Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 05 حزيران 2020   الساعة 16:29:23
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ظاهرة على الرصيف من أجل العمل وزحمة طرقات في وسط دمشق ... ظاهرة تفاقمت مع الأزمة
دام برس : دام برس | ظاهرة على الرصيف من أجل العمل وزحمة طرقات في وسط دمشق ... ظاهرة تفاقمت مع الأزمة

دام برس - يزن كلش:

الأزمة السورية التي حاولت جاهدة أن لا تترك مجالا لشخص يعيش في سورية إلا أن يمس به الضرر كبيرا كان أم صغير وعلى جميع الصعد المادية أو الجسدية أو اجتماعية لتزيد أعباء المواطن فوق مشاكله السابقة ليلبي حاجة أسرته.

زحمة السير في العاصمة دمشق جملة اعتاد السوري أن يرددها بشكل متزايد عند مروره بأي منطقة ليزيد الوقت أضعافه في محاولة للسعي من أجل جلب أغراض أسرته أو لينقل بضاعة من منطقة إلى أخرى وكل ذلك إن كانت الزحمة الطرقية فرضها الواقع لا من صنع أشخاص آخرين واضعين حجة العمل في تصليح السيارات  كما ذكر الشاب أحمد الذي يعمل في دوزان السيارات في حي زقاق الجن بالبرامكة.

 

البرامكة النقطة الواصلة بين عدد من الشوارع لتكون ممرا لعدد من الباصات التي تقل المواطنين لمناطق مختلفة في دمشق إضافة للوقت الضائع الذي يمضيه المواطن على الطريق للوصول إلى المكان الذي يريده  وفي مقابلة مع الشاب أحمد الدوزنجي ذكر أنه في السابق كان يعمل في الدوزان في منطقة القدم وحاليا أتى مع معلمه أبو اليسر مجبرين إلى البرامكة للعمل وكسب قوت يومهم بسبب الاشتباكات الدائرة ودخول المسلحين إليها ليخرجوا من القدم حاملين معهم ذكرياتهم السعيدة وهموم أسرهم التي ازدادت مع تطور الأزمة.

زيادة عدد مصلحيي السيارات متناسب طردا مع زيادة زحمة السير !

الميكانيكيين أصحاب المحال في منطقة القدم لم يجدوا مكانا لهم يناسب طبيعة عملهم سوى حي زقاق الجن كونها مليئة بالباعة المتخصصين في  قطع تبديل المحركات الزراعية والخاصة بالإضافة للآليات الكبيرة كالجرارات بالإضافة للعاملين في تصليح الكهرباء والدوزان والميكانيك ومختصين آخرين كي ينجزو العمل المترتب عليهم جميعا  لتعود السيارة بالشكل المناسب وبجودة جيدة  بحسب أبو سمير مصلح الاشتمانات.

وأردف أبو سمير أنه لا يمكن للكثيرين شراء محلات أو استئجارها في مناطق كضاحية قدسيا أولا من أجل الزبائن وثانيا لعدم توافر المساعدين في المهنة كما ذكرنا في السابق.

وفي نفس السياق ذكر أبو سمير أن جميع المصلحين في البرامكة مضطرين أن يتواجدوا هنا من أجل العمل بالإضافة لقلة التكاليف وسهولة وصول الزبون ولاشك أن المنطقة هنا آمنة ونضمن للزبون سلامة سيارته وأمانها كي لا تصاب على الطريق أو يحدث بها مكروه بعكس أبو ربيع البائع لقطع التبديل في المنطقة الصناعية "حوش بلاس" حيث ذكر أن الطرقات آمنة كاملة على الاتستراد حتى مفرق السبينة والمشروع محمي بقوة وعزيمة الجيش العربي السوري وأضاف أبو ربيع أن المنطقة الصناعية مازالت تشهد قدوم الزبائن بشكل يومي والعمل جيد إلى حد ما لكن ليس كالسابق ومع ذلك العمل في "حوش بلاس" أفضل بكثير من الجلوس على الرصيف بقصد العمل وخلق زحمة طرق عامة في وسط العاصمة السورية دمشق الذي يقصدها العديد من المواطنين لشراء مستلزماتهم كون المنطقة تطل على العديد من الأسواق وصلة وصل بين العديد من المناطق المختلفة في دمشق وكل يوم يزداد عدد المصلحين فيه تزداد بسببه الزحمة أضعاف عما كانت, والمواطن الراكب في الباص يحتاج إلى مدة أطول للوصول إلى المكان الذي يريده فمثلا يحتاج المواطن مدة نصف ساعة للذهاب من زقاق الجن عند ملعب تشرين حتى اجتياز الفحامة ونصف ساعة أخريات حتى يصل إلى باب مصلى ونصف ساعة أيضا لذهابه إلى منطقة أخرى بعيدا عن دمشق إلى الريف.

وفي سؤال خاص لـ دام برس مع أبو هيثم بائع لقطع التبديل في وسط حي زقاق الجن أكد أنه يأتي صباحا عند التاسعة كي يستطيع أن يجد مكانا مناسبا لصف سيارته وإذا تأخر ربع ساعة قد تجعله مصيدة للزحمة بحسب تعبيره وتجبره رغما عنه على أن يمضي نصف ساعة بالسيارة حتى يستطيع الحصول على مكان يصف بها سيارته وفتح محله عله يجد زبونا بعد تأخر كثير لكسب قوت يومه.

ينهي أبو هيثم كلامه أن الحل بيد الدولة ويجب أن تجد مكانا للعاملين في التصليح بعيدا عن هذه المنطقة الضيقة وحصرا للخارجين من منطقة القدم لأن الأمر ليس بأيديهم كونهم فقدوا محلاتهم نتيجة دخول المجموعات المسلحة إليها أما العاملين في المنطقة الصناعة "حوش بلاس" فيجب على المسؤولين إعادتهم إلى محلاتهم كي يعيدوا النشاط لتلك المنطقة ويتوقفوا عن الاستغلال المقصود للمواطن السوري محملين عبء عليه فوق الأعباء التي يحملها نتيجة ارتفاع الأسعار وغلائها وضعف الرواتب.

المحل أولا...

الكثير من العاملين في منطقة البرامكة فقدوا محالهم التجارية في القدم ليجدوا حي زقاق الجن وسيلة أقرب للزبون وأقل خطرا على الجميع من كافة الأطراف من المصلح إلى الزبون وعلى ذلك أجرت دام برس مقابلات مع العديد من المصلحين ليقولوا أن:

  1. محلاتهم أصابها الضرر ولا يوجد مكان يناسب طبيعة عملهم فإذا وجدت الدولة لنا مكانا مناسبا للعمل في مهنتنا فهذا موضوع جيد كي لا نبقى في الشوارع وكأننا متسولين.
  2. أعيدوا لنا الكراجات التي نعمل بها ولا نريد شيء وطبعا نطلب من الجيش العربي السوري أن يعيد لنا الأمن للمنطقة كي نرتاح نحن ويرتاح الزبون.

جميع المصلحين أكدوا على أن ضمان سلامتهم وسلامة معداتهم والحفاظ على الأمن يمكنهم من العودة إلى محالهم للعمل من جديد أو إيجاد منطقة مناسبة للعمل فيها دون وجود معوقات لأن عملهم صعب ويحتاج لأيدي عاملة كبيرة كما قال العامل أبو صلاح الذي استخدم سياراته كورشة صغيرة على الرصيف في حي زقاق الجن.

أبو صلاح أردف القول أن استئجار محل للعمل ليس بهذه السهولة والأسعار مرتفعة ولا تناسب الدخل الذي نحصل عليه من عملنا اليومي بالإضافة لعدم إمكانية التواصل الجيدة مع الزبون وخاصة سائقي التكسي الذين لا يفضلون الذهاب لأماكن بعيدة من أجل عملية تصليح بسيطة بل يحاول أن يجد مصلح قريب منه ليفي بالغرض المطلوب لذلك فضلنا نحن كمصلحون للسيارات أن نلبي الزبائن ونساعدهم وأن نبقى هنا في زقاق الجن على الأرصفة على أن ندفع الكثير مقابل أسعار التصليح المنخفضة بعكس أبو السعيد الذي اتهم العاملين أنهم مبتزون ويحصلون على السعر الذي يردونه دون الرجوع للتسعيرة التي وضعتها نقابة الحرفيين مهما كان العمل حيث بين أبو سعيد أن تبديل "الكوليه" مثلا في حوش بلاس يقدر بـ500 ليرة سورية أما في البرامكة فقد تصل إلى 2000 ليرة سورية من ناحية أما تنزيل المحرك بقصد تصليحه في "حوش بلاس" تصل تسعيرته إلى 10000 ليرة سورية أما هنا في البرامكة المنطقة التي سماها العديد من الزبائن منطقة الاستغلال الجديدة فقد تصل التسعيرة إلى 25000 ليرة سورية ومع ذلك يفضل الزبون أن يدفع أكثر على أن يذهب إلى المنطقة الصناعية كي لا يتعرض لحادث أو ما شابه أو تصاب سيارته لشيء أو يسرق منها على الطريق.

 المعلم فادي الذي رفض الحديث بالمطلق في البداية لكن وبعد محاولات أكد لـدام برس أن محلهم ذهب نتيجة الاشتباكات ناهيك أن العمل في القدم غير آمن كون أن هنالك مجموعة مسلحة دخلت إلى ورشته وأخت سيارة وذهبت بها دون أن يستطيعوا الكلام خوفا على سلامتهم وطريق الاتستراد لا يمكن ضمان آمنه وسلامته فهل تساعدنا الدولة بافتتاح منطقة معينة كملعب تشرين أو الحديقة المجاورة مثلا كورشة كبيرة تجمع العديد من المصلحين بكافة الاختصاصات من أجل تخفيف زحمة الطريق والقرب من المدينة من أجل الزبون.

الجلوس على الرصيف...للتهرب من الضرائب!

المحال أغلقت والزبون اعتاد حي زقاق الجن كورشة صيانة بحسب شخص يعمل في تبديل زيت السيارات والذي ذكر أن رغم الأجور المرتفعة على الزبون والمفروضة عليه من العاملين في تصليح السيارات رغم أنهم لا يدفعون الضرائب ولا كهرباء ولا مياه ويستمرون في رفع الأسعار بحسب ما يريدون بحجة قربهم من المدينة وهي ليست حجة كافية مع أن الدولة عفت جميع العاملين في المنطقة الصناعية "حوش بلاس" من كامل التكاليف فلماذا لا يعودون إلى محالهم للعمل وينهون أزمة المواصلات التي نشهدها كل يوم في الحي الدمشقي.

والشيء بالشيء يذكر أن العاملين أصبحوا يعملون بمفردهم مع أبنائهم دون عمال صغار ليتعلموا حرفة التصليح كمهنة مستمرة لذلك أصبح المعلم في التصليح يمتلك كراج مجاني معيقا المارة دون أن يترتب عليه تكاليف بالمطلق بالإضافة إلا أن معظم العمال يحملون معهم معداتهم وورشات صغيرة مرمية على الرصيف للتصليح المباشر متناسين المارة الذين يضطرون للمشي بين السيارات في الشارع لاجتياز هذه المنطقة بحسب أبو خالد الذي يعمل في الحديقة المجاورة للحي ويستمر أبو خالد بالكلام أن حتى الأطفال لم يعد لهم موطئ قدم نتيجة الزحمة ليدخلوا الحديقة أو أن يمشوا على الرصيف حتى أن هنالك العديد من العاملين في التصليح أصبحوا يحجزون أماكن لثلاث سيارات أو أكثر من أجل تصليح السيارات التي تأتيهم بالصدفة.

بائع الزيت الذي التقيناه من قبل ذكر لـدام برس أن الكلام عن هذا الموضوع ليس حسدا بالمطلق بل ظاهرة انتشرت كثيرا ويجب وضع حد لسلبياتها التي اتعبت المواطن الذي يقصد هذا الحي ويجب على الدولة وضع قانون يحدد بموجبه ضبط الأسعار ومنع الاستغلال والتقليل من نمو هذه الظاهرة.

يذكر أن الزحمة أسبابها كثيرة لكن أغلبها فرضت من الواقع التي تمر بها سورية إلا أن المصلحين يسببون جزء من زيادتها ويجب على الجهات المعنية وضع حد لتفاقمها هذا ما أكده الشاب أحمد الدوزنجي في نهاية الكلام.

الوسوم (Tags)

دمشق   ,   العاصمة   ,   المسلحين   ,   سوق السيارات   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz