Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 09 تموز 2020   الساعة 18:07:43
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
السوريون : تعميم مجلس الوزراء صون لقدسية البزة العسكرية السورية
دام برس : دام برس | السوريون : تعميم مجلس الوزراء صون لقدسية البزة العسكرية السورية

دام برس :
منذ بداية الحرب على سوريا لم تترك وسائل الإعلام الشريكة في المؤامرة طريقة للتضليل وتشويه الحقائق إلا واتبعتها، فضللت الشعوب العربية بغطاء من الشعارات البراقة تارة واللعب على الوتر الديني والطائفي مرة أخرى، فصورت الغوغاء والفوضى بل وحتى الإرهاب على أنه "ثورات"، أما اليوم استفاقت الشعوب العربية من غيبوبتها بعد أن انكشفت الحقائق وتبين أن هدف هذه الحروب واعلامها ضرب الجيوش الوطنية وتشويه صورتها خاصة في سوريا ومصر العراق.
وكان للجيش العربي السوري النصيب الأكبر من حملات محاولات التشويه ففي الوقت الذي يقاتل فيه بواسل الجيش السوري الإرهابيين والمرتزقة من كل أصقاع الحرب كانت تلك المحطات تشوه صورته، ولكن وعي الشعب انتصر وفهم اللعبة التي باتت أكثر من واضحة منذ الأشهر الأولى للأزمة، فالتف حول جيشه العقائدي وقيادته في وجه الإرهاب.
لكن كما هي الحروب دائماً تتداخل فيها الأمور وتطفو على السطح طبقة ربما مستغلة أو على الأقل مستغلة "بحسن نية" إن صح التعبير، حيث انتشرت منذ بداية الحرب على سوريا ثقافة ارتداء اللباس العسكري حتى ممن لا يمتون للجيش بصلة وكان ذلك في أغلبه تعبير عن حب ودعم وتأييد للجيش العربي السوري لكن في ذات الوقت استغل البعض قدسية ومكان البذلة العسكرية وصلاحيات الجيش ربما لأغراض شخصية أو لأمور سطحية وتافهة وغير لائقة لا تمت لأخلاقيات الجيش العربي السوري وعقيدته ونظامه بأية صلة.
والأخطر من ذلك يكمن في محاولات الإرهابيين تحقيق خروقات أمنية أو إرهاب الناس بغطاء اللباس العسكري حيث "تضيع الطاسة " كما يقول المثل الشعبي.

رئاسة مجلس الوزراء أصدرت تعميماً يتضمن حظر بيع الألبسة العسكرية والاقمشة للمؤسسات العسكرية حصراً، ولعل هذا القرار حتى دون الخوض في التفاصيل يأتي في سياق خدمة مصلحة الوطن والمواطن والحفاظ على قدسية اللباس العسكري ومنع استغلاله، وهذا كان رد الفعل الأكبر للمواطنين السوريين.
دام برس استطلعت رأي من عينة المواطنين السوريين من مدنيين وعسكريين وشباب الدفاع الوطني حول هذا الموضوع فكانت البداية مع السيد غسان حلاوة وهو مواطن مدني، حيث أكد لدام برس أن القرار صائب وفي مكانه بل وحتى أنه تأخر في الصدور، ويقول: " جنود الجيش العربي السوري وبطولاتهم سبب بقائنا حتى الآن لذلك من العار علينا ان نسمح باستغلال اسم الجيش ولباسه وكل ما يتعلق به من قبل أي شخص وذلك عن قصد أو دون قصد، ويجب أن تطبق الدولة هذا القانون بشكل صارم وتمنع أية خروقات له".
السيدة أم محمد أم لثلاثة جنود في الجيش العربي السوري تقول: " لا أفهم لا في السياسة ولا في القانون ولكن كل ما أعرفه أني عندما أغسل ملابس أحد من أولادي ينتابني الفخر ، فإذا كان هذا القرار لمصلحة الوطن " الله يوفق كل شي لصالح سوريا أهلا وسهلا " .
دام برس التقت أيضاً البطل عيسى  وهو أحد جنود الجيش العربي السوري الذي يقاتل منذ ثلاث سنوات وسألناه عن رأيه في الموضوع فأجاب : " نحن نقوم بواجبنا ونقاتل من أجل كل ذرة تراب في هذا الوطن ، ونشعر بالسعادة والفخر عندما نرى ابتسامة طفل أو أم في وجهنا أو أحد الشباب يرتدي اللباس العسكري تيمناً بجيشنا العظيم ولكن الدولة تعرف حيثيات كل شيء وطالما أنها اتخذت هذا القرار فهو صائب أو بالأحرى ضروري ويجب تنفيذه " .
أحد شباب الدفاع الوطني في منطقة المزة يقول أنه اعتاد على شراء لباسه من المحلات الخاصة أو تفصيلها كما يرغب عن أحد الخياطين ، ويقول : " لم يكن هذا القرار متوقعاً رغم انني شخصياً كنت أفكر بآلية لصون قدسية البذلة العسكرية وجاء هذا القرار "

وشكل الموضوع الأمني فكرة أساسية في آراء المواطنين حيث يقول السيد عماد : " ناهيك استغلال اللباس العسكري للممارسات الشخصية هناك موضوع أهم يتعلق بالخروقات الأمنية التي يحاول الإرهابيون تمريرها من خلال انتحال شخصية جنود سوريين أو دفاع وطني ، وهو ما يجعل من هذا القرار صائباً وفي مكانه خاصة في هذه الفترة "
إذاً تفهم وتأييد كبير للتعميم في الشارع السوري ولكن هناك بعض التفاصيل التي يتساءل عنها أصحاب المحلات الخاصة للألبسة والأقمشة العسكرية فهم كمواطنين يأيّدون القرار وحيثياته المتعلقة بالناحية الأمنية ولكن يتساءلون عن مصير بضائعهم التي حظرت عن البيع واذا كان هنالك آلية للتعويض أم لا
دام برس التقت صاحب إحدى المحلات المختصة ببيع الألبسة والأقمشة العسكرية في سوق الخجا ويقول : " نحن كمواطنين نأيد أي قرار ترتأي الجهات الحكومية المعنية أنه صحيح ويصب في صالح الوطن والمواطن خاصة في ظل ظروف الحرب الحالية ، ولكن نتمنى من الجهات المعنية أن تعوضنا الخسائر وأن تحدد آلية لتصريف بضائعنا عبر بيعها مثلا للقطاع العام او تعويض مادي يوازي قدر الإمكان حجم الخسائر المتوقعة" .
الرأي الأخير كان لسان حال معظم الباعة والخياطين الذين كان لنا حديث معهم خلال الاستطلاع ، ولكن خلاصة القول أن التعميم لاقى قبولاً وتفهماً وتأييداً في الشارع السوري ، وهو ما يعكس مجدداً ثقافة المواطن السوري القائمة على إعلاء مصلحة الوطن رغم كل شيء ... وتحية لتلك البذلة المقدسة وكل من يرتديها في ساحات القتال.

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-07-04 06:26:44   ملاحظة حول الصور إلى الاخوة القراء
نشكر الجميع للتفاعل والمادة الصحفية جاءت دون صور بسبب اعتذار من استطلعنا آراءهم عن نشر صورهم لاعتبارات معينة
ريتا قاجو  
  2015-07-04 06:25:13   شكرا على القرار
نعم قرار صائب وضروري في الوقت الحالي وحمى الله كل من يرتدي هذه البذلة ويقاتل في ساحات الشرف
سارة حسون  
  2015-07-04 06:23:52   الله محيي الجيش
نعم صحيح الكثير حاول استغلال هذه البذلة المقدسة لاغراض شخصية القرار صائب مليون بالمئة
كامل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz