Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 18 أيلول 2019   الساعة 22:05:38
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بعطيك عيوني .. ليس غزلاً بين العشاق بل مقولة تندرج على باقي الأعضاء إن كان التبرع بالمال سهلا واختيارياً.. فهل التبرع بالأعضاء كذلك ؟؟
دام برس : دام برس | بعطيك عيوني .. ليس غزلاً بين العشاق بل مقولة تندرج على باقي الأعضاء إن كان التبرع بالمال سهلا واختيارياً.. فهل التبرع بالأعضاء كذلك ؟؟

دام برس-عمار ابرهيم :

عندما تمشي في أحد الأنفاق أو بجانب أحد الأسوار القريبة من أحد المشافي الحكومية والخاصة أو على جدران بعض الأبنية واللوحات الجدارية لن تتفاجئ بكثرة طلبات بالتبرع لكن ليس بالقليل من مالك هذه المرة بل بالتبرع بأحد أعضاء جسمك لمن هم يحتاجونها نتيجة تضررها في أجسادهم  وعدم عملها بشكل طبيعي

وإن كان هذا  المشهد ليس غريبا نتيجة انتشاره والذي  يكتب في معظمه بصيغة موحدة تبدأ بمواصفات المريض وعمره لتنتهي بالأرقام التي يأمل أحد ما أن يسمع صوتك لكي تقدم أحد أعضاءك, إلا أنك ستجد  قيامك بهذا العمل مستحيلا إلا إن كان المريض قريب لك كالأم والأب والأخ  فالحالة الإنسانية تكون احيانا اقوى من ان تجعلك  تفكر بخطر التبرع أو مشاهد العملية الجراحية التي تتبخر بعباراتك التي تتصدرها عبارات(بعيد الشر)

ومن أشهر الأعضاء و أكثرها طلبا هي الكلية  فما هو حال بقية الاعضاء التي تجد البعض يقدم على بيعها وليس التبرع بها إما لحاجته للمال أو من خلال منظور إنساني حيث وبكتب ذلك في وصيته ببيعها بعد موته ؟؟

ما يدفع للبحث عن الهدف من هذه الخطوة وماهي نظرة المجتمع والدين والطب لمن يقدم على ذلك لأننا نجد الناس تتوه بين الحلال والحرام وبين ما يجوز او لا يجوز  وبين الانسانية والاخلاقية وبين حرمة الميت إلخ...فما هي أبعاد هذا الموضوع الجدلي..؟؟

 

إن كان ميتا" لا أمانع..

(هيا-مصممة أزياء) تقول أنها لا تمانع الموضوع في حال كان الشخص المتبرع ميتا"فقط  كما أن الدين واضح ويعتبر أن هذا العمل حرام وأما في حالة التعليم  وهي التي نحصل في كليات الطب عندما يقومون بتشريح البعض... أنا لست ضد التبرع في هذه الحالة لأن الهدف هو تعليم الطلاب الذين سيصبحون أطباء في المستقبل إضافة الى أنني أتفهم قيام البعض ببيع الكلى لأن ذلك نتيجه اضطراره للمال وتبقى الحالة التي هي أقوى من أي معيار وهي الحالة الإنسانية حيث انني لا أمانع ايضا ان كان ذلك سيساعد في إنقاذ حياة الشخص

كنت مستعدا لأن أهب جسدي كاملا..

مازن مهندس معلوماتية يقول: أعرف أن نظرة الدين لموضوع التبرع بالأعضاء حرام ولا يقبل للنقاش بحكم أنه لا أحد يملك حق التصرف بشي ليس ملكك لكنني لست أمانع في حال كان أحد الأقرباء محتاج لأي عضو ..لقد مررت في تجربة مماثلة وكنت مستعدا لأن أعطي أمي جسدي كاملاعندما كانت تعاني من مشكلة في الرئتين حيث انني قلت للطبيب لا تتردد بأن تأخذ أي عضو من جسمي لكي تتحسن امي

الجسد فان ..!!

رنا طالبة ادب انكليزي تقول : إن الجسد فان فما المانع من أن يستفاد من بعض الأعضاء التي تنقذ حياة شخص اخر بحاجة لها وهو أفضل من أن تهترئ الأعضاء بعد الوفاة

من منظور انساني أنا أؤيد وأحترم كل  من يقوم بذلك  وكل ما يقال عن حرمة الميت أجده كلام مبالغ به حيث أن الروح بعد أن تعود الى الله لن يبقى من هذا الجسد شيء  لكنني أحزن على من يقومون ببيع أعضائهم إراديا  ولأشخاص لا يعرفونهم بسبب الحاجة الى المال إضافة الى كثرة الإحاديث التي تقول عن وجود مستشفيات عامة وخاصة تقوم بسرقة الكى عند دخول أحد المرضى اليه ودون أن يدري المريض فكم من كلام يقال عن شخص دخل ويده مكسورة إلا أنه خرج بكلية واحدة..!!

حرام بحرام...جنون بجنون

عيسى يقول: لا أفهم كيف تفسر الناس الامور على مزاجها وكيف تقول هذا حلال وهذا حرام حسب معرفتي واضطلاعي فإنهذا الموضوع محرم   فلا يجتهد البعض ويحلل هذا الشيء على مزاجه

جسدك ليس ملك لك  وانت مسؤول عليه عندما تقابل وجه الله واما انسانيا وما يضعه البعض من أعذار وحجج ومبررات  فأنا ارفض هذا الكلام وتبقى الحالة التي يقوم بها البعض عند اصابة وحاجة احد الابوين لها عندها من الممكن ان افكر بالموضوع وما اسمعه عن قيام البعض بكتابة وصيته على ان يببعوا كليته ويهبوا اعضاءه لبعض المستشفيات فهذا امر جنون بجنون

طلاب الطب لا يعارضون

يقول وسيم طالب طب سنة 3: في الكلية يجلبون جثث لبعض المواطنين  المجهولين ونقوم بتشريحها والاستفادة منها علميا لقيامنا بذلك بعد ان نبدأ عملنا في المستشفيات بعد التخرج  واذا كنت الجثث يستفاد منها بالعلم فما المشكلة ان قام البعض بالتبرع باعضاءه بعد الوفاة فهذا في نظري عمل انساني يعود اتخاذ قراره الى كل شخص وتفكيره

وعن بيع الاعضاء التي يقوم بها البعض انا اتفهم ذلك لان الفقر الأسود يدفعك للقيام باي شي الا ان ما اخاف منه هو سرقة الاعضاء التي تنتشر الشائعات حولها في فترات متفرقة خاصة في المستشفيات الحكومية المعروفة في العاصمة

الضرورات تبيح المحظورات...هكذا يقول الطب

يقول الدكتور مازن : من وجهة نظر علمية احيانا قد تكون حالة المريض في خطر كبير ويهدد بالوفاة نتيجة اضطراب عمل بعض الاعضاء كالكلية والطحال حيث ان الادوية يقل مفعولها على مساعدته في الشفاء ولا نجد مشكلة في زرع اي عضو بعد ان نأخذ موافقة المتبرع مهما كان علاقته بالشخص المريض

اما انسانيا فمعظم الحالات التي يتم فيها التبرع تكون من قبل ذوي المرضى كالابن والاخ ممن تتوافق انسجتهم في معظم الحالات مع انسجة المريض وأن  يدرك كل من المريضين-وهذا واجبنا-سلبيات وايجابيات الزراعة عليهما وان يكون ذل باتفاقهما المسبق على ذلك

ويبقى الجدل بين الحلال والحرام فالدين يحرم ذلك في رأي البعض ومباح عند البعض بينما يخرج البعض اوسع من نطاقه ليصلوا الى الهدف الانساني وهو انقاذ حياة شخص مريض قد ينقذه العضو الذي يقدمه احد المواطنين ومهما كانت غاية التبرع سواء مادية او انسانية او اضطرارية فاعتقد ان الضرورات تبيح المحظورات وحياة المريض مهمة وانقاذها واجب مهما كانت الوسيلة والاهم هو ان يكون المتبرع قام بذلك طواعية ومن  منبع داخلي لكي تكون عملية علمية وجراحية واخلاقية وانسانية بكل ابعادها

 

الدين أيضا له تأثيره...فما هو رأيه

بعد الإستقصاء عن رأي الدين الإسلامي والمسيحي في قضية التبرع بالأعضاء ظهر تناقض غريب حيث أن الشيخ نبيل(إمام جامع في شارع بغداد) رفض الموضوع جملة وتفصيلا وقال أن أي سبب من الأسباب لا يبرر التبرع لأنه محرم في الدين الإسلامي أما الشيخ أحمد يقول أن الأمر محبب في الإسلام ومباح طالما أن العضر يفيد الآخرين سواء كان الدم أو الجلد أو أو الأنسجة أو الكلية

أم في حال وفاة الشخص المتبرع فيجب ففي هذه الحالة فقهيا يجوز نقل عضو من ميت إلى حي ذلك العضو أو تتوقف بشرط أن يكون الميت قد أذن وأوصى  قبل موته هو أو الورثة على ذلك وفي حال كان المتوفي مجهولا يوافق القاضي في حال كان مجهول الهوية أو لا ورثة له

و القاعدة الفقهية تقول الضرر لا يزال بضرر مثله ولا بضرر أشد منه فالمتبرع عليه أن يتيقن أنه عندما يتبرع تبقى حياته سليمة مستقرة أما إن كان يتوقع أنه سيعاني من صعوبات فليس بملزم بتبرع... والشرط الثاني أن يكون إعطاء العضو طوعاً واختياراً دون إكراه. والثالث أن يكون تبرعاً دون بيع. الرابع أن يكون الزرع هو الوسيلة الطبية الوحيدة الممكنة لمعالجة المستفيد، أما إن كانت هناك طرق أخرى غير الزرع فليجأ إليها أولاً

أما الدين المسيحي فهو واضح أيضاً في هذا المجال فالكنيسة تشجع على التبرع في الأعضاء وهذا ما أكدته الراهبة نبيلة- التي تقول أن شرط التبرع ألا يكون  الهدف تجارة. وماتبقى من حالات فنحن كدين مسيحي نحث المواطن على التبرع  للمحتاجين ونبارك إنسانية أي شخص يقوم بهذا العمل لإنسانية وأخلاق الموضوع وفي النهاية جميعنا فانون وهذا الجسد سيتفتت ولماذا لا نقدم من قد ينقذه العضو المزروع على أن يحيا بصحة وسلام

 

نعم للتبرع...لا للبيع

يبقى السواد الأعظم من المواطنين يشجع ويقدر كل من يتبرع في أحد أعضاء جسمه سواء في حياته أو مماته لكي ينقذ حياة شخص آخر ويبقى رفضهم للبيع الذي يعرفون ما يفعله في نفوس البشر المحتاجين إلا أن قسوة الظروف لا يجوز أن تدفعهم لبيعها..ليبقى الواقع يقول تبرعت بكليتي عندما لم يتبرع أحد لي بالمال..!!!

 

الوسوم (Tags)

المجتمع   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   أتبرع للشرفاء فقط
نعم لأبطال سوريتي أعطيهم وروحي فداهم والله لايحيجهم لاحد ويعودوا سالمين غانمين وأرفض عطاء أي قطعة مما أهداني الله للأشرار والمجرمين
نعم ولا  
  0000-00-00 00:00:00   أخذ أعضاء التكفيريين الكفرة
المدافعون عن الوطن يستحقون أخذ أعضاء التكفيريين الكفرة الذين جاؤوا لقتل العباد ولتدمير البلاد
صقر قلعة حلب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz