Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 21 تشرين أول 2020   الساعة 10:46:55
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دقّةٌ و تميّزٌ .... راحةٌ و شفاءٌ ... دام برس في يوم طبيٍّ بمشفى المواساة الجامعي
دام برس : دام برس | دقّةٌ و تميّزٌ .... راحةٌ و شفاءٌ ... دام برس في يوم طبيٍّ بمشفى المواساة الجامعي

دام برس - لجين اسماعيل :

الدقة عنوانهم  ، و راحة المواطن هدفهم ، أناملهم ربما تحدّثت عن عظيم ما يقدّموه ، بل و رحابة صدرهم كانت الشاهد الأمثل على حسّهم الوطني , إنّا نتحدّث عن مشفى المواساة تلك الأم التي احتضنت جميع أبنائها من كل حدب وصوب ، تميزت بكوادرها الطبيّة  و التمريضية و الأكاديمية  .
حملت هموم المواطن في معادلة صعبة حيث شهدت سنوات الحرب على سورية  هجرة بعض الكفاءات الطبية و تزايد أعداد المرضى ... أيادٍ كانت المساهم في إنقاذ حياة البعض ، وشفاء الكثير ... ومشفىً تفرّدت بحكمة إدارتها ، وسعيها دوماً للاستمرار ... و نحن كان لنا شرف زيارة المشفى و الاطلاع على واقع العمل فيها في ظل استمرار بعض المواطنين بالتذمر على الرغم من الخدمات الجليّة التي تقدّم لهم .
ويؤكّد مدير المشفى الدكتور سمير عنزاوي على ضرورة نشر ثقافة الوعي بين المواطنين ، موضحاً بأن ما تقوم به المشفى هي أعمال إنسانية تخدم المواطن بالدرجة الأولى ، لافتاً إلى سعي الحكومة السورية في تأمين ما يلزم .
و أشار إلى أن سوء الفهم الإسعافي تعدّ مشكلة أمام استيعاب المواطن لحجم العمل الذي تؤدّيه المشفى ، لافتاً إلى جاهزية المشفى بكوادرها الطبية و التمريضية  على مدار الساعة  ، بل و تخصصها أيضا ببعض العمليات الجراحية ،  كما كشف عن الضغط الذي تتحمله المشفى في زيادة عدد المرضى خاصة و أنها تستقبل حالات مرضية من محافظات أخرى الأمر الذي يشكل عبئاً على المشفى بكوادرها كافة.
و الدكتورة شادية الخضري معاون المدير للشؤون الطبية تشير إلى أن شكوك من المواطن  تتحدث عن خلل أو نقص في أداء الكوادر في المشفى تقدّم بشكل رسميّ ، و الإدارة بدورها تتّخذ الإجراءات اللازمة ، لافتةً إلى هدف إدارة  المشفى في رفع سوية العمل و الأداء .
كما بيّنت اقسام  المشفى موضحة حجم العمل الهائل الذي تتعرض له المشفى ، فلا أعين تَغمض في سبيل راحة المواطن و ضماناً لعلاجه ... و تنوّه إلى بعض الحالات التي استقبلتها المشفى منذ أشهر و ما زالت إلى اليوم تتنظر من يسأل و يبحث عنها و ختاماً قالت حسب مقولة وجدت فيها خير شاهد لتؤكّد للمواطن أن العمل و الأداء يصبّ في مصلحة المواطن  " إذا اعجبتك خدمتنا فتكلّم علينا ... و إن لم تعجبك فتكلّم لنا " .
رئيس قسم الإسعاف الدكتور حسام  خضر يشير إلى استقبال المرضى من مشافي المحافظات الأخرى الأمر الذي يشكّل عبئاً على عمل المشفى .. لافتا إلى التذمر الذي تلاقيه إدارة المشفى على الرغم مما تقدّمه من عملٍ جبّار ، و مبرراً ذلك بعدم وعي المواطن و سوء فهمه للآلية التي تتبعها إدارة المشفى في خصوصية كل قسم .
أما عن قسم الإقامة المؤقتة  يوضح الدكتور حسام بأنه و  ذلك بعد قبول المريض حسب ما تم تشخيصه في قسم الإسعاف ينقل لهذا القسم  ليقدّم له العلاج اللازم و متابعة حالته إن استدعى الأمر ذلك ... لافتاً إلى أنه في حال عدم استجابة المريض للعلاج يتم نقله إلى قسم آخر لمتابعة الاستشفاء و يذكر أيضاً بأن القسم مؤهل بجميع الإمكانيات التي تخدّم المواطن و تسعى لراحته و شفائه .
الدكتور وفيق عيد رئيس شعبة الحروق و التجميل يلفت إلى أن سبعين بالمئة من عمل هذا القسم يختصّ بالجراحة الترميمية  ، مشيراً إلى قدم هذا الاختصاص في المشفى إلا أنه و بتفرّده  بقسم   مؤهل بكافة تجهيزاته  و معدّاته الطبية  أحدث منذ سنتين .
و بيّن بأن الحالات متعددة و الأعداد متزايدة ، فآلية العمل لا تقتصر على معالجة الحروق فحسب ، و إنما في العمليات الترميمية لعقابيل الحروق لافتاً إلى وجود بعض الحالات التي قد تعاني من مضاعفات و حدوث بعض الانكماشات أو مشاكل وظيفية .
و في هذا يقدّم الدكتور ضياء تركي شرحاً حول حالات  الحروق التي تستقبلها المشفى لافتاً إلى أن المشفى قد استقبلت حالات مرضية من محافظة  الرقة تجاوزت مساحات الحروق فيها  20% و في مرحلة متأخرة مما أدى إلى  الإصابة بإنتانات الجروح و نقص في السوائل ،و هنا يشير إلى التدخل السريع و تقديم الإسعافات الأولية و إجراء التحاليل و عمليات التنظير للمساحات المحروقة و أخذ الخزعات  ،مبيّناً أن  الأدوية متوفرة بنسبة 80% .
الدكتور زهير القزاز رئيس قسم الجراحة الداخلية أوضح بأن القسم يستقبل كافة الحالات الرضية و غير الرضية ، الجراحة العصبية و العظمية العامة  ، موضحاً بأن المسؤولية كبيرة خاصة و أن المشفى تستقبل حالات الأطفال الذين نواجه صعوبة بالتعامل معهم في بعض الأحيان .
كما أشار إلى قسم العناية الجراحية الذي يستقبل الحالات الإسعافية في إطار مراقبة المرضى بعد العمل الجراحي ، لافتاً إلى التناوب و التواصل مع الأطباء و بقائهم على جاهزية تامة .
رئيس شعبة قسم الكلية الأستاذ الدكتور قاسم باشا يوضح بأن هذا القسم  يعتبر من أقدم المراكز و أكبرها لافتاً إلى وجود ما يقارب 33 آلة تخدم مئتي مريض شهرياً ، إضافة إلى جهازي طوارئ تخدّم الحالات الإسعافية على مدار الساعة .
كما نوّه إلى بعض النقص  الذي لحق بالتجهيزات الدوائية الذي تمّ تجاوزه بفضل جهود إدارة المشفى الجبارة مع الجهات المعنية  ، و أوضح بأن منظمة الصحة العالمية تمدّ القسم بأحدث الأجهزة بالتعاون مع إدارة المشفى .
أما  الدكتور بسام جوخدار أخصائي الجراحة العصبية و مشرف العناية الجراحية يلفت إلى أن هذا القسم يمثل وحدة متكاملة حيث يستقبل الحالات التي تحتاج إلى عناية مشددة ، موضحاً بأن الحالات الإسعافية في أغلبها من الأذيات الانفجارية و إصابات الرضوض المتعددة .
و يتحدّث عن أن أكثر ما يواجهه هذا القسم صيانة التجهيزات و الصعوبة في تأمين قطع التبديل جراء المقاطعة ، إضافة إلى صعوبة في تأمين بعض الأدوية الحساسة و الإنتانية .
وبدوره الدكتور أسامة الزعبي شرح حالة بعض المرضى لافتاً إلى صعوبة هذه العملية  ومشيراً إلى تقديم الخدمات المتميزة بوجود أحدث التجهيزات .
رئيس قسم الجراحة الأذنية الأستاذ الدكتور عصام الأمين أشار إلى أننا في هذا الوقت الصعب نشهد قلة في الكوادر الطبية و زيادة في عدد المرضى ، لافتاّ إلى أنه و بالرغم من هذه المعادلة الصعبة  كان الإنجاز رائعاً  ، حيث يقوم القسم بإجراء 220 عملية شهرياً .
ويؤكد على دور الأطباء في هذه المرحلة لسد الثغرات  ، لافتاً إلى أن المشفى إضافة إلى الجانب الخدمي تُعنى بالجانب الأكاديمي ، ويشير إلى الدروس النظرية و العملية التي تؤهّل  أربعين طالب دراسات عليا ، منوّها إلى المؤتمرات التي بلغ عدد المشاركين فيها المئة  ، و تحدّث عن تخصص المشفى في إجراء عملٍ جراحيٍّ " ورم ليفي نازف " للأطفال .
و الدكتورة هدى عسّاف تتحدّث عن واقع الصيدلية لافتةً إلى وجود بعض النقص بحكم أنّ معظم المعامل في حلب ، و تشير إلى تأمين الإدارة للأدوية  فالعمل و الجهد كبير ، و الكوادر على جاهزية تامة وتقول : " نحن لا ننكر الإنقطاعات في بعض الأدوية إلا أنه دوماً كان يتمّ تأمينها ضمن المعقول " .
فالصيدلية تحتوي على 800 صنف دوائي تغطّي معظم الفئات العلاجية إضافة إلى تأمين الطبابة لبعض الموظفين ،  موضحة بأن الأدوية الوريدية  و العضلية  تعد الرقم الأول في تخديم المرضى .
و الدكتورة نائلة جنّاوي رئيسة قسم المخبر تشير إلى أن المشفى تتعامل منذ 3  سنوات مع جهاز المورثات  DNA الذي يتم استخدامه في الكشف عن الفيروسات  خاصة في فترة انتشار بعض الأمراض .
و توضح بأن  التهاب الكبد الوبائي A  يعدّ بسيطاً بالمقارنة مع التهاب الكبد B ، C  لافتة إلى وجود بعض الحالات ، وهنا تؤكّد على أهمية الوعي الصحي للأسرة .
كما تقدّمت بشرح مفصّل عن أقسام المخبر مشتملة على أجهزة الفلورة المناعية ، و عوامل ال PT و PPT  ، و عوامل الفيبروجين الكاملة ، ووحدة الدمويات ، إضافة إلى جهازي التحليل الكيمياء آلي مشيرة إلى أنهم بصدد وضع جهاز ثالث هو اليوم قيد الدراسة .
و الدكتور وسام أخصائي تشريح مرضي يلفت إلى أن القسم يعنى باستلام العينات ، و بعض الخزعات التشخيصية ، إضافة  إلى آلية إظهار بعض النتائج المبدئية  أثناء العمل الجراحي .
كما كان لنا بعض اللقاءات مع  المواطنين فالمرافق علي الدالاتي يتحدث عن اختياره لمشفى المواساة كونها تخدم المواطنين بالشكل الأمثل و الأسرع حيث من لحظة  دخوله إلى المشفى  قام الكادر التمريضي بإجراء  الخدمات اللازمة في إطار تشخيص حالة أحد أقاربه .
و المريض محمد خير أشار إلى استقباله  في قسم الإسعاف بكل صدر رحب ، حيث لم يبخل الكادر الطبي و التمريضي في تقديم الخدمات و معاينته ، و يقول : " الله يفرّج .. و يشفي الجميع ".
وبدوره  المريض محمود زهدان لفت إلى المعاملة و العناية والرعاية التي تلقّاها في المشفى خلال فترة إقامته ، كما تحدّث بكل إيجابية و شفافيةٍ ، فالأطباء لا يقصّرون بجولاتهم على المرضى ، للوقوف على علاجهم و متابعة حالاتهم باستمرار  .
و المرافقة وردة الغضبان تشير إلى الجهد و الإرهاق الذي يقدّمه الكادر الطبي و التمريضي ، حيث مكثت ثلاثة أيام و لم تلقَ سوى كل الرعاية و العناية الطبية و العلاجية ، وختاماً توجّهت بالشكر للحكومة السورية تقديراً لما توليه للمواطن السوري خاصة في الظروف القاسية التي تمرّ بها سورية .
هالة مثقال في ريعان شبابها تقول : أنا أعدّ نفسي اليوم من أسرة مشفى المواساة ، وذلك لطول الفترة التي مكثت بها، حيث يذكر أنها جاءت بحالة كزاز ، و الكادر الطبي لم يقصّر أبداً ، من حيث الرعاية و العناية بها ، فحالتها تحتاج ترميماً للأعصاب ، و اليوم ما زالت تحت الرعاية و المراقبة للوقوف على حالتها في حال تعرضها لأي مضاعفات ، كما أن الأدوية التي تناولتها بحاجة إلى زمن لتسحب تدريجياً .
كما كانت مشفى المواساة بمثابة الأم الحنون و الحضن الدافئ فاحتضنت امرأة منذ سبعة أشهر كانت في حالة فقدان للوعي و بعض الاضطرابات النفسية  إضافة إلى آثار جانبية أخرى كانت قد تعرضت لها .
فتشكر  المريضة أمل خاونجي إدارة مشفى المواساة بكافة كوادره الطبية و التمريضية ، ما قصّروا أبداً في تقديم الرعاية و العناية ، تقول : تعلقت بهم حتى أصبحوا جزءاً من حياتي ، معربة عن أملها في لقاء أسرتها الحقيقية يوماً ما.
و ختاماً نقول : قال تعالى " و إذا مرضت فهو يشفين " فما من داء إلا وكان له دواء فليست غايتنا أن نقول فعلنا كذا ... و حققنا ذلك ... بل العظة في أن نمتثل أقوالنا في أفعالنا .. و أن نقف دوما إلى جانب بعضنا الآخر ... فسورية بحاجة كافة أبنائها  و كوادرها العلمية و التعليمية و الطبية و النفسية أيضا .


تصوير : تغريد محمد

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-04-30 07:15:02   سورية الأم الحنون
هكذا هي سورية بمؤسساتها و حكومتها و شعبها كلٌّ يعمل بكل شفافية و وضوح، بكل دقة و تميّز ... نتمنى كل التوفيق لمن يعمل من قلبه و يبذل كل الجهود
سالي  
  2015-04-30 07:12:14   شكراً
مشكورة الجهود التي تقدّمها المشفى و إدارتها في سبيل راحة المواطن و علاجه
خالد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz