Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 19 آب 2019   الساعة 13:20:16
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الخاصرة الرخوة في الأحداث السورية كانت مناطق السكن العشوائي... 40%من السوريين يعيشون فيها...والعقار السوري يعيش أصعب أيامه
دام برس : دام برس | الخاصرة الرخوة في الأحداث السورية كانت مناطق السكن العشوائي... 40%من السوريين يعيشون فيها...والعقار السوري يعيش أصعب أيامه

دام برس:يونا ونوس

لايخفى على أحد مناظر السكن العشوائي التي تشكل "زنار ساخن"حول كل محافظة فمن مستلزمات وجود محافظة سورية أن يحيط بها مناطق سكن عشوائي أو بناء عشوائي والمقصود بالعشوائي أي غير المنظم أو البناء المخالف للقانون ،والغريب وجود قروض تسمى "قروض السكن العشوائي" وماكان من هذا الدّعم غير المعلن لمناطق السكن العشوائي إلا أن جلب الويلات والمصائب للوطن فمنها تسلل الخراب والإرهاب ومنها اسُتغل المواطن البسيط الفقير ليحمل السلاح ويقاتل أهله من أجل حفنة من المال فكانت مأوى وخزان من المعاناة والآلام وبدلاً من أن نعالجها استمرينا بدعمها وماكان من الأزمة إلا أن ارخت بظلالها "لتزيد الطين بلّه"فماكان من دام برس إلا أن أجرت التحقيق التالي:

أسباب ظهور المناطق العشوائية...
أولاً:عدم وجود الأراضي المعدة للبناء النظامي نتيجة مجموعة من مراسيم الاستملاك التي أخرجت معظم العقارات من ملكية الأفراد وحولتها إلى ملكية الدولة على أمل أن يتم البناء عليها لحل أزمة السكن للمواطن .
ثانيا: الفساد المستشري في البلديات والمكاتب الفنية التي تجعل الإدارة تغض الطرف عن المخالفات مقابل بدلات مالية يتقاضاها المراقب ورئيس الوحدة الإدارية تتناسب مع حجم البناء ومدته فلعى الرغم من صدور القوانين المتلاحقة التي تهدف إلى قمع ورغم العقوبات الشديدة التي نصت عليها هذه القوانين فإلى الآن مازلنا نشهد الكثير من مخالفات البناء والأخص منها المشادة ما قبل الأحداث الأخيرة في سوريا والآلاف من المخالفات التي أشيدت أثناء الأحداث .
ثالثاً : غلاء أسعار الأراضي المعدة للبناء مما ينعكس على سعر العقار النظامي حيث يصل متر المربع إلى ثلاثة أضعاف سعر الغير نظامي في نفس المنطقة .
رابعاً: ضعف دخل المواطن السوري مما يجعله يعزف عن السكن النظامي لقاء أسعاره إضافة إلى البيئة الاجتماعية السورية التي تجعل الشخص يفضل السكن بجوار أهله وعائلته فيقوم بالبناء بجوار أهله أو فوقهم .
خامساً: تأخر صدور المخططات التنظيمية التي تحول الأراضي إلى أراضي معدة للبناء وعدم صدورها بالشكل الذي يتناسب مع الوضع العقاري المطلوب مما جعل تلك الأراضي خارج المخططات التنظيمية بؤرة مناسبة جداً للبناء العشوائي .
سادساً : عدم مسؤولية الدولة في تأمين البديل للمواطن لأن السكن حاجة أساسية كما هو الطعام والشراب ومن واجب الدولة تأمين السكن اللائق والمناسب للمواطن .
خجولة.

السكن العشوائي ..خسارة مزدوجة!!!
المناطق العشوائية هي حالة مرضية يجب استئصالها فهي لاتعود بالنفع لا على المواطن ولا على الدوله، فلابد أن يزال هذا السكن في يوم من الأيام فيتكبد خسارتين خسارة البناء وتكاليفه وخسارة إزالته وترحيله ،وعند سؤالنا ل أحمد أحد القاطنين بالسكن العشوائي"منطقة مزة 86 قال"أنا أسكن هنا منذ ثلاثين سنة ولم أفكر يوماً بالخروج من هذه المنطقة أو تبديل سكني ومن المعروف أن الدولة تتكلم حول موضوع السكن العشوائي وبأنها تريد إزالته لكن الواقع يقول أن هذا الشيء مستحيل فمنطقة المزة جبل يقطنها اكثر من مليوني ونصف  شخص بين سكان أصليين ومهجرين والأعداد بازدياد فعن اي سكن بديل أو حل جذري يتحدثون.؟؟؟؟

مزراب فساد..
بلديات مكاتب فنية تغضّ الطرف عن المخالفات مقابل بدلات مالية يتقاضاها المراقب أو رئيس الوحدة الإدارية تتناسب مع حجم البناء ومدته،واللغة السائدة الآن هي إن الزيادة في مخالفات البناء نتيجتها الأزمة ووضع المواطن المتردي ما دفع الحكومة لتغاضي نوعاً ما عن الموضوع فما حجتها في الثلث الذي أشيد قبل ذلك وكيف تم بناء خمسة أو ستة طوابق في مناطق المخالفات،وأين القوانين التي تردع الاستمرار بعمليات البناء المخالفة حتى أصبح لدينا مدن مخالفة برمتها ...

المناطق العشوائية..معظمها دُمر ..والآخر قبلة للمهجرين..
تشهد المناطق العشوائية معارك ساخنة ووضع أمني متدهور مما اضطر سكانها للخروج وتنّقل بين المحافظات وجعلهم ذلك فريسة سهلة يقتنصها أصحاب المحال العقارية فأصبح صاحب المحال العقاري أقوى من المحافظة فلو نظرت إلى احدهم تحسبه إقطاعي والمستأجر هو العبد ،فقد وصلت قيمة استئجار شقة في المزة 86إلى خمس وعشرين ألف ليرة شهرياً وفي ضاحية قدسيا وصل المسكن ذي المساحة التي لاتتجاوز"60 "متر والخالي من المفروشات إلى  /20000/ شهرياً "وعلى عينك ياتاجر" فخلال سؤالنا أبو محمد "وهو صاحب محل عقاري قال"أصبح سوقنا العقاري وسوق البيوت المستأجرة معياره الدولار فأصبحنا نقيس إجرة المنزل بسعر الدولار عند ارتفاعه أو انخفاضه فعشرين ألف ليس بالسعر الكبير ولا أعتبره غالي الثمن فهذا هو السوق ولا أنكر أن المهجرين من أهلنا الذين يأتون إلى المناطق العشوائية ليستأجروا خلقوا نوع من الاستثمار أو الاستغلال ونوع من الكثافة في الطلب على المسكن وهذا مادفع أصحاب البيوت إلى رفع الإجرة فأصبح البيت في منطقة المخالفات أغلى من البيت في منطقة منظمة أو يوازيه بالسعر والخوف الأكبر أن تحافظ الأسعار على ارتفاعها في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد فكما هو معروف للجميع أن المنطقة الآمنة هي آمنة والمنطقة التي تشهد اضطرابات فالناس تبتعد عنها فلو ضربنا مثال على منطقة السكن العشوائي في المزة 86 فأصبح لدى المستأجر الذي يأتي من مناطق متوترة ك حرستا والغوطة الشرقية فكرة عامة ترسخت خلال سنتين أن هذه المنطقة آمنة على المدى المتوسط وهذا مايفسر الإقبال الكبير على هذه المناطق التي تشهد كثافة هائلة في السكان  وبالتالي تخلق سوق عقاري غير صحيح وغير منظم ولايعبرعن السوق العقاري قبل الأزمة ويعود بالربح على أفراد محددين حتى نحن أصحاب المحال العقارية نكاد نكون خارج اللعبة.

2.5 مليون مسكن إسعافي...
لم تعدّ الحكومة السورية خططها ولم تضبضب اوراق المخالفات بعد، ومعظم الإجراءات التي اتخذتها هي اجراءات خجولة لاترقى للمعالجة أو للحلَ قبل الأزمة وبعد الأزمة فلم نسمع عن سياساتها بإعادة الإعمار وماهي الخطط لتأمين حاجة سوريا من المساكن إضافة إلى إعادة مادمر خلال الأزمة والتي اصبح يقدر عددها وحسب الأحصاءات بمليوني ونصف مسكن إسعافي يحتاجها السوريين على وجهه السرعة وخلال مدة لاتتجاوز السنتين علماً أن الازمة كشفت سوء الوضع العقاري السوري وانهيار معالمه بسرعة.

دراسات واحصاءات
وفي دراسة أكدت أن عدد المساكن التي تعرضت للدمار وهدمت بشكل كامل بلغت /535000/مسكناً على مستوى القطربحيث شملت مدن ومناطق السكن العشوائي الرقم الأصعب والأكبر من حيث عدد الأسر التي تم تهجيرها من هذه المناطق فبلغ عدد العائلات المشردة /700000/ عائلة مما يجعل العدد الإجمالي للمواطنين المشردين مايقارب/280000/ بعضهم خارج سورية والآخرون موزعون بين مراكز الإيواء والمناطق العشوائية كما بينت الدراسات أن التكاليف الحقيقة لإعادة إعمار سورية بلغت/68/مليار ليرة سورية، وتبقى الدراسات والأرقام عرضة للزيادة بفعل استمرار الازمة وعدم التمكن من تنفيذ سياسات واضحة وعملية على أرض الواقع.

العشوائيات من يخرجها من قمقمها...
لم يجد المواطن حلاً إلا الاعتماد على نفسه ليؤمن لنفس سكن من خلال العشوائيات الممتدة على معظم مساحات القطر فعلى مدى ست سنوات لم تستطع الهيئة العامة للاستثمار والتطوير العقاري فعل شي والتي كان من المفترض ان ترسم طريق حلّ لهذا الموضوع الشائك والتي تفكر فيه سورية بشكل غير جدي منذ ثلاثين سنة فمن المسؤول عن عدم الفاعلية في تلك الهيئات المشكلة ومالدور المناط بها خصوصاً في هذه الظروف التي تمر بها البلاد أسئلة نتمنى أن تلقى صدى عند الجهات المعنية لنحول مدننا ومناطقنا إلى مناطق مؤهلة وصالحة للسكن وترقى بالإنسان السوري الذي"بيستاهل كل خير"ولكم جزيل الشكر.

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   نحن هدفنا تسليط الضوء والنقد البناء
نحن هدفنا تسليط الضوء والنقد البناء لان السوريين بحاجة لمن يكافئهم ويعزز معنوياتهم
يوناونوس  
  0000-00-00 00:00:00   من عشق سوريا
لاننا نحب سوريا نعتب والعتاب كبير لان الحب كبير ,البناء فى سوريا بشكل عام سئ جدا والطرقات وتنظيماتها وكل هذا تشعر بانك بمناطق تعود الى تاريخ قديم جدا ,,لماذا اذا كان كل السورين يحبون سوريا لماذا الوساخة والقمامة والمياه من البنايات والسيارات تسير بخلاف كل الدنيا ولا تتوقف على الاشارة وللعلم غادرت سوريا منذ 32 سنة وكنت اعود للزيارة كل بضعة سنوات واجد الامور لم تتغير سوى الامور ؟؟؟؟؟اذا كان الكل يحب سوريا واسمعهم في الصحافة من معارضة وغيرهم لماذا يدمرو بلدهم اهذه الطريقة تنظف البلد ومن الغباء ان المعارضة السورية هي سيئة جدا ودموية وغير حضارية ولا تومن سوا بالدم والدمار ,,للاسف يا شام يا سوريا كيف اولادك عم يدمروك بمساعدة اعراب الخليج القذرين
سورى مغترب  
  0000-00-00 00:00:00   Municipal corruption
يعني فساد البلديات شي مو معقول بعدين بالأزمة بتروح بتشتكي للمحافظة وللمحافظ وبيتأكدوا من المخالفة وبدفعوك الرسوم وبتطلع لجان وكلها على الفاضي صار لي مشان مخالفة مرتكبينا الجيران وبمنطقة كورنيش التجارة مقدمة شكوى صار الي اكتر من 6 شهور ولهلق ما صار شي أفسد دائرة ومؤسسة حكومية شفتها بحياتي هي محافظة دمشق ومارح تنصلح بحياتها عوجة
reem sulieman  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz