Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 07 كانون أول 2019   الساعة 11:48:56
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أشهر الخدع الموسمية في الأسواق
دام برس : دام برس | أشهر الخدع الموسمية في الأسواق

دام برس-ديما الدعبول:

التنزيلات .. من منّا لا ينتظر هذه الكلمة فيسارع لشراء منتج كان يراود تفكيره لعدد لا بأس به من الأيام.. لكن ما يلبث هذا الانتظار أن يذهب ما إن ترى أن المنتج بعد التخفيض يتجاوز حدود الدخل الشهري.. هي حكاية كل المواسم، نهاية فصل الشتاء ونهاية فصل الصيف، تخفيضات وهمية تغطي واجهات المحال التجارية.

دام برس أجرت الاستطلاع التالي للتعرف على حقيقة التخفيضات:

السيدة لبنى أوضحت أن هناك تخفيض بالأسعار لكن ليست ملموسة وهي تخفيضات بالاسم فقط والأسعار حتى بهذه الأشهر مرتفعة جداً وغير مناسبة للمواطن.

من جانبه السيد أبو محمد أضاف أنه وعلى الرغم من الأسعار المرتفعة إلا أن الأسواق لم تشهد حالة ركود، فالشعب السوري استطلع أن ينعايش ويتأقلم مع مختلف الظروف ولن يتوقف الأمر على أسعار السلع فحسب.

بينما السيدة هدى أشارت إلى أن هناك تخفيضات للأسعار منها حقيقي ومنها مرتفع بعد التخفيض وللأسف لا مراعاة للمواطن من قبل التجار وليس هناك تناسب بين الأسعار وبين دخل المواطن خصوصاً أن الأغلب بلا عمل وهناك صعوبة بالحصول عليه.

أما السيدة نور قالت أن الأسعار في الوقت الحالي تشهد تخفيضات لكنها ليست حقيقية فبعض المنتجات نراها بأسعارها ذاتها وحجج مستمرة بأنها منتجات مستوردة لكن في الوقت ذاته الدخل الشهري لا يكفي حاجة المواطن من أدوات أساسية وإذا زاد الدخل ستزيد الأسعار بالتأكيد لهذا نتمنى الفرج القريب.

بدوره السيد كمال أحد أصحاب المحال أوضح أن آخر المواسم يكون هناك تنزيلات وتخفيضات على أسعار القطع حتى لا تبقى للعالم المقبل أو الموسم المقبل فيكون التخفيض نوعين منه ينخفض السعر لرأس المال ومنه يكون مربح بسيط وهي تخفيضات حقيقية والناس يعتقدون أن السعر مرتفع والتاجر يرفع السعر لكن المصدر يكون بسعر مرتفع وهذا يفرض سعره، وفي استفسار حول تناسب هذه الأسعار مع المواطن أجاب أنه لا تناسب بالأسعار لأن دخل المواطن لا يتناسب نهائياً مع أسعار الأسواق.

السيد أبو حنا عبّر أن حالة الأسواق محزنة فمن كان يتوقع أن تصل الأسعار إلى هذا الحد من الارتفاع فكل شيء مرتفع ولاسيّما منتجات القطاع النسيجي فأقل منتج يتجاوز سعره 10,000 ليرة سورية وهذه سورية التي كانت تُعرف بأجود البضائع وتناسب أسعارها الجميع.

من جانبها المهندسة وداد سلمان بيّنت أن التنزيلات تكون بالبداية 20% ثم 50% ثم 70% لكن المشكلة أنه مهما كانت التخفيضات فالراتب والدخل الشهري لا يكفي ولا يستوعب هذه الأسعار فأسعار الألبسة تكون 12,000 أو 17,000 لقطعة واحد وبعد التخفيضات تصبح 10,000 وثم 6000 فلا نعرف ما هو سبب هذا الربح المضاعف الأساسي.

أما حلا فأشارت إلى أنه لا يوجد تنزيلات فهي مجرد لعبة تجار وكسر أسعار فبعد التنزيلات نجد البيجاما ب29,950 وال 50 أولاً فتتوضح اللعبة والتنزيلات هي بالاسم فقط أو أنها بضائع من العام الفائت وهي أسعار لا تتناسب مع الدخل الشهري ف 15,000 ل.س لا تساعد على شراء ملابس كاملة وإنما قطعة واحدة فقط ويخبرون الناس حجج وهمية بأن الدولار مرتفع وما إلى ذلك وعندما ننظر للبضائع نرى أنها صناعة سورية فبدل أن يشجعوا الصناعة الوطنية فهم يساهموا في إيذائها.

هذا هو حال الأسواق في محافظة طرطوس وهو لايختلف عن حال أسواق باقي المحافظات السورية.. دخل محدود، أسعار مرتفعة أصبحت بحاجة لحقائب تحتوي أضعاف ما تتوقعه لشراء حاجيات ضرورية ويبقى المواطن عل أمل جديد بانتظار شهر جديد.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz