Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 27 شباط 2020   الساعة 23:26:10
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس تفتح ملف الأحزاب السورية ودورها في المرحلة السياسية القادمة
دام برس : دام برس | دام برس تفتح ملف الأحزاب السورية ودورها في المرحلة السياسية القادمة

دام برس - مروى عودة :

بعد صدور قانون الاحزاب الجديد في آب 2011 في سورية والذي اتاح وللمرة الأولى التعددية السياسية و إنشاء الجمعيات و الأحزاب السياسية .. ظهرت عدة أحزاب في سورية كان لها أهدف وأفكار معينة .

وصدور هذا القانون كان من أجل تفعيل الحراك السياسي و توسيع المشاركة الصحيحة في إدارة الدولة و إشراك جميع السوريين في بناء الوطن .

وهي خطوة من أهم الخطوات في مسيرة الإصلاح و التحويل الديمقراطي .

ومن أهم ما يطالب به قانون الأحزاب الجديد .. الحفاظ على وحدة الوطن و عدم قيام الحزب على أساس ديني أو قبلي أو مناطقي  أو مهني أو على أساس التمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللون.

عن الأحزاب الحالية و دورها و أهدافها كان لنا اللقاءات التالية .. 

الدكتورة هالة الأسعد الأمينة العامة للمركز العربي لتوثيق جرائم الحرب :

عن أهمية الأحزاب بتوعية الرأي العام المحلي و العالمي أوضحت الدكتورة الأسعد : أن الأحزاب بشكل عام هي تكتل شعبي مهمتها ليست فقط منحصرة بالولاء لهذا الحزب بل توعية الشعب بقصد المعرفة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و التنموية أو قانونية خاصة في ما يحصل في سورية طبعا لأنها حالة وجود ، لكن من السلبيات التي تقوم بها بعض الأحزاب "الخصوصية " للوصول إلى مركز معين وهذه مشكلة حقيقية ، مفهوم الأحزاب هو الانتشار بالنوع وليس بالكم و الذي يكون أداؤه على الارض فعال ومهم هو الذي يصل أي عبر الشعب .

أما بالنسبة للوضع العربي ، فعن طريق علاقة الأحزاب بالأحزاب العربية الأخرى وأيضا علاقته بالإعلام فعن طريق ذلك نصل للرأي العام العالمي والحم دلله أصبح لدينا رأي عام لصالحنا .

طبعا هناك أحزاب تضم أعضاء في البرلمان السوري وهم بدورهم لهم علاقات مع أعضاء في البرلمانات العربية و الغربية وذلك بشرح أوضاعنا داخل سورية .

و الأهم من كل ذلك هو النزول غلى الشارع و تثقيف أطفالنا و شبابنا الذين هم مستقبل سورية و الحفاظ على المكونات الاجتماعية و ذلك بحمايتها اقتصاديا و أمنيا وبعلاقتهم مع الدولة و المؤسسات .

وعن توقعاتها لدور الأحزاب في المرحلة القادمة قالت :

بكل صراحة أنا أرى الأحزاب بأعمالها غير مرضية وليس لها وجود على الأرض ، طبعا حزب البعث تفوق على كل الأحزاب و تبعه الحزب القومي السوري طبعا ببيئته المحصورة بحكم أنه غير منتشر ، وهناك البعض دخل في حزب البعث لمصلحة فقط ، و لكن الأحزاب القومية في العموم هي التي حمت الكثير من الساحات الشعبية من الانجرار وراء التطرف الديني ، و أنا كتبت مقال بعنوان الحماية الاجتماعية بعد الأزمة غايتها التأكيد على الحماية الاجتماعية من قبل الاحزاب للمجتمع بعد الأزمة الحاصلة .

و الدكتور صابر فلحوط  تحدث عن دور الأحزاب في المرحلة  السياسية الراهنة  فقال :

لا شك أن الأحزاب في سورية هي عنوان كبير في المجتمع المدني القائم على التعددية السياسية وتعدد الأحزاب فيه و هذه الأحزاب لابد أن تتبارى أمام صناديق الاقتراع ومن ينال الفوز له الأحقية و الأولوية و بقية الأحزاب تأتلف في معارضة و هذه المعارضة ليست مهمتا حمل السلاح في وجه السلطة إنما تنتقد السلطة لتصوب مسارها و تسرع القوانين ما يمكن أن ينعكس إيجابيا على المجموع العام ألا وهو الوطن .

الأحزاب في سورية تصنف في قائمتين أحزاب جديدة هي التي أنشأت بعد قانون الأحزاب و أحزاب قديمة كانت قبل ال 2010 ، هذه الاحزاب الجديدة مازلت حقيقة تحتاج للكثير من الدعم و الاسناد و للإعلام خاصة والحضور الشعبي لكن أن واثق بأن هذه الأحزاب تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر كما بمقدار ما يعتنق شبابها و يثق شبابها بكفاءاتهم و بمقدار ما يقدمون من أفكار تفيد المجتمع .

وحول  دور حزب البعث في قيادة الشعب قال الدكتور فلحوط :

حزب البعث من أعرق الأحزاب في سورية إن لم نقل في الوطن العربي له تجربة عريقة و عميقة في قيادة الجماهير استطاع من الأربعينيات أن يكتب النجاحات بالنضال و الكفاح المسلح ضد الصهيونية وهذا الحزب استطاع أن يضرب المثل في التضحية للتنظيم في سورية يوم حل نفسه من أجل إقامة الوحدة السورية المصرية ، و استطاع أن يقوم بثورة عام ال1963 و أن يجدد ثورته بالحركة التصحيحية التي قادها الرئيس الخالد حافظ الأسد و التي اعتبرت ميلاد جديد للحزب وتوسيع قاعدته ، وقد حقق لسورية هذا الحزب من الاستقرار التي لم تشهد له سورية مثيل منذ عهد معاوية بن سفيان ، وقد كان له هذا الحزب من الشجاعة والقوة ما يكفي لتعديل الدستور حيث ألغى المادة أن يكون الحزب هو القائد وترك المجال مفتوح لأي حزب ينجح في الانتخابات ، ثقتنا كبيرة بهذا الحزب مع أننا نرحب بأي حزب له شعارات وطنية ة بناءة و هادفة .

أما دور أحزاب الجبهة برأي الدكتور صابر  :

هي أحزاب قديمة و عريقة و لكن نتمنى عليها أن تطور من آليات عملها و أن لا تعتمد على غيرها و ان تنشط جماهيريا و قد أفسح لها المجال ، و أن تكثف من نشاطاتها في الخدمة العامة ، واعتقد أنها باشرة في الفترة الاخيرة بالعمل لكن الظروف أعتقد أنها قد عرقلت بعض الخطا في ذلك .

و الاستاذ طارق أحمد عضو المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي :

عن دور الأحزاب في المرحلة السياسية الراهنة قال :

دور الاحزاب هو دور أساسي في سورية ، فمن الواضح أنه من الاساسيات  في مفردات الحرب التي شنت على سورية أنها كانت تريد أن ترى سورية بعدة طوائف وعشائر و عرقيات فبتالي الرد الحقيقي بأننا لا نقسم لأي اعتبار وأن نعمل على  الانتماء الحقيقي الحزبي بمعنى في كل دول العالم لديها صراعات سياسية إيجابية بمعنى أن تتصارع الأحزاب ديمقراطيا من أجل الوصول للحكم وفق ما تقدمه من برامج و من خدمات اصلاحية وغيرها ، هذا كله صراع ايجابي , أما عندما تنكفئ هذه الاحزاب فإن الظاهرة الطائفية التي تحدثنا عنها تطفو على السطح .

وعن دور الاحزاب في المرحلة القادمة وتوقعاته عنها قال :

الشعور السوري القومي أي سورية الطبيعية" بكياناتها أمة واحدة" هو شعور أصبح أكثر وضوحا و وعيا لدى السوريين ، فدورنا سيكون كبيرا تبعا لهذا الموضوع   

  و حول دور حزب البعث في قيادة الشعب فقد قال :

حزب البعث هو حزب قديم و كان له طرح في الستينيات وأصبح له مناصرين كثر جراء ذلك  وخاصة بتنمية الريف و لذلك كان له المد الكبير ، وهو حتى الآن حزب قومي أنا اعتبره و هو بوجوده و كيانه ونضاله يعبر عن تواجد الاحزاب القومية التي تقطع الطريق على العشائرية و الطائفية والعرقية  كي تكون حالة إيجابية في هذا الاطار .

وأنا اعتقد رغم الاختلافات بيننا كحزب سوري قومي اجتماعي وبين حزب البعث فيجب أن يكون هناك حيوية فكرية بيننا وحتى مع باقي الاحزاب ليكون الصراع فكري وليس صراع آخر ، طبعا وهذا الصراع في النهاية لخدمة الوطن ولتنافس إيجابي .

هل استطاعت الاحزاب أن تأخذ دورها في توعية الرأي العام المحلي و العالمي ؟

بكل صراحة لا ، والأحزاب مقصرة جدا و دورها ضعيف في ذلك .

ماهو السبب برأيك في هذا التقصير ؟

الأخطاء هنا متراكمة ، والخطأ الرئيسي في السلطة الحاكمة من ستين عام فكان هناك تجميد للحياة السياسية في سورية يعني تقريبا منذ عام الـ 1056 وبالتالي تقلص دور الأحزاب بدلا من أن يتعاظم و يكبر ، والاحزاب نفسها أيضا مسؤولة بقياداتها طبعا وانا اتحدث بشكل عام حتى عن حزبي و إلى الآن لن ترقى إلى مستوى التحدي اللازم .

و في النهاية لا يسعنا أن نختم إلا بقول الرئيس بشار الأسد " قانون الأحزاب هام جدا و له حساسية خاصة لأنه يؤثر في مستقبل سورية بشكل جذري لذلك يجب أن تكون دراسته وافية و ناضجة و أن يكون هناك حوار وطني لنرى ما هو النموذج الأفضل الذي يناسب المجتمع السوري "

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2016-01-05 03:14:30   الاحزاب
نحن نتمنى ان تكون الأحزاب فعالة أكثر على أرض الواقع ويكون لها نشاطاتها التي تمثلها كأحزاب ..
مرام عودة  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz