Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 01 حزيران 2020   الساعة 22:56:30
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عيد الأم ... مناسبة لتجديد حزن كثير من الأمهات السوريات
دام برس : دام برس | عيد الأم ... مناسبة لتجديد حزن كثير من الأمهات السوريات

دام برس - بتول ربيع :

 الأم السورية تحتفل بعيد الأم وسط أحزان وأزمات لا تحصى ،فالواحد والعشرون من آذار  من كل عام بات يحمل الكثير من الآلام للكثير من أمهات سورية في ظل الأزمة السورية فالكثير من الأمهات استشهد أبنائهن والكثير من الأمهات هجروا من منازلهم تاركين فيها أجمل الذكريات، وليس فقط من فقدت أبنائها والتي هجرت بسبب الحرب هي فقط تلقى العيد بحزن، فهناك أيضاً  حالة لها قدسية خاصة عند بعض الأمهات التي أخذت مشاغل الحياة أبنائهن ، لانشغالهم في شؤون الحياة وبات التواصل بينها وبين أبنائها  بشكل منقطع يمنح الأم شعوراً جميلا ًبالحياة وهي بحاجة إلى مثل هذا الشعور وبشكل دائم كجزء من إدامة الروابط العاطفية وتقويتها بصرف النظر عن مشاغل الحياة

وكان لدام برس وقفة عند أمهات الشهداء، للتذكير بالتضحيات التي قدمها الأبطال من أبناءهم..

حيث تحدثت السيدة ماجدة محمد صالح أم شهيد لدام برس:قالت لقد استشهد ابني من فترة وكان ذلك أثناء عودته من عمله إلى المنزل جراء استهدافه بطلق ناري من قبل قناص إرهابي ، واستشهد عن عمر يناهز38 سنة. وكل ما يمكنني قوله هو أن أرجو الله أن يعين أمهات الشهداء ويلقي الصبر في قلوبهن، وعسى الله أنينعم على وطننا الجريح بالفرج ليخرج من أزمته الطاحنة هذه.

وقصة بطولة ثانية ترويها والدة شهيد آخر، السيدة فايزة كاسوحة ،حيث قالت:

ابني كان موظفاً في وزارة السياحة، وكان قد أمضى الأشهر الثلاثة الأخيرة على رأس عمله بلا أي إجازة، وحين حصل على إجازة من عمله ليزورنا في بيتنا ببلدة القصير، وأثناء تواجده هناك وقع هجوم من قبل المسلحين على حاجز للجيش العربي السوري الموجود بقرب منزلنا، فشعر ابني بالخجل من جلوسه واحتماءه بالمنزل، فخرج ليقوم بمساعدة جنود الجيش العربي السوري أثناء الهجوم عليهم بأن قام بنقل الجنود المصابين إلى مراكز العلاج الطبي، و المساعدة بتأمين السيارات لإسعافهم، وأثناء نقله لأحد الجنود المصابين أصيب بطلقة قناص اخترقت صدره، وقد قام احد الجنود المشرفين على عملية الإسعاف بنقل ابني و باقي الجنود إلى المستشفى، ولكنه الوقت لم يكن كافياً فاستشهد ولدي متأثراً بإصابته ولم يتم عامه الثلاثين.

السيدة وجدان والدة الشهيد محمد هاشم ذو الواحد والعشرين ربيعاً، وتحدثت والدة الشهيد عن ابنها قائلة : كان ابني محمد طالب جامعي، لكنه أوقف دراسته الجامعية عند بدء الأزمة وقام  بالتطوّع بالجيش بالرغم من أنه قد قام بدفع البدل النقدي عن خدمة العلم،  لرغبته بالدفاع عن بلده الذي لم يعيش بها مطلقاً إلا سنوات معدودة  قبل الأزمة، وقد فاجئني حبه لوطنه وجعلني أشعر بفخر كبير به، ولهذا شجّعته على التطوع، لما لمسته من الرغبة لديه بالدفاع عن بلده سورية.

وعن كيفية استشهاده تحدثت والدة الشهيد محمد قائلة : تم فرز محمد إلى منطقة العباسيين، وقد حصل اشتباك هناك بين قوة من الجيش العربي السوري وهي الكتيبة التي يتبع لها ابني، وبين مجموعة إرهابية مسلحة، فأصيب بطلق ناري ما أدى لاستشهاده على الفور، وقب استشهاده روى لي بعض أصدقاءه من رفاق السلاح أن محمد قام بإنقاذ ثلاثة من زملاءه، حيث قام بإخراجهم تباعاً من منطقة الاشتباك إلى منطقة أخرى آمنة، حيث أًسعفوا إلى المستشفى وتم إنقاذ حياتهم وبعد انتهاءه من نقل آخر مصاب من الثلاثة عاد إلى ساحة الاشتباك حيث نال هناك شرف الشهادة..

وقالت السيدة وجدان والدة الشهيد ختاماً: تحقق حلم ابني بالشهادة في ساحة القتال ضد أعداء الوطن، وها قد نال الشهادة كما أراد، عسى أن يتقبله الله في جنانه شهيداً معطّراً بمسك دماءه.

.وقالت  أم الشهيد أحمد خالد خميس فاطمة الوادي بمناسبة عيد الأم: أني افتقد ابني كثيراً هذا العيد بات يشكل لي مناسبةً للحزن فقط ولكن هناك شيىء واحد يواسيني  أنه لا كرامة لإنسان من دون وطن ترفرف في سمائه رايات العزة وإني ربيت  ابني  على محبة الوطن وانه قاتل في ساحات المعركة ببسالة حتى كتبت له الشهادة التي أفتخر بها...

وحال سفيرة درداري والدة الشهيد راجي غازي كاجان هو كحال جميع أمهات الشهداء حيث قالت: أم الشهيد في هذا العيد تحزن على فراق إبنها الغالي ولكن  أن النصر الذي يكتبه الشهداء بدمائهم العطرة والملاحم البطولية التي يسجلها بواسل القوات المسلحة ستكتب بأحرف من نور في تاريخ سورية الوطني وستكون هذه الانتصارات ضد أعداء الوطن والإنسانية مفخرة الأجيال القادمة على مر الأزمان،.

و رنا مارديني والدة الشهيد محمد عمر العبد قالت في مثل هذا اليوم كان ابني موجود بجانبي يحتفل بي ولكنه قد ذهب الآن ذهب بدون رجعة تاركاً لي وحشة الحياة بدونه، والمضحك المبكي في الأمر أنه حتى بغيابه يوجد من يحتفل بي باسمه  فتكريم ذوي الشهداء وأبنائهم هو أيضاً هدية من محمد.

وأضافت السيدة مارديني إن هذا التكريم يشكل دافعاً كبيراً لتقديم المزيد من التضحيات في سبيل الحفاظ على أمن الوطن وحريته واستقلاله..

وبينت حليمة سيلان والدة الشهيد المدرس باسل علوش أن عيد الأم هو عيد أحزن على المئات من أمهات سورية  فالإرهاب في سورية أراد قتل الإنسان وتحطيم بنيته الفكرية والوطنية وتغييرها عبر استهدافه للعلماء والمدرسين والطلاب والمدارس بحيث استطاع قهر مئات من قلوب الأمهات لكن بطولات رجال الجيش وتضحيات ابناء الوطن ستعيد الأمن والأمان إلى سورية الجريحة..

وقالت  فاطمة عشماوي من سكان مخيم اليرموك بدمشق والدة الشهيدة سهاد أبو لبدة إلى أن الإرهابيين الذين أرادوا قتل البشر والحجر في المخيم عبر فظاعة وبشاعة إجرامهم لم ينجحوا بذلك بفضل إرادة الحياة والصمود والبطولات التي يسطرها رجال الجيش العربي السوري..

وأكدت أمهات الشهداء أنهن ربين أولادهن على حب الوطن وتقديم الغالي والنفيس فداء له واعتبرن شهادة أبنائهن وسام فخر سيبقى محفورا في الوجدان مشيرين إلى استعدادهن لتقديم جميع أبنائهن في سبيل أن يحيا الوطن بعزة وكرامة

وبمناسبة عيد الأم زارت دام برس دار السعادة للمسنين لمعايدة الأمهات، وكان لها اللقاءات التالية:

ميساء شعباني مديرة دار السعادة للمسنين وللأيدي الراحمة: قالت إن أغلب المسنين النزلاء لدينا ،يأتون إلى دار السعادة بملأ إرادتهم ويطلبون النزول والإقامة لدينا و يختلف السبب من حالة إلى أخرى فمنهم من لم يتزوج وبالتالي ليس لديه أولاد يتكفلون بالعناية بهم ومنهم الأخر لديهم أبناء سافروا خارج البلاد لسببٍ ما، والبعض الآخر لديهم أبناء متزوجون و هم فضلوا الإقامة لدينا بالدار وذلك كي لا يكونوا في المنزل لوحدهم نظراً لتقدمهم بالعمر، وهناك سيدات ينزلون  عندنا بسبب عجزهم الجسدي لكي نعتني بهم.

وأضافت السيدة شعباني أن ما يقارب 40% من النزلاء هم موجودون بشكل مجاني ولا يتكلفون بأي شيء نظراً لظروفهم المادية الصعبة، مشيرةً إلى  أن الأسعار في دار السعادة ليست بالمرتفعة نظراً لغلاء المعيشة في الأيام الحالية.

وقالت السيدة شيباني : الكثير من النزلاء هم سيدات سعيدات ولديهم أبناء يقومون بزيارتهم بشكل يومي، والكثير  من بعضهم الآخر أبنائهم خارج البلاد ، ولكن أبنائهم يقومون بالاتصال بهم بشكل يومي للاطمئنان عليهم، ولكن لا يخلى الأمر من القصص المأساوية التي تحدث أحياناً في الدار،فمنذ فترة قريبة توفيت إحدى النزلاء لدينا وهي امرأة كبيرة في السن وتكفلنا بإجراءات دفنها لأن ابنتها الوحيدة خارج البلاد، والغريب في الأمر أن ابنتها حتى اليوم لم تتصل بالدار لمعرفة مكان دفنها في حال أتت لسورية لكي تزورها..

 السيدة هيفاء حمادة قالت لدام برس إن هذا العيد هو مناسبة جميلة جداً لكي نكافئ أمهات العالم على تضحياتهم، فالأم تعطي وتضحي طوال حياتها لتؤمن حياة كريمة لأبنائها ومن أبسط الأمور أن نحتفل بها في هذا العيد، وأضافت السيدة حمادة قائلة إني لم أتزوج ولكن أقاربي يحتفلون بي في هذا العيد..

عفيفة عبود وهي من نزلاء دار السعادة للمسنين قالت بمناسبة عيد الأم: اﻷم السورية ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻌﯿﺪھﺎ ﺑﻮﺟﻮد مئات من الأمهات الذين فقدوا أبنائهم  ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺤﺮب وأﻋﻤﺎل اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺘﻲ ﺷهدتها سورية، و إن الهدف من رمزية عيد الأم هو تعميق المعنى النبيل في العلاقة بين الأم و الأبناء بصرف النظر عن الفئات العمرية للأبناء موضحة إن الأمومة هي الأمومة ولا يغير من مشاعرها و أمانيها عامل السن أو التقدم في العمر .ﺗﻤﺎرس اﻟﻌﻤﻞ وﺗﻮﻓﺮ أﻓﻀﻞ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﻦ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ و اﻟﺤﯿﺎة ﻷطﻔﺎﻟﮫﺎ أﺷﯿﺎء ﺑﺴﯿﻄﺔ ﺗﺠﻌﻠﮫﺎ ﺳﻌﯿﺪة ﻛﻠﻤﺔ طﯿﺒﺔ رﺳﺎﻟﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮ واﻋﺘﺮاف ﻟﮫﺎ..  ﺑﺎﻷﺷﮫﺮ اﻟﺘﺴﻌﺔ اﻟﺘﻲ راﻋﺘﻚ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﮫﺎ. إﻻ أن ﺻﻮرة اﻷم ﻓﻲ ﻋﯿﻮن اﻷﺑﻨﺎء ﺑﻘﯿﺖ ﻛﻤﺎ ھﻲ، ﻓﮫﻢ ﻣﺎ زاﻟﻮا ﻳﻨﻈﺮون إﻟﯿﮫﺎ ﻋﻠﻰ أﻧﮫﺎ ﻣﺜﺎل ﻋﻄﺎء ﻻ ﻳﻨﻀﺐ..

سعاد طاهر جلوني مقيمة في دار السعادة للمسنين منذ سنة ونصف وهي إمرأة غير متزوجة :قالت الأم بالعالم كله ومثل حنان الأم لا يوجد في الكون،فأنا إلى هذه اللحظة ورغم سني أشتاق لأمي كثيراً واذكر دائماً اعتنائها بي وأنا صغيرة، فأنا اليوم هنا في دار السعادة لأني امرأة مريضة و لا يوجد من يخدمني في البيت فليس لي أبناء، وأضافت عيد الأم ليس فقط على الأبناء أن يقدموا شيئا تعبيريا لها بل أيضا على الزوج لزوجته والأخ لأخته ولعمته وخالته بهذا اليوم الذي تكون به كل أم محل تقدير واحترام لعطاء سنين.. .

في عيد الأم، لا تكفي المعايدة، ولا الكلمة الجميلة، ولا الهدايا والمرايا، ولا حتى تقبيل اليد، لو كانت هي سلطانة على الكيان لبددته وجعلت منه مرسى الحب والأمان، أما من الناحية الرمزية فهي معرفة ما تحبه وما يثير إعجابها وتقديمه لها، فكيف لو كانت هي النجمة، أو والدة النجمة، فتكشف عن أسرار الطفولة والمراهقة، وتعرج على النجومية! أمهاتٌ نجمات، يعشن الأمومة، بعيداً عن مغريات الحياة، ويتفرغن للكنف العائلي ..

راهدا الجندي هي من مقيمين دار السعادة للمسنين أيضاً وقالت لدام برس:أني أسكن هنا لأتسلى بصحبة أصدقائي النزلاء وبالنسبة لأبنائي يقومون بزيارتي كل يوم وأنا سعيدة جداً بالسكن بهذا الدار، وأود أن أعايد جميع أمهات العالم وبالأخص أمهات سورية وأتمنى لهم عيداً سعيدا، وبكثير من الأمل والابتهاج تشير إلى معنى الأمومة  التي تعد من انبل المعاني وأكثرها تماسكا وإيمانا موضحةً أن عيد الأم ما هو إلا يوم رمزي يأتي في السنة مرة واحدة ليعزز مفاهيم إنسانية بقدسية الأم ورسالتها..

 وأضافت اليوم  نقف جميعا احتراما وعرفانا  لتضحيتها وصبرها وعطائها لا تكفي أي مناسبة لأن نرد للأم كل ما قدمت لنا فأموالنا وحبنا وتقديرنا لا يكفي لرد  كل ما منحتنا إياه فهي من سهرت الليالي لرعايتنا وهي من أعطتنا من وقتها وجهدها فكانت المعلمة والمربية لنا ؛ تخرجنا من مدرستها لنكون الأقوى والأفضل في التعامل مع المجتمع بمحبة واحترام..

سميرة جراوة:سيدة تسكن في دار السعادة للمسنين قالت إني أسكن هنا لكي لا أعيش وحيدة في المنزل فهنا نجد جو أسري وحميمي فأبنائي مسافرون خارج سورية للعمل، وأضافت أود أن أحيي جميع أمهات سورية وبالأخص أمهات الشهداء فهم أعظم الأمهات في العالم فقد قدموا أغلى ما عندهم فداءً للوطن...

نوال عابدين هي من نزلاء دار السعادة للمسنين منذ سنتين وسكنت هذا الدار لأنها لم تتزوج و لا يوجد من تسكن معه و وجهت  رسالة محبة لجميع أمهات سورية ..

 

تصوير تغريد محمد

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   صبرا أمهات سوريا
صبراُ امهات سوريا فالنصر آت لطالما هناك رجال مثل أبناءكم دافعوا واستبسلوا فانتصروا ومن ثم استشهدوا.....
لما المحمد  
  0000-00-00 00:00:00   صعب
مافي كلام بيوصف الام
ذو الفقار  
  0000-00-00 00:00:00   الام مدرسة
كل عام وكل ام بالف خير وستبقين يا امي مدرستي
دلال عيساوي  
  0000-00-00 00:00:00   غالية
في عيد الأم، لا تكفي المعايدة، ولا الكلمة الجميلة، ولا الهدايا والمرايا، ولا حتى تقبيل اليد،الام غالية جدا
ضياء قيلو  
  0000-00-00 00:00:00   صبر
الله يصبر الامهات يارب
مازن عسكري  
  0000-00-00 00:00:00   امهات
كل عام وامهات سوريا بخير
كمال زيتون  
  0000-00-00 00:00:00   إبنك لا يكمن أن ينهار سوف تفرحين يا أمي
الله يجبر خاطرك يا أمي فمن قبلك أمنا الكبرى سوريه العربية أعدو لها المعظلات الفكرية والجسام ولكن ستفرحين يا أمي فأولادك لا يمكن أن يتهاونو كي تفرحين وفرحك يهما جميعاً
stsfoonst  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz