Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 01 حزيران 2020   الساعة 22:56:30
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
"انعقاد المؤتمر السنوي لفرع نقابة أطباء دمشق صباح اليوم في الداما روز"
دام برس : دام برس |

دام برس: بتول ربيع

تم انعقاد صباح اليوم المؤتمر السنوي لفرع نقابة أطباء دمشق تحت شعار " من لا يمتلك الفكر المضاد للإرهاب لا يستطيع أن يساهم في مكافحة الإرهاب ولا أن يتحدث عنه"، وضم المؤتمر معاون وزير الصحة و نقيب الأطباء ومعاونته بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشعب..

وافتتح المؤتمر رئيس فرع دمشق لنقابة الأطباء الدكتور يوسف أسعد حيث قال:

ينعقد مؤتمرنا هذا في ظل مؤامرة كونية على قطرنا الحبيب ، وإن ما يجري في الجمهورية العربية السورية منذ ثلاثة أعوام حتى الآن قضية تهم كافة شعوب العالم وتستوجب موقفاً من كافة النقابات المهنية وخاصةً ذات الطابع الإنساني في العلم لوضع حد للأضرار البالغة التي وقعت على شعبنا بسبب مواقف وممارسات لقوى و حكومات لا تتفق مع أي أخلاقيات أو أسس حتى وصلت حد التهديد بالعدوان المباشر على سورية بذرائع واهية لا تتفق وإطار الشرعية الدولية مهددة  الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف الدكتور أسعد قائلاً إن الحكومة السورية ومنذ بداية الأزمة بتلبية المطالب الشعبية المشروعة من خلال إلغاء حالة الطوارئ و وضع دستور جديد للبلاد وإصدار قوانين عديدة أهمها قانون الأحزاب السياسية وقانون الانتخابات العامة التي خلقت المناخ المناسب لإجراء حوار وطني شامل لمشاركة جميع القوى الوطنية في الحياة السياسية لرسم مستقبل سورية المتجدد.

وأكد الدكتور أسعد أن استمرار الأزمة في سورية جاء نتيجة تدخل بعض الحكومات والقوى الإقليمية في الشأن الداخلي السوري بشكل مباشر وغير مباشر لإفشال الحل السياسي السلمي عن طريق تقويض الإصلاحات والتحريض على العنف المسلح بمواجهة مؤسسات الدولة الشرعية وفتح حدود دول الجوار لتدفق السلاح والمسلحين من جنسيات مختلفة زادت عن الثمانين جنسية ، وتقديم كافة أنواع الدعم المالي واللوجستي وفتح معسكرات تدريب للمقاتلين خلافاً للمسؤوليات والالتزامات الدولية في ضبط الحدود وحسن الجوار فضلاً عن قيام بعض  الدول الإقليمية بابتداع تشكيلات معارضة تفتقر لتمثيل شعبي حقيقي في محاولة لإحلالها بديلاً عن المؤسسات الشرعية والديمقراطية للدولة السورية ودفعها لمواقف متطرفة رافضة للحوار والمبادرات الوطنية والإقليمية والدولية السلمية.

مبيناً أن هذا التدخل الخارجي رسم تحت غطاء إنساني، حيث قامت تلك الدول بتجهيز مخيمات لجوء قبل بدء الأزمة بعدة أشهر وقاموا بعمليات التضليل الإعلامي وحجب بث القنوات السورية الرسمية والخاصة عن الأقمار الصناعية الفضائية وتسهيل عمليات مرور مجموعات إرهابية مسلحة غالبيتها من المتطرفين والمرتزقة الأجانب يرتبط العديد منها بتنظيم القاعدة ممن يخوضون حروب الغير بالوكالة.

لافتاً إلى أن هذه التنظيمات الإرهابية قامت بتخريب البنى التحتية للوطن من نقل ومدارس وخطوط نفط وغاز وكهرباء وسرقة المصانع والمحاصيل الزراعية الاستراتيجية وبيعها للخارج وتخريب دور العبادة المسيحية والإسلامية والأوابد الأثرية مثل معلولا وغيرها وتدمير المراكز الصحية ومعامل الأدوية والمشافي العامة والخاصة وسيارات الإسعاف وقتل العلماء والمفكرين واستهداف طاقم الأطباء واغتيال عدد كبير من الزملاء وتهديد البعض الآخر وتهجير عدد منهم..

الدكتور معتز لحام أمين سر نقابة فرع دمشق قال لدام برس: اجتماع الهيئة العامة للفرع المقام اليوم هو اجتماع سنوي نناقش به المنجزات التي قمنا بها للعام السابق وماهي الفوائد المحققة بالنسبة للزملاء الأطباء ونقوم بمناقشة الخطط المستقبلية للسنة الجديدة لعام 2014 بحيث يتم تشارك آراء الزملاء الأطباء لنكون على علم بمتطلباتهم والمشاكل التي يعانون منها، وذلك بهدف تطوير النقابة وتحسينها إلى الافضل ، ويتم أيضاً عرض للنشاطات الاجتماعية التي قامت بها النقابة في العام الماضي، بالإضافة إلى عرض لميزانية العام المنصرف ووضع الميزانية المقترحة للعام القادم.

وأكد الدكتور لحام أن من أهم المشكلات التي تواجهها النقابة في الوقت الراهن هو ضعف التواصل بين الزملاء الأطباء مع نقابة الأطباء، فهم في أغلب الأحيان لا يتواصلون مع النقابة إلا لدفع الرسوم والتأمين على تقاعد نهاية الخدمة، علما ً أن النقابة لم توجد لهذا العمل فهي وجدت لهدف معين وهو التواصل ورفع المستوى الصحي والمهني لمهنة الطب النبيلة.

و قالت الدكتورة هند شحادة نائب نقيب أطباء سورية لدام برس: إن المؤتمر المنعقد اليوم يلخص عمل أطباء دمشق على مدار السنة من نشاطات ومحاضرات واهتمامات، وإن دل على شيء فهو يدل على مواظبة النقابات المهنية في عملها النقابي رغم كل المؤامرات التي تحاك ضد هذا البلد.

مؤكدةً على أن النقابة المركزية دائماً تعنى بالأمور التي تؤمن الصحة للجميع وبمجرد أن تكون هناك ظروف مواتية لتقديم العلاج والدواء للمواطن فهذا الشيء من أهم أهداف النقابة .

لافتةً إلى أن أطباء سورية يواجهون الكثير من المشكلات في الوقت الراهن، فالكثير من الأطباء اضطروا إلى الانتقال وتغيير مناطق عياداتهم  إلى أماكن أكثر أماناً وذلك بسبب الإرهاب والتهجير، ولكن تصميم الأطباء على متابعة عملهم النبيل أكبر دليل على أن سورية ستنهض من جديد من تحت التراب ليسطو ويعلو إسمها في المجتمع الدولي.

 وأشار السيد عمر أوسي  رئيس لجنة المصالحة الوطنية في البرلمان وعضو مجلس شعب  لدام برس: أن الأسرة الطبية السورية هي شريحة وطنية بامتياز ساهمت في مداواة جرحى الجيش السوري والمدنيين، نتيجة الأعمال الارهابية التكفيرية، لافتاً إلى نسب الأطباء الذين خرجوا من البلاد في الأزمة السورية أقل بكثير من الأطباء الذين فضلوا البقاء لخدمة الوطن.

 

 

تصوير: تغريد محمد

 

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz