Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 تموز 2020   الساعة 03:32:54
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
يوميات فشل قذيفة هاون
دام برس : دام برس | يوميات فشل قذيفة هاون

دام برس - لما المحمد:
                        
في كل استفاقة شمس على جسد الشآم الطائر يتفتح الياسمين على خدودها و تمد يديها الجريحتين لتعطي دون انتظار رد .. دون انتظار مقابل .. لتعطي لأجل السلام.. لأجل طهر الياسمين..
وفي أحد الأيام السوداء التي طالما زارتها دون رحمة.. وفي أحد تلك الصباحات الرمادية استفاقت الشآم كعادة ألوهيتها .. لترمي بأحضان الياسمين نحو السماء لتبتسم المجرات .. و لتعبق الأكوان منها و فيها، استفاقت الشآم لتعشق.. و تفاجأت بحبال المشانق ترمى على جيدها العتيق محاولة خنق العطر تساقطت تلك المشانق الغادرة.. تساقط هذا السواد على الياسمين.. تتساقط الكثير و الكثير على طهرها.. و نزفت تلك الأميرة.. نزفت دماءً كثيرة.

دام برس جالت شوارع دمشق و أجرت استطلاع رأيي حول قذائف الهاون و تأثيرها على الناس لنتابع:
علا قضماني طالبة جامعية تقول أن وعي الشعب السوري أحبط كل مخططات الإرهاب الذين راهنوا على انكساره معنوياً و مادياً و تأكد صمود هذا الشعب مع جيشه و قيادته التي تدافع عنه وترعى مصالحه.
وأيمن هبالة أكد استمراية مقاومة هذا الشعب العتيق في المقاومة للإرهاب الذي يستهدف أناس عزل من شعبنا السوري عن طريق قذائف الغدر قذائف الهاون و ذكر أن مجمل ضحيا الهاون أطفال و نساء و شباب جامعين مستشهدا بحادثة سقوط قذائف هاون على مقهى كلية الهندسة المدنية.
وفي ذات السياق قال المهندس برهان البدير: إن قطار الحياة لم ولن يتوقف في سوريا الحبيبة ونحن كشعب مؤمن بالله عز وجل نرفع أيدينا للسماء ليرفع الباري عن سورية هذا البلاء و بالنسبة لقذائف غدرهم نقول لهم كما تدين تدان فالعدالة الإلهية لن تسكت عن قتلهم لكل بريْ بقذائف حقدهم.
أما مرح زركين طالبة في الصف الثالث الثانوي العلمي قالت إن مايجري في سورية هو حرب شرسة و نحن كشعب قابلنا ضراوتها بالصبر و السلوان وعجلة الحياة ستبقى مستمرة في الدوران رغم أنف كل غاصب معتدي.
بالنسبة للمدرسة سهى طه فإن فشل الإرهاب مازال مستمر في تحقيق مأربه في كسر ارادة الشعب السوري للحياة، قذائف الهاون هي المضحك المبكي في الأزمة السورية فهي من جهة لاتحقق أي تقدم لإرادة الغاصبين الجدد و لكن بالمقابل تقتل صغار هذا الوطن الذي سوف يستمر دائما في تقديم فلذات أكباده للدفاع عنه و الله يحمي أولادنا في الجيش العربي السوري.
غزل الطير طالبة في المرحلة الثانوية تقول بالهجة السورية المحببة سورية الله حاميها فكيف نخاف من قذائف تطلق أساساً من أيد خائفة و قلوب طمسها السواد الأعظم، نور الله يحمي سماءنا و الرحمة على أرواح شهدائنا.
أيضاً أية تطري وهي طالبة في المرحلة الثانوية أكدت استمرارية وإرادة الشعب السوري لكسر شوكة الإرهاب و أن ما يمطروه في سماء سورية لن يفيدهم في شيْ إلا مضاعفة نضالنا لهمجيتهم السوداء .
علاء حلوان طالب جامعي : أذهب إلى جامعتي كل صباح أمشي في شوارع دمشق لا أخاف من أي شيْ فإرادة الله هي العليا ،ولكن أوجه سؤال لتلك الأيدي التي تقتل الأطفال و الأبرياء بقذائف الهاون ماذا ستقولون لله عند سؤاله لماذا قتلت الطفل ابن الأربع سنوات و الطفلة ابنة الخمس سنوات!!؟؟
هوزان سيدو عامل في مقهى الحياة مستمرة بقذائف هاون أو بدونها شوكة الإرهاب ستبقى مكسورة أمام إرادتنا للحياة.
كما أن زكي جمعة موظف في دائرة حكومية يقول الناس في دمشق و سورية عموماً لن توقفهم الأزمة التي تشهدها البلاد عن متابعة أعمالهم و نشاطاتهم و أنا كموظف ألاحظ يومياً سعي المواطنين لمتابعة أعمالهم و شؤون حياتهم فمن هنا أقول فشل الإرهاب في كسر ارادة الشعب السوري في الحياة و الرحمة على أرواح شهدائنا الأبرار.
الياسمين اجتمع ككريات بيض صغيرة حول الجرح.. و احتضن العبق كل آه ذرفت بسبب هذا السواد.. و نهضت رغم الأيام المعطوبة و وقفت على أرضها المجيدة.. وقفت على ماض لم يعرف طعماً إلا للياسمين وقفت و نهضت لتكمل حبل العبق من ماض إلى حاضر إلى مستقبل ...نهضت لتشنق المشانق بحبل العطر و تستفيق.
                                                   تصوير: قصي المحمد

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-08-15 04:08:13   الحياة مستمرة
الحياة مستمرة ولايمكن ان نقف يوماً ونقول للشامتين بأننا تعبنا مادام هناك عقيدة وايمان بحب بلداً اسمه سورية.
خالد  
  2015-08-15 04:05:13   فاشلون
مهما ضربوا من هاون ومهما دمرو نحن حماة هذا البلد وسنبقى ندافع عنه كلاً منا من مكانه.....
أحمد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz