Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 10 تموز 2020   الساعة 02:46:00
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
اثنتان وأربعون عاماً لحرب تشرين التحريرية .. عدونا واحد، وصمودنا مستمر
دام برس : دام برس | اثنتان وأربعون عاماً لحرب تشرين التحريرية .. عدونا واحد، وصمودنا مستمر

دام برس - طرطوس - سهى سليمان :

لا نحتاج إلى العودة كثيراً بالزمن إلى عام 1973، فما يحدث الآن والحرب التي تخوضها سورية وحلفائها ضدّ الإرهاب وصنّاعه وأولهم "إسرائيل"، هو امتداد لحرب تشرين وما قبلها.

نقف اليوم في الذكرى الثانية والأربعين لحرب تشرين التحريرية أمام مشهد مماثل لا يختلف كثيراً عما حدث في تلك الحرب، من خلال دعم روسي بعمليات عسكرية متفق عليها مع سورية بهدف ضرب مواقع الإرهاب في سورية، في حين أمريكا وحلفائها يدعمون الكيان الصهيوني... وهذه الحرب التي تخوضها سورية بكلّ مكوناتها ليست فقط حرباً عسكرية بل معركة على الأصعدة كافة، ولا يقاتل فيها فقط الجندي في الجيش السوري، بل يخوضها كلّ مواطن سوري كلّ في موقعه.

وكما قال السيد الرئيس بشار الأسد في لقائه مع صحيفة تشرين في 16/10/2013 إن: "أهم شيء في حرب تشرين هو انتصار الإرادة.. أهم شيء في حرب تشرين هو انتصار العقل العربي".

وفي حرب تشرين التحريرية عام 1973 تدخلت الدولتان العظيمتان في ذلك الحين في الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفيتي بالأسلحة سوريا ومصر, بينما زودت الولايات المتحدة إسرائيل بالعتاد العسكري.

وكان من أبرز نتائج هذه الحرب انتصار عسكري على الجيش الإسرائيلي، وتهاوي خط بارليف الإسرائيلي الذي قيل عنه أنه أقوى خط دفاعي في التاريخ، بخراطيم مياه استخدمها الجيش المصري، إضافة إلى  توقف ترديد مقولة الجيش الذي لا يُقهر داخل إسرائيل، وحظر تصدير النفط إلى الغرب.

تعرف الحرب باسم حرب تشرين التحريرية في سورية، في حين تعرف في مصر بـحرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان، أما "إسرائيل" فتطلق عليها اسم حرب يوم الغفران.

مؤسسة "دام برس" استطلعت آراء البعض في محافظة طرطوس حول الذكرى الثانية والأربعين لحرب تشرين التحريرية.

سورية... قائداً وجيشاً وشعباً صامدة

السيد نزار حسن أشار إلى سورية بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد ومصر خاضتا حرب تشرين التحريرية ضدّ العدو الصهيوني الذي احتل أرضنا وشرد شعبنا العربي وارتكب المجازر وقتل الأطفال الأبرياء.

كما أوضح أن حرب تشرين التحريرية عبرت عن التضامن العربي وضرورة وقوف العرب إلى جانب بعضهم، لأن باتفاقهم ووحدتهم قوة لنا، حيث تمّ بموجبها تحرير سيناء، وبعدها خاضت سورية منفردة حرب الاستنزاف التي حررت بموجبها مدينة القنيطرة... أما الآن تخوض سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد حرباً تواجه من خلالها أكثر من ثمانين دولة، وللأسف بعض منها دول عربية كانت رأس الحربة ضدّ سورية، مستخدمين كل الوسائل بما فيها السياسية والاقتصادية ودينية والعسكرية للنيل من صمود سورية وقيادتها.

وبيّن أنه وعلى الرغم من ذلك استمرت صامدة بقوة شعبها وجيشها وقيادتها ومساعدة الدول الصديقة، وخاصة المقاومة اللبنانية وروسيا وإيران والصين، راجياً من الله تعالى النصر ضدّ الإرهابيين والتكفيرين ومن معهم.

حرب عالمية ثالثة برعاية صهيونية

أما الأستاذ يونس إبراهيم فتحدث عن معطيات حرب تشرين التحريرية التي شكلت بداية النصر العربي الكبير، وأعادت العزة والكرامة العربية، وللإنسان العربي ثقته بنفسه، وهذا ما أغرى المجتمع الأوروبي والصهيونية بقيادة أمريكا ضدّ ما يسمى الآن محور المقاومة والحس القومي في الوطن العربي بقيادة الجمهورية العربية السورية.

وذكر أن ما يجري في سورية والوطن العربي الآن هو في الأساس حرب عالمية ثالثة خططت لها الصهيونية العالمية وذلك بالتآمر مع المرابين أو رؤوس الأموال الدولية اليهودية في العالم، وقد وخطط لما يجري الآن منذ 250 عاماً .

في عام 1970 قام البروفسور الألماني "آدم وايزهاوت" بالتخطيط لإقامة ما يسمى "الدولة العربية الكبرى" والتي تتضمن سيطرة كاملة لليهود وأمريكا، وهذا ما أيده كلام نظرية المليار الذهبي، التي تتحدث عن القضاء على خمسة مليارات في العالم ويجب أن يعيش العالم بمليار ذهبي واحد، الذي يضم الأمريكيين والصهيونيين ليأكلوا خيرات وثروات الدول التي أبادوها.

وأضاف أن أصحاب هذا التنظيم الكوني يقولون إنهم خططوا للحرب العالمية الأولى للقضاء على الإمبراطورتين الألمانية والبريطانية من خلال ضربهما ببعضهما واستغلينا الحرب لصالحنا، أما الحرب العالمية الثانية فقد خططوا لها للقضاء على النازية وإقامة دولة "إسرائيل" في منطقة الشرق الأوسط أي في قلب الوطن العربي وتمّ لهم ذلك.

كما ذكر أن هذا التجييش الكوني سببه تنامي محور المقاومة بقيادة سورية ومساندة (المقاومة اللبنانية وإيران والعراق)، وشعورهم أن "إسرائيل" في خطر، فعمدوا إلى إقامة حرب عالمية ثالثة من أجل إسقاط هذا المحور.

وختم حديثه أن سورية دولة كانت ولا زالت تمتلك زمام القدرة والمبادرة، ويمكن الاعتماد عليها، لذلك قامت روسيا بدعمها ومساندتها، لأن ما يهدد سورية يهدد روسيا، بهدف القضاء على هذا التنظيم الكوني الذي يريد السيطرة على العالم بكامله.

الأستاذ يونس مدرس لمادة الأدب العربي، متقاعد، ويعمل في تأليف الكتب والأبحاث والدراسات، وله مقالات في أغلب الصحف والمجلات السورية ومؤلفات عدة أبرزها: (المتاهة الماسونية، حامد حسن باحثاً وشاعراً)، كما صدر له مؤخراً كتاب عن اتحاد الكتاب العرب تحت عنوان: "الدوافع العدوانية في النفسية الصهيونية".

الموقف الروسي بطولي وليس بجديد

بدورها الآنسة سمر منصور عبرت عن رضاها لدعم روسيا على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية، مؤكدة أن هذا موقف ليس بجديد على روسيا، فهي مساندة لنا ولحقوقنا منذ القدم، وهذا الأمر أعطى الناس الكثير من التفاؤل بتحقيق النصر وانتهاء الأزمة.

وتطرقت إلى أن هذه الضربات الجوية السورية والروسية لا بدّ أنها ستحقق أهدافها للقضاء على الإرهابيين في مقراتهم، وستدمر لهم أسلحتهم وتضعفهم وتجبرهم على الاستسلام.

كما تمنت أن تعود سورية إلى ما كانت عليه، بلد الأمان والأمن والاستقرار وهذا سيكون بإذن الله بالقريب العاجل بفضل تضحيات الجيش السوري.

نحن دعاة سلام، ونعمل من أجل السلام

في الذكرى الثانية والأربعين لحرب تشرين نستذكر ما قاله الرئيس الراحل حافظ الأسد في كلمته إلى المواطنين وأفراد القوات المسلحة في اليوم الأول من حرب التحرير بتاريخ ‏6/‏‏10/‏‏1973‏: "يا جنودنا، وصف ضباطنا، وضباطنا البواسل: نحن أصحاب حق وأصحاب قضية عادلة، والله ينصر من كان على حق، وكان عن حقه ذائدا مدافعاً. إنكم اليوم تدافعون عن شرف الأمة العربية، وتصونون كرامتها، وتحمون وجودها، وتضحون كي تحيا الأجيال القادمة هانئة مطمئنة...

لسنا هواة قتل وتدمير، وإنما نحن ندفع عن أنفسنا القتل والتدمير... لسنا معتدين ولم نكن قط معتدين ، ولكننا كنا وما نزال ندفع عن أنفسنا العدوان. نحن لا نريد الموت لأحد، وإنما ندفع الموت عن شعبنا. إننا نعشق الحرية ونريدها لنا ولغيرنا  وندافع اليوم كي ينعم شعبنا بحريته. نحن دعاة سلام ونعمل من أجل السلام لشعبنا ولكل شعوب العالم، وندافع اليوم من أجل أن نعيش بسلام".

التحية لكلّ بلد يناضل من أجل حريته واستقلاله

إن هذه الذكرى تشكل محطة كبرى في تاريخ النضال العربي، وحافزاً للعطاء ولحشد كل القوى والنضال من أجل تحرير أراضينا من الاحتلال الإسرائيلي الذي يقوم بأبشع الممارسات ضدّ أهلنا في الجولان وفلسطين المحتلة وفي لبنان مدعوماً من الإدارة الأمريكية والمحافظين الجدد، والذي يهدد استقلال وحرية كل الشعوب العربية وشعوب العالم المحبة للسلام.

مؤسسة "دام برس الإعلامية" توجه التحية إلى روح القائد المؤسس حافظ الأسد.. وإلى القائد العربي الدكتور بشار الأسد.. تحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار.. تحية إلى أهلنا الصامدين في الجولان المحتل.. تحية إلى أسرانا المناضلين في سجون الاحتلال.. تحية إلى المقاومة في لبنان وفي فلسطين وفي العراق.. تحية إلى كلّ بلد يناضل من أجل حريته واستقلاله.

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-10-06 16:09:03   لاهزيمة بعد اليوم
نحن في مرحلة مفصلية مهمة ستؤدي بالتاكيد الى تحقيق النصر وفي مدة لاتتجاوز الاشهر وليس كما قال اوباما باننا نحتاج الى عشر سنوات...
لؤي خطيب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz