Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 01 نيسان 2020   الساعة 01:20:22
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس تواكب عرس سورية في المركز الانتخابي في وزارة السياحة
دام برس : دام برس | دام برس تواكب عرس سورية في المركز الانتخابي في وزارة السياحة

دام برس:

عّمت سورية منذ ساعات الصباح الأولى المظاهر الاحتفالية التي عبرت عن العرس الديمقراطي الكبير الذي يعيشه الشعب السوري .. الشعب السوري  عبر اليوم عن إرادة التحدي والصمود ،ـفي وجه ما مورس عليه من حرب وارهاب، والذي وقف ليقول كلمته في صندوق الاقتراع وليؤازر جيشه العظيم  بما حققه في الميدان.

توافد السوريين سجل نسبا كبيرة،منقطعة النظير، على مراكز الاقتراع في العاصمة دمشق والمدن والمحافظات السورية، بعدما فتحت ابوابها أمام الناخبينَ السوريين عند السابعة من صباح الثلاثاء بتوقيت دمشق وتستمر حتى السابعة من مساء اليوم لاختيار رئيس في أول انتخابات رئاسية تعددية في البلاد.

وأدلى السيد الرئيس بشار الأسد بصوته في مركز مدرسة "نعيم معصراني" في حي المالكي بدمشق، كما اقترع كل من رئيس الحكومة ووزير الخارجية وليد المعلم والوزراء الآخرون في مقر رئاسة الوزراء.

"دام برس" توجهت إلى المركز الانتخابي في وزارة السياحة، في حي المالكي بدمشق، وأثناء تواجدنا في المركز، قام  رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي والسفير الإيراني في دمشق محمد رضا رؤوف شيباني، بزيارة المركز حيث استقبله وزير السياحة السيد بشر يازجي.

وأكد بروجردي أن مجيء الوفد الايراني إلى سورية،  جاء من منطلق المشاركة مع احتفالات الشعب السوري بهذه المناسبة، واعرب عن ايمانه  بأن  الاستحقاق الرئاسي هو انتصار كبير للشعب السوري، و"نبارك لكم سلفا هذا النجاح الكبير وأن لا خطر على سوريا في ظل وقوف الشعب السوري مع قيادته."

من جهته شكر الوزير يازجي الوفد الإيراني على زيارته  وأعرب الوزير عن سعادته بوجود الدكتور بروجردي والوفد المرافق وشكر السفير الإيراني في دمشق على جهده الدائم وعلى نشاطه مشيرا الى التواصل الدائم مع السفير الايراني في سورية ولافتا إلى أن الاستحقاق السوري هو بداية النهاية للمشروع الذي استهدف سورية شعبا، حكومة، وحضارة، وإلى أن سورية ستكون ما بعد الانتخابات أقوى وما نراه اليوم من قدوم السوريين لمراكز الانتخابات ودماء الشهداء أمانة في أعناقهم لأن الشهداء ضحوا بأرواحهم لذلك جاء السوريون اليوم ليدلوا بأصواتهم، واليوم هو رسالة صادمة لكل الغرب لأن الشرعية السورية كانت ولازالت مستمرة، وتستمد قوتها  من القوة الشعبية،ونؤكد أن السوريين يقولون اليوم إن إجراء الانتخاب هو استمرا ر البطولات التي يقدمها الجيش العربي السوري وأن أقل ما يقدمه السوري هو صوته.

  الوزير يازجي صرح ل"دام برس" بأن  الاستحقاق الرئاسي اليوم هو بداية النهاية للمشروع الذي استهدف سورية بلدا وشعب وحضارة ومنه سننطلق لسورية أرحب وسورية أقوى... مانشاهده اليوم من اقبال كثيف على صناديق الاقتراع ،يعطي رسالة واضحة على أن دماء الشهداء هي أمانة في أعناقنا ،والشهداء قالوا كلمتهم بتضحيتهم... والسوريون يقولون  كلمتهم  اليوم عبر صناديق الاقتراع ،والتي ستكون رسالة صادمة للغرب.... هذا الاقبال من قبل الشعب السوري الذي كان منذ أيام في بلاد الاغتراب وفي السفارات...رسالة صادمة بأن الدولة السورية لا تستمد شرعيتها إلا من القاعدة الشعبية الموجودة....ومشاركة السوريين هو تأكيد، بالرغم، من كل التحديات والضغوطات والقذائف.. فهم مصرون على كتابة الحاضر وصناعة المستقبل وهو رسالة إلى أن كل السوريين سيشاركون في المرحلة المقبلة في إعادة الاعمار.

وعن زيارة الوفد الإيراني والدكتور بروجردي لفت السيد الوزير إلى أنها رسالة مهمة جدا للعالم أجمع، بأن الخط المقاوم، وبأن الانتصار اليوم ليس فقط لسورية، وانما انتصار ضد الإرهاب، وضد المشروع الذي استهدف سورية، واستهدف خط المقاومة بشكل كامل.

وأضاف يازجي أن مشاركة الاخوة من إيران إن كان في المراحل السابقة، ووقوفهم في كل الجوانب، إن كانت الاقتصادية أو السياسية، واليوم مشاركتهم معنا في هذه المناسبة هو دليل قوة الخط المقاوم، والتوجه الواضح لمحاربة الإرهاب.

 وعن سؤالنا عن زيارة أبناء الجالية السورية في فرنسا  للمركز اليوم قال الوزير:

تأتي هذه الزيارة لأبناء جاليتنا السورية والموجودة في فرنسا والتي لم تتمكن من الادلاء بصوتها في فرنسا هذه الدولت التي تدعي الديمقراطية هي، والدول الأخرى اليوم جاء أبناء الجالية ليثبتوا للعالم أنهم رغم التحديات أتوا ليشاركوا السوريين في كتابة الحاضر وصناعة المستقبل.

وفي جولة "دام برس" في المركز الانتخابي في وزارة السياحة تحدثنا مع رئيس المركز أحمد أرضمرلي رئيس المركز عن سير العملية الانتخابية وعن كيفية ممارسة الناخب لعملية الاقتراع فأجاب قائلا:

شعب سورية يمارس اليوم العملية الانتخابية لاختيار رئيس الجمهورية ،والذي يثبت للعالم أجمع أن الدم السوري يسري في قلب سورية، وأن الشعب السوري صفا واحدا تجاه مايحاك ضده، وقد تجسد ذلك  خلال الاقبال الكبير والذي ترجم الرغبة الكاملة من الشعب في إتمام العملية الديمقراطية.

ولفت رئيس المركز إلى أن الاقبال يتواتر من قبل الناخبين.

 وعن طريقة الانتخاب والإجراءات،قال أرطغرلي أي مواطن يأتي الى المركز  عليه أن يبزربطاقته البطاقة الشخصية ومن ثم تدون البيانات ،ثم نقوم بإعطائه المغلف الذيي يحوي قائمة المرشحين الثلاثة، ويتوجه الناخب إلى الغرفة السرية ثم يوضع الحبر السري والذي يثبت انتخابه للحؤول دون الانتخاب في مركز آخر ومن ثم التوقيع على اجراء العملية..مشيرا الى ان الانتخاب بدأ في السابعة صباحا وسيستمر حتى السابعة مساء.

عضو مجلس الشعب السوري "مها شبيرو" كانت متواجدة في المركز وصرحت لنا قائلة:

هذه الانتخابات والاستحقاق الرئاسي  جاءا ليؤشران لولادة جديدة... وآمل أن تكون الأيام القادمة أفضل على بلدنا...سورية وخلال الأزمة، والتي دفعت دماءً غالية على قلوبنا، وأنا كأم أشعر بآلام كل أمهات الشهداء، وسورية غالية علينا جميعا، ونحن سنطوي صفحة دمشق الحزينة، وسيضحك نهر بردى، ودمشق ستنتظر وتصبر وستتلقى مكافآة الانتظار،نحن وفي هذه الأزمة والتي مرت على سورية، قادنا ربان أسطوري ،والذي قاد السفينة معنا رغم المصاعب والآلام،سنبقى معه... وكلنا "سوا" معه وسننصل معه "سوا" إلى بر الأمان.

 وأضافت شبيرو يوجد الآن عرس وطني تعيشه سورية اليوم، وهي تنتخب وتستفي حتى بالاتجاه.... المستهدف كان موقف سورية الصمودي و السياسي..وما من أحد استطاع أن يطالها وهذا الموقف سيبقى مستقلا.... الانتخابات هي بداية ديمقراطية جديدة وكل المرشحين قدموا  برامجهم وحملاتهم ، وكان هنالك وضوح في ذلك، ويوجد بالتالي حرية، في الاختيار، ونحن بحاجة الى قائد وليس إلى رئيس وإنشاء الله أن تكون القيادة الدائمة ،بداية لسورية جديدة وحديثة.

وبسؤال أحد الموطنين عن مشاركته بالاقتراع : قال إن الاقبال جماهيري ،مؤكدا أن المواطنين سيقولون نعم للدكتور بشار الأسد.

مها نعامة مدير موقع نادي المراسلين الشباب كانت موجودة في المركز وخصت "دام برس" بالقول: نحن السوريون جئنا لنقترع، وفاء لشهداء بلدنا ولأبطال الجيش والخطوة التي نقوم بها اليوم، هي خطوة تكميلية للجيش ،خصوصا في ظل الحرب المفتوحة على سورية منذ 3 سنوات، واللافت فيها أنها انتخابات تعددية والتي تحدث للمرة الأولى منذ مايقرب ال50 عاما، فهناك أجواء جديدة وهنالك أجواء تفاؤل بولادة سورية الجديدة ،على خطى ديمقراطية، ونأمل أن تكون ولادة لسورية الديمقراطية ،وليست  الديمقراطية المستوردة من الخارج... نحن الشعب نصنعها بأيدينا وسنكون إنموذجا للمنطقة العربية والإقليمية.

فرج خضورة وهو محرر في نادي المراسلين الشباب قال ل"دام برس" اليوم هو الانتصار لتضحيات الجيش ،وصولا إلى هذا اليوم، ولتبقى سورية فيه حرة مستقلة تنتخب رئيسها بكل حرية وشفافية ،مشيرا الى أن العملية الانتخابية كانت مريحة دون أي إشكالات ومتنمنيا النصر سورية.

جميل خالد موظف في مجال المطاعم.... قال جئت لأنني مواطن سوري قلبا وقالبا ومن حق كل سوري أن يعبر عن رأيه، وهو واجب وحق، ونحن كسوريين لن ننكر سوريتنا ،وستبقى سورية صامدة بالرغم من كل التحديات...عملبة الانتخاب هي الحرية بحد ذاتها بالرغم مايقال من افتراءات لأن سورية هي بلد الحرية والديمقراطية مشير الى الشفافية التي لمسه في هملية الانتخاب.

وختم بأن سورية هي عرين الأسود.

 الصحفي الروسي "اندريه مورتزن" من وكالة "ايتار تاس" الروسية، كان متواجدا وتحدث ل"دام برس" بإشارته إلى أن هذا الحدث الذي تعيشيه هو مهم جدا في كون هذه  الانتخابات تجري على أساس التعددية.

كما أشار الصحفي إلى أن الانتخابات تجري في جو منفت وبسيط ونزيه،وأن  كل ناخب يعبر عن صوت المستقبل السوري، وسيدلي بصوته،وان  أي شخص لايريد أن يصوت لن يأتي إلى هنا ،وقال أثناء تجولي في المراكز الانتخابية شاهدت اقبالا كبيرا، والناس يصوتون، وكل شيئ منظم، وعلى الأساس القانوني، وبشكل طبيعي.

أسعد الأطرش المغترب من أبناء جاليتنا في  فرنسا والتي حضرت خصيصا إلى سورية للانتخاب ،بعد منع الحكومة الفرنسية من اجراء الانتخابات في سفارتنا هناك خص "دام برس" بالقول:

نحن جئنا لنواكب هذه النقلة الديمقراطية ولنمارس حقنا وواجبنا في نفس الوقت لأن الدولة التي  تنتقل إلى نظام تعددي، يجب على الشعب أن يشارك لصنع رئيس من الشعب، وليس من الخارج ،لذلك قررنا المجيء لصناعة قرار الشعب في انتخاب الرئيس في الداخل مع الشعب السوري بكامله، وردا منا على قرار فرنسا الجائر بتجاوزها الأعراف الدولية ومنعها اجراء انتخابات في السفارة السورية مناقضة في ذلك  الأعراف في أن أرض السفارة ،هي أرض أجنبية، وليست أرض فرنسية لتمارس المنع، ونحن قدمنا لنقول للشعب السوري نحن معا ومع الرئيس السوري بشار الأسد و"سوا" سنبني البلد من جديد ولنقول لفرنسا لست من تقررين من سيحكمنا.

بدورها المغتربة الدكتورة ايسر ميداني رئيسة مجلس أمناء العلماء في المغترب في فرنسا ،قالت:

الاستحقاق الرئاسي مرحلة جدا هامة بالنسبة الينا كسوريين، خصوصا ،ن فرنسا منعت الانتخابات على ،رضها ،وهي تكتسب أهميتها كونها المرة الأولى التي تجري فيها انتخابات، ونحن نحيي المسار الديمقراطي التي تنتهجه سورية، كما أنه يمثل البداية لاستحقاق النصر، ضد الإرهاب وضد التدخل الخارجي، وضد كل المحاولات لتخريب سورية ،وتهديم الوطن ،وهذه مرحلة أساسية تاريخيا واليوم بانتخابنا لرئيس جمهورينا سنعزز استقلال سورية وشموخها ونصون الوطن ونحي قائد الوطن الذي صانه خلال ال 3سنوات ونيف، من الصمود والعمل وصمود المقاومة الفعالة والجيش والشعب ،وقيادة المجتمع نحو الوحدة والمصالحة، وعزة وشموخ  سورية من جديد، واشعاعها من جديد ،والمراحل القادمة ستكون مهمة، مشيرة إلى أن رئيسنا بشار الأسد هو ليس فقط قائد بل رائد، لسورية، وشعبها، وللعروبة.

وبالنسبة لقرار الحكومة الفرنسية بمنع الانتخاب بالنظر إلى أنها دولة تدعي الديمقراطية وعن نظرة الشعب الفرنسي تجاه حكومته جراء هذا القرار أجابت ميداني:

الشعب الفرنسي لم يعلم بهذا القرار.. فرنسا منعت اجراء الانتخابات السورية على أرضها بشكل متخفي ولم تعلنه...وعندما اخبرنا بعض الفرنسيين عن هذا الأمر أبدوا استغرابهم تجاه هذا الامر....مشيرة إلى أنه ومنذ فترة قريبة مارس كل من أبناء الشعب الجزائري والشعب المصري الانتخاب في فرنسا... والاجراء الذي اتخذته فرنسا ضد سورية هو انتهاك لكل الأعراف الدولية و لمثياق الأمم المتحدة ولاتفاقية فيينا ولحقوق الانسان وانتهاك لحقوقنا كمواطنيين، وتدخل سافر في شؤوننا لمصادرة أصواتنا ليراهنوا عليها ضد شعبنا ووطننا وهذا غير مقبول... ونحن قمنا برفع دعوى نظرا لهذا الانتهاك ولكن المحكمة العليا في فرنسا رفضتها معللة رفضها بأن القضية سياسية وليست عدلية  وهي ليست مخولة بالبت فيها.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz