Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 27 نيسان 2018   الساعة 10:33:43
جنوب دمشق : قوات الاقتحام في الجيش السوري تتقدم من عدة محاور في الحجر الاسود وسط تمهيد مدفعي وصاروخي مكثف على مواقع ونقاط الميليشيات الارهابية  Dampress  جنوب دمشق : الجيش العربي السوري مستمر باستهداف داعش في الحجر الأسود ومخيم اليرموك  Dampress  التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة واشنطن يقر بقتل 28 مدنياً ما يرفع حصيلة الضحايا المدنيين في سورية والعراق جراء عمليات التحالف إلى 883 قتيلاً  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
سقط القناع والعدوان فشل .. سورية تتحضر لمرحلة ما بعد العدوان .. بقلم مي حميدوش Dampress الأمم المتحدة: 80 بالمئة من الرقة مدمرة Dampress واشنطن تعلن إرسال فرنسا قوات خاصة إلى سورية لتعزيز القوات الأمريكية Dampress الجيش يتقدم بالحجر الأسود ويسيطر على شبكات أنفاق وكتل أبنية بمنطقة المعامل Dampress السياحة تطرح موقعي البرناوي واستراحة المراح للاستثمار السياحي Dampress البيض والعسل عوضاً عن البوتكس Dampress فيتامين أ يقتل الخلايا الجذعية لسرطان الكبد Dampress ذهب للتصوير فاستهوته مسابقة المشي على حبل بين قمم جبلية Dampress أول منزل تحت الماء في العالم Dampress رضيع يقتل أمه بطريقة ماساوية Dampress روسيا تشل الطائرات الأمريكية في أجواء سورية Dampress لا مزاح في عقد النكاح Dampress زاخاروفا: لم يتم العثور في دوما على ضحايا أو مصابين أو آثار لاستخدام الكيميائي Dampress محافظ حلب لدام برس : العمل مستمر على مختلف القطاعات وبدعم كامل من الحكومة Dampress زعيم كوريا الشمالية وعد بعدم إيقاظ نظيره الجنوبي بهدير الصواريخ ويعود إلى وطنه لتناول الغداء Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عزيزي المواطن .. كل قذيفة هاون وأنت بصمود !
دام برس : دام برس | عزيزي المواطن .. كل قذيفة هاون وأنت بصمود !

دام برس _ ريتا قاجو :
"صديقي العزيز تفضل بزيارتي، منزلي قريب جداً منك، يبعد فقط خمس دقائق وثلاثة قذائف هاون وصاروخين"
هذه ليست رسالة من قاتل مأجور، يحدد فيها موعد وفاة ضحية مسكينة، بل رسالة من سوري يدعو صديقه السوري للعشاء بكل محبة "ورضا وتسليم".
منذ اندلاع الأزمة في سوريا أخذت الحرب مظاهرة عديدة ، الحرب العسكرية والسياسية والنفسية، فعسكرياً لم يبقَ إرهابي على الكرة الأرضية إلا وجاء ليمارس همجيته وحقده على هذه الأرض، وسياسياً كل دول "ومشايخ" العرب والغرب،انتفضت "لنصرة" الشعب السوري بالمؤتمرات والبيانات، أما نفسياً فلم تبخل وسائل الإعلام على السوريين بحربها على المعنويات والذكريات والآمال.
أما قذائف الهاون فهي حكاية مختلفة، وسيلة لا تخضع لمعيار، ولا تمثل لتصنيف، فهي ذلك الشيء الذي يفاجئك في أي مكان وأي زمان، دون أن ينذرك مسبقاً، هي شظايا الحرب التي تسقط فيرتقي بسقوطها شهداء وجرحى، هي ذلك الكابوس الذي تراه وأنت مستيقظ بكامل الوعي، وأنت في البيت.. في الشارع.. في المدرسة.. في العمل.. في الجامع ..في الكنيسة.. وربما تحت الأرض وعلى سطح القمر !
إذا سألت السوري أن يصف قذيفة الهاون بصفة واحدة سيضطر للوصف التراجيدي البحت فيقول "الغدر"،  يد الموت التي تطال الأبرياء دون إنذار مسبق، بعد أربع سنوات من الحرب أصبحت لغة الأرقام عاجزة عن توثيق أعداد شهداء قذائف الهاون في المدن السورية المختلفة، هذه القذائف لا يحلو لها الانفجار بحقد مطلقيها إلا في دور العلم والعبادة، التي تكون أبعد ما يكون عن الحرب، وأنقى من التصفيات السياسية، من منا ينسى الأربعة عشر شهيداً من الأطفال ضحايا الهاون على معهد العلوم الشرعية في الشاغور، والشهداء الأطفال الخمسة في مدرسة يوحنا الدمشقي، مثالان فقط عن مئات الحالات التي انحفرت في ذاكرتنا !
وبعيداً عن الخوف والألم، لنتحدث عن الهاون من الجانب الآخر، هذه القذائف لا ترسل فقط رسائل الموت والدم من الإرهاب للسوريين، بل هي أيضاً رسائل صمود وقوة وحياة من السوريين للإرهاب، فكانت القذيفة تسقط في مكان ما لتراه يضج بالحياة مرة أخرى بعد ثواني، يستهدف الإرهاب مؤسسة أو مدرسة فتراها مفعمة بالعلم والعمل في اليوم التالي، ولنذهب إلى أقرب مثال ، التهديدات التي أطلقتها ميليشيا جيش الإسلام الأسبوع الماضي، ورغم قناعة السوريين أن هؤلاء يصدقون في أي وعد له علاقة بالقتل والموت، إلا أنهم خرجوا وتحدوا الموت علناً، ووفى الإرهاب بوعده الدموي فكان يوم القذائف وشهدائها في دمشق .
هذا التحدي والصمود، مزيج من قوة إرادة تميّز السوري في السلم والحرب، وقناعة راسخة بأن هذه الحرب حرب وجود تتطلب التضحية، وربما مزيج من التسليم بالأمر الواقع على مبدأ "إذا ذبحت الشاة فالسلخ لا يؤلمها"!
رغم الخوف على أطفالنا من يد الحقد تغتالهم على مقعد الدراسة كل يوم، وتغتال ضحكتهم على الأرجوحة في حديقة عامة، ستبقى إرادة الحياة أقوى، الموت قدر ولكن الحياة قدر محتوم أكثر !
يقولون بالعامية " الله الحامي" ، ولذلك عزيزي المواطن.. الحياة مستمرة.. شكراً لإرادتك الاسطورية .. و "كل قذيفة وأنت بصمود " !


 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-02-10 04:33:32   ولكن ماذا بعد هذا الصمود ؟!
الهاون والكاتيوشا وغيرها من الاساليب الاجرامية البربرية التي اعتاد المسلحون على اعتماد للتعبير عن خساراتهم وحقدهم وعدم تمييزهم بين طائفة وأخرى على عكس ما يدّعون.. كيف لزهران علوش أن يطلب من المسلمين في العاصمة دمشق التحصن في بيوتهم..ويقوم بقصفهم ورمي هاون الغدر والجبن عليهم.. ثم لماذا لا تتم هذه الضربات الا في اوقات الذروة ودوام الطلاب والمدارس؟؟! الامر المضحك المبكي في ذات الوقت ان السوريين اعتادوا على مثل هذا الاجرام وصمدوا في وجهه ولكن فاتورة ذلك يدفعوها من دماء واشلاء اطفالهم واحبابهم!!
وسيم قشلان  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz