Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 02 حزيران 2020   الساعة 23:00:51
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المراهقة.. واقع لا مفرّ منه
دام برس : دام برس | المراهقة.. واقع لا مفرّ منه

دام برس - ديما الدعبول:

ما بين البلوغ والرشد.. فترة يمر بها كل إنسان تحدث فيها تغييرات كثيرة فينمو الجسم قبل العقل، إنها فترة المراهقة، هذه الفترة الحساسة التي يتحول فيها الطفل الهادئ إلى شاب يعلو صوته ويصبح أكثر عدوانية أو إلى شابة أكثر رقة وعاطفة وحساسية، فكيف نتعامل مع أطفالنا في هذه السن وماهي أساليب الدعم التي يجب تقديمها للطفل في هذه المرحلة؟

دام برس أجرت تحقيقاً حول هذا الموضوع وكان لها اللقاءات التالية:

السيد حسين (أبو وسيم): أشار إلى أن التعامل مع المراهق ليس بالأمر السهل بل يتطلب الكثير من الحذر والعناية والتفهم حتى تكون المعاملة جيدة وألّا يتعامل مع بالإهمال أو الاستفزاز بل التماشي معه فالمراهق يظن نفسه أنه دائماً على حق وهذا يتطلب وعي من الأهل ونرى رغباته ونساعده بها وعلى الأهل أن يكونوا على مقربة من ابنهم وتكون العلاقة بينهم كالأصدقاء فهذه أصعب مراحل نمو الإنسان.

بينما اعتبر السيد أدهم (أبو أسامة)  أن فترة المراهقة هي خاصة جداً وتتطلب معاملة خاصة وهناك عدة أساليب للتعامل مع الطفل منها اللعب فاللعب يشغل الطفل عن هذه المرحلة حتى التعليم عن طريق اللعب وتوظيفه كذلك الرياضة المطالعة لتثقيف المراهق وملء فراغه بأشياء مفيدة تنسيه هذه المرحلة.

السيدة هنا البارود والدة طفلتين في سن المراهقة أوضحت أنها تعامل معهم بالتوجيه للصواب ولا تعاملهما كأم قاسية تستخدم الضرب عن الخطأ بل كصديقة ومن الضروري معرفة أصدقاء الأبناء فلهم تأثير كبير في هذا العمر.

من جانبها السيدة صفا مصطفى أشارت إلى توجيه الأولاد خصوصاً الأصدقاء لمعرفة اتجاهاتهم فهم سيؤثرون على تفكير المراهق يوماً بعد يوم كما أشارت إلى دور الأهل بأن يكونوا كأصدقاء للمراهق يساعدونه على البوح بكل ما في داخله فعائلته هي الأقرب إليه والأقدر على تفهمه في هذه المرحلة الدقيقة.

ببنما أشار أحد المواطنين إلى أن فترة المراهقة الحساسة والحرجة هي من أهم المراحل في حياة كل إنسان وعلى المجتمع أن يكون واعياً لتغير الظروف والأوقات فالمراهقة اليوم تختلف عن الزمن الماضي وتتطلب معاملة مختلفة خاصة مع انتشار الوسائل المختلفة أمامهم

أما أغيد الحلو فأوضح أنه لا يوجد تدخل كبير من أهله بخصوصياته لكن لا يحدثهم بكل شيء ولا يخبرهم بكل شيء بل لأصدقائه الأولوية في الأحاديث لأنه أيثق بأصدقائه كثيراً فهم يتساعدون على حل مشاكلهم سورياً وأضاف أنه يثق بأهله وأن محبتهم له كبيرة لكنه يثق بأصدقائه أكثر بأنهم لن يتكلموا ولن يفشوا أسراره أبداً.

وبالاتجاه إلى المختصين التقت دام برس الدكتور علي تجور دكتور في كلية التربية جامعة دمشق حيث حدثنا عن هذه المرحلة:

ماهي مرحلة المراهقة؟

حيث أكد أن هذه المرحلة هي حساسة جداً لأن تأثيراتها تمتد إلى ما بعد المراهقة وتكون الأساس في رسم الخطوط العريضة لحياة المراهق وهنا يجب تهيئة المراهق فالمراهق مخلوق متميز، وهو قد غادر مرحلة الطفولة فلم يعد طفلاً، ولكنه لم يدخل مرحلة الرجولة فلم يصبح بعد رجلاً. وهكذا يبدو مخلوقا ضائعا بلا هوية: يرفض أن يعود طفلاً أو أن يصنف في زمرة الصغار، ويرفض الكبار أن يدخل عالمهم أو أن يصنف في زمرة الكبار، فمن هو هذا المخلوق المسكين؟ فمنذ اللحظة التي يشعر المراهق بأنه لم يعد طفلاً صغيراً تبدأ العلاقة بينه وبين والديه في التوتر، فمعظم الآباء يجد هذه المرحلة مليئة بالصعوبات والقلق، فهي رحلة طويلة، مليئة بالتحدي خلال التغيرات العديدة التي تواجهه.

كيف بجب على الوالدين أن يهيئوا طفلهم لمرحلة المراهقة؟

على الوالدين العمل على تهيئة الأبناء لهذه المرحلة بالتمهيد المناسب في آخر مرحلة الطفولة المتأخرة وقبيل الوصول إلى البلوغ بقليل، فهو كالمولود الجديد الذي يحتاج إلى مساعدة: تقديم معلومات واضحة عن البلوغ وكيف يبدأ، وما يترتب عليه من اختلاف النظرة إلى الصغير الذي سيتحول من طفل غير محاسب وغير مسؤول إلى راشد عاقل محاسب ومسئول. وهنا على الوالدين إعطاء الأبناء معلومات عن مرحلة البلوغ أولى من أن يأخذوها بطريقة مشوهة من المصادر غير المأمونة كالأصدقاء والقنوات الفضائية السيئة والإنترنت.

ماهي الطريقة المثلى للتعامل مع المراهق في فترة التغيرات الجسدية والنفسية تطرأ عليه؟

أما عن التغييرات الجسدية والنفسية فأوضح الدكتور تجور أن هناك تغيرات جسدية، وعاطفية، وعقلية، واجتماعية تحدث في نفسيته وفي بنائه. لذا يجب التوقف الفوري عن محاولة برمجة حياة المراهق أو المراهقة، ونقدم بدلا منها الحوار، والتحلي بالصبر، واحترام استقلاليته وتفكيره، والتعامل معه كشخص كبير، وغمره بالحنان وبمزيد من الاهتمام. لا تطلب من ولدك أن يكون مثالياً في تصرفاته (فلا يمكن أن يكون كذلك) فأنت لم تكن كذلك في سنه ولست كذلك الآن. التفهم الكامل لما يعاني منه المراهق من قلق وعصبية وتمرد، لأن هذه المرحلة هي مرحلة الإحساس المرهف، مما تجعل المراهق سهل الاستثارة والغضب، فعلى الأهل تفهم مشاعر المراهق فهو ضروري جداً لجعله يشعر بالأمان.

نصيحة ختامية نوجهها للأهل:

وختاماً أشار الدكتور تجور إلى دور الأهل في حياة المراهق وما له من أهمية قصوى، فعليهم توفير الراحة والهدوء النفسي للمراهق في البيت حتى لا يشعر بأنه بحاجة إلى البحث عنه خارج المنزل، وعلى الأبوين أن يتعاملا أمامه باحترام لكي يتعلم الطفل التعامل باحترام مع الآخرين، فهم بحاجة إلى عيون ساهرة ومراقبة واعية. والى تربية الصداقة والتوجيه وتبدل الخواطر، وبناء جسر من الصداقة لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة الأمر وولي الأمر، وهو السبيل الامثل لتكوين علاقات حميمة بين الآباء وأبنائهم في سن المراهقة.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2016-06-20 09:13:56   موضوع مهم
المراهقة شرسحة مهمة والكل بيحتار كيف يتعامل معهم وأخدنا فكرة عن الموضوع شكرا
سالي  
  2016-06-19 15:09:34   المراهقة
المراهقة فترة حساسة جداً يمر بها كل إنسان وتعد من أخطر المراحل التي يجب على الأهل أن يراعوا ابنهم خلالها
ديما  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz