Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 19 أيلول 2019   الساعة 11:37:28
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المواطن السوري يغني عاش مين شافك أيتها الكهرباء والأخيرة ترد الغايب عذرو معو .. فهل تقنع أعذارها..؟؟
دام برس : دام برس |  المواطن السوري يغني عاش مين شافك أيتها الكهرباء والأخيرة ترد الغايب عذرو معو .. فهل تقنع أعذارها..؟؟

دام برس-عمار ابراهيم :

 مع بدء الأزمة في سورية تغيرت كثيرمن الأمور التي اعتدنا عليها سابقا" وفرض علينا ما لم نحتسب يوما" أنه قادم , ومن أكثر الأمور المتغيرة هي تلك التي ترتبط أساسا" بقوت المواطن وطعامه الذي بات صعب المنال بعد موجات وصفعات من الغلاء التي انتهت بإنهاك راتبه المسكين لكن هذه المعاناة كانت لها أسبابها التي أدركها المواطن باكرا" والتيأ دت للوصول الى المستوى الإقتصادي المتراجع والمتمثل بالهجمة الشرسة للمجموعات الإرهابية على كافة مرافق الحياة وعملها على تخريب البنية التحتية للدولة من صناعة وزراعة واقتصاد ومياه والأمور المرتبطة بها.

ومع قدوم الشتاء الثالث في عمر الأزمة بدأ المواطن مدركا" لما يحيط به وبات يتحضر لكل شيء جيدا" ومنها الكهرباء التي باتت ضيفا" مرحبا" به جدا" وذلك لقلة زيارتها للبيوت بعد التقنين الذي يأخذ بالإزدياد وباتت تشكل هما"اضافيا" لتأثيرها على بعض الفئات سلبا" إضافة للشكاوى التي يدور معظمها حول عدم عدالة التقنين الذي يطال مناطق دون أخرى فهل تلك الإدعاءات محقة أم أن الواقع المرير للمواطن جعله يشتكي من كل شي..؟؟

لانحتسب ساعات التقنين بل تلك التي تأتي

(عبير محمد من سكان جرمانا )تقول :نحن لا نحسب ساعات التقنين بل الساعات التي تهل علينا بها والتقنين في جرمانا يختلف عن باقي المناطق حيث ينقسم الى مراحل متعددة في اليوم الواحد وما يزعجنا هو أن الكهرباء تأتي في خطوط وتنقطع في خطوط أخرى وهناك الكثير من الناس ممن يسرقون الكهرباء من الخطوط الفعالة لتحدث عندها الاعطال حيث أن مآخذ المحطة لا تتحمل.

وما استغربه هو عدم وجود ساعات محددة للتقنين حين ان الانقطاع يفاجأنا بموعد جديد كل يوم ولا يعرف المواطن كيف يرتب اولوياته على انقطاع الكهرباء وبعد زيادة التقنين مؤخرا ارتفع التقنين الى 8ساعات

ورغم تفهمي لبعض الاعذار الى انني اطالب بتمرير دوريات مراقبة الى بعض المناطقرلمحاسبة السرقات والمخالفات لاننا اصبحنا المنالطق العشوائية وبالمناسبة فإني اتشكر مكتب(اليونسية) لانهم يقومون بعمل شاق ومتعب  وتعاونهم الكبير مع المواطنين

الضرر يعود أي حالة على الفقير..!!

(بتول الربيع) من سكان مشروع دمر لا تبدي انزعاجا كبيرا وتقول: التقنين فيدمر يمتتد من 4 ال 5 ساعات يوميا غير مدة الانقطاع بسبب الاعطال بسبب السرقة التي تعد اقل من المناطق الثانية لكن هنا لا ننزعج كثيرا لان المواطنين الميسورين تعد مرتفعة ويستطيعون شراء المولدات وبالتالي لا تفرق الامور مثيرا ليبقى الهم على المواطن الفقير وليكن الله في عونه

ما اطلبه فقط هو تحديد ساعات التقنين

(لينا عليشة-طالبة اعلام سنة3) تسكن في منطقة ضاحية الأسد تقول:التقنين في منطقتنا ينقسم الى مرحلتين 3 ساعات في المرة الأولى و4 في الثانية والآن زاد التقنين وانا كطالبة جامعية وموظفة اعود من عملي مساء ولا أجد وقتا للدراسة بسبب انقطاع الكهرباء مساء وقلقي يزداد بسبب قرب الامتحانات .

ما اطلبه فقط هو تحديد ساعات التقنين فلماذا لا تقطع في النهار وتأتي في الليل لكي ندرس ومع انني اتفهم الضغط على الكهرباء ولاننا ننسكن في منطقة متوترة نتأثر بقطع الكهرباء حتى بعد التقنين ,اتفهم كل شي لكن يبقى تحديد ساعات التقنين هوالمطلب الاثر شيوعا باعتقادي

(ايهاب-طالب حقوق-من سكان المزة جبل) يقولك في المزة جبل لا نلحق ان نشحن هواتفنا الجوالة والتقنين يطالنا 3 مرات و4 احيانا وباعتقادي ليس كله تقنين بل اعطال بسبب السرقات التي تراها عينك عينك امام الجميع وكنت اعتقد ان موظف الكهرباء فاقد للذاكرة لني ظلمته بعد رؤية حجم السرقات واطالب بتنظيم مخالفات بحق المخالفات لانهم المسببين بانقطاع الكهرباء بعد انتهاء التقنين لدرجة انني رأيت المحولة تحترق وسط الشارع  فتحديد الساعات ومحاسبة المخالفين هي مطلب الجميع وكل هذا مع تقديري للاضرار التي طالت محولات الكهرباء ومولدات الطاقة وعمل وزارة الكهرباء الكبير

 ويطال رزقنا أيضا"

(علي-تاجر) يقول: يا أخي اتفهم ل ما يحكى عن الاضرار والاعتداءات لكن يبقى تحديد الساعات المقننة اكثر ما يثير انزعاجي,في برادي هنا اضع الالبان والاجبان والمواد التي تتطلب درجة حرارة منخفضة كي لا تفسد وما يحصل معي انني لا اوفق في ان الحق الكهرباء ولا استطيع ان افصل البراد واضعه كي لا يصاب بالعطل حيث انني خسرت كثيرا وتحديد الساعات يسمح لي بترتيب اولوياتي في الدكان

وكأنني لا املك من الهموم ما يكفي كي اضطر لشراء مولدة كهرباء كبيرة بسعر 40 الف لان الشتاء في اوله ومايزيد همي هو الحصول على البانزين القليل ايضا لتشغيلها لكنني مضطر للمر بسبب الامر

ما اطلبه هو وضع نشرات لكل منطقة حيث يعلم المواطن متى تنقطع ويجهز امور منزله وعمله بحيث يقل الضرر عليه

كل الامور لها حل وهناك اولويات

(أحمد-طالب) يتفهم مسببات المشكلة ويطلب الصبر فقط ويقول:علينا ان نقدر عمل وجهد وزارة الكهرباء وان ندرك ان هدف المجموعات المسلحة هو اي شي يفيد المواطن ورأينا كيف استهدفت خطوط الطاقة والمحولات باستمرار وكيق سقط العديد من الشهداء اثناء محاولتهم اصلاح الاعطال ما يدل على الاستهداف المنظم للطاقة ويكفينا ان نقارن قبل الازمة كيف كان انقطاع الكهرباء نادرا جدا

ولا ننكر ان المواطن نفسه سبب لأزمة الكهرباء وانقطاعها لأنه مجرد أن تأتي يذهب ليشغل كل ما يوجد في منزله من أدوات كهربائية دون ان يستوعب ان ذلك يسبب ضغطا" على المحولات ويرمي مسؤولية ذلك على غيره من المواطنين  وعندما تتكرر حالة هذا المواطن تقع المشكلة عندما لا نصل الى درجة  من الوعي في ترشيد الطاقة

الحمد لله اننا نراها لساعات رغم انني لا استطيع الدراسة الا في وقت متأخر من الليل الى انني لا احمل الوزارة اي مسؤولية باستثناء اهمالها لبعض المخالفات التي يرتكبها ضعيفي النفوس الذين يسرقون الكهرباء واطالب بمحاكمتهم كأي سارق من الدولة وحبسهم لانه لا ينقصنا من يزيد همنا

محاسبة السرقات وتحديد الوقت مطلب الجميع

مايثير انزعاج معظم المواطنين الذين تكلموا وحتى الذين اكتفوا بعبارات الله يفرج يجمعون على ان ظاهرة التقنين المستحدثة بعد بدء الازمة ليست حقا هي التي تزعجهم بقدر ما يزعجهم استغلال البعض للطاقة بشكل غير مشروع والذي يعتقد نفسه فوق القانون لأي من الاسباب التي باتت معروفة للمواطن حيث ان المخالفات والسرقات ترتب (على عينك ياتاجر)

و ان كان المواطن السوري بطبعه لا يرغب بأذية احد  رغم تعدي البعض على حقوقه الا ان ذلك لا يعني ان تغيب وزارة الهرباء عن واجبها بضبط المخالفات والسرقات التي تسبب باحداث الاعطال وانقطاع الكهرباء في الساعات التي يهلل فيها المواطن لرؤية التلفاز

اضافة لمطلب ثان طلبه الطالب والموظف والتاجر والصديلاني وغيرهم وهو تحديد ساعات التقنين في نشرات خاصة بكل منطقة  تسمح له بأخذ الحيطة وتدبير شؤونه استعدادا للتقنين

والاهم من ذلك كله  وللامانة هو ان المواطن ورغم الازمة التي طالت جيوبه ايضا الى اننا لمسنا كل الاحترام والتقديدر للعاملين في وزارة الكهرباء وتشديدهم على عبارات الادانة للارهابيين والمخربين الذي اوصلونا الى حالة  سيئة من نقص الخدمات التي لم تكن الوزارة وغيرها من الوزارات مسؤولة عن نقصها رغم تقصير بعضها في مراقبة عملها

هل  يتعطل القانون ايضا بانقطاع الكهرباء..؟؟

القانون السوري ينص على عقوبات الاستجرار غير المشروع للطاقة وهي :
يعاقب سارق الكهرباء بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر وبالغرامة من ثلاثة آلاف إلى مائة ألف ليرة سورية وتضاعف العقوبة في حال التكراروذلك حسب المادة1
 
كما يعاقب ايضا كل من
كل من أقدم على سرقة الطاقة الكهربائية من الشبكة العامة للكهرباء أو سهّل القيام بها.
شاغل العقار الذي أرتكبت فيه السرقة واستفاد من هذا الفعل أو سهّل القيام به.
كل عامل في الجهة المعنية بالاستثمار أو أي جهة عامة اخرى ساهم أو استغل وظيفته ليسهل ارتكاب الجريمة المشار إليها في البندين السابقين أو إعاقة كشفها أو ضبطها أو ملاحقتها أو منع ذلك أو لم يقم بواجبه ما لم يقع الفعل تحت طائلة عقوبة أشد.
 
 
على الجهة المعينة بالاستثمار حسب المادة 2
قطع التغذية الكهربائية عن كل من يسرق الطاقة الكهربائية فور ضبط السرقة من قبل الجهة المعينة بالاستثمار
تستوفي الجهة المعنية بالاستثمار من السارق قيمة ما سرق أو استهلك من الطاقة الكهربائية مضافاً إليها ضعف قيمة الأضرار اللاحقة بها نتيجة فعله ذلك وفق ما تقدره الجهة المعنية  بالاستثمار ولا تخضع هذه الإجراءات لدعوة وقف التنفيذتعيد الجهة المعنية بالاستثمار التغذية الكهربائية بعد استيفاء القيمة المذكورة.

ليبقى هذا القانون مصابا" بالشلل لافتقاره للا>وات الاساسية لشف السارقين وهي دوريات الرقابة والتفتيش على التجاوزات التي تحصل أمام الناس بشكل واضح وهو ما يطلب من وزارة الكهرباء لكي يكتمل عملها الذي يقدره الجميع بداءأ" من السيد الوزير الى العامل العادي لكي يحاكم السارق ويعطى المواطن حقه من الكهرباء المقننة ويخف بذلك القلق والضرر الذي يلحق بالمواطن آملا" ألا يكون كلامه  غبارا" في الهواء ينتهي مجرد شاوى على رفوف وزارة الكهرباء.
 
 

الوسوم (Tags)

المواطنين   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   هل هذا تقنين
بالرغم مت أن الموضوع كله عن دمشق فإنني وجدت نفسي مشطرا للحديث عنها في خلب هنا وفي معظم المناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة يصل التقنين 18-20 ساعة يومياً باسثناء المناطق ذات الخطزط الذهبية التي تصلها عدد ساعات كهرباء بعدد ساعات الانقطاع للمناطق المشار إليها أعلاه أما ميدوخني فهو أن ساعات التقنين في المناطث المسيطر عليها من قبل الجماعات الارهابية فهي أق بكثير من تلك الواقعة تحت سيطرة الدولة يامحلى التقنين في ريف دمشق
محمد حلبي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz