Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 06 حزيران 2020   الساعة 20:22:55
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تلاميذ سورية يحتفلون بمعلميهم.. فلابد لنا من وقفة إجلال واحترام .. ووفاء وإخلاص .. لهؤلاء الرسل
دام برس : دام برس | تلاميذ سورية يحتفلون بمعلميهم.. فلابد لنا من وقفة إجلال واحترام .. ووفاء وإخلاص .. لهؤلاء الرسل

دام برس: بتول ربيع :
أطلّ علينا منذ أيام كما في كل عام " عيد المعلم" حاملاً سلال الخير والعطاء  والمحبة، فتحلو الكلمة وينطلق القلم وتغدو قاعات الدرس منابر فكر وعلم  فرسانها معلمون مخلصون أشاوس آمنوا برسالتهم مبدأً وعقيدة  وانتهجوا فكراً إنسانيا عميقاً..


فلابد لنا من وقفة إجلال واحترام .. ووفاء وإخلاص .. لهؤلاء الرسل الذين بذلوا الغالي والنفيس للقيام بدورهم في سبيل المعرفة وبناء العقول الناشئة .. ليرسوا فيها القيم الحسنة .. كيف لا .. فمن خلالهم تعلمنا الأخلاق .. وأدركنا الكثير من دروس الحياة .. تعلمنا معنى العطاء الذي لا ينضب ..
منهم ترسخت في نفوسنا أجمل القيم النبيلة .. ففرشوا لنا الطريق بالعلم والمعرفة التي تدوم .. وتدوم.


ففي كل عام يطلّ علينا هذا العيد .. فماذا أعددنا له ؟ سوى .. أن نقف بإجلال واحترام نردّد الأمثال ونتغنى بالقصائد ونقول – ..من علمني حرفاً كنت له عبداً... وكلام شوقي : ......قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا.. هو حقاً أهل للتقدير ويستحق التبجيل...هو أرفع من الكلمات وأكبر من القصائد .. لأنه ينقل الإنسان من ظلام الأمية إلى نور المعرفة والعلم .. ومن ضيق الجهل إلى سعة المعرفة...فعلى يديه تعلّمنا الحروف والكلمات .. وعلى يديه عرفنا الأرقام والحساب .. وانطلقنا إلى آفاق المستقبل نفتح الأبواب المغلقة ونطوي المسافات .. فنقرّب البعيد ونختصر الجهد.. هذا هو المعلم الذي نذر نفسه لبناء الإنسان والارتقاء به إلى سلُم الحضارة والتقدم ... فمنكم أيها المعلمون تقتبس الأجيال روح المواطنة  الصالحة لأنكم الأغلى .. مستذكرين قول جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه .. "الإنسان أغلى ما نملك" ..

 

فالمعلمون هم البناة الحقيقيون لأنهم يبنون الإنسان... والإنسان هو غاية الحياة .. ومنطقها... فهل من أجر يوازي جهد المعلم في بناء المجتمع ... بناء وطن التقدم والمعرفة .. أولئك هم البناة الحقيقيون... فأية كلمات توازي جهده ؟ وأي حديث يمنحه حقه الحقيقي ؟.. كل الكلمات تصغر أمام عظيم صنيعه وكل الحروف تقف عاجزة عن وصف جميل أفعاله .. فلك أيها المعلم.. أيها البنّاء الحقيقي للإنسان -ومن جانب مهني فللمعلم الحق أن يؤهل تأهيلاً يمكِّنه من أداء رسالته التربوية باقتدار فلا يتم ذلك إلا من خلال التدريب المستمر وتطوير المناهج وإكسابه المهارات التربوية والتعليمية المناسبة ... فليس هناك معلم ضعيف ومعلم قوي .. فرفع مستوى أدائه وظيفياً ومهنياً وتطويره من خلال الدورات التدريبية اللازمة العالية المستوى 0والتي تلبي طموحه وتجعله واثقاً من عطائه .. وإطلاعه على كل جديد في مجال التربية والتعليم وتدريبه على استخدام الطرق الحديثة والتقنيات التربوية الميسِّرة لعملية التعليم ... ومتابعته في ذلك .. و تشجيعه على البحث العلمي والتجريب في مجال الإعداد، وطرائق التدريس، والإدارة الصفية و التقويم...الخ. ولن يتحقق ذلك إلا عن طريق توفير كوادر تربوية تدريبية مؤهلة وخبيرة .. وبالتأكيد إن هذا منوط بمديرية التأهيل والتدريب والأشراف التربوي..
السيد أحمد مهنا مدير مدرسة الأجيال الحديثة حدثنا : المعلم صاحب رسالة و بناة مستقبل من خلال إعداد الإنسان الواعي القادر على أن يكون لبنة صالحة في المجتمع و علينا أن نقف بكل فخر و احترام أمام هذا الانسان الكبير بعطائه و الملتزم برسالته و عيد المعلم جزء بسيط لاعطاء المعلم حقه و مكانته و الاحتفال بهذا اليوم يبعث السرور في نفس المعلم و يعطيه أملا ً آخر في متابعة رسالته و إن كان العيد الحقيقي للمعلم هو تحقيق النجاح و التفوق لطلابه و مشاهدتهم بأعلى المراتب .‏


الأستاذ محمد  البوشي وهو مدرس مادة لغة عربية قال: عيد المعلم هو مناسبة لتكريم المعلم ولو بشكل معنوي، لما يقدمه من تعب وجهد لبناء جيل متعلم ومثقف، وأكد الأستاذ محمد على أن جهد المعلمين في ظل الأزمة بات مضاعف لما تتعرض له المدارس من ضغط طلابي، على مدارس الأماكن الآمنة، فالكثير من الطلبة  انتقل مع والديه إلى حي أخر يخلو من الاشتباكات الساخنة ليكن ليس بمأمن بل على الأقل بأقل خطر ممكن ومنهم من هاجرت عائلته إلى بلد آخر خوفاً من رائحة الموت التي يمكن أن تطال  أي فرد من أفراد الأسرة و في أي لحظة..
بالحديث مع المرشدة النفسية الآنسة يسرى كنعان أوضحت  أن دور الإرشاد النفسي مهم جداً ولا يقل عن دور المدرس في ظل الغمامة السوداء التي يمر بها الطفل الذي هجر من بيته وفقد أصدقائه ،فيأتي دور المرشدة النفسية بالقيام بعدى نشاطات ترفيهية للأطفال مثل إقامة مسرحيات بين الحين والآخر لأطفال المدارس ولمحاولة إلهاء تفكيرهم عما يحدث بالوطن فكل ما يروه على مدار اليوم من أخبار على شاشات التلفزة يخدش طفولتهم..
أطفال يحتفلون اليوم بعيد المعلم بحضور دام برس:
الطفل أحمد يقول: اليوم نحتفل بعيد المعلم، لنقول لمعلمتنا أننا نحبها كثيراً فهي تتعب معنا على مدار السنة، لتساعدنا على تحقيق مستقبلنا..
الطفلة رنا قالت: عيد المعلم هو عيد غالي على قلبي، وأضافت اقد اشتريت هدية لمعلمتي ميساء وهي عبارة عن شال لكي تتزين به.
تصوير تغريد محمد
 

الوسوم (Tags)

الإنسان   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   قم للمعلم وفّه التبجيلا
كل عام ومعلمي سوريا بألف خير
لما المحمد  
  0000-00-00 00:00:00   المعلم السوري
المعلم السوري له دور مهم جداً في ظل هذه الأزمة، فمن واجبه توعية الأطفال بأسلوب حضاري عن ما يحصل في سورية الآن
محمود  
  0000-00-00 00:00:00   لك والله شي بقرف
ماعنا معلمين متل الخلق والعالم
سمر  
  0000-00-00 00:00:00   كان المعلم أن يكون رسولا
نحنا منتشكر كل المعليمين يلي بيشتغلوا من قلبهن..وبضمير أما الأساتذة يلي بقضوا قراية بس بالحصة فيا ريت يكونعندن ضمير و يعطو الحصة حقا
ريما  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz