Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 12 كانون أول 2019   الساعة 00:51:40
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تأثير الحداثة والتطور على تربية الأم لأبنائها
دام برس : دام برس | تأثير الحداثة والتطور على تربية الأم لأبنائها

دام برس – مرتضى خليل محمد :
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الاعراق.. من هنا نجد أن هناك عدة أسباب تجعل الأم تجد نفسها قد أصبحت مسؤولة عن دور التربية كاملةً في المنزل، لتتولى هي المسؤولية بجدارة وتفانٍ، ولكي تحافظ على أبنائها وتصل

بهم إلى بر الأمان وهم على مستوى كبير من المثالية في الأخلاق والتربية الصحيحة، هؤلاء الأمهات يحق علينا أن نفخر بوجودهن، بل وندحض كل المقولات والاعتقادات والبعيدة كل البعد عن الصواب تجاههن.
مؤسسة دام برس الإعلامية أجرت استطلاع رأي حول  قدرة الأم على تحمل مسؤولية التربية في الواقع الحالي، عندما يتطلب منها أن تمثل الدورين معاً (الأب والأم)، فهل تربية الأم الأرملة أو المطلقة تبقى ناقصة مهما اجتهدت في ذلك ؟ وهل هي قادرة على التربية اليوم ؟ وما هو تأثير الحداثة واتطور على تربية ابنائها ؟ هذا الأسئلة بحثنا عن إجابتها من خلال هذا الاستطلاع .. لنتابع:


في البداية قالت السيدة رغدة الأحمد رئيسة الأتحاد النسائي إن الواقع الحالي فتح أمام المرأة أبواب التواصل للعمل والإنطلاق على المجتمع كما أن خبرتها ازدادت ثقة وتجربة، هذا ما أسميه أنا "التصفح: أي أن المرأة لم تعد تراباً هشاً بل أصبحت مصفحة ضد الأحداث التي من الممكن أن تمر بها والصعوبات التي قد تواجهها، فقد أصبح لديها القدرة الأكبر لتأدية عدة ادوار، واحدة منها القدرة الإنجابية والتربية وكون هذه غريزة أمومية لن يأثر مستواها الثقافي أو المادي لأن الغريزة الأمومة لدى المرأة واضحة وهذه سمة من السمات التي اعطاها الله للمرأة فمن الممكن أن تؤدي كافة الأدوار سواء كانت السياسية او الاجتماعية أو الاقتصادية مع العملية الانجابية والتربية، وأنا درست واقع المتوفقين في سورية من عام 1986 إلى عام 1996 ووجدت أن 90% من متفوقي سورية أمهاتهم عاملات بكافة المهارات إذا خروج المرأة إلى العمل لا يقف عائق أمام تربية الاطفال، وبخصوص الحداثة فأنا اعتبرها سلاح ذو حدين يمكننا أن نأخذ منها ما يفيد ما يغذي والأهم أن المرأة الذكية هي التي تتعلم مع اولادها لتواكب الحضارة وذلك  لنعود انفسنا أن نستثمر تقنيات العصر بما يخدم هويتنا وعقيدتنا الايديولوجية السياسية والاجتماعية ولكن هناك خروقات أيضاً لأن ليس كل النساء قادرةين على التعلم هذه الحضارة.

بينما رأت رئيسة مؤسسة أحفاد عشتار أيسر مديني "دكتورة وباحثة تهتم بشؤون المرأة" أن المجتمع لا يتغير إلا إذا كان هناك أشخاص خلقوا ممارسات جديدة في حياتهم اليومية والعائلية مختلفة عما يريده المجتمع, معتبراً أن المجتمع يأتي إلى القيم الجديدة متطوراً معها فالمجتمع لا يمكن أن يسبق الفرد, ولكن للأسف مجتمعنا يأخذ من الغرب الشكليات لم يعد الإنسان يحترم الإنسان الآخر ولا الصغير يحترم الكبير ولا الرجل يحترم المرأة، مؤكدة أن التربية اليوم تقع على عاتق الرجل والمرأة معا وليس المرأة فقط.

وأعتبرت المدرسة رشا محمد أن الأم اليوم تجد الوقت الكافي لتربية أولادها فهي تقضي معظم وقتها في العمل خارج المنزل لتأمن لهم مستلزماتهم وهذا يعكس دور الأم في الماضي التي كانت تقضي معظم وقتها مع أولادها وهذا كان يمدهم بالحنان والتربية المثالية حيث لا يوجد أي شي يلهيها عنهم، مشددة على أن لكل جيل تربيته الخاصة كون تربية الاولاد أيام زمان تختلف كثيرا تربية اولادنا اليوم والامهات كذلك 

فالأم اليوم عاملة وتواكب الحياة وتطوراتها وقادرة على العيش مع أولادها وأفكارهم والعابهم واحتيجاتهم، وبالرغم من كل هذا تبقى الأم هي الملجأ الآمن والحضن الدافئ للاولاد وخاصة في هذه الظروف التي تعيشها سورية.

ويحتفل العالم العربي يوم الحادي والعشرين من شهر آذار من كلّ عام في  بيوم الأم، تقديراً وتكريماً لجهودها، واعترافاً بفضلها تّجاه بيتها وزوجها وأبنائها ومجتمعها ووطنها، فالأم ليست مدرسةً وحسب، الأم هي المعلّمة والطبيبة والمهندسة والممرّضة، هي صانعة الرجال والأجيال، هي الطمأنينة وهي الملجأ في السراء والضراء فلا توجد وسادة في العالم أنعم من صدر الأم، هي التي تقدّم من كل قلبها من دون أي مقابل، فحب الأم ليس له أي منافس، هو حب حقيقي حب فطرها الله عليه، حب لا يقل أو يفتر مع السنين، بل يتجدد ويزدهر يومياً.
وأخيراً وليس آخراً،  لولا الأم وما تنشره من حب ووفاء لأصبح الأبناء أعداء متنافرين، لذلك يجب على الآباء والأمهات أن يربوا فتياتهن التربية الصالحة ويحثهن على طلب العلم لأن الأم المتعلمة ستخرج فرساناً عالمين عاملين.

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz