Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 22 أيلول 2019   الساعة 18:09:15
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دوشكا..لأ شيلكا...لا تخاف هي هاون.. هذا ما وصلت إليه أحاديث وأفكار الأطفال في سورية مع غياب رقابة الأهل عما يشاهدونه
دام برس : دام برس | دوشكا..لأ شيلكا...لا تخاف هي هاون..   هذا  ما وصلت إليه أحاديث وأفكار الأطفال في سورية مع غياب رقابة الأهل عما يشاهدونه

دام برس-عمار ابراهيم :

بعيدا" عن الكلام النمطي  حول أهمية الأسرة كونها النواة الأولى والحلقة الأساسية في المجتمعات سننتقل لمراقبة ظاهرة خطيرة تشكلت في سورية بسبب تقصير الأهل والأسرة بقصد او بدون قصد عن مراقبة أطفالهم وما يشاهدونه في التلفاز الذي يدور في معظم ما يتناوله حول الأوضاع في سورية وما آلت إليه الأحوال من دمار وعنف
وبعيدا أيضا عن اتجاهات المحطات الإعلامية التي بات الجميع يعرفها  والتي أصبحت نشراتها الإخبارية وجبة يومية لا يفوتها أي مواطن سوري مهما اختلف رأيه وتوجهه بعد الأزمة في سورية وللأسف فقد بات الدم السوري على مختلف المناطق يشكل الخبر الرئيسي والعنوان العريض لها
لتجد الأسرة منغمسة تماما في عالم الأخبار ومعهم الطفل الذي يشاهد بصمت  الأسلحة وما تقوم به من عمل والذي لا يقدر على تفسيره الآن بسبب عمره لكنها تزرع فيه بذرة العنف وأفكاره وينقلها إلى العالم الخارجي في المدرسة والشارع والمجتمع  وأثر ما يظهر أثرها في المدرسة فكم من خبر سمعناه هنا وهناك عن طفل هدد زميله بعبارات هو لا يدرك معناها بل  قالها نتيجة تكرار سماعها في نشرات الأخبار التي في معظمها تبث سموم الكراهية بين السوريين..فأين أصبح لطفل السوري وأين أفكاره في عالم المصطلحات الإعلامية المدروسة التي تغسل أدمغة الكبار فما هو الحال بالنسبة إليه..؟؟علما أن المسؤولية في ذلك تقع بشكل أساسي على المنزل والمدرسة لأنهما العالمين اللذين يؤثران بالشكل الأكبر على تركيبة الطفل النفسية..


مشاكل التدريس كثيرة..وقد أضيفت واحدة أخرى
منتهى-س-أمينة سر)تقول :يمتلك النظام لتعليمي في سورية الثير من الإيجابيات والجوانب الجيدة التي لا يستطيع أحد أن ينكرها كإلزامية التعليم ومجانيته رغم الصعوبات التي ظهرت على السطح استثنائيا بعد الأزمة كأسعار البدلات والكتب والدفاتر )وغيرها  إضافة لبعض التفاصيل الصغيرة المرتبطة بواقع التعليم التي كانت تتم معالجتها
أما بعد الأزمة فهناك ما يثير المخاوف من بعض المشاكل مستعصية الحل والتي ترتبط أساسا بفكر ونفسية الطفل السوري لا سيما في عمر الطفولة والتي تعد تربية الطفل وتكوينه من الأمور الاساسية والتي تعتبر البذرة الأولى لشخصيته
وبعد 3 سنوات من الأزكة السورية بات الجميع يعرف أن وسائل الإعلام أول ما استهدفته هو وعي المواطن السوري  عن طريق تشويه الحقائق ونشر الإشاعات ومن أهم المسائل أيضا هو حرب المصطلحات  والمعلوامت والأخلاقيات المرتبطة بالإنسان  وللأسف فإن هذه الأمور صعبة الفهم على الطفل الذي تحول اهتمامه -بما يخص التلفزيون- من عالم برامج الأطفل إلى العنف والرصاص والدماء  التي انتقلت ليعيشها ويطبقها في منزله ومع رفاقه ,هذا ما لاحظه عدد غير قليل من الأهالي  حيث بات الطفل يستخدم مصطلخات مختلفة متداولة في الإعلام وهي مصطلحات خطيرة تبث الكره وتدل على نفسية إجرامية بدأت تتكون في نفسية الطفل وطلبوا منا أن نتابع اطفالهم في المدرسة وننمي عندهم الحب والتسامح والأخلاقيات الجميلة  وما أقوله هو أن الأسرة هي من تملك التأثير الأقوى في مراقبة الطفل وتجنيبه مشاهدة ما لا يتناسب مع عمره
محاطون بالعنف..فماذا تنتظر منهم..!!؟
مها-معلمة  تقول : ما تتحدثون عنه أمر خطير جدا وللأسف فإنه واقعي بدأ يتشكل منذ بدء الأزمة دون أن ننتبه للموضوع   وذلك للتأثير غير المباشر والذي قد لا يظهر تأثيره المباشر بل يتشكل ذلك بشكل خفي  يجعل من الطفل شخصا محبا للعنف والشر وميالا لأذية الآخرين
وللأسف فإن التفاز هو العامل الأكثر تأثيرا على وعي المجتمعات ومنهم الطفل اللذين لاحول لهم ولاقوة حيال ما يتابعه الأهل أمامه وفوق هذا وذاك يخرج لطفل إلى الشارع ليرى صور الشهداء ومظاهر السلاح منتشرة في الشوارع الأمر الذي يجعله في مجتمع مصغر تنتشر فيه مصطلحات شائعة متصلة بمشاهد العنف في التفاز
أنا أم لثلاثة أطفال وأسمعهم كثيرا يرددون عبارات يتلفظ بها الإرهابيون وفي أحد الأيام سمعت طفلي يهدد أحد الجيران بعبارة سأفجر لك منزلك بعبوة ناسفة وبكل صراحة بدأ الأمر يشعرني بالقلق  وأخبرت زوجي عن ذلك ومنذ ذلك الوقت ونحن لا نتابع أي برامج إخبارية أمام أطفالنا وحصرنا مشاهدتهم على البرامج التعليمية وبرامج الأطفال إضافة لتوعيتهم الدائمة بضرورة حبنا للجميع مهما كان لأن علينا أن نواجه ما يحاول المعتدون فعله وهو تفريقنا بأن نحب بعضنا ونقف معا بوجه تلك المخططات وما أقوم به مع أطفالي في المنزل أقوم به في المدرسة لأن المنزل والمدرسة هي البيئتين للتين تساهمان بشكل أساسي في تشكيل شخصية الطفل
الحلقة الأضعف...والحل صعب.!!
أسامة-مهندس معلوماتية يقول : من المعروف أن الطفل هو الحلقة الأضعف في المجتمعات كافة وفيما يخص الأحداث في سورية فإن الطفل أيضا هو من تأثر بشكل كبير نفسيا ومعنويا لأنه كان دائما يرى مشاهد لا تتوافق مع عمره واستيعابه سواء العنف أو الدماء والجثث وغيرها
وللأسف مهما قمنا بإجراءات وقائية فإننا أمام معضلة حقيقية لأن الأمر أساس مرتبط بوعي لطفل وبالتلفاز الذي يمكن للطفل أن يراه في اي من مكان وفي مصطلحات الناس وحتى الأصوات التي تسمع في مختلف المناطق ولا تنس أن أطفالنا كما كل أطفال العالم يرغبون بألعاب الرصاص والمسدسات وكل ما نستطيع القيام به هو منعهم من مشاهدة الأخبار إضافة لخلق جو من المحبة والألفة والتي تقع مهمتها على المدارس عن طريق تكريس حب الوطن والمواطن وحب الخير وبكل صراحة قد نخفف من تأثير المشكلة لكن من المستحيل حلها لاسيما في فترة حساسة كالتي نعيشها
مشكلة أخطر مما يسخفها البعض..!
منيرة-موجهة تشرح ما تراه قنبلة موقوتة قد يفجرها الطفل يوما ما وتقول : يقلل البعض من خطورة ما يسمعه الطفل من مصطلحات طائفية ومشاهد عنف وقتل في التلفاز لكنهم لا يدركون أن تلك المشاهد  مدروسة ومنتقاة لتعرض على المواطن ليغسل دماغه وتبدل افكاره فما بالهم في الطفل المستعد لسماع ومشاهدة أي شيء
وكنا قد واجهنا مشاكل حقيقة تسبب بها بعض الأطفال بدون قصد عندما اصطدمو بعضهم ببعض  نتيجة توجهات أهلهم المختلفة وأقول  أهلهم لأن الأطفال قالو عبارات هي أكبر من أن يعرفوا معناها إلا أنهم كرروا ما كانوا يسمعونه مرارا في منزلهم
ما أطلبه هو أن يراقب الأهل أطفالهم وما يشاهدونه ويختاروا لهم ما يتوافق مع عمرهم وأن يشجعوهم على حب الجميع دون تمييز وألا يتلفظوا بعبارات خطيرة قد يسمعها الطفل
 وينقلها دون وعي ما يتسبب بالشرخ والخلاف في المجتمع
انظر إلى الكبار..لا تعتب على الصغار..!!
نبيلة تقول: لم يتوقع أحد أن تصل الأمور إلى هذا المستوى من العنف والدمار وحتى إلى المدة الزمنية التي بلغت 3 سنوات وأصبحت بالتالي حالة اعتيادية عند السوريين وباتت معها نشرات  الأخبار روتينا يوميا يسرع المواطن لمشاهدتها بما تحمله من مشاهد الدمار والبنادق والأسلحة والقنابل وغيرها  والأخطر هو قيام بعض المحطات بشكل مقصود بعرض مشاهد لأطفال يحملون تلك الأسلحة وهم فرحون بها ما يشكل رغبة عند الطفل الذي يراهم للقيام بالمثل وكثيرا ما تجد الكثير من الأطفال يركضون وراء بعضهم بأي أداة تشبه البندقية وإطلاق الرصاص ولو عبر أفواههم الصغيرة التي لا تعرف ما تسببه تلك الاصوات في العالم الواقعي

بعض المدرسات كن قد سمعن تهديدات..!!
أحمد محمد-مديرمدرسة يقول :تلقت بعض الموجهات والمدرسات تهديدا من بعض الأطفال اللذي استغربنا كيف قالوا عبارات التهديد  والتي لا تحتاج للكثير من التفكير في أنهم حفظوها من التلفاز وبالرغم من ذلك  قمنا بتوعية الأطفل وإرشادهم لضرورة حب الوطن وحب الجميع والقيام بكل ما هو فيه خير للوطن كما قمنا باستدعاء ذويهم لنكتشف أنهم متابعون للخبار من الدرجة الأولى وقد تفاجؤوا عند سماعهم ما رويناه عما قام به أطفالهم وتعهدوا بعدم السماح لهم بمشاهدة أي مشاهد عنف مجددا
وقد قمنا بذلك لأن الطفل الصغير قد يسبب بشرخ أكبر في المجتمع  بسبب ما يسمعه في التلفاز عند نقله لما يسمعه او حتى قيامه ببعض الأعمال الإجرامية كأن يعتدي بالضرب بأدوات حادة على غيره وحتى على أخيه فهو لا يدرك ما يقوم به بل يكرر ما يشاهده وهو ما يجب على الأهل متابعته إضافة لما نقوم به في المدرسة أعتقد أنه سيكون عمل جيد لتربية الطفل  وتشكيل شخصيته على أساس المحبة والسلام والتعاون والحب
نظريات الإعلام تنصف الطفل
ما نتحدث عنه ليس من نسج لخيال أو مجرد تضخيم للأمور وجعل الطفل مجرما بسبب مشاهدة التلفزيون مهما كان ذاك البرنامج الذي يعرض أمامه,كلا فما نحذر منه مثبت من قبل الأهالي الذين عاينوا  التحول الخطير في سلوك أطفالهم  وما نرغب أن نزيد به هو نظريات الإعلام المرتبطة بالسلوك النفسي للفرد وهنا نقول الفرد البالغ الواعي فكيف الحال اذا" للطفل المستعد دائما للسماع والتنتفيذ خاصة اذا عرفنا أن نسبة مايزيد عن 80 % من أطفال سورية يعانون من اضطرابات نفسية بسبب مشاهد العنف وذلك حسب بعض الدراسات ومن أهم نظريات الإعلام تلك ما تسمى نظرية الغرس لثقافي التي تربط بالدرجة الأولى بين كمية المشاهدة ورد الفعل من الفرد فعندما يركز تلطفل على مشاهدة البرامج الخفيفة المتناسبة مع عمره ينمو فكريا بطريقة سليمة  أما في حال تعرضه لبرامج العنف والقتل فإنه سيتحول إلى شخصية محبة للعنف
من كل ذلك تظهر ضرورة مراقبة الطفل لأن الإعلام هو سلاح ذو حدين لايقتصر  كما يظن البعض على عرض البرامج والنشرات بل إنه يخفي وراء ذلك معلومات وأدوات حقيقية لغسل الأدمغة وإن كانت شعوب بحالها قد انجرفت في سيل ما تطلبه منها وسائل إعلامية ماهو الحال للطفل ..من هذا السؤال الجوهري تنبع أهمية مراقبة تطور الطفل وإبقائه في حال نمو فكري وذهني سليم  بعيد عن الأفكار المتطرفة لأنه في عمر صغير تتكون لديه الأفكار وإن كانت أفكاره تحمل بذور العنف  فلنكن مستعدين لمواجهة خلية نائمة قد تنفجر موتا في وقت لا ينفع فيه الندم. 
 

الوسوم (Tags)

الأطفال   ,  

اقرأ أيضا ...
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz