Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 14 كانون أول 2019   الساعة 18:28:12
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
سنوات الأزمة الست .. كيف يقرأها مثقفو سورية وهل يعتبرونها حرباً أهلية ؟
دام برس : دام برس | سنوات الأزمة الست .. كيف يقرأها مثقفو سورية وهل يعتبرونها حرباً أهلية ؟

 دام برس – مرتضى خليل محمد :

ست سنوات مرت على الأزمة السورية، آلاف الأرواح أرتقت وملايين البشر نزحت، والبنى التحتية والاقتصادية شهدت تدميراً ممنهجاً من قبل مجموعات ادعت الحرية.
ولعل أبرز التطورات التي حدثت خلال سنوات الأزمة، كانت في تقنية و تكنولوجية وسائل الإعلام ، حيث أصبح العالم قرية كونية صغيرة، ودخلت قوة وسائل الإتصال والإعلام كقوة جديدة من القوى الاساسية للدول الحديثة، ونشرت الأخبار وكتبت الدراسات والمقالات عن الدور الأمريكي في ما يسمى "الثورات العربية"، ولكن  كيف يقرأ الشعب السوري مجمل الأحداث التي دارات في أرض الوطن؟ "وهل صحيح أننا عشنا حرباً أهلية أما إنها حرب الآخرين على أرضنا"؟.. وللحديث أكثر أجرت مؤسسة دام برس الإعلامية استطلاعاً لرأي عدد من المثقفين والكتاب والنقاد في سورية، فماذا قالوا.. لنتابع:


لفتت الدكتورة أنصاف حمد إلى أن طريق الخلاص في سورية سيكون بتوقف الأساب عن أحداث النتائج، وطالما هناك تآمر دولي فالواعل الدولية قررت تدمير هذه القوى الوطنية، كما أن استمرار التمويل والتدريب والتسليح لن يوقف هذه الحرب ما لم تتوقف هذه الدول عن التدخل في شأن سورية لأن السوريون الذين تورطوا عندما يتوقف الدعم لهم سوف يكون التعامل معهم اسهل بكثير، معتبراً أن الكتب الغربية التي تتناول الأزمة في سورية لم تترك وسيلة يمكن أن تتبع الأ وأتبعتها في تناقض صارخ، ومع ذلك فأن الغرب الذي يدعي الديموقراطية وحقوق الانسان والحريات أنتج سردية مختلقة عما يحدث في سورية، حيث لم يكن على أرض الواقع دور كبير للصوت الغربي في تسليط الضوء على حقيقة ما يجري في سورية.

بينما رأى عاطف البطرس عضو في الاتحاد الكتاب العرب أن لعبة الحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية والطائفية تحتاج إلى معالجات متأنية ولا تكفي إثارتها فقط، مؤكداً أن الغرب ينظر إلى ما يجري في سورية نظرة أحادية، كما ان بعض الكتاب الغربيين يحاولون تأسيس قراءات متعددة لحالة متشابكة فعلاً لا ينفع معها النظر الأحادي أي الأنتقال لنظرة متعددة وهذا ما نطمح إليه  لفتح افاق ورؤى جديد كالتعدد والتنوع والاختلاف كونها من أهم ما يميز سورية،

لافتاً إلى أن أن المثقفين السوريين يعتبرون ما يحدث الآن هو استهداف لبنية الدولة لكي تحول دون استكمال مهمامها بمفهومها السياسي القائم على وحدة الوطن وتماسك النسيج الإجتماعي والمؤسساتي، مشيراً إلى أن الأراء تتباين وهذا التباين مبعثه اختلاف المرجعيات ووجهات النظر المختلفة التي تحدده المصالح العامة، ولكن الغرب من خلال ترويجه الإعلامي يحاول يدس السم في العسل باختراعه مفاهيم ومصطلحات واراء  تخالف الواقع.

  هذا وأعتبر الناقد الأستاذ نذير جعفر أن ما يحدث في سورية اليوم هو هجمة من الخارج من عدة دول أرسلت مرتزقة من بقايا القاعدة والتنظيمات المتطرفة التي تدعي "الجهاد" بالإضافة إلى أدوات من الداخل من مصلحتها أن تتعاون مع هذه التنظيمات بإدارة سعودية قطرية تركية لتنفيذ مشروع أمريكي للهيمنة على سورية وعلى قرارها الوطني محاولة تدميرها وتقسيمها، لافتاً إلى أن  الحرب أهلية تشي بأن هناك طوائف تخوض صراع فيما بينها أو شعب في ذاته يخوض صراع ضد نفسه من خلال الصراع الطبقي أو على السلطة ولكن نحن نعرف أن الحرب في سورية ليست حرب أهلية بل هي  حرب من الخارج، مؤكداً أن الشعب السوري يعيش وحدة وطنية بين جميع طوائفه، حيث يقف الجميع مع الدولة ضد الإرهاب.

وأشار حمود الموسى مدير الثقافة دمشق إلى أن مجمل الأعمال الإرهابية التي نشهدها اليوم خاصة في دمشق يقودها من يدعون الديموقراطية ويروجون للحرية، معتبراً أن الشعوب التي لا تتظاهر ضد حكوماتهم لما تقوم به من عمل سلبي وإجرامي ضد شعوب أخرى وضد اقصاء حضارات أخرى أيضا تكون منسجمة مع أنظمتها الثقافية ومتفاعلة معها، مشدداً على أن السوريين يرون بأعينهم ما يحدث ويعلمون أكثر من غيرهم الواقع ويعلمون أن والنصر سيكون لسورية وأن الوطن كعهده سيتجاوز الصعاب والأعاصير وهو الآن في طريقه للخلاص من هذه الازمة والمحنة.

وأكدت الدكتورة لبانة الموشح عضو مجمع اللغة العربية أن ما يحدث اليوم في سورية واليمن وليبيا وتونس ومصر وغيرها مرتبط بمقدمات بأسباب تاريخية توضح طبيعة العلاقة بين قطر والسعودية والوهابية حيث لجأت هذه الدول إلى هذه الأساليب لنشر الفكر الوهابي الظلامي ولتثبيت أركانها في دولها وفي العالم، منوهة إلى أن سورية تقع في منطقة خطيرة من العالم في منطقة أريد لها أن تكون بؤرة توتر، حيث لا يريدون دولة ممانعة ولا دولة مقاومة ولا دولة علمانية ولا حتى شبه علمانية، بل يريدون أن تكون منطقة خطورة منطقة تقلبات صراعات، وسورية بالرغم من كل الثغرات والتجاوزات التي كانت فيها كانت تعيش نهوض الاقتصادي واضح. ولم يناسبهم ذلك.

وفي النهاية يعرف الشعب السوري عالمياً بأنه من الشعوب المتنوعة عرقياً ولغويًا ودينياً، يملك العديد من الثمات الثقافية، وما يحدث الآن ما هو إلا عدم إقتناع المتطرفين بأن الوطن لجميع السوريين دون استثناء أي طائفة أو فئة أو مجموعة مهما كان حجمها صغيراً ، أما المؤامرة والتدخلات يعتبرها البعض هي نتيجة طبيعية لانكشافه للخارج من الأشخاص الذين لا يبالون بالوطن.

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz