Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 23 آب 2019   الساعة 12:06:53
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
خريجو كلية الإعلام مثل طبخة البحص لامعنى لهم .. شتان مابين الحلم والواقع .. لاوزارة تدعمهم ولاإعلامنا يتقبلهم والواسطات عنوان النجاح
دام برس : دام برس | خريجو كلية الإعلام مثل طبخة البحص لامعنى لهم  .. شتان مابين الحلم والواقع .. لاوزارة تدعمهم ولاإعلامنا يتقبلهم والواسطات عنوان النجاح

دام برس:يونا ونوس :

واقعٌ أليم هوحال كل من دخل كلية الإعلام ورسم لنفسه طريق الخلاص، فلا خلاص ولا طريق ، أربع سنوات من الجهد والدراسة لتحصل في النهاية على إجازة في كلية الإعلام فتبتسم ويملأ قلبك السرور فأنت إعلامي المستقبل ويخال أن جهودك وشهادتك ستحترم  وتقدر وإذ بك تصطدم بحيتان الإعلام السوري والمتسلقين على المهنة فلا مكان لك في الإعلام ليس لأنك ترغب بأن تعمل بهذا المجال بل ببساطة لأتك خريج كلية الإعلام جامعة دمشق...

كلية للإعلام وكادر تدريسي لامثيل له في الشرق الاوسط..
لم يجد خريجي الإعلام سبب لرفضهم وعدم تقبلهم في الواقع العملي ،فهم تعلّموا ودرسوا في أحدث كلية على مستوى سورية فكما هو معروف أن الإعلام في السابق كان قسم وتابع للأداب والعلوم الإنسانية لكن مؤخراً  استحدثت كلية الإعلام واستقلت وأصبح لها كادرها وبناءها الخاص وهذا دليل على اهتمام وتركيز بهذه الدراسة في بلادنا. فيستغرب محمد وهو خريج جديد ويقول "درسّني في كلية الإعلام أعتى الدكاترة وافضلهم فلا مثيل لهم في الشرق الاوسط وهم على درجة عالية من العلم والثقافة فحصصهم الدرسية تباع بآلاف الدولارات خارج سورية ونحن طلاب الإعلام نأخذها" ببلاش" هذا دليل آخر على الأهتمام بالإعلام والرغبة بتطويره ،فنحن معدّين ومجهزّين ودراستنا وضحت لنا ماهو الإعلام وحددت لنا ماهيته وأعطتنا ثقة بأنفسنا كطلاب إعلام فلماذا هذا التجاهل المتعمد ورفضنا وعدم استغلال مواهبنا وصقل مهاراتنا سؤالٌ يدور في بال الكثيرين...

"المواطن الإعلامي"مصطلحات غايتها تهميشنا...
كثيراً مانسمع بمصطلح المواطن الإعلامي وخصوصاً في هذه الازمة التي تمّر فيها البلاد وبأنّ أي أحد يمكن أن يشتغل في الإعلام "بكالوريا تاسع شهادة حقوق أو تجارة أو مدرس " أي شخص يرغب بأن يعمل في هذه المجال فأهلاً وسهلاً به المهم الرغبة بالعمل وليس العمل نفسه،فلاتستغرب أن يدرس صديقك في مجال معين وتدرس أنت إعلام ولكن في النهاية يتبين لك أنه هو أمن فرصة عمل في الإعلام وأنت الإعلامي لاأحد" يشيلك من أرضك" فتخيل أن تقارن شهادتك بالذي لايملك شهادة تحت شعارات واهيه ومصطلحات تتداول وليس لها أي أساس ترتكز عليه لاعلمياً ولا ثقافياً ،فكما شبه علي وهو خريج أيضاً الوضع الإعلامي ببلدنا ب "هيفا وهبي"التي فتحت الباب ولم تغلقه وراءها،طبعاً والنتيجة أكبر دليل على أن هذه السياسة خاطئة تماماً.

نحن بحاجة إلى سوق عمل يخلق المنافسة ويستثمر منتوج كلية الإعلام..
 

لاتستطيع وزارة أو دولة في العالم من استيعاب كل اليد العاملة الموجودة في أي مجال ويساعدها في الاستيعاب وجود قطاع خاص يأخذ عنها الحمل وينافسها بنفس الوقت لكن وكما هو معروف لايوجد شيء اسمه "قطاع خاص في الإعلام السوري"فالمتخرجين إما أن يجدوا فرصة عمل في وسائل إعلام حكومية أو يبحثون عن فرصة عمل في مجال آخر علماً إن وسائل إعلامنا تعجّ بالموظفين والعاملين وهي تحاول أن تستثمر وتوظّف كمية من المتخرجين في مسابقات تجرّيها بين الحين والأخرى لكن هذا لايحلّ مشكلة بل يسبب مشكلة للإعلام الحكومي بزيادة في الكمّ على حساب النّوعية وهذا لا يجدي نفعاً ،نحن نحتاج إلى سوق إعلامي وليكن تجاري استثماري سوق مشترك بين القطاعين الخاص والعام لكن في مجال الإعلام سمّوه ماشئتم فإذا أنعشنا الإعلام فنحن ننعش الإعلان والتسويق ونحفز المستثمرين ونخلق منافسة تمكننا من تطوير إعلامنا ونرفد الدولة بمدخول وموارد مالية تعود علينا وعليها بالنفع.

مناشدات بالجملة لوزارة الإعلام ..ولتكن هناك خطة عمل..
ناشد العديد من الطلاب وزارة الإعلام بأن تنسق مع كلية الإعلام في جامعة دمشق بأن تكون هناك ورشات عمل مشتركة مع القنوات الإعلامية  التي افتتحت مؤخراً ، والتركيز على الخريجين ومن يحملون إجازة في الإعلام لإعطاءهم حقهم كما في أي مجال آخر فلماذا لاتقبل مثلاً وزارة الزراعة بتوظيف إلا من يحملون شهادة من كلية الهندسة الزراعية أو مايدور في فلكها ووزارة الإعلام تقبل بتوظيف كل من ليس له علاقة بالمهنة ولاتدقق على الشهادة .

شهادتي لاتفيدني ...وأنا أرفض الواقع..
في حديثنامع عمار وهو يحمل إجازة في كلية الإعلام قال لنا" عندما تخرجت اعتقدت أن نسخة واحدة من شهادتي وفي مكان واحد تكفي لأن أجد فرصة عمل محترمه لكن ماكان منّي إلا أن صورتها عشرات المرات ووزعتها على كل من يمكن أو من باستطاعته تشغيلي حتى أحسست نفسي مشهوراً لكثرت ماوزعتها طبعاً ووعود ووعود وأحلام وتأملات ولاشيء على أرض الواقع لكن ربما هو حال الكثيرين ممن لايجدوا فرصة عمل وهذا الذي يعزينّي نوعاً ما،لكن في مجالنا هناك ظلم يقع علينا نحن الخريجين فنحن الأجدر باستلام الوظائف والمواقع والأكفأ بالقيام بالمهام التي تخصّ مهنتنا وهذا واقع خاطئ وأنا أرفضه وكما يقال لايصّح إلا الصحيح.."

متاجرة تحت سقف الآلم...
تتكلم هند الخريجة منذ سنتين والتي تعمل بأحد وسائل الإعلام الحكومية "بأنه لايمكن لك أن تشاهد أناس لاعلاقة لهم بالمهنة ولا يحملون شهادة تعرف بهم يتحكمون بك ويعطوك التعليمات ويعاملوك كأنك درجة ثالثة فنحن الخريجين إذ لم يكن لدينا خبرة حسب تعبيرهم فلا داعي لنا ووجودنا هو تكرمه منهم والمشكلة في الخبرة ،لنفترض أن هذا الكلام صحيح من أين آتي بالخبرة من فرص العمل الكثيرة بالبلد أليس مفروض أن تخضعني أنت لدورات مدّتها ثلاث شهور كما تفعل أعتى المحطات العربية والعالمية أم إنك بهذه الحجة تنسف الأساس التعليمي الذي كلف الدولة ملايين الليرات لإنشاء جيل مثقف وأسسه صحيحه وإذا كان كلامك صحيح فالمفروض أن الطبيب أيضاً لاداعي ليدرس فليجلس بالمشفى ثلاث شهور ويراقب بعض العمليات "وهيه هيك بصير دكتور"لايجوز أن نبقى على هذا المنوال وبهذه الحجّج الواهيه والتي بها يسدّون ثغرات وأخطاء والتي لاتعود عليهم إلا بالفشل وعدم التطور.

وتبقى الاحلام ..طريقة للأمل .
نحن الخريجين لانريد أن نذهب للعمل في وسائل إعلام الخليج ولبنان ولانريد أن نفيد الغريب ولدينا حبّ لوطننا ونحن الأجدر وفي هذه الاوقات على خدمته وتصحيح صورته من خلال الإعلام لاتجعلونا فريسة سهلة تقتنصها العروض المالية المغرية في الخارج فما حان الوقت ليعطى كل ذّي حقّ حقه لتكتمل الصورة وتوضح الرؤية فالأساس الصحيح لايمكن لا للعوامل الخارجية ولا للعوامل الجوية هدمه وهذا ماأثبتته الأزمة فأسسوا لإعلامنا أساساً صحيحاً ولن تكونوا إلا رابحين....

الوسوم (Tags)

وزارة   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   اهتمام
لازم يكون في اهتمام اكتر لهي الموضيع بالنسبة للطالب المتعلم المثقف
ضياء قيلو  
  0000-00-00 00:00:00   حقيقة
حقيقة لا يمكن نكرانها
جميل حنا  
  0000-00-00 00:00:00   رقابة
لازم يكون في رقابة لهي القصة لانو مو بس الاعلام اغلبية الفروعة من الدراسات ماعم تلاقي فرص لتكمل حياتهاالدراسية والمهنية
غسان والي  
  0000-00-00 00:00:00   كلو بصير
ببلدوا ماعم يلاقي مجال لدراستوا وتخرجوا وبالخارج في فرص كتير واخر شي بقولوا ترك بلدوا
ثائر مقداد  
  0000-00-00 00:00:00   للاسف
في كتير طلاب ماعم يستفيدوا شي من التخرج بالشهادة
قاسم دلول  
  0000-00-00 00:00:00   شو نعمل بحالنا
خريجو الإعلام لا مكان لهم في اي مكان والشهادات عل الرفوف لا فائدة منها
لميس برهوم  
  0000-00-00 00:00:00   تيتي تيتي
وقت بيشوفوا شي اعلامي على غير قنوات بيقولوا ترك بلدو كرمال المصاري وباعنا شو بدو يحكي الواحد
علي أحمد  
  0000-00-00 00:00:00   تعودنا
للاسف هاد هو الواقع ببلدنا لا اعلام ولا مراقبة ولا مستقبل
جلال محمد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz