Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 18 تشرين أول 2019   الساعة 12:45:22
الجيش السوري يدخل مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا بموجب الاتفاق المبرم برعاية روسية بين الحكومة السورية وقسد في شمال شرق البلاد  Dampress  الرقة :الجيش السوري يدخل مدينة الرقة ويثبت بعض نقاط المراقبة فيها  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
حديقة ومتنزه للعائلات.. أم لمن هم فوق الـ 18 فقط..؟؟ حديقة تشرين بدمشق.. أسطورة الرومنسية الفوضوية..!
دام برس : دام برس | حديقة ومتنزه للعائلات.. أم لمن هم فوق الـ 18 فقط..؟؟ حديقة تشرين بدمشق.. أسطورة الرومنسية الفوضوية..!

دام برس-عمار ابراهيم :

تقوم  بعض المحطات الإعلامية ببث رسائل تنبيهية قبل عرضها لبعض البرامج والمسلسلات التي قد لا تتناسب مع عمر كل من يتابعها وإما لمشاهد العنف الزائد والدماء أو لوجود لقطات -رومنسية-زائدة عن حدها او على الاقل لا تتناسب مع ثقافة مجتمعنا العربي ومع عاداته في الترحيب والوداع والحالات العاطفية الشرقية حيث يدرك الاهل سلفا" ما سيعرض طبقا" لعمر  المشاهد الذي تنبه المحطة لضرورة عدم كونه أقل من ذلك حيث يصرفون يغيرون المحطة مثلا" في حال كتب في بداية البرنامج لمن هم فوق الـ 18 سنة وهكذا .

لكن ما الذي سيفعله الأهل ان كانوا يواجهون تلك المشاهد بشكل حي ومباشر في الحدائق التي باتت المهرب الوحيد للطفل والعائلة من مشاهد التلفاز العنيفة من جهة و"الغير محتشمة" من جهة ثانية ,حيث انه سيرحب بك في الحدائق بصور الأطفال والألعاب لتكتشف عالما" مختلفا" بالكامل في الداخل من حب وعشق وهيام وغراميات(على عينك يا تاجر) دون أي رقابة في وضح النهار, فهل تغمض عيون أطفالك أم ترحل بصمت بعد دخولك بأمتار..؟؟هل انت المتخلف ذا العقلية المتحجرة ام ان هناك ما زاد عن حده..؟؟

في وسط دمشق.. ماهي هذه الأسطورة.؟؟

حديقة تشرين أكبر واجمل الحدائق في مدينة دمشق بسورية، تبلغ مساحتها أكثر من 33 هكتار مزروعة بمساحات خضراء واسعة ومتدرجة في موقع رائع، تضم الحديقة مختلف الاشجار والشجيرات والورود والازهار ونباتات الزينة في تنسيق وتصميم رائع، غي الحديقة العديد من الساحات ونوافير المياه، وبها الكثير من المنحوتات والتماثيل موزعة في مختلف اركانها.

الحديقة مجهزة بالكثير من الخدمات للزوار من ملاعب اطفال واستراحات ومطعم ومسرح، وفيها كذلك اجنحة مخصصة لإقامة المعارض وتقام فيها العديد من الفعاليات من عروض فنية وموسيقية شرقية وغربية، وكذلك يقام سنويا معرض دمشق الدولي للزهور.وهي تقع في وسط العاصمة دمشق على جانب دوار الأمويين

يوجد في الحديقة أعلى سارية علم على الإطلاق ترتفع 107 امتار تحمل علم الجمهورية العربية السورية.

حرية في التعبير أو نقص في الأخلاق..؟؟

أصادف(أبو أيمن) خارجا" من الحديقة يقول : ما هذا الزمن الذي وصلنا له؟؟لا أعرف كيف يفكر هذا الجيل الجديد إن دخلت للحديقة ستشاهد مناظر مقرفة وكأنك في فلم خلاعي والغريب ان الشباب في الداخل لا يأبهون لوجود العائلات ولا يختارون مناطق بعيدة عن العين حيث تجدهم في مشاهد غرامية يخجل منها البصر.

جئت بعائلتي من جرمانا لنهرب من الأصوات المرعبة ونتناول الفطور ونشرب الشاي ونستمتع بوقتنا بعيدا" عن وجع الرأس في زحمة المدينة إلا أنني ندمت لهذه الخطوة حيث انني تنقلت بين أكثر من مكان وأينما توجهت كنت أجد شاب وفتاة يحتلون زوايا الحديقة وإن كنت كرجل متزوج أتفهم ذلك فكيف لي ألا أجعل اولادي يتأثرون سلبيا" بهذه المشاهد.

هذه قلة أدب ولا تحاول  إقناعي أن هذه حرية شخصية لننا لسنا في  اوروبا وهذه التصرفات تدل على غياب تام للاهل ما جعل أولادهم "يفلتون" بهذه الطريقة  اللاأخلاقية.

فليعيشوا ايامهم..!!

(وائل-طالب ادب انكليزي) يقول :  أمر يوميا" بجانب  هذه الحديقة وغيرها من الحدائق في طريقي الى الجامعة وبصراحة تامة أنا لا أمانع من أن يعبر الشباب عن مشاعرهم تجاه من يحبون بأي طريقة كانت  شرط ألا تخل بالأخلاق العامة ما أقصده هو أن يعبروا عن حبهم بحيث لا يراهم أحد احتراما" لاختلاف الزوار وفي النهاية نخن مجتمع شرقي يعارض هكذا نوع من التعبير ويجدها البعض كنوع من تأثير الغرب علينا ونحن متعصبون لتقاليدنا وهذا الكبت الشديد يولد رغبة عكسية عند الشباب لمخالفة الواقع ما يدفع الشباب لأن يخرجوا من حصار مجتمعهم وفي النهاية هم شباب في ذروة الحب ويريدون التعبير عنه ولا نستطيع ابدا" أن نعاملهم ونحاسبهم حسب تفكير الجيل القديم, لكني كما قلت أرفض أن تصل الأمور إلى مستوى غير اخلاقي.

مهربهم الوحيد ولا تزيدوا الخناق عليهم..

مجد يقول: هل تركتم كل مشاكل الحياة وجئتم لتحاسبوا الشاب الذي لم يجد مهربا" من واقعه المرير سوى هذه البقعة من العشب التي يرغب بمشاركتها مع من يحبها بما أنه لا يملك مالا" يشتري به بنطالا" ليشتري لها منزلا" يعيشا به.

أن تعانق من تحب ليس بالجرم الكبير وإن كان مجتمعنا مازال يحتفظ بتقاليده البالية تحت مسميات الحلال والحرام فعلينا أن نكون أكثر انفتاحا", أنا ضد أن تتحول العلاقة العاطفية إلى ما يضر بالأخلاق العامة لكن ما رأيته أن الشباب لا يصلون الى هذه المرحلة أبدا" فالعناق والقبلة ليست ذنبا" فأحيانا" أنت نفسك تكون بحاجة الى من يضمك وتبكي وتشكي له همومك, ولا تنسى أن هناك من شغلته الحياة عمن يحب ولم يبق لهم سوى هذه المساحة ومنهم من يكونون على علاقة رسمية(كالخطبة) لكن لم تساعدهم ظروفهم على ان يكونوا براحتهم, بمعنى انني لست ضد أي طريقة في التعبير طالما انها لا تقترب من الشيء الجنسي ولا أعتقد ان الامور تصل الى هذا الحد بتاتا", أنا لست ضد الشباب لكن مع مراعاة لتفكير المجتمع الذي نعيش فيه

حديقة عامة وليست حديقة عشاق..

احمد(طالب هندسة) يقول: هذه حديقة تشرين للعامة وليست حديقة عشاق, كنت آتي انا وزملائي من الجامعة لنستريح هنا ونقضي يومنا فيها طالما أنها المتنفس الوحيد المتبقي بعد أن بدأت الأحداث في البلد لم يبق لنا سوى هذه الحديقة بعد أن أصبحنا نخاف من الابتعاد الى الربوة وغيرها حيث يفضل الجميع البقاء ضمن العاصمة او بقربها

وفي أيام العطل كنا نأتي "سيران" لأكل التبولة وغيرها من الطقوس الشامية المعروفة وكانت تأتي زميلات لنا ايضا الا اننا كنا نواجه هؤلاء الشباب اينما توجهنا حتى بتنا نعتقد اننا الدخلاء عليهم حيث لا يجدون مشكلة في التقبيل والعناق أمام العامة.

يفترض وجود رجال امن ومراقبة للحديقة لكي يمنعوا هكذا حالات  والا فليخصصوا مساحات خاصة للعشق ويمنعوا دخول العائلات, هذه الحديقة يدخلها الشيوخ والرجال والنساء والأطفال من مختلف الاجيال والثقافات نحن لسنا بأوروبا وأمريكا نحن شرقيون نرفض هكذا (قلة أدب) مستوردة عن الانترنت وغيره.

عصر الفيس بووك...غير عصر أم كلثوم..!!

يعزي عامر(طالب هندسة) هذه الظاهرة إلى اختلاف الأجيال حيث لا يمكننا مقارنة جيل الفيس بووك مع عصر أم كلثوم فالتطور التقني والعلمي جلب معه عادات الثقافات الأخرى فالشاب يرى كيف يتعامل العشق في دول العالم ويرغب بتقليد ذلك في سورية ومع من يحب, وان كانوا سابقا" يحترمون التقاليد والأعراف الى ان الانفتاح على الحضارات الاخرى شكل رغبة لدى الشباب بتغيير الواقع والتمرد عليه أحيانا" وكل ذلك تحت عناوين مختلفة من الحضارة والعلمانية وغيرها.

أنا لست ضد هذه الوسيلة في التعبير لكنني مع مقولة الزمان والمكان المناسبين, بمعنى أن يسترق العشق بعض اللحظات المخفية لإيصال مشاعرهم ويكونون بذلك قد أفرغوا الشحنة العاطفية وبنفس الوقت احترموا التقاليد ولكنني ضد أن يسمى هذا الشيء بقلة الأدب لأنه برايي  قليل الأدب سيعمل الرذيلة وسط بيته وغرفته فلماذا سيقوم بذلك في  الحديقة..؟؟

بين القبول والرفض من المسؤول.؟؟

من المعروف ان سورية مازالت تحتفظ بالطابع الشرقي في تقاليدها وعاداتها ويندرج العناق والتقبيل ضمن الأمور المرفوضة بحكم الواقع وما هو معروف أنه هناك بعض رجال الأمن الجوالين الذين يراقبون الحدائق واحيانا" أخرى يقوم الشخص المسؤول عن نظافة الحديقة ورعايتها بهذا الدور إلا أن الغريب هو قيام بعض المدنيين باستغلال الصفة الأمنية زورا" لابتزاز الشباب و احيانا" أخذ مبلغ نقدي لكي لا يفضحونهم ويأخذونهم على قسم الشرطة حسب ادعاء الشخص حيث يضطر الشاب لدفع ما يريد رغبة منه بعدم أذية الفتاة التي يحبها نفسيا" وعائليا"..

ليبقى هذا الأمر جدلا" دائما" بين الرغبة بالتمرد على عادات يعتقد البعض أنها بالية وقسم آخر يعتبرها الحامي الذي يصون شرف وأدب المجتمع بمختلف شرائحه وتوجهاته.

الوسوم (Tags)

دمشق   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz