Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 17 شباط 2018   الساعة 22:05:26
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يطل عبر شاشة المنار الساعة 6:15 من مساء الاثنين للحديث حول الانتخابات  Dampress  وزير الخارجية المصري سامح شكري : التأكيد على موقف مصر الداعم للحل السياسي للأزمة في سورية بما يحفظ وحدة الدولة السورية ومؤسساتها ويلبي طموحات الشعب السوري  Dampress  وزارة الداخلية العراقية : إحباط عملية تهريب آثار بقيمة 13 مليون دولار إلى تركيا وإلقاء القبض على المتورطين  Dampress  الشرطة النيجيرية : ثلاثة انتحاريين قتلوا 18 شخصاً في سوق لبيع السمك بمدينة مايدوجوري شمال شرقي نيجيريا  Dampress  حلب : سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على محيط سوق الإنتاج بحي المحافظة تسببت بإلحاق أضرار مادية ببعض المنازل والمحلات التجارية  Dampress 
دام برس : http://www.
سورية تردع كيان الاحتلال استراتيجياً وقواعد اشتباك جديدة قد فرضت .. بقلم مي حميدوش Dampress وزير السياحة يصدر قراراً بتشجيع السياحة في جزيرة أرواد Dampress إدارة مستشفى اﻷسد الجامعي تنفي جملة وتفصيلاً ما تناقلته بعض وسائل التواصل اﻻجتماعي حول زيادة التعرفة Dampress عضوة عربية بالكنيست تثير عاصفة في الإعلام العبري وتفضح تعاون إسرائيل مع داعش Dampress مسؤول أمريكي يدعو للإعداد لحرب مع الصين Dampress ميزة تمنع سرقة صورة ملفك الشخصي في فيس بوك Dampress 10 فيروسات قاتلة تهدد البشرية Dampress بسبب مشادة كلامية قتل بائعة المحارم العجوز Dampress إنقاذ الملايين من الفشل الكلوي Dampress إنييستا يتلقى عرضاً صينياً خيالياً Dampress عن السماسرة والحرب بالوكالة .. بقلم : عصام سلامة Dampress أحدث إطلالة لـ ميريام فارس Dampress الأخطبوط وفكي الكماشة .. سورية ستحرر إدلب والغوطة من بوابة عفرين Dampress مدير شؤون الأملاك في مجلس مدينة حلب يتحدث لدام برس عن إدارة الأملاك بما يتوافق مع القوانين والانظمة Dampress المهندس خميس يناقش في وزارة الثقافة سبل تطوير وتفعيل الحراك الثقافي Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الفساد ينتشر ليقتل امرأة في مشافي دمشق
دام برس : دام برس | الفساد ينتشر ليقتل امرأة في مشافي دمشق

دام برس :

حوالي ساعتين ونصف كانت كفيلةً بقتلها، علموا جميعهم أنها مصابة بنزيف دماغي، لكن أحداً منهم لم يقدم ما تحتاجه متذرعين بحجج مختلفة»، هذه الجملة تلخص قصة حقيقيةً حدثت منذ أكثر من أسبوعين، حينما أغمي على خالة «م.ا»، وتم إسعافها إلى مشفى ابن النفيس ثم المجتهد، وبعدها المواساة، دون أن يتم استقبالها في أي منها.
بدأت القصة بحسب «م.ا»، في يوم جمعة الساعة السادسة مساءً، حينما تم إسعاف «الخالة» التي تبلغ من العمر حوالي «60» عاماً إلى مشفى ابن النفيس، وهناك تم فحصها سريرياً، وتخمين إصابتها بنزيف دماغي، والتأكيد على أنها بحاجة إلى عناية مشددة، وتصوير رأسها بجهاز الـ«طبقي محوري»، ولكن الطبيب الموجود في قسم الإسعاف اعتذر من مرافقي المريضة، وأكد لهم أنه لا يوجد جهاز من هذا النوع في المشفى، طالباً منهم التوجه إلى مشفى المجتهد.
تقول «م.ا»: طلبنا من المشفى نقل المريضة بسيارة الإسعاف الموجودة، لكن الرد كان بالرفض بحجة أنه «هناك حالات اضطراريةً أكثر، وعلى هذا، طلبنا سيارة خاصة لتقل «الخالة» إلى مشفى المجتهد».
في مشفى المجتهد، تم تصوير «الخالة» بالجهاز الطبقي محوري، وتأكيد إصابتها بنزيف في الدماغ،  وحاجتها إلى عناية مشددة، لكن الصدمة كانت برد قسم الإسعاف أنهم «لا يملكون غرف عناية مشددة»، لذلك طُلب من المرافقين نقل المريضة إلى مشفى المواساة.
توجه مرافقو المريضة إلى مشفى المواساة، وهناك في قسم الإسعاف أيضاً، لم يتم استقبالها بحجة «عدم وجود غرف شاغرة، وعدم التنسيق مع المشفى قبل المجيء». اضطُر المرافقون هنا للإتصال بأحد المشافي الخاصة وجلب سيارة الإسعاف الخاصة بها، لعدم تأمين سيارة من المشفى الحكومي، إضافةً إلى سوء حالة المريضة لدرجة أن نقلها بسيارة أجرة قد تودي بحياتها فوراً، بحسب «م.ا».
وبعد وصول «الخالة» إلى المشفى الخاصة، توفيت خلال 24 ساعة، وكانت الفاتورة 100 ألف ليرة سورية وحياتها، حيث أكد الأطباء للمرافيقن بحسب «م.ا»، أنه لو لم تهدر الساعات الثلاث السابقة في التنقل بين المشافي الحكومية وبسيارة غير مجهزة، لكان الوضع أفضل.
لن تنفع كلمة «لو» وفقاً لـ «م.ا»، ولن تنفع تبريرات وزارة الصحة أو وزارة التعليم العالي، فقد انتهت حياة «الخالة» نتيجة حجج «لم نعرف مدى مصداقيتها، فقد كانت حالنا يرثى لها «وهمنا عامي على قلبنا»، فهم لم يقدموا لها الإسعافات اللازمة، أو أية أدوية حتى، بحجة أنها بحاجة لأجهزة خاصة».
الصدمة الكبرى كانت في الردود الرسمية حين تمت مواجهتهم بالقصة، والبداية من مشفى ابن النفيس، حيث أكد محمود زيتون رئيس قسم الإسعاف، أن المشفى يملك جهاز «طبقي محوري»، رغم أن قسم الإسعاف أبلغ المرافقين حينها «عدم وجوده»، لكن محمود وجه سؤالاً مباشراً قبل أن يخوض في التفاصيل: كم عمر المريضة؟، وكأنه يوحي بأن عمر المرضى له دور في تحويلهم إلى التصوير!
الإجابة كانت «60 سنة»، عندها تابع بالتفاصيل «أحياناً الجهاز يتعطل، لكن نقوم بإجراء صيانة فورية له، والحالات الإسعافية تُصور فوراً، أما الحالات الباردة يجب أن تأخذ دوراً. زيتون حاول تكذيب الرواية، وعندما تم إبلاغه بتاريخ الحادثة لعل الجهاز كان حينها معطلاً فعلاً، أكد بأن الجهاز خلال الفترة القريبة الماضية لم يتعطل نهائياً، لكن للدقة يجب مراجعة رئيس قسم الأشعة. فمن هو المسؤول عن رفض تصوير حالة إسعافية بحجة عدم وجود الجهاز نهائياً وليس تعطيله؟.
يجيب زيتون:  يجب مراجعة المشفى «صباحاً وضمن الدوام الرسمي» لنعرف تفاصيل ما حدث أكثر ومن الطبيب المناوب. لكن مافائدة المراجعة «صباحاً وضمن الدوام الرسمي» حصراً بعد وفاة المريضة؟.

المواجهة بقيت قائمةً لمحاولة معرفة ماحدث بالتفصيل، ففي مشفى ابن النفيس لم يرفضوا تصوير المريضة فحسب، بل رفضوا أيضاً نقلها بسيارة إسعاف إلى مشفى المجتهد، وهنا يبرر زيتون: إن كانت السيارة قد خرجت بمهمة ما، فلن تكون موجودةً بالتأكيد، ونحن لا نملك سوى سيارة واحدة.

يومياً يدخل قسم الإسعاف في مشفى المواساة حوالي 800 مريض، بحسب زيتون، الذي أكد أنه «عند عدم تواجد سيارة المشفى لنقل المرضى من مشفى لآخر نطلب سيارة إسعاف من الهلال الأحمر»، لكن «م.ا» أكدت أن المشفى لم يستعن حتى بسيارات الهلال!.
المعني بمشفى المجتهد أيضاً، بدا وكأنه متفاجئ بتصرف المناوبين في المشفى يوم الحادثة، وتأكيدهم «عدم وجود غرف عناية مشددة»، الدكتور عادل نوح مسؤول العناية الإسعافية في المشفى قال: «نحن نملك غرف عناية مشددة، لكن الضغط على المشفى هائل، وليس كل من هو بحاجة للعناية المشددة يعثر على سرير، وقد نضطر أحياناً لبدء المعالجة في الممرات، ولا نقوم بإخراج من يحتاج لسرير قبل تأمين سرير له».
لكن «م.ا» تؤكد أن قسم الإسعاف لم يقدم للمريضة أي إجراء إسعافي سوى التصوير، هنا يعود نوح ليقول: إن لم يكن هناك سرير بالتأكيد لن نضع مريضاً بدلاً من مريض، وبصراحة، المريضة من مسؤولية المشفى الذي جاءت منه، ويجب علينا فقط تصويرها وإعادتها إلى المشفى الذي جاءت منه.
هناك نقص بالأسِرّة في مشفى المجتهد وفقاً لحديث نوح، فمجموع أسِرّة العناية 30 سريراً فقط، مع أنهم يستقبلون يومياً حوالي 40 – 50 مريضاً بحاجة عناية مشددة، والأعداد الزائدة، تنقل إلى مشافي حكومية أخرى، إن كانت هناك شواغر، وإن لم تكن هناك شواغر، تقع المسؤولية هنا على عاتق الأهل «فليس من المعقول أن نأخذه من يده فالجهد الذي نبذله مضاعف».. هنا يسود الصمت فعلاً، فـ «الخالة» كانت بحالة نزيف «دماغ» وتوفيت لأنها لم تحظَ بسرير!.
يُنوّه نوح إلى مشكلة أخرى ويقول: «بالأساس» ممنوع أن يقوم مشفى ابن النفيس بتوجيه مريض إلى مشفى المجتهد، أو أية مشفى آخر دون التأكد من وجود سرير شاغر، وهذا خطؤهم. لا يوجد تنسيق بين المشافي نهائياً، ونحن الوحيدون الملتزمون بالتنسيق قبل إرسال أي مريض إلى مشفى آخر.
بتفاصيل القصة التي أودت بحياة «الخالة»، لم يقم مشفى المجتهد بالتنسيق مع مشفى المواساة قبل إرسالها، ولم ينقلها بسيارة إسعاف حتى، ويكشف نوح هنا أن «سيارات المشفى غير مجهزة لنقل مثل هذه الحالات الخاصة، وهي مجهزة فقط لنقل الحالات الباردة بين المشافي، وبمثل حالة «الخالة» يجب طلب سيارة إسعاف مسبقاً من الهلال الأحمر، أو بالاتصال مع منظومة الإسعاف السريع على الـ 110 لكن الأخيرين لا ينقلون المرضى إلا بناءً على حجز مسبق! لأنهم غير مضطرين لأن يتنقلوا مع المريض لأكثر من نصف ساعة!.
المحطة الحكومية الأخيرة في حياة «الخالة»، كانت في مشفى المواساة التابع لوزارة التعليم العالي، والذي رفض استقبالها بعد اجراء الفحوصات، لعدم وجود شواغر، وعدم التنسيق معهم من قبل المشفى السابق، معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية، حسن جبهجي في حديث إذاعي،  يؤكد وجود أزمة بموضوع أسِرّة العناية المشددة، والمنافس، على مستوى سورية، مشيراً إلى أن نسبة الإشغال في العناية قد تصل أحياناً إلى 110%.
يوجد في مشفى المواساة 24 سريراً فقط للعناية المشددة بحسب جبهجي، قائلاً: «لو وصلت المريضة مباشرة إلى المشفى ولم يكن هناك أسرة، يتم الإتصال مع مشفى الأسد الجامعي لتأمين شاغر إن وجد».
لم يتواصل مشفى المواساة مع مشفى الأسد الجامعي، وانتهت رحلة الخالة «بالموت نزفاً» في مشفى خاص، ربما تجنبها أهلها بدايةً لعدم قدرتهم المادية، وظناً منهم أن التصريحات الرسمية بخصوص العلاج في المشافي الحكومية فيها شيء من الصدق!

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-03-06 13:49:10   الفساد
بعد ستة عقود و نيف من تغذية عقيدة عربية اس... في مدارسنا نحصد الدمار و الموت و الخراب في العقول و القلوب ... نسينا و تناسينا سوريتنا و حضارتنا و قيمها الاخلاقية و اعتنقنا عقيدة بدوية همجية من الجزيرة العربية ... هل ننتقل الى عقيدة الدين لله و الوطن للجميع ؟؟ من المستحيل مع وجود دعاة للزواج البورنو الرباعي في قمة السلطة !!!!
علي بابا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz