Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 18 تشرين أول 2019   الساعة 22:11:38
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
قلبي مكسور .. هل من أحد يصدق ذلك ؟؟؟
دام برس : دام برس | قلبي مكسور .. هل من أحد يصدق ذلك ؟؟؟

دام برس - رنا عبد الكريم علي :
دوماً نكون أول المصدومات بهذه الحياة، وتأتي الضغوط الإنسانية لتزيد في آلامنا الشخصية كنساء كُتب علينا الشقاء بكل الطرق، ودوماً ما تكون النتيجة (قلباً مكسوراً)... فهل فعلاً ينكسر (قلب المرأة)؟ وإن حدث ذلك فهو تحت مسمى (متلازمة كسر القلب عند النساء)....
سؤال طرحه (دام برس)... فكانت الأجوبة
...
أم محمد (54) عاماً- أرملة
لم أعتقد يوماً أن (أبو محمد) سيموت قبلي، لكن فجأة وبعد نزهة على الأقدام في حديقة تشرين، ظهرت أمامنا سيارة من العدم، وذهب بعدها (أبو محمد) إلى العدم... وقتها أحسست أن قلبي موجوع، وأصلاً حتى الآن... أشعر بالانكسار الاجتماعي والانساني فكيف بي أنا شخصياً؟
...
ياسمين (28) عاماً –موظفة في وزارة الزراعة
كسر القلب؟ أول مرة أسمع بأنه علمياً يتحقق... نعم أحس بانقباض في قلبي وأحياناً وجعاً غير معروف موقعه الحقيقي، لكن نعم، أظن أنه في قلبي ذلك الوجع، خاصة حين أتشاجر مع أبي، فهو الرجل الوحيد الذي يعاندني في كل شي حتى في (صباح الخير)
...
نادية (40) عاماً –سيدة منزل
لا أعلم، لكن في كل مرة أعرف كذبة جديدة عن زوجي أصاب بالتوتر وبآلام صدر وأشعر بالغثيان، فراجعت الطبيب خوفاً من احتمالات الإصابة بالجلطة (حاكم هو كذاب كبير)، لكن الطبيب طمأنني وقال آلا أخاف ولكن (قلبي الصغير لا يحتمل) ....
...
إيمان (39) عاماً – صاحبة مركز للتجميل
تأتيني النساء عادة لأغير في مظهرهن الخارجي، وأنا أولهن التي لا تنجح في إخفاء أوجاعها، نفتح الباب عريضاً بين بعضنا ونحكي آلامنا، وفي بعض اللحظات خاصة حين أتذكر وفاة أمي بمرض السرطان أشعر بانقباض مرعب في قلبي وبشيء ما يجثم على صدري كالصخر الكبير... يتوقف قلبي أحياناً عن الخفقان... وأشعر بضيق التنفس... ويغمى عليّ... نعم: قلبي يتكسر كلما تذكرت أيامي مع أمي ...
...
ياسر (44) عاماً –عامل تنظيفات
المرأة قلبها مكسور؟؟؟ (بتكسر بلد ولا بيصرلها شي) هههههههههههه
...
أبو بشار (74) عاماً – مزراع
أذكر حين مات ابني بشار في عمر 16 بعد حادث جرار زراعي في الأرض حيث كنا نعمل... وأذكر أيضاً أنني أحسست بشيء ما في صدري قد انكسر، ربما هو قلبي كما تقولين، فقد شعرت بتوقف ضخ الدم وبتوقف القلب والنفس، وجمدت تلك الجمدة التي لا حراك بعدها، وحتى الآن وبعد مرور أكثر من 30 عاماً على تلك الحادثة أشعر بالتعب وبشيء ما في داخلي ينكسر كما لو أن الأمر حدث الآن
...
الآن: أعزائي القراء... ربما تتساءلون لماذا عنونت التحقيق (بمتلازمة كسر القلب عند النساء) دوناً عن الرجال....
الجواب مع الدكتور بهجت عكروش استشاري في طب الطوارئ والإسعاف، لأنه أكثر شخص تأتيه حالات إسعافية تشبه أعراض الجلطة ولكنها ..... ليست الجلطة ... إنها متلازمة كسر القلب فما هي بالتحديد دكتور؟
-- علمياً هناك ألم حقيقي يعتصر القلب إثر التعرض لأي من مظاهر التوتر أو القلق الذي تواجهه المرأة وفقاً لشخصيتها، وهنا تقول (قلبي انكسر)، فمتلازمة القلب المنكسر لدى المرأة هي أحد الظواهر العلمية التي رصدها العلم بدقة دون أن يعرف لها سبباً واضحاً أو يجد لها تفسيراً قاطعاً لكنه سماها "اعتلال تاكوتسيبو للقلب" وقد أسميناها متلازمة لأنها تعبر عن تعرض المرأة لرض نفسي عاطفي تجاوز حدود قدرتها على التعامل معه وعدم إمكانية التناغم مع مجريات الحالة والقدرة على حل المعضلة النفسية العاطفية التي تمر بها..
كيف تبدأ قصة انكسار القلب دكتور؟
-- تبدأ مثلاً من شعور الفتاة بحب جارف يجتاح كل كيانها ووضع كل عواطفها في سلة من تحب ووضع آمالها وآلامها وعواطفها الجياشة بشخصية من تحب وإحساسها بالإحباط من قبل هذا الشخص من خلال حصول خيانة كبيره غير متوقعة (مثلاً) أو إهمال من الطرف الآخر متعمد أو غير متعمد أو حصول فراق غير متوقع، ولكن هذا الألم حقيقي يطابق أعراض الذبحة الصدرية أو النوبة القلبية من تسارع دقات القلب وانخفاض الضغط وضيق التنفس، والإحساس بالإجهاد المفاجئ والعرق الغزير واصفرار الوجه.. لأنه من خلال هذه الصدمة يحاول الدماغ معاوضة الألم الذي يحصل للمصابة و يبدأ بإعطاء الأوامر بالسيطرة على الحالة النفسية من خلال إفراز الأدرينالين وتسريع التنفس وإعاضة الأوكسجين، وبالتالي الوصول إلى حالة إجهاد وتعب وما يليه من حصول تعرق والإحساس بالتعب الكبير بسبب محاولة الجسم تعويض هذه الحالة والعودة إلى الوضع الطبيعي.
إنما تقتصر الإصابة به على النساء المسنات تقريباً، وتتشابه أعراض هذا المرض مع أعراض الأزمة القلبية، غير أنه ليس خطيراً إلى هذا الحد. وقُبيل الإصابة به يكون المرضى في الغالب قد مروا بحدث أليم، كوفاة أحد الأشخاص المقربين إلى القلب أو الانفصال عن شريك الحياة.


كيف يمكن رصد هذه الأزمة من خلال الحقائق العلمية؟ كتخطيط القلب وتحليل الدم مثلاً؟
-- تخطيط القلب لا يمكن أن يرصد أي تبدل سوى إظهار تسرع القلب، أما فيما يتعلق بتبدلات تخطيطية للقلب فلن نرى أي شيء أبدا إلا إذا ترافقت مع إصابات حقيقية قلبية وهنا لابد من الإشارة إلى أنه أحياناً الشدات النفسية ممكن أن تؤدي إلى إصابات حقيقية، وكذلك أيضا فيما يتعلق بتحليل الدم لن تكون هناك أي تبدلات أو قرائن مرضية وستكون كلها ضمن الحدود الطبيعية... فمثلاً يوضح مايكل بيكر وهو طبيب قلب بالمستشفى الجامعي بمدنة   زوست غرب ألمانيا آخن غرب ألمانيا، أن "نتائج الفحوصات الأولية التي يظهرها مخطط القلب الكهربائي هي النتائج الدالة على الإصابة بالأزمة القلبية نفسها"، لذا يتم تركيب قثطرة كما هو معتاد لدى مرضى الأزمات القلبية لقلب السيدات المصابات، وبعد ذلك يتبين للأطباء أن هذه الأعراض ليست أعراضاً لأزمة قلبية، لأن الدم يتدفق في الشرايين التاجية للقلب بصورة طبيعية، وليس هناك أي أثر لانسداد أو حتى انغلاق، غير أنه يكون هناك جزء من القلب لم يعد يتحرك

لكن دكتور الأمر المذهل أنه عند إجراء قثطرة قلبية للتحقق من سبب فشل عضلة القلب البادى والذى يعكس نقص الدم السارى إليها والذى يمكن أن يسفر عن أعراض ذبحة صدرية مستقرة أو غير مستقرة (التى تحدث دون التعرض لمجهود) أو نوبة قلبية فإن الصورة تبدو واضحة تماما بلا لبس: شرايين تاجية سليمة لا ضيق فيها ولا معالم جلطة
-- هذا يؤكد أنه لن يكون هناك أي تبدلات حقيقية وإنما حالة تشنج شرايين عاطفي نفسي إن صح التعبير وكل ما يحصل هو عبارة عن استجابات فيزيولوجية نفسية عصبية كردة فعل على الانفعال والصدمة النفسية التي مرت بها المصابة وهنا لابد من القول بأنه لاشك وأن المصابة قد تعرضت لصدمة حقيقية ولكنها نفسية وهذه الصدمات لا تتراءى بتبدلات مادية وإنما تبدلات انفعالية عصبية لا يستطيع الجسم مقاومتها بشكل صحيح فيؤدي إلى إفلاسه وعدم القدرة على مجاراته فيصاب بالإحباط والتعب

ولماذا المرأة أكثر من الرجل (إذا أخذنا بالحسبان مقاومة الرجل للتعبير عن ردات فعله العاطفية)؟
--  بطبيعة المرأة النفسية والعاطفية هي أضعف في تلقي الصدمات من الرجل وهي أكثر حساسية منه إضافة إلى
أن الرجل يستطيع أن يعبر عن إحباطه بالكثير من الأمور وخاصة في مجتمعنا الشرقي كالصراخ والضرب أو تحطيم الأشياء، بينما المرأة قدرتها على التعبير وتفريغ مكنونات صدمتها أقل من حيث وجودها في مجتمع شرقي ذكوري وهنا ما يؤدي إلى أن يحصل التصادم داخلياً ما بين ما تشعر به وما تتمنى حصوله وبين قدرتها على تحقيق ذلك من خلال العقبات والمحظورات في هذا المجتمع فمثلا عندما يتعرض الذكر لخيانة ما أو صدمة ما يمكنه –بحكم الواقع المجتمعي- أن يذهب باتجاهات كثير ولو أنها تخالف القوانين المجتمعية ولكن يتيحها له مجتمعنا الشرقي، بينما المرأة غير قادرة على ذلك فتنكفئ وتذهب باتجاه نفسها التي بالنهاية تؤدي إلى متلازمة القلب المنكسر، وهنا لا تتحمل فتصاب بالألم وبشعر بالضعف وتخور قدرتها على الصمود، وفي دراسة لهذه المتلازمة لوحظ تفاوت بين ما وصفته السيدات اللائى خضعن للفحوصات الطبية من أنواع للتوتر والألم بدأت بفقدان عزيز أو إجراء جراحة أو اكتشاف إصابتها بالسرطان إلى أن انتهت بالخوف من زيارة طبيب الأسنان أو سماع صوت عال مزعج أو الخوف من عقاب رئيس في العمل، وهذا التفاوت طبيعي كونه ناتج حسب القدرة النفسية والتربوية التي خضعت لها المرأة في أسرتها وثقافة عائلتها، وبالتالي مناعتها الذاتية وهنا تختلف النتائج، فهناك عتبة نسميها عتبة الألم فمنهن من تتحمل أكثر ومنهن من تتحمل أقل.

دكتور هل من نصيحة استباقية للتفادي الصدمات؟
--  للأسف يصعب إعطاء نصائح خاصة؛ لأننا لا نستطيع توقع الحالات وتختلف بين شخص وآخر ولكن يمكننا القول بأن التربية الصحيحة وتعزيز ثقافة المجتمع والعائلة في الوقوف إلى جانب بناتنا وأخواتنا تقلل من حدوث الصدمات وتعزيز ثقة الأنثى بنفسها وتدريبها على تحمل الصدمات ومحاولة حل مشاكلها بنفسها، وأن نتعلم كيف يمكن أن نتشارك مع من نحب بالنصيحة وعدم الانطواء على النفس

وكيف يمكن للآخرين المساعدة نفسياً وطبياً؟
-- بالدعم النفسي للمصابة وتعزيز ثقتها بنفسها ومحاولة إخراجها من عزلتها عن طريق أقرب الناس لقلبها ولحياتها ونتشارك هنا بالعلاج الطبي عن طريق إعادة تأهيل نفسي لوضعها وإعطاء الأدوية الرافعة للمزاج مع المهدئات المدروسه وتحت رقابه طبية، ويجب ألا نستهين بهذه الحالة، إذ علينا إيلاءها الجدية المطلقة بالعلاج لأن الضغط النفسي قد يهوّل من حجم الألم وترك المصابة وحدها قد يعرضها للهلوسات التي لا تحمد عقباها.
...
آدم
كم من مرة عليّ إخبارك أن تكون رقيقاً بما وهبك الله؟
ليست حواء تلك المزهرية التي تتحمل أزهارك فقط
عليك الاعتناء بها .... لترى زهورك نضرة كل يوم
وأنت
حوائي الجميلة
كوني ياسمينة تعرش على جدار آدم ... كوني ظلاً دافئاً  ليعود إلى فيئك مشتاقاً....
...
وأنتم
ماذا ترون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الوسوم (Tags)

الاجتماعي   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   تثقيف الرجل الشرقي
فاقد الشيئ لا يعطيه , و من هنا تقع مسؤولية التربية النفسية الصحيحة على الأهل فعندما تعلم ابنك كيف يتعامل مع المرأة بشكل صحيح من خلال سلوكك أنت مع زوجتك فسوف يصبح رجلاً سوياً يتقن فن التعامل الصحيح مع المرأة ولا يكسر قلبها بكل خشونة و فظاظة و العكس صحيح
صبا  
  0000-00-00 00:00:00   قلبي لن ينكسر
شكرا على هذا الكلام الرائع
آية محمد  
  0000-00-00 00:00:00   قلبي مكسور هل من احد يصدق ذلك
تحقيق رائع جداً، اضاف الينا معلومات طبية ونفسية جديدة، ونحن بحاجة للمزيد من هذه التحقيقات. شكراً الدكتور بهجت شكراً الاعلامية رنا علي
أمل عادل نصر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz