Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 22 أيلول 2019   الساعة 06:46:30
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أصبحت أقدامنا هي السرفيس الوحيد المتوفر...!! أهالي حي المزة بدمشق شكاويهم بالجملة وغياب الرقيب بالمفرق
دام برس : دام برس | أصبحت أقدامنا هي السرفيس الوحيد المتوفر...!! أهالي حي المزة بدمشق شكاويهم بالجملة وغياب الرقيب بالمفرق

دام برس-عمار ابراهيم :

 تعد مشكلة الازدحام في دمشق من أكثر الأحاديث المتداولة بين سكان هذه المدينة ,فأينما تحركت عيناك في شوارعها ترى لوحتين فنيتين لا ثالث لهما, إما سلاسل بشرية على امتداد النظر تنتظر حظها السعيد بالحصول على مقعد في سرفيس وغما مشهد حي لمصارعة حرة على واحد من تلك السرافيس  التي توقفت لإنزال الركاب وملئها مجددا" بعدد أكبر من طاقتها..

مشكلة قد نجد لها مبررات واقعية في ظل ما تشهده دمشق من ازدحام كثيف إضافة لانتشار الحواجز الامنية التي لا يجد معظم السكان مشكلة في وجودها وتفهم ضرورتها ,لكن ثمة ما يثير دهشة ونقمة السكان في بعض المناطق لاسيما القريبة من مركز العاصمة ,ففي كواليس كل  الإختناقات  المرورية ما يخنق المواطن اكثر فأكثر من قبل مالكي السرافيس, ليجد نفسه-المواطن-مستغلا" من قبل فئة أخرى قد لا تفوقه ماديا" لكنها تستغل ضعف قدرته لاسيما في ظل غياب شبه تام للمحاسبة والرقابة..

 

فرحة لا تماثلها فرحة...ان احصل على مقعد..!!!

علي طالب في كلية الاقتصاد يعبر بسخرية عما يعانيه أهل المزة جبل من ازمة السير المفتعلة من قبل اصحاب السرافيس وهو الذي يضيع وقتا" طويلا منظرا فرج الله حسب قوله ويتابع :عندما اخرج صباحا من منزلي اطلب من امي الدعاء لي بان احصل على مقعد في سرفيس يوصلني الى الكلية , وكما يقول المثل الشعبي يوم لك ويوم عليك حيث انني لا اوفق دائما ولا تتحقق أمنيتي كل الايام حيث انني اواجه بإشارة السائق بكلتا يديه دلالة على انه لن يعمل وعندما تتكرر اشارات السائقين لي فإنها تفرض علي خيارين إما العودة الى منزلي أو ان اخضع لرغبة السائق الذي يشترط  بانه لن يكمل الى نهاية خطه(البرامكة)  وأنه لن يتابع اكثر من ساحة مشفى المواساة.

ويمكنك أن تتخيل كم الشتائم التي يطلقها الناس على طرفي المشكلة ,أي على السائق والشرطي ومن هو فوقهما.

 

راتبي المسكين اصبح في بطن الوحوش الصفراء...الى متى..؟؟

لميس موظفة في القطاع الخاص في المنطقة الحرة تتحدث بمرارة وغضب عما يحصل من ابتزاز مقصود او غير مقصود من قبل السائقين وتقول :انا اعمل في شركة خاصة وراتبي المسكين لا يتجاوز ال 12000 ل س لأجد أنه في معظمه يذهب لأصحاب الوحوش الصفراء(التكسي) ولو أنني لا أسكن مع عائلتي فالله وحده من يعلم ماكان سيحصل بحالتي, ناهيك عن مشاكل العمل والتوبيخات والعقوبات التي تنال مما يتبقى من راتبي المنهك ,فأصحاب السيارات لا يقدرون معاناتنا ودائما  يواجهوننا  بعبارة واحدة وهي أن نخرج من منزلنا في وقت ابكر لكي نصل على الموعد المحدد ,فماذا افعل اكثر من أن اخرج من منزلي في السابعة لأصل عملي في التاسعة أن لم اقل في العاشرة,  فلا سرفيس يعمل ومن يعمل منهم لا يتابع الى البرامكة وفي أفضل الحالات لا استطيع ان اتدافع بين جموع المنتظرين لأحجز مقعدا"

لتجد الوحش الاصفر منقذك الوحيد, فتكون ال500 ليرة إضافة لتوبيخ العمل كافية لتجعل نهارك معكرا".

 

"ما بدنا نخرب بيت حدا..بس ما بقبل حدا يخربلي بيتي"..!!

يقول عيسى وهو محامي..ويتابع: قانونيا يحق لي ولغيري ان نقدم شكوى بحق السائق فالقانون واضح والتعرفة واضحة(من المزة الى البرامكة 15 ل.س) وان خالف السائق يحق لك ان تشتكي لأي شرطي وتخالفه وفق القانون, نحن لا نحب ان نؤذي هذا " المشحر"  لأنه مثلنا يتعب لكسب لقمة عيشه لكن لا اقبل  ان يضر بي هو وامثاله حيث أنه يحدد سلفا التعرفة ونهاية الخط والغريب انه يأخذ أجرته كاملة حتى ولو انهى رحلته في حي الشيخ سعد الملاصق للمزة جبل تماما".

لا أحب ان اضر أحد لكن لقمة اولادي خط أحمر

 

يجب معاقبتهم. .متى بدأنا بمحاسبتهم سيكونون عبرة لغيرهم

أحمد طالب في  كلية التربية يقول :نحن من يشجعهم على استغلالنا ,لأننا نغض النظر عن تصرفهم هذا حيث انهم يستغلون ضرورة ذهابنا الى اعمالنا ولو كان وصولنا بالتقسيط ,وثمة شيء لا افهمه وهو انه هناك  اكثر من 200 سرفيس على هذا الخط ولنفرض ان 50 منهم متعاقدون مع طلاب المدارس وغيرها فاين هم البقية؟؟ولماذا لا يتابعون الرحلة الى نهاية الخط؟؟ فالازدحام ليست مشكلة الراكب ,أنا ادفع الاجرة كاملة لكي اصل الجامعة ولا تهمني تبريراتهم

وان اردنا الذهاب  بعيدا في نقاشهم فهم الوحيدون ممن لايحق لهم الحديث فالمزة من اقرب المناطق الى مركز العاصمة وهذا معروف للجميع, فلينظروا الى غيرهم ممن يأتون من مناطق بعيدة

يجب ان يعاقبوا وتفرض عليهم الغرامات والأهم أن لانستمر في صمتنا لأنه المشجع على استمرار تعجرفهم واعتقد ان مبدأ تجزئة التعرفة هو الحل الامثل لا ان ادفع الاجرة كاملة لاجتياز مسافة استطيع بلوغها اسرع وبالمجان...!!

 

أعذارهم واحدة.. وأجرتهم   كذلك..

كلام متطابق اتفق عليه السائقون تلخصت  بالازدحام الشديد في شوارع دمشق وغلاء المازوت وحجة التعاقد مع طلاب المدارس حيث انهم  لايكملون  رحلتهم لكي لا يتأخروا على طلابهم.

لكن امتعاضهم الشديد كان يظهر عند الحديث عن تجزئة التعرفة  وسؤالهم عن الاجرة الكاملة التي يأخذونها كاملة دون ان يأخذوا الركاب الى البرامكة, فمن المزة الى ساحة مشفى المواساة  مايقل  عن 1 كم وفي افضل الحالات الى ساحة الامويين ونادرا من يكمل منهم رحلته ليجد الراكب المحظوظ بالوصول نفسه امام سيول بشرية تتزاحم لتأخذ مكانه وكانه قطار الفرح المنتظر..!!

 

القانون موجود والرقيب مفقود..

يذكر ان ارتفاع التعرفة جاء انعكاسا" لارتفاع اسعار المازوت  وكلف فرع المرور متابعة تطبيق ذلك، ذاكراً أن محافظة دمشق تؤكد على فرع المرور بتطبيق القرارات المتعلقة بالتعرفة واتخاذ الإجراءات القانونية في حال المخالفة، والالتزام بمسارات الخطوط والوصول إلى كامل الخط، مشيراً في سياق متصل إلى أن عدد الآليات التي كانت تخدم 6 ملايين تخدم الآن 8 ملايين راكباً، ويتم التنسيق مع شركات الاستثمار لعدم إقرار نقل "الميكروباصات" إلى خارج المحافظة.


ووفي وقت سابق اعتبر عضو المكتب التنفيذي المختص بقطاع النقل بسام قاسم أن التعرفة الجديدة تنصف السائقين وتحقق العدالة للمواطنين مؤكداً ضرورة إلزام سائقي مركبات نقل الركاب بالتعرفة الجديدة وحماية المواطنين من جشع بعض السائقين.


وأشار قاسم إلى أنه تم توجيه فرع مرور ريف دمشق لتكليف آمري القطاعات على محاور خطوط المحافظة لمراقبة مدى تقيد السائقين بالتعرفة الجديدة واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة في حال عدم التقيد داعياً المواطنين للتعاون مع الجهات الرقابية المختصة لقمع أي مخالفة بهذا الخصوص ولاسيما أن اتخاذ الإجراءات القانونية حيال تقاضي الأجور الزائدة عن التعرفة يحتاج إلى وجود طرف شاك.
وأكد قاسم جاهزية المحافظة والجهاز التابع لها لتلقي طلبات وشكاوى المواطنين ومعالجتها للتعاون مع الجهات المعنية بأقصى سرعة.


من جانبه أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك همام حيدر في ريف دمشق بأنه تم توجيه أجهزة الرقابة في المديرية لمتابعة الحالات التي يتم من خلالها تجاوز التسعيرة وعممت المديرية نشرات الأسعار الجديدة إلى مراكز انطلاق المركبات العامة على الخطوط والتقيد بالأسعار الجديدة وبيّن حيدر أن المديرية تعد حالياً مشروع قرار التعرفة الجديدة لأجور الشحن ونقل البضائع على أن تعرض على المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة ليتم إقرارها خلال الجلسة القادمة.

لنجد أنه وكما في أي شكوى من المواطن هناك قانون واضح وعقوبات واجراءات وغيرها, الا ان المشكلة لا تكمن في وجود القوانين وما فائدتها ان لم تطبق وتعود بالفائدة على المواطن وتمنع جشع البعض وتحمي نقوده وتمنع استغلاله..ِ؟

ففي كل تقاطع مروري نلاحظ وجود الشرطي وسيارات الشرطة وما هو منطقي أن يشكل وجودهم عامل خوف  من العقوبة والمخالفة لا ان يصبح وجودهم عامل امان, أم يا ترى هل بقيت الامور تمشي كما في السابق, حيث نجد اللهفة الواضحة من السائف لمصافحة الشرطي الذي يرد له لهفته بابتسامة دافئة عليه وعلى يديه التي بدورها ستدفئ جيوبه..!!!

 

الوسوم (Tags)

دمشق   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   مطمئنون بعدم المحاسبة
السائقون مطمئنون من عدم محاسبتهم ولذلك لا يخافون ويتابعون استغلال المواطنين
قصي دياب  
  0000-00-00 00:00:00   لم نرى حلول
المشكلة معروفة والمواطن اختنق ولم يرى أية حلول
صباح  
  0000-00-00 00:00:00   أجور أكثر من المستحق
يستغل سائقي السرافيس وسيارات الأجرة حاجة الناس للمواصلات في ظل الازدحام ويأخذون أجورا" تفوق مستحقاتهم
ياسر سمعان  
  0000-00-00 00:00:00   أمام شرطة المرور
مخالفات السائقين تحصل أمام شرطة المرور دون خوف أو رادع
سراب  
  0000-00-00 00:00:00   كذلك الحال في جرمانا
كذلك الحال مع سائقي السرافيس في جرمانا فهم لا غالبأ لا يتابعون خط سيرهم للنهاية وينزلون الركاب في منتصف الطريق
غيداء فتحي  
  0000-00-00 00:00:00   بيكفي بقا
أنا ومن الناحية الشخصية معك لأنو صارت الحياة والعحقة مابقى ينطاقوا بصراحة عن جد حرام
رام  
  0000-00-00 00:00:00   البسكليت هي الحل
ياأخواتي خلونا نقاطع السرافيس ونركب يسكليتات انا هيك عم اعمل ووقتها بيتربو
روشان  
  0000-00-00 00:00:00   مترو دمشق
قالوا بيكلف و صرفوا حق 3 متروات حق دراسة جدوى كل سنة و هي نفسها (دراسة الجدوى) من عام 1965 بس كل سنة بيدفعوا عليها.................. قالوا المشكلة تقنية هاي المسلحون عملوا تحت الشام متل الدود و التقنيات المستخدمة هي التقنيات التي اعطتها الدولة لحركة حماس ............ و القصة غير كل هادا في كم مسؤول حقير بدو يشتري باصات و سرافيس و قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق و الله قرفنا ها البلد و الفساد و الخيانة بالشعب و مسؤوليه ......... الناس عم تموت دفاع عن الوطن و مسؤولي البلد تضاعفت ملياراتهم من الدولارات نعم مليارات من الدولارات و الله مو رايحة غير عالشريف ....... الفساد في سورية ثقافة تم نشرها و التبشير بها حتى يصبح الكل فاسد الضابط بيقبض من العسكري و الاستاذ من الطالب في كل المراحل تحت تسميات مختلفة و الموظف من المواطن و اخيرا المسؤول من الوطن و كل من فيه .... لم نعد نثق باحد في هذا الوطن الكل اصبح فاسدا الا من رحم الله و لا احد يفكر بسورية و تقدم المجتمع بكامله و انما التفكير كيف يغرق كل المجتمع و يبقى هو لا احد غيره (استغرفك يا الله اين انت؟)
باسم  
  0000-00-00 00:00:00   حكينا مليون مرة
كم مرة قلنا من 20 سنة الشام لازمها مترو - الشام لازمها مترو - الشام لازمها استيراد 500 باص لكافة المحاور - ما حدا رد و صرفوا اضعاف ثمن المترو على الفاضي
م . مجد معفوف  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz