Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 19 آب 2018   الساعة 10:42:15
إندونيسيا: زلزال بقوة 6,3 درجات على مقياس ريختر يضرب جزيرة لومبوك الإندونيسية  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
تغطية نارية فاشلة على فضيحة الخوذ البيضاء .. بقلم مي حميدوش Dampress تعرف على هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية Dampress عرض خرافي من ريال مدريد لضم البرازيلي نيمار Dampress هيفاء تروّج لألبوم حوا وتصوّر كل أغانيه Dampress بيانو من الشوكولاتة بقاعة برمنغهام السيمفونية Dampress عامان سجناً لفرنسي متهم بتعذيب كلب Dampress الجيش الروسي يؤمن مرور عشرات القوافل الأممية في سورية Dampress الوزير الغربي يكرم جرحى وذوي الشهداء في مطحنة ابن الوليد Dampress جبران يزور طرطوس في قلعتها Dampress المهندس خميس لوفد موريتاني : سورية تمضي بخطى واثقة للنصر الكامل على الإرهاب Dampress ميركل تبحث مع بوتين الأزمة في سورية Dampress وزير التعليم العالي : لا دورة اسثنائية للعام الدراسي الحالي . Dampress ميسي يقود برشلونة للفوز على ألافيس في انطلاقة الليغا Dampress الإرهابي أبو بكر البغدادي في مخبئه في البادية السورية .. هزيل جداً وابيضت لحيته Dampress في لقائه الاسبوعي مع المواطنين .. محافظ حلب : هدفنا معالجة كافة الشكاوي الخدمية Dampress تخريج طلاب التدريب العملي الصيفي في جامعة حلب Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ومن أحياها ... حملة شبابية تطوّعية من نبض الشارع السوري
دام برس : دام برس | ومن أحياها ... حملة شبابية تطوّعية من نبض الشارع السوري

دام برس - لجين اسماعيل :
بعمر الورد رحلوا .... بعمر الشباب ... طلاب ... أطباء ... مهندسون ومصممون ... مخترعون ومبدعون ... رحلوا بصمتٍ ... كان القدر قد رسم الطريق إلى النهاية ، جراح كثيرة .... ودموع تنزف ألماً ...  على من فارقت وفقدت ... وقلوب تسأل نفسها بنوع من الحيرة ... هل قصرت يوماً بحق أناس كانوا إلى جانبي ... هل وقفت يوماً مكتوف الأيدي غير قادر على التصرف والحراك أمام من فارق الحياة .. وانطلاقاً من هموم المواطن وحاجات المجتمع كانت حملة " ومن أحياها " ... حملة من نبض الشارع السوري ... من شريان بيوته وأزقته ... لنتابع :
مدير الحملة أمجد الصوّاف يشير إلى أن الحملة قد تمّ إنشاءها في الشهر الرابع من هذا العام .. ورغم قصر الفترة التي تمّ التأسيس لها إلا أن الإقبال عليها كان مقبولاً  موضحاً أن الحملة جاءت انطلاقا من حاجة المجتمع السوري الحالية لوجود مسعف في كل منزل  تداركا لبعض المواقف التي قد تكون مؤلمة .. حيث تهدف الحملة إلى تأهيل 1000 مسعف بالتعاون مع الدفاع الوطني بدورات الإسعاف الأولي بإشراف مدربين أخصائيين  .
وذكر بأنه تمّ تأهيل ما يقارب ال 800 مسعفاً ليكونوا على استعداد تام لأي طارئ ، أما عن الوصول للطلاب فتحدث عن أنه تمّ التعاقد مع الدفاع المدني والتسويق عبر فرق محاضرات انتشرت في الكليات كافة .
واللافت أنه ورغم الإمكانيات البسيطة فقد بنوا لأنفسهم اسماً ومكانةً ... ورغم الصعوبات التي تواجههم مستمرون في تحقيق هدفهم .. بل وطموحهم يفوق هذا الهدف ... حيث  أن محاضرات النظري يتم إجراؤها في مركز الأعمال الوطني بدعم  من مديرة المركز د. فريال رسلان حيث وجدت فيهم الأمل والحب والورود المتفتحّة ... بينما يجري التطبيق العملي في صالة أخرى معرباً عن أمله في أن يكون لهم مركزهم المستقر الذي يجري فيه النظري والعملي إضافة إلى تجهيزه بأحدث الأدوات والأجهزة الطبية والخدمية ... ومؤمّناً بكافة الوسائل المتاحة ... بمعنى آخر .. أن يعيش المسعف المتدرّب دور المسعف الحقيقي .
كما وأشار إلى التعاون والتنسيق أيضاً يجري مع المشافي وخاصة مشفى المجتهد ، وابن النفيس ، والهلال الأحمر لافتاً إلى وجود آلية تعاون مع المشافي الخاصة في المستقبل القريب خاصة بعد أن أبدت تلك المشافي رغبتها في التعاقد معهم .
وفي الختام نوّه إلى السبب في تسمية الحملة انطلاقاً من الآية الكريمة " ومن أحيـاها فكأنما أحيا الناس جميعاً "
وبدورها  المتطوّعة والمدرّبة  لوليا تقي الدين طالبة صيدلة سنة خامسة أوضحت أن فكرة التطوع جاءت بمحض الصدفة  ، حيث أجريت تعبئة استثمارات وجاء الردبعد يومين وتمت الموافقة .
وترى أن هذه التجربة  أكثر من رائعة ... عايشوا العمل وتعلمّوا الاعتمادعلى الذات .. والتعامل فيما بين أفراد الحملة بشكل مريح ، تفاهم متبادل بين الطرفين دون التعامل بفوقية .
وأضافت : " تعلّمت الإسعاف عندما جربته وعلّمته على أرض الواقع .. فالنظري لا يمكن أن يتحول إلى شيء عملي وممارس إلا من خلال التجربة والتمرين والتدريب . "
وتؤكد على أن المدرّب يجب أن يكون دقيقاً في معلومته ويملك خلفية عنها  ... ومتأكداً منها قبل أن يعطيها ويسلّمها لعقول متدربيه .. كما ويجب أن يتوافق ويتناسق العملي والنظري .
وعن طموحها فيما يدعم الحملة أعربت عن إرادتها في أن تبقى الحملة متابعة ومستمرة باسمها .. وأن تفتتح دورات إضافية للطلاب لأنهم الأحوج إليها في هذه الفترة .
ومن جانبها المتطوّعة والمدرّبة لجين سحلول طالبة صيدلة سنة خامسة ترى أن هذه الحملة رائعة جداً خاصة في الوضع الحالي الذي نعيش فيه فأوضحت أننا كطلاب وكافة الفئات العمرية اليوم بحاجة إلى أن يكون عندها خلفية عن فكرة الإسعاف وكيفية التصرف إذا ما تعرّضوا لموقف معين .
وتحدثت أن ما يميّز القسم العملي تطبيق النظري وتبادل  الأدوار بين مصابين ومسعفين حيث يقف المدربين بمتابعتهم خطوة بخطوة ، إضافة إلى الجو المميز الذي يسبغ بطابعه على الحملة .. فقد انتسب إليها الكبار والطلاب وأشخاص عاديين استفادوا من خبرتهم وتبادلوا هذه التجارب والخبرات فيما بينهم ... 
وعن تجربتها الخاصة ترى أن الحملة عادت عليها بالفائدة ووسّعت معارفها ومعلوماتها ، من خلال التواصل مع المتدربين وأسئلتهم ونقاشاتهم .
وأضافت : " الإسعاف  فن ورغبة .. وعلينا أن نعرف كيف نستخدم المتاح ونبتكر حتى لا نقف مكتوفي الأيدي أمام موقف معين  ... أطمح لأن نتطوّر أكثر .. ونتوسع في إعطائنا ... أن نعطي وقتاً أكثر للدورات ونطرح مواضيع أيضاً خاصة  بعد ما شهدناه من إقبال وطموح لدى المتدربين " .
أما المدرّبة والمتطوّعة ألاء اللحام طالبة صيدلة تؤكد أيضاًعلى أن الحملة  فكرة رائعة وضرورية لكل الأشخاص والعموم.. فهي لا تنتمي للمجال الطبي فقط ... موضحة أهمية إدراك وتعلّم كل شخص وانتسابه إليها ليصل المصاب إلى المشفى
بأقل أضرار وبدون مضاعفات .
كما نوّهت إلى ضرورة معرفة الأمهات لللإسعاف الأولي خاصة وأنها تتعرض للكثير من المواقف في حياتها اليومية مع أطفالها ومع نفسها ، إضافة إلى أهميتها للطلاب  كونهم يمثّلون القوة المعوّل عليها .
وعن تجربتها أوضحت أنها تجربة حلوة ورائعة وكان التأثير متبادل بين الإستفادة والإفادة  لافتة إلى بعض الصعوبات في البدايات حول صياغة المعلومة وطريقة تقديمها للطلاب بأقل أخطاء ممكنة .. إضافة إلى قصر الوقت  طموحها كغيرها من المدربات أن تتوسع الحملة وتتوسّع نشاطاتها .
إنها سورية التي تعلّمت أن تنهض رغم الجراح ... فما من ألم وفراق .. حزن ولوعة يمكن أن يثنينا عن المتابعة والاستمرار ... فالحياة لنا ونحن نصنعها .

تصوير : تغريد محمد

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz