Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 22 كانون ثاني 2018   الساعة 22:09:58
وكالات : تعيين البريطاني مارتن غريفثتس مبعوثاً أممياً إلى اليمن خلفاً لـ إسماعيل ولد الشيخ أحمد  Dampress  مجلس الشعب السوري يقرّ في جلسته المنعقدة اليوم برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس القانون الجديد الخاص بتحديد الرسوم على الأعمال القنصلية خارج الجمهورية العربية السورية  Dampress  دمشق: سقوط 4 قذائف هاون في محيط ساحة باب توما وسقوط قذيفة أخرى في منطقة الدويلعة السكنية  Dampress  رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي : الولايات المتحدة لن تتمكن عبر تشكيلها ما تسميه قوة حدودية في سورية من خلق مركز قوة لها هناك  Dampress  بدء عودة الأهالي إلى منازلهم في البويضة بريف دمشق  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/Shufimafistation/?utm_sourceBannerA&amputm_mediumDamPress&amputm_campaignShufimafionDamPress&amputm_term505x85&amputm_contentIndependent
أهداف العدوان سقطت من القطيفة إلى حميميم والرد آت .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress وزير السياحة يحدد الضوابط والمواصفات والخدمات المقدمة للمنتزهات السياحية Dampress بيريز يصدم رونالدو Dampress إعلانات هامة من وزارة التعليم العالي بخصوص التسجيل المباشر Dampress التحضيرات النهائية لإعلان صافرة انطلاق معرض خان الحرير Dampress الرقصة الأخيرة في سورية Dampress هل تعلم السر وراء عدم ترك المقص مفتوح ورش الملح وعدم كنس المنزل بالليل ؟ Dampress سامسونج تحدث تغييراً جذرياً في غرف الاجتماعات الحديثة بإطلاقها اللوح الرقمي القلاب الجديد Samsung Flip Dampress مقاتلات إيرانية توجه تحذيراً لسفينتين تابعتين للتحالف الدولي Dampress برلين تحذر من مخاطر غير محسوبة لـ غصن الزيتون في عفرين Dampress لافروف: قلقون من المبادرة الفرنسية لعقد اجتماع طارئ حول سورية Dampress روسيا تدعو العراق ومصر للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي Dampress فرنسي يلقي قنبلة مولوتوف على جاره بسبب الـفيس بوك Dampress يعيد ساندويتش من أجل سنتيمتر واحد Dampress داعشية تطلب العفو من بوتين Dampress توليد الكهرباء لحلب ودير الزور أهم أهداف مؤسسة توليد الكهرباء لعام 2018 Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عزيزي المواطن .. الدفء قادم ذات يوم !
دام برس : دام برس | عزيزي المواطن .. الدفء قادم ذات يوم !

دام برس - ريتا قاجو :

دمشق... بحلّتها الثلجية البيضاء، كانت هذه الصورة منذ القدم، مصدر إلهام الشعراء والفنانين والعشاق، فمن ذلك البياض الذي يلفّ "قاسيون"، لطالما تناثرت الأغاني والذكريات، وكأن السماء في سوريا كانت تثلج الضحكات وترانيم الحب والسلام والأحلام.
كانت الثلوج فرحة للصغار، بل للكبار أيضاً، ورغم أن المناخ في سوريا، قابل ليثلج كل عام، إلا أن السوريين، كانوا يروون الثلج دائماً وكأنه للمرة الأولى يتساقط من سمائهم، فإذا ما جبت شوارع دمشق في يوم كهذا، ستجبرك ضحكات الأطفال على الضحك والرقص واللعب أيضاً، بل تأخذك إلى ابعد من ذلك.. تجبرك على الأمل !
لكن الحرب لا تغيّر فقط الحدود والعلاقات الدبلوماسية، الحرب تغير ملامح الوجوه، تفقدنا الإحساس بجمال الأشياء من حولنا، في آخر مرة تساقطت الثلوج قبل عام 2011، كان الأطفال يعودون للمنزل بعد نهار من اللعب والقفز والضحك، كي يجتمعوا حول المدفأة، بعد أن أدمى البرد القارس أصابعهم الصغيرة، ثم تقبّلهم الأم بشفاهها الأكثر دفئاً من الشمس، فينامون بانتظار شمس الصباح التالي كي تبدأ المغامرة من جديد .
اليوم زارتنا هدية السماء، حيث لا مدفأة ولا شفاه دافئة، فالحرب سرقت من أطفالنا وقود المدافئ وحرارة شفاه الأمهات، وأصبحت الأم  من خوفها على طفلها من برد العاصفة تدعي سراً " يا رب فضّلت علينا كثيراً أرجوك ربي لا تبعث الخير أكثر من ذلك" !!
نعم الحرب تجعل لأجمل الأشياء في حياتنا وأكثرها عطاءً وخيراً آثاراً سلبية نخاف منها، ونحسب لها حساباً، تجعل من النعمة نقمة، وللضحكة ثمناً، فعندما تمّر اليوم من أمام جندي سوري مرابط على الحواجز والحدود، ليحمي أهله وأرضه ، فيحرق ما تبقى من أنفاسه كي يدفئ يديه، وبيصر النور بعينيه المتعبتين، لوهلة تتمنى أن تكف السماء عن الرقص، وتشرق الشمس من جديد، كي يرتاح هذا الجسد المتعب من برد الشتاء الذي لا يرحم، في هذه الظروف التي لا ترحم !
للجمال مقاييس، وللفرح أسباب، لكن الحروب تقلب الموازين، منذ سنوات، كانت هذه الأرض في مثل هذه الأيام البيضاء مظهراً السوداء مضموناً، مقصداً للسياح، كي يروا جمال دمشق حين تكتسي حلة العروس، واليوم عاد السياح إلى بلدانهم، يتابعون الأخبار ووسائل الإعلام التي تخبرهم، أن العروس تنتحر كل يوم في ليلة عرسها، ولكنها لا تيأس كلما انتحرت وماتت، يهبها الله روحاً أخرى فتعود للحياة من جديد !
لو أن بياض الثلج، ينعكس على القلوب والعقول والأرواح، لو أنه يغسل هذه الأرض المقدسة من غبار الحرب والدماء والدموع، كلما رأيت طفلاً يلعب رغم ما سرقته الحرب من أحلام طفولته، وجندياً يضحك بوجهك ومن فوقه برد الثلوج ومن ورائه ذكريات رفاق السلاح الذين سبقوه في التضحية، وأرضاً ما زالت تنبت القمح والورد رغم ما زرعوه فيها من ألغام، وسماء تمطر المطر والثلج والحب، شعرت أن الأمل ما زال موجوداً، وأن الفرح يليق بهذه الأرض الصامدة، فرغم كل ما حصل فيها ما زالت تحمل ما يستحق الحياة!
أخبروا أطفالكم أن للقصص مهما طالت نهايات سعيدة، ولا تخشوا عليهم من برد الشتاء فالدفء قادم ذات يوم، فقدر هذا الوطن أن تأفل شمسه، ثم تعود أكثر نوراً وإشراقاً !

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-01-08 17:09:53   الأبيض يليق بسوريا
رائعة من الروائع.. تعبير صادق وواقع معاش والضحكة ستعود ذات يوم بإذن الله... فالأبيض يليق بسوريا..
وائل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz