Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 22 تشرين ثاني 2019   الساعة 17:46:48
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بإضافة مبلغ 20000 ليرة سورية الى الرواتب و الاجور الشهرية المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ماوكلي هو الحلّ بالنسبة للطبقة الكادحه ... 8500 ل.س سعر بنطال الجينز ...والرقابة تحرر الأسعار وتتغاضى عن ستر عيوب المواطن ..لتنطلق رحلة البحث عن بنطال يقي برد الشتاء
دام برس : دام برس | ماوكلي هو الحلّ بالنسبة للطبقة الكادحه ... 8500 ل.س سعر بنطال الجينز ...والرقابة تحرر الأسعار وتتغاضى عن ستر عيوب المواطن ..لتنطلق رحلة البحث عن بنطال يقي برد الشتاء

دام برس : يونا ونوس:
ماوكلي هو الحلّ بالنسبة للطبقة الكادحه ... 8500ل.س سعر بنطال الجينز ...والرقابة تحرر الأسعار وتتغاضى عن ستر عيوب المواطن ..لتنطلق رحلة البحث عن بنطال يقي برد الشتاء...
حمل "علي حسن" الطالب في كلية الآداب أحلامه وأمواله المنقولة وغير المنقولة وجهز نفسه ليقوم برحلة إلى السوق ليشتري بعض الملابس والحاجات وبعد الانتهاء من التجول لمعت بباله فكرة أن يقلد" ماوكلي فتى الأدغال" ذلك البرنامج الكرتوني الذي كان يشاهده عندما كان صغيراُ،فلا داعي أن تلبس بنطال جينز ولا كنزة شتوية فلو بعت ثيابك واشتغلت شهر 30 يوم لن تستطيع شراء بنطال جينز ، ولأن دام برس تتكلم بلسان المواطن السوري وترصد معاناته جالت على الأسواق واستطلعت الآراء ورجعنا بالتحقيق التالي:

حلقت وبقيت تحلق!!!
تتسارع إجاباتهم وتنشف حقولهم كلما سألت أحدهم عن ارتفاع الأسعار فهم مظلومون ويشعرون بالمواطن لكن" البضاعة عليهم غالية" هو السبب الأوضح والأقصر وبه "يغلقون فم المواطن" تحدثنا مع حسن أحد أصحاب محلات الملابس في شارع الحمرا وسألناه عن سبب أرتفاع أسعار الملابس والاستمرار في ارتفاعها قال:لاتلمونا نحن أصحاب المحلاب فنحن نستورد جلّ بضاعتنا من الصين فلا منافسة فالوطني وهو موجود على مستوى ضيق في الأسواق وحتى إن وجد فسعره غالي ويساوي سعر المستورد لكن الفرق بينه وبين المستورد أن المستورد في تنوع بالموديلات والقصات ومرغوب بينما الوطني فلا تنوع ولا جودة ورغم كل هذا فسعره غالي ، وعند سؤالنا له عن عدم وجود تنزيلات على الملابس بين الحين والآخر أجاب ليس من مصلحة التاجر أن يشتري بضاعة غالية لأنه سيبيعها غالية وستكسد عنده ويخسر بها لكننا أي أغلب التجار اشتروا البضاعة بسعر مرتفع فلا مصلحه لهم جميعاً لا بالمضاربة ولا بالتنزيلات".

تنزيلات 50%........ولكن..
تقف مجموعة متجمهرة من الصبايا أمام أحد الماركات المشهوروتحدق ب 50% المكتوبة على الواجهه وتبني على الشيء مقتضاه، فتدخلن مسرعان ومهرولات لكسب العرض المناسب إذ تتفاجئ بحجم الكذب والخداع التجاري فلا تنزيلات فالقطعة التي شملتها التنزيلات لاحسومات تذكر عليها وكل هذا تحت مرآى من الرقابة ومن جمعية حماية المستهلك فلا ضوابط ولاحماية للمستهلك وكل مايكتب على واجهات المحال كاذب ويهدف إلى غشّ المستهلك من أجل أن يدخل ويصاب يالأسى لعدم قدرته على شراء الملابس.

3500ل.س للكنزة و8500ل.س لبطال الجينز..
هذه هي الأسعار الموجودة في السوق فتخيل أن تدفع راتبك الشهري لتشتري لباسك البسيط وعند جولتنا على المحلات التجارية لاحظنا أن حتى البضاعة الوطنية تقترب من هذه الأسعار فيبلغ سعر بنطال الجينز 4300ل.س فيما بيلع سعر الكنزة 2500ل.س وأثناء جولتنا على البسطات التابعة للمحلات التجارية في شارع الحمرا وجدنا الأسعار قريبة من ذلك ،وعند سؤالنا أحد التجارأبو ماهر من يحدد أسعار الملابس أجاب نحن أصحاب البضاعة من يحدد سعر القطعة وطبعاً حسب المواسم تكون هناك عروض وحسومات وتنزيلات نافياً أي علاقة للرقابة بهذه المسألة أوحتى لجمعية حماية المستهلك لأن حسب رأيه الرقابة تكون في دخول وخروج البضاعة من على الحدود أما داخل السوق فلا علاقة لها أبداً ولاتتدخل مؤكداً أن ارتفاع الأسعار جاء نتيجة الظروف وعدم منافسة الألبسة الوطنية للمستوردة مشيراً إلى أن البضاعة المستوردة لاتجذب المواطن وهي نخب ثاني وثالث فيمكن أن تعرض بلوزة قطن في أرقى الماركات ويكتب عليها7500ل.س وهذا دليل ضعف البضاعة وعدم جودتها.

البّالة هي من تنافس فقط....
أحمد صاحب محلّ تجاري في الشيخ سعد يقول"لاشيء يجعلني أخفض أسعار البضاعة التي لدي سوى هذه البّالة التي توجد أمام محلي فهي أكبر المنافسين وعندما سألناه عن سبب المنافسة مع إنّها بّالة قال" لأنها اكثر تنوع وفيها موديلات عدةّ والسبب الأكبر هوجودّتها وجودة أقمشتها فهي تنافس البضاعة الوطنية والمستوردة كما أن أسعارها تناسب المواطن أكثر من أسعار الوكالات والمحلات التجارية فلا أكاد أرى زبون واحد في محلي وأوضح أنه لايمكن أن يخفض أسعاره لأنه يخسر ومن الممكن أن يتعرض لخسارة في محله ونحن نطالب الحكومة والهيئات الاقتصادية بدعمنا لنتمكن من مساعدة المواطن ولكن إذا بقي الوضع على هذا النحو فأنا ابشرك بأن الأسعار إذا لم ترتفع فستبقى محافظة على ارتفاعها.  

معاناة مواطن...
حسن طالب جامعي أصبح شراء الملابس أحد أكبر أحلامه بعد الارتفاع الكبير في أسعارها فمتوسط مصروفي5000ل.س فكيف سأشتري ملابس وهل من المعقول أن ترتفع أسعار الملابس إلى هذا الحدّ وهل من المعقول ترك الأمور كمايقال"كحمام السوق"لا ضوابط ولا قوانين وكيف إذا اتفق التجار وأغلب الأسعار موحده على كافة القطع وتم إزالة بطاقة التسعير عن الملابس وقصّها كي يتمكن التاجر من التلاعب على مزاجه بالأسعار وعلى عينك ياتاجر لكني كمواطن لاأعتب على أصحاب المحال التجارية بل أعتب على هذا الشعب الذي ينزلب إلى السوق ويشتري وهو مقنتع تماماً بغلائها وعدم جودتها ولايساوي إي ردة فعل فتخيل لو يضرب الناس على شراء الملابس جمعة واحدة فقط فسينجبر أصحاب المحلات والماركات العالمية على خفضها إلى نصفها أو أكثر من نصفها.

حملة فيسبوكية ضد التجار...
ربما هو الحلّ الأنجع ويتماشى مع هذه الظروف ولنعمل على تنظيم حملة على الفيسبوك ضد كل من يرفع سعره وهو يعلم حجم المعاناة التي يمر بها المواطن السوري وضد أي وكالة أجنبية أو ماركة عالمية يقوم أصحابها في السوق السورية بقصّ التسعيرة عن بطاقة منشأها ولنوصل لهم رسائلنا المحقة على بريد صفحاتهم الفيسبوكية لعلّ من يمتلك ضمير نائم يستيقظ أما من لم يمتلك ضمير فهذه الحملة هو ليس مستهدف بها ولامعني منها لامن قريب ولا من بعيد...
 

الوسوم (Tags)

الأسعار   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   مين عم يقرا؟؟
يعني هالمقال عم يحكي درر بس فيك تقلي مين عم يقراه ولا ياخد فيه ؟؟؟ أي رقابة وأي حماية مستهلك؟ طيب عاجزين كل هالقد .. يا عمي رجعوا وزارة التموين .... يعني صحيح كان فيها غش ايه بس كان التاجر ما يسترجي يكللي ... أما هللق ؟؟؟ الله يسترنا من الآخرة
لارا  
  0000-00-00 00:00:00   يجب مراقبة التجار السلع والملابس
من المفروض في مراقبين على السلع وعلى الملابس من المعقول صار حلم أنك تشتري كنزة أو بنطال من بداية الأزمة أين المراقبين يلي الدولة بتحكي عنهن ما عم نشوف شي معقولة كنزة عالبسطات 5000 ليرة ليش شو صايرة من دهب الرجاء النظر في حالنا حرااااااااااااااااااااااام يا حكومة
رنا  
  0000-00-00 00:00:00   رسالة
نريد وضع حلول ؟؟؟؟
ايمن حو  
  0000-00-00 00:00:00   تجار الأزمة
الغلا بيرجع لعدة اسباب تتعلق بالوضع الحالي لسوريا منها ارتفاع تكاليف الانتاج و الاستيراد والنقل الشحن وصعوبات تامين القطع الاجنبي عدم استقرار سعر الصرف وغبرها من الاسباب
ابو انس  
  0000-00-00 00:00:00   نتيجة
ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء
انس عباس  
  0000-00-00 00:00:00   لسا
طيب من المسؤول عن ذلك؟ هذا السؤال برسم ضمائر افراد شعبنا المريضة
كاتيا  
  0000-00-00 00:00:00   شي بعصب
حسبي الله عليكم يا اقتصاديون
رؤى مسوكر  
  0000-00-00 00:00:00   بحاجة
نحتاج الى دعن الحكومة للسلع ولا سيما الرئيسة وتخفيف الجمارك
داني مقعبري  
  0000-00-00 00:00:00   المشكلة
المشكلة ما زالت مستمرة ومتزايدة والاوضاع على ارض الواقع مهياة لمزيد من الارتفاع بمعدلات اعلى من المعتاد
ديمة الحكيم  
  0000-00-00 00:00:00   باختصار
الشعب الفقير بدو الزيادات في الرواتب
تالة  
  0000-00-00 00:00:00   ؟؟
تستطيع الدولة حفظها الله كبح جماح الاسعار يا اقتصاديين
صفوان محمد  
  0000-00-00 00:00:00   حرراااااام
عليكم مراقبة الاسعار والاسعار والتجار ومحاسبتم ع الزيادات
خالد عبد القادر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz