Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 16 تشرين أول 2019   الساعة 08:48:00
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
قالوا في طرطوس ليس باستطاعتنا واستطعنا .. لكن طفح الكيل .. المحافظة وقعت في فخ العجز وأهل المحافظة دفعوا الثمن
دام برس : دام برس | قالوا في طرطوس ليس باستطاعتنا واستطعنا .. لكن طفح الكيل .. المحافظة وقعت في فخ العجز وأهل المحافظة دفعوا الثمن

دام برس- يونا ونوس :

لايتجاوز عدد سكانها المليون، تكفي نفسها طحين وبنزين ،وتسوق بعض منتجاتها،مساحتها لاتكاد تتسع لسكانها ،وقعت الواقعة ففتحت أبوابها واستقبلت "ماهبّ ودبّ"ومن كافة المحافظات وقدمت لهم كل مابستطاعتها وفي كثير من الأحيان فضلت أهلنا النازحين من المناطق المتضررة على أهل المحافظة وقسمنا رغيف الخبز لأننا أهل وطن واحد، ولم تسجل في أي مخفر حادثة شغب أوشجار ولم تحدث أي حادثة استفزاز أو مانسمع عنه في بعض المناطق فكنّا نموذج أبيض في أحلك أيام سورية... ولكن؟؟؟؟

محافظة تعيش فيها كل المحافظات...
عندما تتجول في شوارعها الضيّقة تشعر لوهله أنك في العاصمة دمشق فقد جمعت كل ابناء البلد ففيها ادلب وحلب وحماه وحمص والحسكة ،وفي حديث مع العم أبو محمد قال لنا"بعد كل ماجرى وبعد كل هذه الدماء هنا وهناك عدنّا لنعيش مع بعضنا في محافظة واحده لنأكل ونشرب معاً ونعيش مع بعضنا فنحن سوريون و أهل ولايصّح إلا الصحيح ".

طالت الأزمة وضاقت الاحوال..
فتحت طرطوس المدارس ومراكز الإيواء ومعسكرات شبيبة الثورة لاستضافة أهلنا من المناطق الساخنة فيما تتدفقت أعداد هائلة من كافة المحافظات من أصحاب الأموال رغبة بالعيش والاستقرار في المدينة وضواحيها باعتبارها آمنه ومظاهر العيش فيها جيدة،وفي ظّل الوضع الاقتصادي المتدهور والغلاء الفاحش  وفقدان بعض المواد الغذائية وغلاء المعيشة وهذا ماانعكس سلباً على المواطن بكل فئاته فكيف في محافظة اختنقت بسكانها ووافديها وماتنتجه لايكفي نصف سكانها واحتياطها من الطحين والبنزين يقسم على الجميع وزد على ذلك الاحتكار وجشع التجار في ظلّ غياب واضح لكل الجهات المعنية وعدم القدرة على ضبط الأسواق بكافة أنواعها بسبب التزايد في عدد السكان واستغلال وجود الوافدين لرفع الأسعار.

الأفران تعمل فوق استطاعتها وربطتين لكل مواطن...
تكتظ الأفران في طرطوس منذ بزوغ الفجر وحتى آخر الليل ،وينتظر المواطن دوره ساعة وساعتين لكي يحصل على ربطة الخبز وفي حديثنا مع حسن أحد المواطنين يقول "الوضع سيء ويزداد سوءاً فنحن قبل الازمة كنا ننطر بالدور فكيف بعد الأزمة وقد تضاعفت أعدادنا مرات عدة ولم يعد يكفينا لاطحين ولاخضرة ولا بنزين ونحن نناشد زيادة الدعم للمحافظة وتدخل الجهات المعنية لإعانتنا على مابتلانا.

زحمة خانقة وغير معتاده...
تعّج شوارع طرطوس الضيّقة بالسيارات فكأنها كانت مصممة على عدد سكانها فشوارعها ترقى لتسمى أزقة لاتتسع لسيارة واحده فكيف بعد أن أصبحت السيارات فيها أكثر من الناس والظاهره الغريبة تزايد عدد شرطة المرور على كل مفرق صغير أو ساحة "وعلى قولة أحدهم اصبحنا نحن أهل البلد نركن سيارتنا خارج المدينة وننزل نحن والعائلة للتسوق مشياً على الأقدام لأن بلدنا ضاقت فينا وعلينا والله يفرًج.

استغلال لكل المرافق السياحية العامة واحتكارها لصالح جهات غير معروفة...

الكورنيش البحري قبلة السياح ومعلم سياحي يتفاخر به أهل البلد فهو مرفق عام ومعلم حضاري كلف ملايين الليرات وغير واجهة المحافظة لكن الأزمة غيرت الحقائق وبدّلتها فلم يعدّ يإمكان المواطن العادي الدخول إلى الكورنيش للاستمتاع بمنظر البحر لأن جهات مجهولة الهوية قد استثمرت الكورنيس وحولته إلى مطعم مفتوح واستغلت مقاعده وأرصفته التي كانت لأهل البلد وبالمجان من دون دفع ليرة واحدة فلا تستطيع الجلوس أو النظر إلى البحر إلا بمقابل مادي فعليك أن تجلس على طاولة تابعة لأحد المستثمرين وتطلب "قهوة ،شاي،أركيلة"ليسمح لك بالبقاء بعض الوقت وعند سؤالنا لأحد أصحاب الكولبات المسؤولة عن قسم من الطاولات قال وبكل صراحه يستثمر الكورنيش من خلال ثلاث كولبات متوزعة على كامل الكورنيش البحري وتعود لمستثمر واحد ففي بداية الأزمة سمحت المحافظة بالاستثمار بشكل واضح مقابل مبلغ مادي كل سنة وتحتاج لرخصة كما يقال من المحافظة ومدتها سنة وممكن أن تجدد.

المساحات الخضراء لم تسلم من تجار الازمات...
ماإن تغيب الشمس حتى يخرج ابناء المحافظة من أهلها والوافدين لافتراش المساحات الخضراء المتوزعة على كل أرجاء المدينة لكن حتى هذه المساحات استغلت واستثمرت واحتكرت لصالح جهات غير معروفة فلم يعد مسموح بالجلوس حتى على الأرض فعليك أن تحجز طاولة وتدفع فأنت في مطعم مفتوح في الهواء الطلق ،كل هذه التغيرات التي أنتجتها الأزمة انعكست سلباً وخصوصاً على أهل البلد فهم يدفعون ثمن استيعاب المحافظة لأعداد هائلة من الوافدين فيشعر المواطن بأنه الخاسر الأكبر.

أموال تضّخ في المحافظة والمستفيد التاجر فقط!!!
لايخفى على أحد الحركة التجارية النشطة التي تشهدها أسواق المحافظة بكل أنواعها ،وفي ظلّ غياب الرقابة وغض البصر عن التجار الذين لاضمير لهم فلاتستغرب أن يصل سعر بنطال الجينز إلى 8000ل.س ، استغل التجار ميسوروا الحال من الوافدين والذين قدموا من كل المحافظات وعلى وجهه الخصوص حلب ورفعوا الأسعار فلم يعد يهمهم أهل البلد "اشتروا أو لم يشتروا ،أكلوا أو لم يأكلوا"  فجهودهم تصبّ لجذّب اهتمام الوافدين واستثمار أموالهم في ظلّ غياب وا ضح لأي إجراءات رادعة، وعند سؤالك لأحد التجار يقولون لك أن الدولار ارتفع سعره ونحن نتحمل أعباء كثيرة في الاستيراد والشحن لكن كيف لمحافظة زراعية تنتج البندورة والخيار وجميع أنواع البرتقال والحمضيات أن يصل سعر كيلو البندورة إلى 225ل.س بين ليلة وضحاها فلم نستورد ولم نشحن فلماذا سعرها لايختلف عن سعرها في دمش هذه إذا اقتنعنا بنظرية الدولار واالنقل والتوصيل!!!

اثقلت كاهله الهموم والإرادة الآلهيه تمنعه من الإنهزام..
هو حال المواطن السوري أينما كان من أقصى شرق سوريا إلى أقصى غربها يعاني ويقاسي ويجابه ويقاوم ويتحمل ظلم الخارج والداخل وتسليطنا لضوء على محافظة طرطوس لايعني أن بقية المحافظات ليس لديها مشاكل أو معاناة فكل المحافظات السورية الآمنه نوعاً ما تعيش هذه الظروف وأقسى منها فكما يبرر البعض البلد في حرب والحمدلله عم نستمر بالحياة ولم ولن نفقد الأمل بمستقبل آمن ونظيف ومشرق.
 

الوسوم (Tags)

طرطوس   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   حال الجميع
هذه حال جميع المدن التي تستقبل الوافدين من المناطق الأخرى
مراد أخرس  
  0000-00-00 00:00:00   الأماكن العامة
يجب محاسبة المسؤولين الفاسدين الذين هم وراء استغلال الأماكن العامة واستثمارها
ساندي  
  0000-00-00 00:00:00   حجة الحرامي
صار ارتفاع الدولار حجة كل حرامي
منار  
  0000-00-00 00:00:00   تجار الأزمات
حرام ما يقوم به تجار الأزمات من استغلال المواطن وتجويعه
نصار حلمي  
  0000-00-00 00:00:00   استمرار الأزمة
هنال من التجار من يمول جهات معينة منعا" لانتهاء الأزمة لأن من مصلحته استمرار الفوضى
نجلا طاهر  
  0000-00-00 00:00:00   أين الرقابة
أين الرقابة عن هؤلاء مستغلي الشعب والذين يحاربوه حتى بلقمة عيشه
لونا  
  0000-00-00 00:00:00   صنعوا الأزمة
التجار هم من صنعوا أزمة المواد وغلاء الأسعار
عامر ملهوف  
  0000-00-00 00:00:00   بتخلص
ان شالله بتخلص الأزمة وبيرجع كل شخص على محافظته وبيته
عمر حاتم  
  0000-00-00 00:00:00   جمع ثروة
في هذه الأزمة هناك من جمع ثروة من استغلال الشعب
نادر نادر  
  0000-00-00 00:00:00   ريف دمشق
إن ما جاء في هذا المقال صحيح مئة بالمئة ليس في طرطوس فقط فهذا تماما" ما يحصل في بعض مناطق ريف دمشق
نديم  
  0000-00-00 00:00:00   عذرا : لا لم يعد بمقدورنا
عذرا : لا لم يعد بمقدورنا.. لقد طفح الكيل من المسؤولين و الجهات الرقابية النائمة أو المنواطئة مع النجار و أصحاب المحلات و الكازبات , كل شيء متوفر : (اذا دفعت) اكثر من السعر النظامي و بلا دور من الخبز و المحروقات و حتى الاسمنت و نخشى اذا استمرت الأمور هكذا أن نفقد الأمان فعدوى الأمراض السارية تنتشر بسرعة اذا لم تعالج .. و ابن طرطوس المعتر بسبب بعض ما ذكر في المقال و كثير غيره لم يذكر قد ينفجر بسبب ازدياد الضغط عليه .. فاحذروا قد تكون العملية ممنهجة و مقصودة للوصول الى هذه الغاية .. اللهم قد يلّغت و ليس بيدنا أكثر من ذلك
Ammar-en  
  0000-00-00 00:00:00   كللو ومقدور عليه ولكن
كللو ومقدور عليه وانشالله بتخلص هالازمة على خير وبيرجع كل حدا لمنطقتو ولكن نتمنى كسوريين عليهم اي على الوافدين لجأ بعضهم الى بعض في ظل هذه الازمة ان يحترموا الخبز والملح وان لا يستغلوا الساحل السوري للعربدة الارهابية وبالتالي يصير كما حصل في الرقة حيث اول ما تمكنوا من المحافظة اعطوها للارهاببيين على طبق من فضة واليوم أغلب ازواج واخوة النساء الموجودة في الساحل هم ليسوا معهم بل على الجبهات يقتلون الشعب السوري والجيش السوري اي شركاءهم في الوطن فنرجو ان تكون الازمة عند هذا الحد ولا تصل الى الاعظم لا سمح الله
ميرنا علي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz