Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 22 أيلول 2019   الساعة 18:09:15
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عفواً السيد محافظ دمشق .. قريباً..سوق الهال في الشعلان ..البسطات تغلق الشارع والمواطنون يطالبونك بحقوقهم .. ورشوة شهرية لامقطوعة ولا ممنوعة
دام برس : دام برس | عفواً السيد محافظ دمشق .. قريباً..سوق الهال في الشعلان ..البسطات تغلق الشارع والمواطنون يطالبونك بحقوقهم .. ورشوة شهرية لامقطوعة ولا ممنوعة

دام برس-  بتول ربيع :

في الآونة الأخيرة بات من شبه المستحيل ان يسير المرء على أرصفة شوارع دمشق حيث يضطر الناس أن يمشوا بين السيارات على الشارع وذلك لأنه لا مكان لهم على الأرصفة التي أصبحت مكتظة بمختلف أنواع البسطات التي تختلف أشكالها فمنها البسطات المتنقلة ومنها الثابتة كذلك التي يضعونها أصحاب المحلات التجارية أمام أبواب محلاتهم وهذه الظاهرة ليست بظاهرة جديدة فمنذ سنوات عديدة ونحن نرى هذه البسطات المنتشرة وقد تنوعت أشكالها إلى أن أصبحت تغطي و تشمل أغلب أنواع البضائع كالدخان المهرّب والمواد الغذائية و الحلويات و الخضار والألبسة الجديدة بالإضافة إلى الألبسة المستعملة الأوروبية التي يتم استيرادها من قبل التجّار ومن ثم يبيعونها إلى ذوي الدخل المحدود ليبسطون بها على أرصفة الطرقات لكن الأمر الذي لا يمكن إغفاله أن أصحاب البسطات ليسو جميعهم من الطبقة الفقيرة المعدمة بحيث يوجد العديد منهم يملكن بيوتاً في مناطق راقية في دمشق ونحن الآن لا نتكلم عن من يصنع بسطة على عربة متنقلة بل نتحدث عن أصحاب المحلات الذين يصنعوا بضائع لهم بالقرب من محلاتهم لتغطي عرض الرصيف على الرغم من عدم حاجتهم لهذا الشئ فمعظم هذه المحلات بالمحلات الصغيرة لكن طمعهم يزداد يوماً بعد يوم بحيث لم يعودوا يحتلون الرصيف المخصص للمارة و المشاة بل باتو يحتلون أيضاً الشارع الذي يفترض أن يكون لمرور السيارات أدى لانزعاج أهالي الحي و الأمثلة كثيرة على هذه الظاهرة و أبسط مثال عليها منطقة الشعلان بدمشق فهذا الحي أصبح يسير سخط و انزعاج أهالي المنطقة فمحلات الخضار هناك امتدت ببسطات إلى منتصف الشارع بحيث لا يجد المواطنون مكاناً يمشون به إلا عرض الشارع من بين السيارات ومما يؤدي لإزدحام شديد بتلك المنطقة وأهالي الحي يسألون لما الجهات المعنية تتضمن تغض نظر عن هذه التجاوزات وقد اشتكى أهالي المنطقة من عدم وجود أماكن فارغة لركن سياراتهم فليس فقط محلات الخضار

تأخذ نصف الشارع بل أيضاً يوجد الكثير من محلات الأطعمة الجاهزة التي وضعت طاولاتها على الشارع وحجزت هذا المكان و بشكل دائم

"بتنا نزعجهم إذ مشينا على أرصفتنا"..

عدنان ريحاني (موظف حكومي) يقول بأن بائعي الخضار في منطقة الشعلان حيث يسكن بات وضعهمم غير مقبول، ويقول عدنان ريحاني للتوضيح : الأرصفة أصبحت ملكاً للبائعين وتحديداً من يطلقون عليهم "محلات السفارات"  وذلك لأن هذه المحلات كانت مقصد كل الأجانب من السفارات الأجنبية وأيضاً العربية، فأصبحت أسعارهم تتناسب وهؤلاء الزبائن الأجانب، مما جعلهم ينوعون أكثر في بضائعهم، ولكما ازدادت البضاعة، كلما حجزوا حيزاً أكبر من الرصيف المخصص للمشاة، حتى اصبحنا إذا مشينا في الشارع وكأننا نحلّ ضيوفاً عليهم في محالهم، لأن اي جزء من الرصيف سيكون مُحتلّ من قِبل هؤلاء الباعة.

"قلة أدب"..

زوجة عدنان ريحاني والتي كانت تستمع للحديث قالت مؤكدة :

منذ فترة كنت أحمل الكثير من الاغراض، واضطررت أن أنزل عن الرصيف كي لا أمر بين الباعة المتجمعين في أحد المحلات وكان عددهم أكثر من ثلاثة، ولم أرغب أن أمرّ بينهم، وتعذبت كثيراً حتى قطعت المسافة التي يشغلونها، والمستفز بالأمر أنهم لا يتصرفون بأدب، فهم يوجهون  الإطراء للفتيات المارَة،واكتفت بالكلام عند هذا الحد.

"وقاحتهم ستدفع أبنائي لإرتكاب جريمة"..

أم أيمن نزهة كان لها شكوى مماثلة، حيث قالت :

ابنتي منعتها منعاً باتاً أن تمرّ من أمام هؤلاء الباعة، لأن وقاحتهم ستدفع يوماً ما بأخوتها الشباب لارتكاب جريمة، وهذا ما أخاف منه، لأنني مرة وقفت لأشتري شيء، وابنتي أكملت المشي، فتبعتها وعندما وصلت وكنت خلفها تماماً سمعت أحد الباعة في محلات السفارات يتلفظون بألفاظ وقحة ويقصدون بها ابنتي، فقلت له بهدوء : أسأل الله أن يرزقك بابنة ويرزقها شاب وقح مثلك يقول لها ماتقوله لابنتي.

" الجهات المعنية تغض نظر عنهم بمبلغ شهري"..

همام العطا يقول :

ألا يكفي أن اسعارهم خيالية ولسنا قادرين على شراء اي من بضائعهم، وأيضاً يزعجوننا في المشي على الرصيف، فأصبح الوضع الطبيعي أن نمشي بالشارع حتى ترتاح خضرواتهم على الرصيف، وأنا شخصياً اشتكيت للبلدية مرتين وجاءت دورية تموين، ولكنها ذهبت كما أتت، ويبدو أن البائع قد دفع رشوة أو كما تسمى بالعامية "سكّرة" وهذا شيء لن نستطيع يوماً أن نحدّ منه في سورية.

هذا حال منطقة المزة أيضاً..

ابراهيم الأبرش قال مستاءاً : ما يفعله الباعة غير مقبول، بعد أن فعلت محافظة دمشق مابوسعها لتجميل وتحسين المناطق الشعبية، وجعلها من المناطق ذات المظهر الجميل، عادت البسطات العشوائية للظهور من جديد وتحديداً في منطقة المزة، واضاف : محافظة دمشق يوم جددت منطقة المزة أزالت كل المحال والدكاكين المخالفة، ودفعت الدولة بدل تعويض عن إزالتها لهذه المخالفات، ولكن ما الفائدة إن كانت هذه البسطات قد عادت للظهور من جديد وبإسلوب أكثر عشوائية من السابق، وقال الابرش ختاماً : لاحظوا شيئاً مهماً أن هؤلاء الباعة ممن هم من سكان المزة الاساسيين، قبضوا تعويضات يوم عوّضت الدولة عن إزالة البيوت والمحال المخالفة، ومن ثم عادوا ليفتحو ذات المحلات المخالفة ولكن بشكل بشع بغسلوب البسطات المؤذية للنظر.

وبسطات منطقة المزة ليست الوحيدة من نوعها، إذ أن منطقة الشعلان وسوقها تحديداً بات يعاني من عدد لامتناهي من البسطات المتنقلة والتي تقطع الشارع طولاً وعرضاً، وتزعج المارة بكل الاشكال، وقد توجهنا إلى

 

"أصحاب بسطات الخضار هم من الأغنياء"..

إحدى السيدات في سوق الشعلان بسؤال حول إن كان وجود البسطات أو المحال التي تستغل الرصيف لعرض سلعها تضايقها أم لا، فأجابت :

لو أني أعلم أن أحد باعة الشعلان بحاجة حقاً ويعتمد في معيشته على هذه البسطة أو المحل، ما كنت لأتضايق، ولكني أعلم بأن اصحاب هذه المحلات التجارية التي تسلبنا حقنا في المشي على الأرصفة هم من الاغنياء، ولهذا فغني أطالب الحهات المعنية بإيجاد حل لما يفعله هؤلاء الباعة، هذا إن كان هناك حقاً من يسمع شكوانا في الجهات الرسمية.

"رشوة شهرية لامقطوعة ولا ممنوعة"..

الشاب أحمد الذي يعمل كبائع في محل ألبسة بمنطقة الشعلان أضاف قائلاً:أن هذه البسطات الموجودة في منطقة الشعلان موجودة منذ 15 سنة ومن المتعارف عليه أنه يوجد تسعيرة شهرية يدفعونها للبلديات والمحافظة لكي لا يخالفهم أحد وكما هو متعارف أن المبلغ هو 15000شهرياً يدفعه كل محل خضار وذلك مقابل بسطة الخضار التي يضعها بجانب محله، وبالنسبة لأهالي الحي فهم تعايشوا مع هذه البسطات نظراً لاعتبارها سمة من السمات المميزة لسوق الشعلان..

"قريبا سيتحول شارع الشعلان سوق الهال"..

العم أبو محمد عبر أيضاً عن انزعاجه من محلات خضار الموجودة بمنطقة الشعلان والتي تدعى "بسوق التنابل" فقال لنا: أصبح وضع هذه المحلات غير محتمل ،  فهذه المحلات امتدت ببسطات الخضرة الخضرة الخاصة بها إلى أن وصلت لعرض الشارع وقريباً سوف نجد شارع الشعلان مقطوع كسوق الهال كلياً بحيث لن تستطيع السيارات المرور بها..

"بسبب البسطات ركنت سيارتي وركبت تكسي"..

أما السيدة مها فكان لها وجهة نظر مشابهة بحيث قالت لنا: أنا من سكان منطقة الشعلان ومن أبسط حقوقي أن أجد مكان في الشارع الذي أقطنه لأستطيع ركن سيارتي فيه ، لكن ذلك من سابع المستحيلات ف50% من شوارع منطقة الشعلان أصبح حكراً  لأصحاب محلات الخضار والمطاعم الوجبات السريعة، فأنا مضطرة كل يوم بعد عودتي من العمل أن أقضي نصف ساعة على الأقل بالبحث عن مكان أركن به سيارتي وفي أغلب الأحيان أذهب وأركنها على بعد3 شوارع في منطقة أبو رمانة وأعود إلى بيتي مشياً على الأقدام وأحياناً أخرى أسهل على نفسي الأمر وأستقل سيارة أجرة تفادياً لعذابي في البحث عن مكان لركن سيارتي..

مصدر مطلع على شؤون محافظة دمشق تحدث قائلاً :

بالحقيقة المحافظة تعلم أن وجود تلك البسطات في منطقة المزة هو مخالف، إلا أنها تتغاضى لأن معظم من يعملون بها هم من المهجرين، وليس لديهم أي مورد آخر ليعتاشوا منه إلا هذه البسطات، وليس كل من يعملون بها هم من سكان المزة الذين تقاضوا تعويضات، ولكن بالنسبة لمخالفات منطقة الشعلان فإن المحافظة ملزمة بإيجاد حل جذري لهان ولكن المشكلة تكمن في ان النية الطيبة التي تسعى لإحلال الحق يتم تعطيلها من قبل مستفيدين وفاسدين، فمحافظة دمشق غير قادرة على وضع لجنة مراقبة لتراقب اللجان التموينية، لأن اللجان التموينية إن كان أعضاؤها لا يتمتعون بضمير صاحي ليُغرّموا مرتكب المخالفة فإن محافظة دمشق لن تتمكن من ملاحقة الخطأ والمخالفات بشكل دائم، ونحن ندعو ونناشد الأخوة المواطنين أن يبلّغوا الجهات المعنية عن اية شكوى تطرأ ، وألا يتغاضوا عن اللجان الفاسدة، لأنهم بإبلاغهم لمحافظة دمشق عن اللجان الفاسدة سيساعد الدولة على الحد من الفساد المستشري بين تلك اللجان التي تتقاضى الرشوة لقاء عدم تغريم المحلات والباعة بغرامات كبيرة، وسكوت المواطنين عن هكذا ممارسات للفساد من قبل اللجان أو اي موظف حكومي هو فقط مشاركة اللص في سرقة حقهم.

وفي سؤال الجهات المعنية عن رأي المحافظة بظاهرة بسطات الخضرة في منطقة الشعلان، أفادنا السيد عضو المكتب التنفيذي بالمحافظة السيد رفيق شاويش قائلاً : أن المحافظة في صورة الوضع فهي على علم بما يجري لكنها فضلت أن تتساهل مع أصحاب تلك البسطات في الوقت الحالي بسبب سوء الأوضاع المعيشية التي يمر بها الشعب فالأزمة التي تمر بها سورية أثرت كثييراً على دخل المواطنين،لافتاً أن المحافظة لن تسمح لأصحاب هذه البسطات أن يشغلوا حيزاً أكبر من الشارع كي لايسببوا عرقلة مرورية..

تصوير : تغريد محمد

 

الوسوم (Tags)

دمشق   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   رد على الموضوع من مديرية التجارة الداخلية
ان عناصر الرقابة التموينية تقوم بالرقابة على الاسعار والمواصفة ومتابعة الاسواق من حيث توفر المواد وابراز الفواتير والتلاعب والغش, انما عملية ازالة مخالفة البسطات وتمددها هو عائد للمعنيين في المحافظة من شرطة المحافظة والبلدية وليس للرقابة التموينية علاقة بذلك
مديرية التجارة الداخلية بدمشق  
  0000-00-00 00:00:00   رد على الموضوع من مديرية التجارة الداخلية
ان عناصر الرقابة التموينية تقوم بالرقابة على الاسعار والمواصفة ومتابعة الاسواق من حيث توفر المواد وابراز الفواتير والتلاعب والغش, انما عملية ازالة مخالفة البسطات وتمددها هو عائد للمعنيين في المحافظة من شرطة المحافظة والبلدية وليس للرقابة التموينية علاقة بذلك
مديرية التجارة الداخلية بدمشق  
  0000-00-00 00:00:00   سرقة عينك كنت عينك
موجديدة عندوريات المحافظة أبداً أوبة نصابين
خايف عبلدي  
  0000-00-00 00:00:00   المشكلة
المشكلة ماعاد عرفنا أين تنفع الشكوى كلهم عم ياكلوا
بشرى عجيب  
  0000-00-00 00:00:00   شبكة
أنهم شبكة كبيرة وكل واحد يرمي على غيرو
كرم علوش  
  0000-00-00 00:00:00   زحمة
غير الزحمة والضجة منظرها أبدآ مو حضاري
غيث حسن  
  0000-00-00 00:00:00   حل
الحل يكون بالشكاوي المتكررة ولو وصلوا فيها للسيد الوزير
ليلاس بدور  
  0000-00-00 00:00:00   شكاوي
صار في كتير شكاوي من هالنوع بس عبس ماحد سامع
ربا السيد  
  0000-00-00 00:00:00   الجميع يعرف
الجميع يعرف أن البلديات والمحافظة قادرة على الحد من هذه الظاهرة لكنهم المستفيد الأكبر
سوسن هواش  
  0000-00-00 00:00:00   البلد
ما بكفي البلد كل ضغوطاته كمان ناقصين هالموضوع
طارق الشيخ  
  0000-00-00 00:00:00   ظاهرة
هذه الظاهرة أصبحت قديمة مللنا مناقشة موضوعها ولا أحد سامع
زياد معلا  
  0000-00-00 00:00:00   موظفي المحافظة والبلدية ( لصوص )
نعم موظفي البلدية والمحافظة هم من أكبر لصوص البلد ؟؟ وكل شيء عالمكشوف واضح ... واللص يلي عم يبرر أنو التموين هم الحرامية .. وهو من المحافظة هو فعلاً قائد هؤلاء الحرامية .. ياجماعة مابدها اثنين يحكوا فيها ... يضع الحق على التموين ليغطي سرقته ذاك السافل الخائن للوطن والمواطنين ؟؟؟ لاعذر لأحد ؟؟؟ إذا لم يتم جرم هؤلاء الحقراء من مسؤولين لقمة المواطن ... معنى ذلك أن رؤساءهم في دوائرهم هم شركاء معهم ؟؟؟ وكل حسب مركزه تكون نسبته من اللهطة $$$ صار الأجدب بهذه البلد بيعرف أن التموين والمحافظة والبلديات والدوريات كلهم لصوص $$$$ لماذا إذاً تكتبون طالما لايتم قص الرقاب الأساسية والقطط السمان من المسؤولين عن لقمة الشعب ؟؟؟؟؟؟؟؟ والله ياجماعة قرفنا من تكرار الكلام ؟؟؟؟ عوجا ... عوجا ... مافي نتيجة ؟؟؟؟؟؟؟ ومو رايحة إلا على الفقير والجندي العربي السوري يلي عم يدافع عن البلد والشعب ... وللأسف اللصوص المختبئين بين صرامي الشعب المناضل ... عاشت سورية الأسد وقائدها وشعبها الوفي ... والخزي والعار لكل مسؤول ينهب تعب المواطن ... و أقول لهم : الدور جاية عليكم لتسحقون تحت أقدام الجيش العربي السوري .... ( مواطن محروق قلبه من لصوص التموين وموظفين البلديات الأنذال ) لاتآخذونا لطيلة الحديث
سوري أسدي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz