Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 04 تموز 2020   الساعة 22:32:27
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
سوريون بلا عنوان .... إلا أن عنوانهم : الوطن .. الشرف ..الكرامة والإنسانية
دام برس : دام برس | سوريون  بلا عنوان .... إلا أن عنوانهم : الوطن .. الشرف ..الكرامة والإنسانية

دام برس - لجين اسماعيل :
سورية الصمود  ، المقاومة  ، و الممانعة ، سورية الكرامة ، الثقافة ، التراث ، والحضارة ، .. كلمات و كلمات يتسع أفقها لتعبر عن الأم الحاضنة ، الأم سورية.
من هنا من أرض سورية النابضة بالعروبة ، و من شاهقات الجبال ، من قاسيون الصمود ، ظهرت أول أبجدية  ، لكن بالمقابل هناك أشخاص يحاولون على مر العصور تشويه هذا التراث ، إلا أن الطرق و الوسائل تختلف بين حين و آخر ، فقد تعرضت سورية لهجمة شرسة و حرب كونية كانت أهدافها واضحة للجميع ، أرادوا  أن يعيدوا سورية إلى العصور القديمة إلا أنهم فشلوا ، غايتهم كانت تفتيت سورية و تقسيم مجتمعها و كسر المحبة بين أبناء شعبها إلا أن السوريين كانوا شامة الدنيا ، أثبتوا قدمهم  و تمسكهم بأرضهم و ترابهم ، فهم على يقين بأن سورية منبع الأبجدية  و منها انطلقت الحضارات .
و اليوم و بعد مرور ثلاث سنوات على الأزمة ، و بعد أن فشلوا في تحقيق أحلامهم على الأرض السورية ، اتجهوا نحو تراثها ، حضارتها ، تاريخها العريق ، انطلقوا من منحى إنساني  فلا يخفى على أحد من السوريين تلك الحملة التي أطلقتها mbc  الأمل و بالتعاون مع منظمة الأغذية العالمي  في إطار توفير المساعدات الغذائية للملايين من المواطنين المتضررين و النازحين كما أنها تسلط  الضوء على المعاناة الإنسانية و الصعوبات في أماكن النزوح و المخيمات و التي شارك بها مشاهير من العالم العربي .
هنا لا بد من الإشارة إلى حديث السيد الرئيس بشار الأسد حيث قال : إن هؤلاء النازحين الذين خرجوا من الأراضي السورية إلى المخيمات قسمان : قسم باع نفسه ، و الآخر اختار اللجوء رغم ظروف المعيشة الصعبة فهذه الفئة نقول لها بأن حضن الوطن يتسع للجميع .
ونحن إن كنا نتحدث عنهم لا ننكر تلك الظروف التي يعانوها في تلك المخيمات من سوء تغذية و انعدام المياه الصالحة للشرب و عدم التحاقهم بالمدارس و الجامعات مما يجعلهم عرضة للإعاقة  و الامراض  لكن يبقى السؤال أليست الدول التي ساهمت في هذه الحملة هي نفسها التي شردت السوريين و دفعتهم للجوء للمخيمات بفعل إرهابهم و مخططاتهم المسبقة لتشريد الشعب السوري ؟كما يدور في أذهان الجميع ؛لماذا اليوم و بعد مرور ثلاث سنوات تذكروا هؤلاء الأطفال و معاناتهم ؟ ألم يكن الأجدر بهم ألا يسعوا لهذه المأساة منذ البداية ؟
حملة " سوريون بلا عنوان "التي أثارت الجميع  في الشارع السوري ، كما أن صفحات التواصل الاجتماعي أطلقت صفحات تنديد و استنكار لهذا النوع من التشهير بالتاريخ و الحضارة السورية   ، لذلك كاميرا دام برس جالت في شوارع دمشق ، تستطلع آراء الشعب السوري ، وإن كانت هذه الآراء لن تغير من هذه الحملة ، إلا أن السوريين لم يعتادوا الصمت .
و من هنا يقول أبو كريم : لسنا بحاجة حملاتهم ، و إحسانهم ، مكتفيين ببلدنا ، و يشير إلى ان في هذا العنوان اساءة  للشعب السوري  و استفزاز و إثارة للفتن و خلق العدائية ، و أن من يتكلم عن الحرية في بلدنا ، ليتكلم عن بلده  أولا ثم ينتقل للحديث عن بلدان أخرى .
و يؤكد الشاب فادي أن عنوان هذه الحملة لا يمثله و بأن سورية على مدى التاريخ و اختلاف العصور عنوان و علم لجميع الدول ،  قائلا بأن أصحاب هذه المبادرة هم بلا عنوان ، فالشعب السوري من أكثر الشعوب التي تفتخر بهويتها و عروبتها ، مشيرا إلى من أضاع عنوانه فليأتِ إلى سورية .
في حين نجد الطالبة نورا ترى  أن الحملة بمضمونها ليست سيئة ، و إنما الاعتراض على العنوان فقط فهو يحمل معنى الاستعطاف و الشفقة  ، و تتساءل إن كان و بعد مرور ثلاث سنوات على الأزمة السورية و نزوح الكثير من السكان إلى مناطق المخيمات  ، هل المقصود من الحملة أن تنزع تلك الأطراف مسؤوليتها عن هؤلاء النازحين  ؟؟!! ، أما عن الإعلاميين فترى أنه الأجدر بهم أن  يحاكوا واقعهم شعبهم ، ومعاناة بلدهم  ، فالأفضل تقويم النفس ثم الانتقال للآخرين .
أما أبو رامي التاجر يرى أن الحملة تسويقية ، واصفا الدولة الداعمة لهذه الحملة بالقاتل المداوي ؛ فهي من كانت وراء تهجير و تدمير الشعب و اليوم تسعى لإنقاذه . كما أشار إلى غياب وعي الشارع و الشعب العربي  ، آملا من كل ذلك أن تصل تلك المساعدات حقا للاجئين في المخيمات بغض النظر عن هذا العنوان فهو لا يعني له شيئا بقدر ما يهمه الواقع و المأساة الحقيقية  .
و من جانبها المهندسة ريم أكد موقفها على موقف الكثيرين مثلها ، حيث تقول أن الحملة لا تعبر عن موقف الشعب السوري ، و من أراد التبرع و تقديم المساعدة يساهم طوع إرادته و لا يحتاج إلى هذه الحملات و الدعايات و الإعلانات .
و نوهت إلى التوقيت غير المناسب و أسلوب الطرح الذي اتخذته الحملة حيث عرضت الإنسان السوري متسوّلا و هذا يصب في إطار إهانة الكرامة الإنسانية ، وعن الإعلامي مصطفى الآغا المشارك في الحملة من وجهة نظرها تراها من مبدأ إنساني  و همه المواطن و مساعدة اللاجئ في المخيمات ، و لفتت إلى أن الحملة تحمل ضجة إعلامية فقط  للقائمين عليها  إضافة إلى ضجتها من مبدأ إنساني و ملامستها للواقع المأساوي .
في حين نجد آراء أخرى تلوم الإعلامي مصطفى الآغا لمشاركته في هذه الحملة ، متذرعة بأنه ينكر كل ما قدم له ، و تجد في الحملة استغلال و استعطاف و استفزاز و إثارة للنفوس .
أما " فاتن " طالبة تاريخ " أكدت ومن خلال دراستها  أن كتب الحضارات تعترف بالحضارة السورية  كأقدم الحضارات في العالم ، و تقول مستغربة من كل ما يحصل : هل  يُدوَّن تاريخا جديدا لسورية ؟؟؟!!! و هل اكتشفوا أن سورية وشعبها بلا عنوان ؟؟!! ليأتي الرد بأن التاريخ يكتبه الأقوياء و من يكتب تاريخ سورية هو شعبها العريق الذي صاغ الحضارات .
و الإعلامي زهير يقول : كيف غدا السوريون بلا عنوان ،و كل العناوين تجتمع و تلتقي في أرض سورية  ، لكن الشعب السوري تعوّد على نشر السموم في بلاده  ، و  يقول لكل إعلامي شارك في هذه الحملة أن يعالج واقع بلاده و يلامس هموم شارعه قبل أن يتحدث عن سورية و ما تعانيه ، لأننا السوريون  قادرون على إصلاح ما تهدّم و إعمار سورية من جديد .
و بدورها المعلمة  عبير لا تنكر أن البعض غادر بحكم  ظروف معينة أجبرتهم على النزوح إلا أن الأغلبية بقيت صامدة في سورية و أبت المغادرة و النزوح لتثبت جدارتها و حقها في الحياة و الوطن .
بذلك صان السوريون أرضهم و دافعوا عنها  ، حتى و لو قامت الحملات و الإعلانات لتنكر عنوان السوريين فهذا لا يعني أنهم بلا عنوان  ، فالسوريون هم العنوان و الكرامة و الإنسانية ، فكل الطرق تمر من سورية و تؤدي إليها  .
و سيبقى طائر الفينيق يحلق فوق ربا سورية ، و سيبقى علمها مرفرفا في سماها ، و سيولد الأمل و التفاؤل ليحفز على الاستمرار و النصر .
 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-08-09 09:08:35   صراخ الشرفاء لن يسمعه الساقطون
عاشت سوريا بشار حافظ الأسد صاحبة النخوة والعزة والكرامة
نور  
  2014-08-09 09:08:15   عنواننا الشرف
وحدنا من علم العالم الكرامة والشرف والعز والشموخ من هم ؟؟من هم ليطلقوا تلك الحملة من يكونون من يمثلون سوى أنفسهم
رهام  
  2014-08-09 09:08:46   سوريون
سوريون تاريخنا وحده من يحدد عنواننا وليست قطر وآل سعود
هزار  
  2014-08-02 10:08:55   بعدما كنا
بعدما كنا نأكل ممانزرع ونصنع ما نلبس ونصدر لكل الدول الآن أصبحنا نريد معونه لأنه الجهله دمروا المزارع وحرقوا وخربوا المصانع وباعوها بأبخس الأسعار للحاقدين نعم هذه الحمله هي تكلمه للمؤامره كي تسيطير علينا روحيه العوز ونفسيه الشحاذ كي لا يكون للسوري كلمه ولا رأي هذه الثورات وما أوصلتنا له والثوار الجهال وأحفاد القرده والخنازير وأتباعهم . نحن سوريين نعم ونحن الأسمى بين المخلوقات ولمن أردا غير ذلك فهو شأنه وحده ولا يعممه علينا
الأسد الأبيض  
  2014-07-25 01:07:38   استطلاع
بدلا من استطلاع آراء الشعب السوري في الداخل ياريت انتو ترحو وتشوفوا هالنازحين فعلا لانو الكلمات صمود ومقاومة مابتفيدوا لهل النازح يلي كان مجبر يطلع ومو كل نازح يعني خاين
سوري  
  2014-07-23 07:07:49   عاشت سوريا الأسد
صراخ الشرفاء لا يسمعه الساقطون عاشت سوريا الأسد
رونيا  
  2014-07-19 09:07:05   سورية العنوان
سورية دوما لها عنوان و مهما تعرضت له ستبقى سورية الوطن الأم ، الشرف ، الإخلاص ، المحبة التعاون ، الإنسانية
يائل  
  2014-07-19 08:07:08   الأمل
لا ننكر وضع اللاجئين ، لكن لننظر إلى انجازات الجيش العربي السوري الذي يقدم البطولات و التضحيات حتى يعيد الأمن و الأمان ، مما يسهم في عودة هؤلاء اللاجئين إلى مناطق سكنهم
علاء  
  2014-07-19 08:07:04   عودوا إلى وطنكم
نحن لا نجزم بأن السوريين في مخيمات اللاجئين يعانون ، و نعلم بأن الظروف أجبرتهم على المغادرة ، لكن حضن الوطن يتسع للجميع لذلك ندعوهم للعودة إلى الوطن و ليساهموا في بنائه و إعماره ، لأنه و في نهاية المطاف تبقى سورية بلده ووطنه ، مهما طال عنها لابد أن يعود إليها
مجد محمد  
  2014-07-19 08:07:39   تجاهل فقط
ستبقى سورية قلعة الصمود و ينبوع المحبة ، و العالم بأسره يعلم هذه الحقيقة إلا أنه يحاول تجاهلها ، يحاول محوها من ذاكرته إلا أن ذلك مستحيل و مهما تناسوا سيأتي يوم يجبرهم على الاعتراف
فادي  
  2014-07-19 07:07:33   تباً لمن قال نحن بلا عنوان
فالعالم بأسره يعلم من هو السوري نعم فالسوري من حارب الأرهاب السوري من هزم اسرائيل في تشرين السوري من كان مع الشقيق في محنه السوري من طرد العثماني ..... ويقولون بلا عنوان!!!!!!!!!!!
سماح  
  2014-07-19 07:07:14   نحن سوريون للشرف والعز والكرامة عنوان
وسنبقى نحن السوريون أصحاب الكرامة والعز كما عهدنا التاريخ والعالم ولسنا بحاجة لمن يشحد علينا فعنواننا الكرامة وسيبقى
أمجد  
  2014-07-19 06:07:38   شكرا
شكرا للمخلصين ......... لسورييا و للذين وقوفو الى جانبنا
اذدهار سليمان  
  2014-07-19 06:07:23   فوجئوا
هم فوجئوا بانجازات جيشنا المغوار و انتصارات في الميدان و انشالله الى انتصار مستمر اكثر و اكثر
لينا احمد  
  2014-07-19 06:07:53   الغرب
الغرب ياخذ الاساليب المضادة ضد سوريا
ارام ناصر  
  2014-07-19 06:07:16   يا رب
الله ينصر سوريا الاسد و يرد كيد المتامرين الى ديارهم
براءة حديدي  
  2014-07-19 06:07:18   باختصار
في الاتحاد قوة و في التفرقة ........... خراب
علاء برهوم  
  2014-07-19 06:07:32   نتمنى
نتمنى ان تعود سوريا كما كانت قبل ال 2011 حرة امنة مستقرة
محمود ديوب  
  2014-07-19 06:07:42   سوا
معا لبناء سوريا الجديدة المتجددة الحديثة
ريم حلقصبا  
  2014-07-19 06:07:02   نتمنى !!!
نتمنى من كل السوريين الشرفاء النازحين خارج سوريا تحت الضغط العودة الى سوريتهم التي هي بحاجة اليهم
صفاء مطرود  
  2014-07-19 06:07:02   ستبقى
سوريا ستبقى القلعة الشامخة الصامدة لحرة الابية القوية و المنتصرة
مرح الغرب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz