Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 26 أيار 2017   الساعة 10:10:56
الرقة : وفاة 18 شخصاً بينهم طفلين و5 نساء إثر انفجار عدة ألغام زرعها الإرهابيون في الرقة وريفها  Dampress  دام برس: استشهاد وإصابة العشرات في غارات شنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن على مدينة الميادين بريف دير الزور  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
دام برس : https://goo.gl/2ISfuf
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تحت المجهر .. إلى أين وصل مستوى التعليم في سورية ؟
دام برس : دام برس | تحت المجهر .. إلى أين وصل مستوى التعليم في سورية ؟

دام برس – قصي المحمد:

أعداد كبيرة  جداً من التلاميذ والطلبة الدارسين تركوا دراستهم ، حيث لجأ بعضهم إلى أعمال أخرى  للبحث عن لقمة العيش، أو من أجل الهروب من الواقع الذي مرّروا به. حالات تسرّب كبيرة جداً وانخفاض ملحوظ  بأعداد الدارسين في مرحلة التعليم الأساسي والثانوي، هناك مؤشرات كثيرة تدلل على هذا الموضوع، حيث ذكرت إحدى الاحصائيات لـ "اليونسيف" عن انخفاض عدد الطلاب الدارسين في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي من 5،5 مليون طالب في العام الدراسي  2010 – 2011 إلى 3،4 مليون طالب  في العام الدراسي 2012 – 2013. كما إنّ دراسات أجريت حول واقع التعليم في سورية أكّدت أنّ ما يقارب الـ «2،1 مليون طفل» ما بين سن الـ/ 5– 17سنة/ خارج المدرسة وما يقارب الـ 1،5 مليون معرضون للتسرب من المدرسة.

مسألة  مهمة لا بدّ من الوقوف عندها، وللاطلاع أكثر حول هذا الموضوع اجرت دام برس استطلاع رأي ضمن شوارع مدينة دمشق تضمن أراء عدد من المواطنين كلاً منهم كان له  وجهة نظره مختلفة، وخلال هذا الاستطلاع لم نتطرق إلى المعنيين والمختصين في الجامعة أو ضمن المؤسسات التربوية في غاية لنقل صوت المواطن ورأيه بمستوى التعليم في سورية ، وهو بداية للحديث أكثر وبتفاصيل أدق في تقارير لاحقة مع المختصين والمعنيين في هذا الموضوع.

التقيت كاميرا دام برس مع عدد من المواطنين: كانت لنا البداية مع  أنوار  طالبة في معهد إدارة الأعمال بدمشق رأت أن المستوى التعليمي اليوم الذي وصلنا إليه في سورية مؤسف جداً ومحزن ومبكي، قبل الأزمة كانت سورية من الدول الرائدة عن غيرها من الدول المجاورة وكان لها ترتيب على مستوى متقدم ومقبول من بين جامعات دول العالم، أمّا اليوم وبسبب ظروف الأزمة والحرب التي نعيشها، تراجع المستوى التعليمي إلى الوراء وذلك نتيجة أسباب كثيرة بعضها يرتبط بالوضع المادي للطلبة، ومنهم من هاجر وترك البلد. كما إنّ للتغيرات الكثيرة التي حدثت فيما يتعلق بطرق القبول وغيرها كان لها دور مهم في التأثير على العملية التعليمية.

لم يكن كلام أنوار شافي الغليل لصديقتها صفاء الخطيب حيث استكملت الخطيب الحديث  مشيرة إلى أنّ التعليم  في سورية كان يشهد له قبل الخمس سنوات التي مررنا بها، ولكن الكل على دراية ماذا حصل في سورية و الظروف التي مرّت على بلدنا والتي لم تمر على دولة في العالم بعد، حيث جعلت منها قلعة للصمود ومثالاً يحتذى به لتجاوز الأزمات والحروب. صمود الطلبة في الجامعات والمدارس هو ركن وعنصر أساسي إلى جانب صمود الجيش العربي السورية في خطوط القتال الأولى لتحقيق النصر النهائي. وبينت الخطيب أنّ مستوى التعليم خلال الأزمة  انخفض إلى مستويات مختلفة حسب الجامعة وحسب المنطقة وبشكل خاص المناطق الساخنة المناطق الشرقية وحلب مثلاً وسبب ذلك برأيي حالات التسرب من  الجامعة أو المدرسة سواء من جانب الاساتذة أم الطلاب.

نلاحظ أنّ كلاً من أنوار وصفاء أكملتا الحديث بألم واحد يشعران به وأمل بالوصول مستقبل أفضل، من هنا تحدّث الشاب ليث الباشا قائلاً: "إنّ المؤسسة التعليمية في سورية مستمرة بالعطاء رغم كل ما حصل ويحصل، لكن خلال الأزمة لاحظنا أنّ هناك تراجع واضح لمستوى التعليم سواء في المرحلة التعليمية الأساسية أو الثانوية وحتى في الجامعة. وأضاف، برأيي أنّ الخطورة الأكبر اليوم هي التراجع الذي وصلت إليه المدارس الابتدائية وحالات التهجير الكبيرة التي تعرض لها الكثير من المواطنين وانتقالهم من منطقة إلى أخرى وانشغال معظمهم بالبحث عن العمل للحصول على لقمة عيش تسد رمق الحياة، وترك أطفالهم بعيدين عن الكتاب والقلم وهذا سيترك لديهم فراغ كبير من الصعب تعويضه.

 

مع حفيده يزن استنبولي، قال ابو الحسن المارديني: إنّ مستوى التعليم في العاصمة حافظ على نفسة إلى حداً ما، ولكن في الأطراف كان هناك تراجع واضح، لأن الأزمة كان لها تأثير مباشر على تلك المناطق التي تعرضت للسيطرة من قبل المسلحين .. ولكن كما تعود السوريون الشرفاء دوماً إن الخروج من الأزمة وتعويض الخسائر لا يكون إلا من خلال الصمود والاجتهاد  والسعي دائماً نحو الأفضل.

طالب حقوق من محافظة الرقة ماهر الدهر قال: ما تعرضت له المناطق الشرقية اليوم من انخفاض في المستوى التعليمي نتيجة المؤامرة شكّل فرق واضح بين ابناء لك المنطقة وابناء المحافظات الأخرى ، سواء في المرحلة الأساسية أم الثانوية وحتى في مرحلة التعليم الجامعي، كما إن الأزمة التي نمر بها أثرت بشكل كبير على الجامعات والمدارس التي لم تتوقف عن العمل كجامعات حلب ودمشق وتشرين والبعث وانخفاض ترتيبها على المستوى العالمي بسبب حالات الغش الكثيرة التي تحصل.

وعندما سألنا السيدة غادة معضماني إلى أين وصل مستوى التعليم في سورية؟؟ قالت ودمعة سقطت من عينها: "أنا من داريا خرجت من بيتي منذ فترة طويلة، ما يحزنني هو ما وصلنا إليه في سورية، وأتمنى أن تعود سورية كما كانت مسبقاً لنعيد بناء جيل تهدّم خلال الخمس سنوات التي مرت ابتعدوا عن المدارس .. ولكن ما تبيّن أن معظم  الشعب بالعامية «ما بيستاهل!!»، لماذا؟؟ قالت: الشعب الذي وصل إلى مرحلة أن الأخ قتل أخاه وسرقه وشرّده تحت شعار الدين هؤلاء ليس لهم أي صلة بالدين ولا بالإسلام ولا حتى بأن يكونوا من سورية، السوريون الشرفاء من اتصفوا بالمحبة والتسامح.

سماح الصالح  طالبة تربية قالت: "تعرضت بعض الجامعات السورية إلى مشاكل كثيرة بسبب ما تتعرض له سورية من حرب همجية من قبل جماعات تكفيرية ارهابية تدّعي الإسلام هذا دفع الكثير من السوريين الخروج من منازلهم من تلك المناطق والبحث عن مسكن بديل وهذا يشكل ضغط كبير عليها لأن المناطق التي تعرضت للتخريب والتدمير انتقل الكثير من طلبتها من أرادوا الاستمرار في تحصيلهم العلمي والانتقال إلى العاصمة أو إلى المناطق الآمنة، وهناك فئة أخرى انتقلت إلى المدينة ولكن ليس الغاية البحث عن مقعد الدراسة، هناك من دفعتهم ظروف الحياة إلى البحث عن عمل يحصلون من خلاله على لقمة عيش لهم ولأخوتهم الصغار بعد أن فقدوا مصدر رزقهم".

وأضافت، "ما يزيد الحزن حزناً أنّ هناك جيل كامل تهدّم هم الأطفال في المدارس الابتدائية والثانوية ممن تعرضت مدارسهم للتدمير والتخريب... ولكن رغم كل ذلك لم اوقف الجامعات السورية والمدارس وبدأت تستقبل من يريدون استكمال تحصيله العلمي وبشكل خاص من قدموا من الجامعات الأخرى كالفرات وإدلب ودير الزور ودرعا".

آراء مختلفة ومتنوعة وصّفت إلى حداً ما واقع التعليم في سورية ولكن بقيت غائبة عن مواضيع تفصيلية أكثر لم يتم التطرق لها تتعلق بماذا يمكن أن نفعل اليوم من أجل الخروج من هذا الواقع المرير الذي نعيشه .. واقع تعليمي تراجع عما كان عليه يرافقه حالة من الفقر والبطالة التي وصلت إلى ما بقارب الـ 56% وتسرب كبير من المدارس نتجت عنه خسائر اقتصادية يمكن أن الخسائر التي تعرضت لها سورية في الرأسمال البشري تجاوزت الـ 10 مليار دولار ـ أي ما يقارب الـ 16،5 % م الناتج المحلي الإجمالي لسورية قبل الأزمة.

الجدير بالذكر خلال هذا التقرير أن نذكر دور "اليونسيف" في محاولة دعم العملية التعليمية في سورية من خلال إعادة تفعل عدد من المدارس التي خرجت من الخدمة، حيث تم بداية عام 2016 بناء 48 صف تعليمي يتسع لـ 2720 طفل، وإعادة ترميم  ما يقارب الـ114 مدرسة  تتسع لـ 57950 طفل. كما إنّ ما البدء بتنفيذ فكرة منهاج «B» التي جاءت من أجل تشجيع الأطفال على الرجوع إلى المدرسة وتجاوز فارق العمر.

يتبع هذا التقرير في جزء لآخر من أجل الاطلاع على رأي المعنيين والمسؤولين في القطاع التربوي ...
 

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz