Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 تموز 2020   الساعة 17:46:41
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الدراما السورية بين المال والإنسانية
دام برس : دام برس | الدراما السورية بين المال والإنسانية

دام برس- سومر أسعد:
البعض يرى أن التلفزيون هو المبرمج الأول للعقل وفي أغلب الأحيان قد تتحكم البرامج المعروضة في عقولنا وتصرفاتنا  تارة , وقد تكون هذه البرامج للتوعية تارة أخرى ..
والدراما هي أحد هذه البرامج التي ربما تعكس واقع مجتمعات بحالها أو تقوم بتوجيه أصابع الاتهام نحوه ..ففي سورية تصنف الدراما على أنها أفضل وأجود البرامج التلفزيونية محليا وعربيا لكن في المواسم الأخيرة تعرضت لعدة انتقادات لتتشكل بعض الأسئلة  حول اختلاف النمط في الدراما السورية .
لماذا اختلفت الدراما السورية في الآونة الأخيرة وانتهجت الخيانة والفساد بشكل كبير ؟
هل  تعكس الدراما واقع المجتمع السوري أم أنها رسالة تنبيهية  ؟؟ من هو المسؤول عن اختيار المواضيع المطروحة وماهي الحلول الممكنة لإعادة بريق نجم الدراما السورية ..والاهم هل الشارع السوري راض عن ماتقدمه هذه الدراما في سورية ؟؟
دام برس قامت بعدة لقاءات لفنانين وممثلين سوريين كما قامت أيضا بلقاء بعض طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية للحديث والإجابة على هذه الأسئلة ، لنتابع :.
الممثلة ريم عبد العزيز
"فعلا الدراما السورية أخذت منحى الخيانة ولكن أريد أن أقول الاستثناء لايقاس على العموم لذلك أنا ارفض أن تكون معظم أعمالنا الدرامية بهذا الاتجاه ولكن كل المجتمعات توجد فيها مشاكل مختلفة  و الخيانة من احد هذه المشاكل لكن لا تعمم بهذه الطريقة التي نراها.... هكذا يحول المجتمع السوري إلى مجتمع خائن هذا الشيء حرام مجتمعنا مليء بالمحبة والتسامح والسعادة والأمل والحميمية أنا أتمنى من الناس القائمين على اختيارات المسلسلات إن كان شركات إنتاج آو مخرجين يكونوا أكثر حرصا على مسيرة الدراما السورية لأننا نحتاج إلى تنوع بالدراما وليس خط سير واحد ونوهت أنه في بعض الخيانات المأخوذة للدراما تكون هناك طروحات مقززة ولا توجد كلمة رديفة للأسف منطلقة من ذاتها كممثلة  وكإنسانة تحزن كثيرا عندما ترى مثل هذه الحالات المقززة تطرح على الشاشة السورية ولا تتمناها أن تطرح عربيا ،لذلك وجهت طلب الى  المختصين في جهاز الرقابة أن يكونوا أكثر حرصا ودقة  على هذا  الموضوع فمجتمعنا ليس  زاهياً ولا يوجد مدينة فاضلة وخصوصا أن الدراما السورية وصلت إلى مراحل متقدمة ونوهت من خلال عملها في خماسية  (صرخة روح) عنوانها القفل مشيرةً إلى أنها أنها كانت على سوية معينة وقامت بعمل بغاية الأهمية، واصفة شخصيتها  بالخماسية بأنها سيئة السمعة، ذاكرةً  السبب لتأدية دور هذه الشخصية : لان فيها بعد إنساني. فالشخصية رفضت أن تنساق خلف المال بعد أن كانت منساقة في هذا المجال كون ابنتها أصبحت تتعلم منها فبالتالي أقسمت أمام ابنتها على أنها ستترك هذا الطريق ومن هنا كان البعد الإنساني والارتداد عن الخطأ وصرحت أنه في هذا العام أتاها نفس العمل تقريبا ولكنها رفضته وقام أحد غيرها بتأدية الدور مؤكدةً على أنها لا تعمل من أجل المال و حب الظهور فقط.
كما التقت دام برس بالفنانة والممثلة سمر عبد العزيز شقية ريم عبد العزيز حيث قالت : أنا برأيي أن الدراما تعكس الواقع وهي ليست من يسبق على الواقع ولكن يجب عليها أن تمتلك القدرة على استقراء ما سيحدث في المجتمع واستدراك الأخطاء وتتجسد هذا الخطأ فالدراما السورية لم تنتهج فقط الخيانة بل تكلمت عن الحب والخطأ والفضيلة والفساد والدين المغرض والتاريخ فهي توسع أفاق المشاهد ومن الممكن أننا في هذا الزمن لا يوجد من يمسك كتاب ويقراه لأننا في زمن السرعة والتكنولوجيا فعن طريق الدراما ممكن أن تصل الرسالة بشكل أسرع لكن أنا أقول : عندما تتكلم الدراما السورية عن الخيانة هي تعمل على إيصال الصورة السيئة للخيانة وعواقبها كالتشرد والقتل والقهر والخسارة إذن فهي تستقرء ما سيحدث لان الحياة لا تلبس اللون الأبيض فقط ففيها اللون الأسود والأحمر الخ... فيجب على الدراما التنويه على الحالات الاجتماعية السيئة وخاصة بالنسبة إلى الفئات العمرية للمشاهدين، و أضافت  أننا أصبحنا في زمن التكنولوجيا فالمشاهد يستطيع أن يرى مالا يراه على الشاشات الفضائية المتاحة ،وذكرت أنه في الماضي كان ضبط هذه الأمور أسهل حيث كانت السينما هي المكان الوحيد للمشاهدة والدخول لفئات عمرية معينة حسب البرنامج وأيضا في يومنا هذا توجد مسلسلات يكتب فيها قبل البدء ينصح بوجود الأهل مستشهدةً بنفسها كسمر عبد العزيز .تحمل شهادة في الحقوق والسبب أنها  عندما كانت صغيرة كانت تستمع إلى (حكم العدالة) فسمعت الجريمة والعقاب والتحقيق وكيف يدافع المحامي فأعجبت بهذا الشيء ودرست الحقوق واختصاصها هو جزائي وعلم إجرام وتسليم مجرمين للعدالة  الآن مطربة وممثلة ولكن شهادة الحقوق تحميها في الحياة مؤكدةً على أن الدراما هي تنبيهية لأشياء يجب أن نحاربها ونعرف كيف نتصرف عندما نتعرض للحالات الموجودة فيها والنتيجة السيئة التي تصل لها هذه الحالات فعندما نتكلم عن الخيانة هي رسالة لأن نحاربها وعندما نتكلم عن الوطن فيعني أن نحب وطننا لأنه في النهاية لايوجد ارض تحتضننا كأرض الوطن قائلةً "أنا لم أفكر يوما في الهجرة لأن سورية هي أم وعندما تمرض الآم يجب علينا آن نكون بجانبها نداويها نعتني بجراحها لأنها أمنا وإذا تركنا أمنا في الصعاب فنحن أولاد عاق .." من جانب أخر لاننكر آن الدراما السورية تعرضت لمشاكل في ظل الأزمة أفقدتها بعض مرونتها ورونقها المعتاد مثل العقوبات والممثلين الذين سافرو أو ابتعدوا و  التزموا الصمت .،ورغم كل هذا بقيت  الدراما السورية هي الرائدة في المجتمع العربي والدليل مرآي لجميع الناس من حيث المسلسلات ونسبة المشاهدة .وأقول للجميع بأننا موجودين كسوريين واطلب من جميع السوريين التفاؤل بالغد الجميل المنتظر فنحن سوف ننتصر في حربنا هذه بقيادة السيد الرئيس بشار حافظ الأسد.

وبدوره أوضح الممثل السوري يزن السيد أن الدراما السورية دراما قوية والدليل على ذلك أنه في أي عمل درامي مشترك لا ينجح إلا إذا كان هناك  سوريين سواء أكان إخراج أو تمثيل أو أي شيء ولكن هذا الظرف الذي تعرضت له بلدنا سوريا اثر على الدراما بحيث أن أغلب خامات الدراما توجهت للخارج ولكنها ستعود ، ووجه شكر إلى شركات الإنتاج في سوريا مثل (غولدن لاين) إنتاجها في العام يصل إلى خمسة أعمال وكذلك سوريا الدولية هذا دليل إننا مستمرون وصامدون . أما بالنسبة لموضوع نهج الخيانة في السنوات الأخيرة وخصوصا مسلسل  (صرخة روح) هو الوحيد الذي تطرق لهذه النقطة فهذا حدث واقعي وموجود في المجتمع السوري فصرخة روح هو رسالة تنبيهية لما يحدث أو ممكن أن يحدث ليس فقط في مجتمعنا السوري بل في كل المجتمعات وبالنسبة للفئات العمرية لاتستطيع أن تجبر المشاهد عن كيفية المشاهدة بالنهاية هي شاشة والمشاهد يستطيع أن يشاهد ما يحلو له .والنقد الذي نتعرض له في الدراما هو نقد بناء سواء أكان ايجابي أو سلبي ،موجهاً رسالة  للسوريين عبر دام برس أن نحب سوريا وندافع عنها بكل ما نملك لأنه لايوجد أجمل وأغلى من تراب هذا البلد.. سورية ليست كلام وليست صور بل سورية جنة الأرض وأثق تماما بأن النصر بات قريب للخروج من هذه الأزمة مرفعي الرأس كما كنا سابقا في وجود الجيش العربي السوري وقائد هذا الجيش السيد الرئيس بشار الأسد.

في حين اعتبرت الممثلة أمية ملص بأن رسالة الدراما السورية رسالة واضحة وإنسانية في الدرجة الأولى والدليل هو أن من يعمل في سوريا كممثل في ظل هذه الأزمة والأجور المتاحة فهو ممثل إنساني ومحب لسورية ويريد أن تبقى الدراما السورية رائدة في الوطن العربي أو في العالم لان بعض أعمال التلفزيون السوري تعرض في دول أوربية أمريكية وتحصل على نسب مشاهدة جيدة ،و إن كانت بعض الأعمال في الآونة الأخيرة تنتهج الخيانة والفساد وما شابه فهي لكي توصل رسالة تنبيهية أولا بأن كل ما يحصل هو معروف ومكشوف وثانيا لكي توعي الناس على الحالات التي من الممكن التعرض لها في الحياة اليومية 
والدراما في سوريا تعرضت كما تعرض كل شيء في بلدنا للحرب كالبني التحتية والآثار واللحمة الوطنية حتى حاولوا تخريب الدراما السورية ولكن يجب علينا أن نكون على وعي فيما يحاك حولنا من مؤامرات ونرفض أي عمل يسيء لها ويجب علينا أن نعمل  ونصور في سوريا لأن الدراما السورية تحديدا وصلت لمراحل مهمة فالمشاركة مع الدراما العربية ليست خطأ ولكن دون وجود نوايا سيئة اتجاه الدراما السورية .
وفي حديثها عن أنواع الأدوار المفضلة قالت أمية: "أنا مخلصة لأي دور أقوم بتأديته إذا كان مكتوب بطريقة جميلة ولمست فيه القرب من قلوب المشاهدين لأن المشاهد هو من يقيم العمل والدور والممثل وكل شيء" وأضافت أن البيئة الشامية أثبتت فاعليتها بقوة فهي باتت من الأعمال الأساسية في كل عام وأن هذه البيئة تخبر المشاهدين بمدى حب السوريين وتلاحمهم ونخوتهم على بعضهم البعض .وبعض الأعمال التي كثرت أجزائها مثل (باب الحارة) السبب في وجود هذه الأجزاء هو النجاح الذي تحققه الدراما السورية الممثلة بهذه البيئة وغيرها فالدراما السورية تمتلك أفضل المواهب من كتاب ومخرجين وممثلين ومصورين وجميع من يعمل فيها ولكن يبقى هناك ظلم إعلامي عربي وعالمي لتقييم الأعمال الدرامية السورية
كما التقت دام برس ببعض طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية للحديث عن الدراما في سورية وكان التالي .
شام محايري
بالنسبة إلى رأيي قبل الأزمة كان كل شيء ناجح في الحياة سواء الدراما وغيرها ولكن في ظل الأزمة معظم مواضيع الدراما أخذت جانب الأزمة وبدأت تعمل به بشكل كبير حتى أصبحنا نمل من التكرار أصبحنا نريد الخروج من هذا الشيء ولو قليلا فالمشاهد بات على معرفة وثيقة بالأمور العسكرية وغيرها التي تنسب للازمة ..موضوع الخيانة الذي يطرح في الدراما السورية في أخر ثلاث أو أربع سنوات شيء من الواقع ولكن هناك تزويد وتهويل في الأمور هنا لانستطيع القول بأن الدراما تعكس واقع المجتمع السوري ربما هي رسائل للتنبيه من الحالات المحتملة وكيفية الخروج منها .في النهاية أريد أن أقول أننا بحاجة إلى شيء جديد يضحكنا وينسينا أمور الدم والخراب وأنا على ثقة تامة بأن الدراما سورية كانت وما زالت قادرة على صنع كل ماهو جميل .
وإبراهيم خلف قال بأن الخيانة  التي نشاهدها في الدراما عبر شاشات التلفزيون السوري هي  واقع لا يمكن الهروب منه وأنا شخصيا اختبرت هذا الشيء تعرضت للخيانة وكأني في المسلسلات تماما وكانت من اقرب الناس لي سواء أقارب آو أصدقاء أو أشخاص عاديين ولكن أحب أن أقول لان الزمن تغير مثلا الذي كان بعمر العشر سنوات في عام (2000)يختلف تماما عن الذي يكون بنفس العمر في عام (2015) الحياة تغيرت بكل أساليبها معنويا ماديا تكنولوجيا الخ...من هنا أؤكد أننا بحاجة إلى هذا النوع من الدراما وطرح هذه الأفكار كتوعية للمجتمع وليس في سبيل الربح المادي فقط...أتمنى من القائمين والمسؤولين على الدراما انتقاء المواضيع والأشياء السلبية في المجتمع ومعالجتها عبر الشاشات السورية...
أما دانا الزعيم كمشاهدة وليست كطالبة في المعهد العالي للفنون المسرحيةعبرت بأنه  من الجميل أن نخرج عن المألوف في بعض الأحيان لأن الشارع السوري حاليا يحب التنوع في الدراما فنحن كسوريين  اعتدنا على دراما خلاقة ومعالجة لأهم القضايا في المجتمع مثل الفساد والخيانة وبالمقابل لا ننكر أن الدراما أيضا تتناول مواضيع جميلة ومعبرة مثل الحالات الإنسانية والحب والتعاون مع العلم أننا محاربون في إعلامنا ونواجه أشد أنواع العقوبات حتى على الممثلين والنجوم السوريين ...بالنهاية ما نتعرض له اليوم هو ضريبة النجاح الذي تحققه الدراما السورية في كل موسم ولكن سنستمر رغم كل الظروف االسيئة المحيطة بنا
رغم كل ماتمر به سورية من أوضاع سيئة إلا أن الفنانين السوريين يأبون الأستسلام والأنجراف خلف مايدمر الدراما السورية والدليل هو الاعمال المنتجة في كل عام وتسابق الفضائيات العربية لعرضها على شاشاتها
وأن هناك جيل جديد من الممثلين سيتابع مسيرة النهوض والنجاح في الدراما السورية .

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-12-12 12:26:45   تحقيق
منشور مميز ورائع اشكرك على التحقيق
عبد  
  2015-11-03 15:41:41   دراما
مقال رائع وبنتأمل من الدراما السورية ترجع لتألقها وبريقها السابق
yazan  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz