Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 12 آب 2020   الساعة 02:14:46
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
السوري في لبنان يعامل كمواطن درجة عاشرة .. والإعلام اللبناني يساهم بذلك
دام برس : دام برس | السوري في لبنان يعامل كمواطن درجة عاشرة .. والإعلام اللبناني يساهم بذلك

دام برس - خاص :

للإيذاء أشكالٌ عدّة لا تقتصر على الضرب، ففي الكثير من الأحيان يكون الأذى النفسي أشد وطأةً على الإنسان من الأذى الجسدي، وهذا ما يتعرض له  في كل يوم وكل ساعة السوريين الداخليين إلى لبنان بجميع طبقاتهم وفئاتهم، فالكثير من السوريين يلتجؤون إلى  لبنان بهدف السفر من مطار بيروت الدولي أو للعمل أو للإقامة أو حتى لفتح مشاريع تجارية فيها، والأذى النفسي يتعرضون له بمجرد دخولهم الحدود اللبنانية، فالمواطن السوري يعامل على باب الهجرة والجوازات اللبنانية وكأنه نكرة، و بأشكالٍ عدة تبدأ بإيقاف السوريين لساعاتٍ عديدة ليتم ختم جوازات سفرهم بينما يتم تيسير أمور الأشخاص الحاملين الجنسيات الأخرى بشكلٍ سريعٍ و لائق، وعند ختم جوازات سفر السوريين يقوم موظفي الهجرة والجوازات اللبنانية برمي جوازات السفر السورية في وجوه أصحابها وكأنهم في زمن العبودية، بالإضافةً لنعت السوريين بأشنع الألفاظ وأكثرها بشاعة، وليست هذه المعاملة الشنيعة فقط موجهة للرجال السوريين بل النساء أيضاً نالوا حصتهم منها، والكثير من السوريين يصابون بالدهشة حين يصلون إلى مطار بيروت الدولي حين يجدون نفسهم كالسجناء في قاعة خاصة بهم بحيث يمنعون من انتظار طائراتهم في قاعات أخرى يجلس فيها أشخاص من جميع الجنسيات العربية والأجنبية منها، وهذا ما يعترض له السوري الراغب بالسفر من لبنان، وأما المعاناة الأكبر كانت من نصيب من اختار الإقامة في لبنان، فالكثير من التجار السوريين قاموا بفتح مشاريع تجارية هناك لكنهم وجهوا بمحاربة التجار اللبنانيين وبشتى الوسائل فالتجار اللبنانيين لم يأبهوا أن هذه المشاريع ستنشط الاقتصاد اللبناني، لكن هذه المعاملة السيئة ليست بسلوك قائم من كافة اللبنانيين فيوجد جزء صغير منهم غض الطرف عن محاربة السوريين ومحاولة إيذائهم نفسياً و مادياً، فهؤلاء لم ينسوا كيف الشعب السوري استقبل الشعب اللبناني بكل أطيافه في زمن الحرب الأهلية، حين استقبلهم السوريين وفتحوا لهم أبواب منازلهم بالإضافة لما قامت به الدولة السورية عند فتحها لمدارسها لتستقبلهم فيها هم وعائلاتهم دون أي تذمر أو امتعاض، لكن الكثير من اللبنانيين بل أغلبهم لم يتوانوا لحظةً واحدة عن إذلال السوريين اجتماعياً ونفسياً وحتى إعلامياً بإظهار تقارير تلفزيونية مهينة مفادها أن لبنان بدخول اللاجئين السوريين إليه بات يعاني من حالات اغتصاب وسرقة بالإضافة لارتفاع نسب العاطلين عن العمل وكأنما السوريين هم شماعة أخطاء الحكومة اللبنانية..

دام برس التقت عدداً من السوريين الذين زاروا لبنان أثناء الأزمة فكان التالي:

"السوري في لبنان يعامل كمواطن درجة عاشرة"..

المهندس علاء إبراهيم: منذ أيام ذهبت لقضاء عمل لي في لبنان رأيت أن المعاملة التي يلقاها السوريون في لبنان ناشئة عن موقف سياسي بحت وليس إنساني ويتم معاملته كمهجر وليس كإنسان له كيانه وواجب احترامه، وهذا ما لم نعتده فلم تعد لبنان دولة شقيقة كما كنا نعتقد، فإن الموضوع اليوم بات مقتصراً على المذاهب السياسية فكل لبناني ينصر حزب 14 آذار يعادي السوريين بشكل أوتوماتيكي، إذا لم يكن مناهض لهذا الحزب ومناصر له، و حتى الطبقة الغنية من السوريين التي أقامت مشاريع تجارية في لبنان تعاني من  من احتقار و محاربة اللبنانيين فبمجرد أن يكون الشخص المقيم في لبنان حاملاً للجنسية السورية هذا كفيل بتجريده من حقوقه الإنسانية  و بمعاملته كمواطن درجة عاشرة،  ولكن لا نستطيع تعميم سوء المعاملة من قبل جميع اللبنانيين فيوجد فئة منهم ساعدت السوريين ولم تحاول محاربتهم والانتقاص منهم لوعيهم للأزمة التي يعاني منها المواطن السوري في الوقت الحالي.

 

"السوري يشتم على لحدود اللبنانية"..

بهاء سكر قال: في ظل هذه الأزمة عانى السوريين من الاضطهاد والذل عند خروجهم من سورية لأي بلدٍ كان وليس فقط لبنان، لكن   شعب لبنان الذي لطالما اعتبرناه الشعب الشقيق للسوريين ، عامل السوريين أبشع معاملة وأكثرها إهانةً ومظهر الاضطهاد بتنا نلاحظه كسوريين بمجرد دخولنا الحدود اللبنانية، بحيث يقوم أفراد الهجرة والجوازات بإيقافنا في رتلٍ خاص للسوريين بالإضافة لتأخير تأشيرات دخولنا للبنان، ناهيك عن الشتائم اللاأخلاقية التي يقومون بنعتنا بها، ونحن كسوريين لا نعلم لم يقومون بمعاملتنا بهذا الشكل السيئ، فالشعب السوري لم يسئ للشعب اللبناني، بل على العكس  سبق للشعب السوري أن قام  باستقبال اللبنانيين في أيام الحرب، وقدم له ما يجنبه الذل.

وأضاف بهاء سكر قائلاً المواطن السوري عندما يدخل لشراء شيء من أي محل تجاري يعامل كأنه سارق، فترى الباعة يراقبون الزبون السوري كأنه متسول ودخل ليسرق.

 

 

"لبنان يدق ناقوس الخطر"..

عبد الله علاوي: ليس جميع اللبنانيين يعاملون السوريين الموجودين في لبنان معاملة سيئة فمن الظلم تعميم الحالات الفردية على شعبٍ كامل، ويجب علينا كسوريين أن لا ننسى ما يعانيه اللبنانيون بوجود هذا الكم الهائل من السوريين في بلادهم، فهذه الأعداد الهائلة أدت إلى ارتفاع أسعار أجرة العقارات من منازل ومحال تجارية بالإضافة لارتفاع أسعار الأغذية أيضاً، وهذا الأمر سبب أزمة للشعب اللبناني، وجعل لبنان يدق ناقوس الخطر، أما بالنسبة للتشديد الأمني على المواطنين السوريين على الحدود اللبنانية فهذا الأمر بسبب ما شهدته حدود الهجرة والجوازات اللبنانية من حالات تهريب سوريين بشكل غير قانوني إما بالتزوير أو بحالات انتحال الشخصية أيضاً.

وأضاف علاوي قائلاَ:  الآن الكثير من التجار السوريين نقلوا أعمالهم بشكل كامل إلى لبنان، وهؤلاء التجار كان عليهم نقل أعمالهم إلى محافظات آمنة في سورية وذلك دعماً للاقتصاد السوري، لكنهم فضلوا مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن.

 

"سجن قاعات انتظار مطار بيروت الدولي"..

مطر خيربك: لقد مرت على السوريين أوقات لم يستطيعوا فيها الوصول إلى مطار دمشق الدولي، وذلك بسبب  قنص الإرهابيين للسيارات المارة على الأوتوستراد العام، المؤدي لمطار دمشق الدولي، هذا ما دفع السويين للذهاب إلى لبنان للسفر من مطار بيروت الدولي، وفي حين وصولهم للمطار يجدون أنفسهم كالسجناء في قاعة خاصة بهم بحيث يمنعون من انتظار طائراتهم في قاعات أخرى يجلس فيها أشخاص من جميع الجنسيات العربية والأجنبية منها، وهذا ما يعترض له السوري الراغب بالسفر من لبنان.

"الإعلام اللبناني شوه سمعة السوريين"..

لينا الخطيب تحدثت قائلة: الإعلام اللبناني أساء كثيراً لكرامة الشعب السوري، فالكثير من التقارير التي عرضت على الفضائيات اللبنانية، روت الكثير من الأحاديث منها أن الشعب السوري يتحمّل مسؤولية ارتفاع نسبة العاطلين عن العمل في لبنان، بالإضافة للكلام الشنيع الذي عُرض على إحدى الفضائيات حيث قالت مقدمة التقرير أن السوريين يقومون بجرائم سرقة واغتصاب في لبنان، وبرأيي الخاص إن قول هذا الكلام و إلصاق التهم بالمواطن السوري إنه لشيء معيب جداً ففي كل شعب يوجد مواطن صالح ويوجد مواطن طالح فلا يمكن أن نعمم الصفات على شعبٍ كامل.

 

"الاضطهاد من منبع سياسي"..

وأما الشاب علي فقال:إن المعاملة السيئة التي أبداها بعض اللبنانيين اتجاه السوريين كانت بسبب قناعات وأفكار سياسية، فالكثير من اللبنانيين يحاربون المقاومة ويحاربون جميع من يواليها، فهؤلاء لا يقيّمون المواطنين السوريين بحسب درجة تعليمهم أو طبقتهم الاجتماعية بل على العكس يقيمونهم على أساس سياسي بحت

 

المحلل السياسي أيهم مرعي تحدث لدام برس قائلاً: إن ما يعانيه المواطن السوري داخل القطر من مخاطر وأهوال من قذائف هاون وتفجيرات إرهابية ، إضافة لحالات الخطف التي نسمع بها في كل يوم وكل لحظة، دفعت السوريين للخروج من بلادهم فلجأ الكثيرين منهم لدولة لبنان، وما كان للسوريين إلا أن وجهوا برفض الحكومة والشعب اللبناني على حدٍ سواء، فالعديد من السوريين اشتكوا من المعاملة  السيئة التي لاقوها من قبل الأفراد العاملين في قسم الهجرة والجوازات اللبنانية الموجود على الحدود السورية، وهذا الأمر أثار سخط الشعب السوري، لأن السوريين تربوا على معتقد خرافي، أن شعبي سورية ولبنان هم أشقاء، لكن الأزمة السورية خلعت الأقنعة المزيفة عن العديد من الوجوه، وكشفت حقيقتها.

أضاف مرعي قائلاً: سورية مدت يد العون لكل من سبق واحتاجها من فلسطينيين ولبنانيين وعراقيين أيضاً لكن الشعب السوري لم يجد من يرد له الجميل.

 

ختاماً نقول : السوريون سيبقون قامةً شامخةً كما اعتادوا أن يكونوا منذ الأزل، و ما يمرون به ما هو إلا غمامةً سوداء ستنجلي بهمة قوات الجيش العربي السوري وبحكمة السيد الرئيس  بشار الأسد.

تصوير: تغريد محمد                                        

 

الوسوم (Tags)

دمشق   ,   لبنان   ,   السوري   ,   الإنسان   ,   المهندس   ,   الأزمة   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-08-27 05:08:55   ياعيب الشوم
لأنهم أندال لهيك عم يعاملوا السوري بهالطريقة . نحن إيمت عاملناهم ببشاعة من طول عمرهم بيجوا لعنا ومنستقبلهم احلى استقبال بس ياعيب الشوم وضيعان العشرة بالندل والخسيس .
مراد سركيس  
  2014-08-27 05:08:56   برأيي الشخصي
كل سوري ذهب الى لبنان بقصد العمل ونقل معامله اليها . الله لايقيمو من هالمعاملة لان الشعب السوري أحف بهالاستثمارات . لان فيه كتير من البشر اللي تهجرت تركت بيوتها وهربت الى أماكن أكثر أمان . ليش اخترتو لبنان وفضلتوها على بلدكم .
وداد علي  
  2014-08-27 05:08:10   معاملات
والمعاملة على حدودهم أبشع من جوا لبنان اسا وكأن السوري شي حشرة وبتنداس وع أساس هن الشرفاء بالعالم , الله لايحوجنا إلكم . " نستثني الشرفاء بحق أمثال المقاومة "
شادي العرين  
  2014-08-27 05:08:59   عيب
والله عيب نحن منعاملهم بأحسن المعاملات وهن شوفوا شو عم يعملوا معنا والله الشعب السوري من طيبة قلبو اسا بدو يخسر .
قتيبة عثمان  
  2014-08-27 05:08:41   بلاتعليق
اي من طول عمرو اللبناني مابيحب السوري مدري ليش ؟ ونحن متل الاغبياء منأمن ومنحبهم ولانو نحن أصحاب القلوب الكبيرة .
محمد حسن  
  2014-08-27 00:08:15   بالانتظار
هو دين وسوف ندفعه بسخاء حين تحين الساعة وتذكروا يا نكرة الأمم حينها أن العدو سيكون من أمامكم والبحر من وراءكم وأسماك المتوسط جوعى خصوصل لجماعة ١٤
السوري سيد العالم  
  2014-08-26 22:08:42   ليس كل سوري ملاكاً و لا كل لبناني شيطانا. و العكس بالعكس!
لا يماري أحدٌ بأن سوريا و لبنان شعب واحد في دولتين؛إلاّ أن قسماً كبيراً من مواطني لبنان يعيشون في لبنان و ينتمون لدول أخرى فكرياً و سياسياً و ثقافياً.فلم يكد السوريون يصلون إلى حلٍّ ما مع الانعزاليين المسيحيين حتى اشتغل المستعمرون على(الطائفة السنيّة و الدرزية الكريمتين!!) عن طريق عصابة14 شباط بفرعيها الجنبلاطي و الحريري (جماعة الحئيأه و الاستئلال) الذين سلّموا لبنان للغول التكفيري.و هنا ذهب العمال السوريون ضحيةً مظلومةً للمَوتورين من 14 شباط منذ 2005 و حتى الآن. أما سوريو (الحريه حريه) الذين انتظموا في ربيع داعش منذ بدايته سنة2011 , و لم يحترموا قوانين بلدهم سوريا و استباحوا شوارعهم و حياة مواطنيهم,وفضّلوا الرحيل إلى لبنان بل و سيقَت غالبيتهم إليه تنفيذاً لاستكمال استغلالهم من قبل المشغّل الرئيسي الأمريكي.إن ستة ملايين مواطن سوري مهجّر في بلده هم ضحيةٌ مباشرة لأفعال و جرائم أبناء و رجال النازحين السوريين إلى لبنان و تركيا و الأردن و هم من استمرأوا بكونهم وقوداً للعورة إلى أن فقدوا بناتهم و شرفهم الشخصي.إن حياة عدم الاستقرار و ظروف اللجوء عند أنذال العرب و الأتراك تضع اللاجئين في مصيدة شيطانية لا فكاك منها. و من هنا جاء سبب اضطهاد اللبنانيين الشباطيين للاّجئين السوريين.(مَن يخرج من داره يقلُّ مقدارُهُ!).أما و قد عفا السيد الرئيس عن غالبية شرائح عراعير الكلب فلا حاجة لأي سوري بأن يبقى تحت وصاية و رحمة أردوغان و جعجع و علي الحجيري و عقاب صقر و جلاوزة ملك الأردن. عودوا إلى أهلكم و بيوتكم دون تباكي؛ فلا شرف لكم إلا في بلدكم و بين أهلكم الذين روّعتموهم بالحريه حريه سلميه سلميه. الله لا يعطيكم العافيه! بالمناسبة, ألا يستحق عدنان العرعور و أحمد الصياصنة عقاباً منكم على ما سّبباه لكم؟؟؟ هذه مادةٌ للتفكير أتركها لكم.
السّا موراي الأخير - ســـــــــــــوا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz