Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 كانون ثاني 2020   الساعة 14:35:00
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المرأة والمـــجتمع ... تكامــــل وبناء وطمـــــوح
دام برس : دام برس | المرأة والمـــجتمع ... تكامــــل وبناء وطمـــــوح

دام برس - لجين اسماعيل :
الجبروت .. القوة .. الصمود .. التحدي ومواجهة المجتمع بخرافاته ومعتقداته .. العطاء .. تبتسم رغم الألم .. وتربّي في ظل الصعاب التي تواجهها .. تعلّم .. إنها المرأة السورية التي أثبتت على مدى عصور أنها على قدر ما تحمّلته من مسؤولية .. كثير من النساء سطّر التاريخ أسماءهن وما زال يردد إنجازاتهن مفتخراً بهنّ .. فمن أسطورة عشتار آلهة الخصب والجمال، إلى زنوبيا ملكة تدمر وإذا تحدّثنا عن المقاومة لا ننسى دور نازك العابد مع المناضل يوسف العظمة، التي حصلت على رتبة أول ضابط (نقيب) في الجيش العربي السوري  .. فالمرأة أثبتت مكانتها أينما حلّت .. لها شخصيّتها واستقلاليتها .. كينونتها .. ونحن في مؤسسة دام برس الإعلامية كان لنا لقاءات متنوّعة وآراء ربما تكون متشابهة .. لنتابع :
المرشدة النفسية هيام علي  أكدت على دور المرأة خلال الأزمة السورية والذي لم يقلّ عن دور الرجل .. على العكس تماماً . بل كانت إلى جانب الرجل .. وكانت العون الأكبر له .. مشيرة إلى الكثير من الفتيات اللواتي ارتدين الزي العسكري .. و وقفن في الخطوط الأمامية للجبهة .. دافعن واستشهدن ليحيا الوطن .. هدفهم لم يكن مختلفاً عن هدف رجال الجيش العربي السوري .. كما كانت سنداً في تنمية مفهوم الوطن عند أطفالها .. فهذا وطننا .. ومجتمعنا .. وعلينا المحافظة عليه .
كما لفتت إلى غياب الأنانية  انطلاقاً من شعار اليد الواحدة  لنستطيع العيش بأمان  .. والتأكيد على القضاء على المفاهيم الخاطئة التي ظهرت في المجتمع .. فالمرأة ساهمت ولا زالت تساهم .. والمجتمع لنا شئنا أم أبينا  .. مجتمع يتّسع للجميع ..
وعن دورها في الإرشاد أوضحت أنها تحاول جاهدة ألا يكون هناك وقت فراغ عند هذ الجيل .. حتى لا يتمّ اللعب بعقله وتفكيره وأفكاره .. لافتة إلى أنه يتم العمل على ملء أوقات الفراغ بالنشاطات والبرامج المفيدة .. والتقرب منهم من خلال ترديد  النشيد العربي السوري ليغرسوا في نفوس هؤلاء الأطفال .. كلمات " العلم .. الوطن .. والنشيد " جميعها ملكنا وأداؤها حسّ وطنيّ .. فبقدر ما أفرزته الأمة من مشاكل لهؤلاء الاطفال كان لابد للمعلم أن يحتويه .. ويكون الحضن الدافئ بالنسبة له .


ومن جانبها  مدرّسة اللغة العربية سوسن العلي أكدّت على مساهمة المرأة عبر التاريخ ووقوفها إلى جانب الرجل بكل مجالات الحياة .. عملت على تربية الأجيال على حب الوطن في نفوسهم .. وغرس كل القيم والمفاهيم الرفيعة التي اعتدنا دائما على أن نغرسها بأبنائنا ـ وأجيالنا فكانت الحصن الحصين .
كما أوضحت أهمية  اللغة العربية  وأهمية الحفاظ عليها .. ففي هذا حفاظ على وجودنا كعرب .. فاللغة العربية هي الأساس في الحفاظ على مقوّمات  وحدتنا وشعبنا ، وأجيالنا  .
وعن دورها في التدريس لفتت إلى أنها تعمل على غرس حب هذه اللغة في نفوس البنات والأبناء ..  إضافة إلى غرس قيم المجتمع العظيمة التي تدعو دائماً وأبداً إلى حب الوطن والحفاظ عليه  ، وتقريب اللغة إلى الأذهان بطريقة ميسّرة  .
فالمرأة  لا تقتصر بدورها على المعلّمة .. وإنما كان للكثير من ربّات المنزل .. والطالبات الدور الكبير .. وهنا لابدّ من الإشارة إلى الاتحاد العام النسائي الذي احتضن بقلبه الواسع أطيافاً متنوّعة .. عملن على تقوية المرأة وتشجيعها للدخول والمشاركة في قضايا  المجتمع .

وفي هذا تحدّثنا  أمينة رابطة الاتحاد النسائي ابتسام دكاك عن أهمية تدريب وتأهيل المرأة خاصة خلال الأزمة التي تمرّ بها سورية .. من خلال دعمهن بالأنشطة والدورات المهنية لتكون قادرة على مساعدة أطفالها في مجال حياتهم اليومية والدراسية ... فالكثير من النساء حظين بمشاريعهن الخاصة بما يحقق لهن الوارد المادي .. موضحة أنها ترى المرأة قيادية قادرة على الاستمرار ومساعدة من حولها . . فهي لن تكتفي بتطوير نفسها والعمل عليها .. بل ستتواجد في مجالات أوسع .


وبدورها  مدرّسة التجميل في  مقر الاتّحاد بكفرسوسة  فايزة اشارت إلى ضرورة أن تعمل المرأة وتحقق شيئاً لنفسها وبلدها .. موضحةً أن المرأة أثبتت جدارتها .. كانت إلى جانب الرجل .. بدءاً من تنشئة الأجيال ومروراً بتعليمهم وغرس مفهوم حبّ الوطن فيهم .. وفي الختام تؤكّد على ضرورة أن تعبّر المرأة عن شخصيتها  وتثبت دورها أمام أطفالها .. عائلتها .


فيما تتحدث نبال الكردي  عن تجربتها التي علّمتها أن الحياة قاسية .. وعليها مواجهتها والوقوف في وجه الظروف الصعبة والمؤلمة .. فنهضت من قلب الألم لتتعلّم .. وتزيد خبرتها وتحصل على شهادة تستطيع من خلالها مزاولة العمل ... موضحة أنها تعمل دوماً على الاطلاع على كلّ جديد .. تكوّن حياتها  .. فهي  لا ترى أن مكان المرأة منزلها فقط وإنما في العلم والمتابعة والعمل على الذات ..


يارا أيوبي أشارت إلى ان الازمة خلقت المرأة القوية .. وصنعت يداً فاعلة في المجتمع .. تعمل وتقدّم .. فليس عيباً على الإنسان أن يتعلّم  ويطلّع .. وأن يمتلك خبرة وشهادات .. ليكون قادراً على الوقوف بوجه التحدّيات ، لا تكسره أو تقهره الظروف .
وبدورها هدى عتمة مثال الصمود والقوة .. فقدت أبناءها .. فكانت قوية . تحدّت المجتمع وخرجت  لتثبت نفسها .. فكان أن التحقت بعدّة دورات لتقوّي ذاتها .. ولتخرج من حزنها .. وليكون لها دوراً فاعلاً ومساهماً في هذه الحياة .. مؤكدة على أن نكون يداً وقلباً واحداً .. ألمنا وفرحنا واحد .. متوجّهة بكلامها لكل امرأة لتبدأ من نفسها .. بيتها  و أولادها .. ومن حولها .. بذلك نتطوّر ويتقدم المجتمع بنا .


كما كان لنا لقاء مع الطالبة سوزان حمدان التي تدرس في طب الأسنان .. التي أكّدت على دور المرأة على اختلاف العمر .. فهي قادرة على التعلّم والتعليم .. الإفادة والاستفادة .. وهذا ما تعمل عليه .. فقد التحقت بدورات خاصة خارجة عن اختصاصها لتساعد بها معارفها وأصدقاءها .. لافتة إلى طموحها في أن ترتقي بمستوى تعليمها وتحصل على شهادتها لتمارس مهنتها وتساعد الجميع دون استثناء . 
وهكذا نبرهن أن سورية خلّاقة بحضارتها .. أمجادها وتاريخها .. وأسماء مجدّتها

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2016-10-08 07:22:19   دمشق
موضوع رائع جدا وشكرا الك انسة لجين عهاللفتة الحلوة rبالتوفيق
سومر  
  2016-10-06 17:22:18   المرأة كل المجتمع
بعرف الرجال ما رح يحبوا تعليقي لكن لولا المرأة لما كان هنالك حياة .......rمجرد خيال حياة بلا امرأة كيف ستكون؟rسينعدم العالم وينقرض ^__^
نور قاسم  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz