Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 06 كانون أول 2019   الساعة 14:07:44
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إعادة الصداقة مع الكتاب والكتاب المسافر .. في ملتقى اقرأ معنا
دام برس : دام برس | إعادة الصداقة مع الكتاب والكتاب المسافر .. في ملتقى اقرأ معنا

دام برس ـ سهى سليمان ـ طرطوس :
تؤدي النشاطات الثقافية التي يقيمها الكثير من النوادي أو الملتقيات دوراً هاماً في المجتمع بشكل عام، والطفل خاصة، وذلك لما لها أهمية كبرى في تنمية مواهبه بالقراءة والتعمق وحلّ الألغاز والتفكير في حلول للمشكلات التي تعترضه.
ومن بين تلك المبادرات الخطوة الإيجابية لفريق "اقرأ معنا" الذي كان له تجربة متميزة في تشجيع الأطفال على القراءة وتهذيب الذوق الثقافي لديهم وتغذية وجدانهم وصقل مواهبهم وتشجيعهم على الإبداع والتفرد، إضافة إلى تشجيع الناس بشكل عام على القراءة من خلال ورشات القراءة والأندية الثقافية.
مؤسسة "دام برس" الإعلامية التقت عدداً القائمين على الفريق ومجموعة من الأطفال لتستوضح منهم الهدف من هذه المبادرة ومدى التغذية الراجعة عند الأطفال.
الكتاب المسافر... خروج للحياة الاجتماعية واستهداف لفئة الشباب
السيدة سحر بلال من ملتقى "اقرأ معنا" أوضحت أن الملتقى حصل على موافقة رسمية وترخيص من وزارة الثقافة منذ حوالي الشهر، ويهدف إلى تشجيع الناس على العودة إلى القراءة والكتاب، مشيرة إلى أن الملتقى يطرح كتاباً بشكل شهري للقراءة والمناقشة، حيث يجتمع الفريق لمناقشته واستخلاص أهم الأفكار المتميزة في الكتاب.


وشددت على أن الملتقى يركز على الفئة العمرية الصغيرة لأنه الجيل الذي يبني ويؤسس لمستقبل واعد، حيث يعمد إلى تكثيف النشاطات الطفلية لتشجيعه على محبة القراءة والكتاب الورقي لما له من أهمية يضيفها للطفل من حصيلة لغوية وثقة بالنفس وتعلم فن الحوار.
أما عن فكرة الكتاب المسافر فتحدثت السيدة سحر أن الهدف منها هو الخروج للحياة الاجتماعية لنستهدف فئة الشباب وخاصة في المقاهي، حيث يتم وضع مجموعة من الكتب ويأتي رواد المقهى لقراءتها أو وضع ملاحظة على الكتاب، موضحة أنه قد لا تلقى الفكرة إعجاباً في بدء الأمر لكن بالتأكيد سيعتاد عليها الزوار ويتقبلونها بعد فترة، بعد أن يجد الأمر مشوقاً.
وأضافت أنه سيتم وضع هامش داخل الكتاب ليتسنى للقراء كتابة ملاحظاتهم أو ما قرأوا من الكتاب إن كان صفحة أو جزء أو بأكمله، ويبقى الكتاب مكانه ولكن يطلع عليه عدد كبير من الناس.
أهمية إعادة الصداقة مع الكتاب الورقي
أما السيدة ملاذ الشيخ فقد بيّنت أن العمل ضمن ملتقى "اقرأ معنا" يهدف إلى تشجيع القراءة وتقبل الحوار والنقاش وتقبل الرأي الآخر، والأهم إعادة الصداقة مع الكتاب الورقي، ولكن في حال عدم توفره لا يمنع ذلك من تشجيع القراءة بكافة الوسائل الممكنة إلكترونياً أو ورقياً، المهم هو القراءة والاستفادة من الكتب.


وأكدت على أهمية الكتاب الورقي الذي لا يمكن الاستغناء عنه وخاصة تلك العلاقة الحميمية مع أوراق الكتاب وحروفه، التي تعطيك إحساساً بأنك تعيش زمن الرواية والكتاب.
كما أشارت إلى أنه يتم أحياناً طرح كتاب إلكتروني للنقاش بسبب عدم مقدرة البعض على شراء الكتب الورقي، وذلك ليتسنى للجميع قراءته والمناقشة في الأفكار التي يتضمنها الكتاب.
وشددت على أن نشاطات الملتقى أو الفريق لا تقتصر على مدينة طرطوس وإنما انطلقت إلى ريفها من الشيخ بدر والقدموس وغيرها، موضحة أن الفريق يتألف حالياً من 15 شخص، قد يزداد عددها عند اللقاءات ومناقشات الكتب للكبار، في حين قد يبلغ العدد 40 شخص عند ورشات القراءة للأطفال.
وأضافت أن موضوعات الكتب التي يتم قراءتها متنوعة، مراعية جميع الفئات العمرية والتعليمية، حتى أننا بدأنا بالروايات البسيطة ليصار إلى مناقشتها بشكل شهري ضمن جلسات نقاش محددة تشمل على نشاطات أخرى شعرية وموسيقية.
القراءة تنمي الذكاء وتشجع الحوار وتعطي الثقة بالنفس
وعبرت الطفلة سيدرا شعبان عمرها 11 عاماً، عن سعادتها بهذه النشاطات لما لها من فائدة حيث تبرز الطاقات المتميزة لدى الأطفال، إضافة إلى تشجيع الاعتماد على الذات والاستفادة من العبر والحكم التي تهدف إليها القصص، كما أنها تساعد على تنمية الذكاء عند الأطفال وخاصة تلك التي تعتمد على الألغاز.


كما أكدت أن قراءة القصص تساعد الأطفال على ملئ وقت الفراغ والقضاء على الملل بأشياء مفيدة وهامة.
ورأت الطفلة ريتا محفوض (9 سنوات) أن قراءة القصص مفيدة جداً وخاصة عند الانتهاء من القصص والحوار مع الأصدقاء حول العبرة من تلك القصص، كما تتعلم منها فن الحوار والاستماع واستنتاج الحلول والتدريب على قراءة الأحرف اللثوية ومخارج الحروف الصحيحة.


وتمنت استمرارية هذه النشطات لتساهم في تنمية معارفهم وتعريفهم الثقافية والعلمية وتوعيتهم من خلال الاستفادة من القصص.
وأجمعت آراء الأطفال عن سعادتهم الكبيرة بمثل هذه النشاطات لما وجدوه من فائدة عميقة تعود عليهم بالخير والفرح والمعرفة، كما رغبوا باستمرارها لتحقيق أكبر فائدة ممكنة من صقل المواهب وتنمية الفكر والإبداع.
في الختام مؤسسة "دام برس" الإعلامية تتمنى لجميع  القائمين على هذه النشاطات المتميزة والفريدة كل التوفيق والنجاح، لأهميتها الكبرى في بناء شخصية الطفل من النواحي كافة ليساهم بدوره في تنمية وبناء المجتمع من حوله.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz