Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 22 آب 2019   الساعة 22:15:24
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مؤسسة التجارة الخارجية فرع طرطوس ..خلية نحل تعمل بالطاقة القصوى.. لكن الجهود لاتوزع .. والأموال المجمدة في أوروبا تبادل بالشعير والذرة
دام برس : دام برس | مؤسسة التجارة الخارجية فرع طرطوس ..خلية نحل تعمل بالطاقة القصوى.. لكن الجهود لاتوزع .. والأموال المجمدة في أوروبا تبادل بالشعير والذرة

دام برس: يونا ونوس

لم تقف الأزمة بوجه مؤسسة التجارة الخارجية في طرطوس بل على العكس هي المؤسسة التي استنفرت طاقمها وكوادرها العاملة وعلاقاتها مع الدول التي لم تفرض عقوبات اقتصادية على سورية واستطاعت تأمين احتياجات البلد من الذرة والشعير والسماد والسكر والرز  بحدود 715 ألف طن خلال ستة أشهروماتزال إلى الآن تستورد لتسّد أي نقص في أي مادة يمكن أن يحتاجها البلد.

آلية عمل واضحه وجهود تبذل

مؤسسة التجارة الخارجية هي المؤسسة الوسيطة تقوم باستيراد البضائع لصالح جهات عامة والتي تتمثل بالمؤسسة الاستهلاكية ومؤسسة الخزن والتسويق والمصرف الزراعي التعاوني وغيرها ،فتقوم باستيراد البضائع وتسليمها لهذه الجهات بعض وصولها إلى مرفأ طرطوس وبإشراف كافة الجهات المعنية.أما بما يخّص التوزيع فهو ليس من مسؤولية مؤسسة التجارة الخارجية إنما يقع على عاتق الجهات المستلمة فبعد استلام البضائع وتفريعها في مستودعات التابعة للجمهورية العربية السورية تقوم بتوزيع هذه البضاعة على المراكز في المحافظات و لاعلاقة للمؤسسة  بالتوزيع فقط هي مؤسسة وسيطة نقوم بشراء هذه البضاعة وتسليمها.

وتدفع التجارة الخارجية كافة الرسوم الجمركية والبدلات المرفئية ومايترتب على تفريغ هذه البضائع من السفن ووضعها مباشرةً في وسائط النقل.

وتأم إلى المرفأ كافة البضائع العابرة والواردة "مواد غذائية وكيماوية  ومواد علفيةوأحجار كريمة" كل مستلزمات البلد تأتي عبر مرفأ طرطوس.

إمكانيات هائلة ونظام استثماري للعام والخاص

يتمتع المرفأ بكافة الإمكانيات والتجهيزات ابتداءاً من الأرصفة والعمال والروافع وسرعة الصيانة، ومؤسسة التجارة الخارجية وضعت نظام استثمارللقطاعين العام والخاص فإذ هي استوردت بضاعة تدفع كافة البدلات المرفئية التي تترتب عليها من تفريغ البضاعة وتجريدها وغيرها،وإذ استورد

القطاع الخاص  فهو أيضاً يقوم بدفع  كافة الغرامات والبدلات المرفئية الناتجه عن استثماره المرفأ، السفن التي تأم المرفأ تقدم شرط شحن

و تقدم عليه التعرفة المرفأية والمرفأ يقوم بكل العمليات التفريغية فهي تقع على عاتقة من تفريغ وروافع ويقدم للباخرة فيول وكل ماتحتاجه بعد أن يكون

حصّل بدلاته وأجوره كاملة.

الأزمة وحدت الجهود وحدّت الخيارات

 وضعت  الأزمة مؤسسة التجارة الخارجية على المحكّ فأفرغت جعبتها وحصرت خياراتها   واتبعت مقولة "بدنا ندّبر حالنا"وخصوصاً بعد أن أصبح المرفأ المنفذ الوحيد والآمن  للاستيراد فما كان منها إلا تعمل على مدار 24ساعة لتأمين احتياجات المواطن وكافة المستلزمات التي يمكن وممكن استيرادها فكان لديه الإمكانية العمالية والآلية والأرصفة وكل شي لتفريغ هذه البضاعة  واستوردنا كل احتياجتنا من المواد الغذائية والمواد الكيماوية كالسماد والمواد العلفية كشعير وذرة وكانت وجهتنا في الاستيراد أوكرانيا وتايلند والهند والبرازيل .

30مليون ل.س خسائرمؤسسة التجارة الخارجية

تكبدت مؤسسة التجارة الخارجية   بدلات مرفأية مرتفعة جداً تجاوزت 30 مليون ليرة سورية والبدلات المرفأية تشمل ثلاث أنواع من التعطيل تعطيل عمال تعطيل أليات وتعطيل أرصفة وتحسب باليوم وبساعة وبدقيقة وبسبب  عدم توفر وسائل نقل لتنقلها إلى مستودعاتها  في المحافظات وأماكن لتفريغ البضاعة ممأدى إلى توقف هذه السفن أشهر في المرفأ وعلى أرصفة المرفأ وكان ممكن تفريغها بثلاث أشهر لكن بسبب الأزمة بقيت سبعة أشهر.وكبدت المؤسسة بدلات مرفأية مرتفعة نتيجة عدم إمكانية تأمين وسائط نقل لتفريغ هذه البضاعة وعدم القدرة على تأمين البضائع للمناطق الساخنة إذ لايوجد وسائط نقل تنقل تلك البضاعة إليها  فعملوا على تفريغ هذه البضاعة سواء علفية"ذرة شعي "او كيماوية سماد  في المنطقة الحرة المحايدة للمرفأ وفي محافظة طرطوس.

حاولنا التوزيع ماأمكن وحلب لم يصلها طن واحد

 المؤسسة الاستهلاكية أخذت هذه البضاعة وتم تخزينها في مستودعاتها في طرطوس  وأرسل منها قسم إلى دمشق والسويداء وحمص وحماه والقنيطرة واللاذقية والمحافظات التي لم تكن ساخنة أُّمُّن لها كل المواد الغذائية والتموينية مع عدم القدرة لتوصيل هذه المواد إلى مناطق الجزيرة والرقة والحسكة والأهّم أن حلب التي تستهلك نصف مستوردات البلاد  من السكر والسماد بسبب عدد سكانها فهي تحتاج ل 6000 طن  من السكرومن السماد وغيرها تعذر توصيل طن واحد إلى حلب وبقيت في المستودعات .

مئة ألف طن من السماد في العراء

وحتى الآن لايزال حوالي مئة الف طن من السماد مكدس في العراء بالمنطقة الحرة في طرطوس فمستوردات القطر خلال هذا العام من السماد تعذر إيصالها لمستودعاتها في المحافظات الزراعية كالحسكة وغيرها لأن الإرهابين يسرقونها ويتم تحويلها لعبوات ناسفه واستخدامها في الأعمال الإرهابية فارتئت المؤسسة والحكومة الإبقاء عليها في الهواء الطلق لعدم القدرة على توزيعها وتسويقها.

أموالنا المجمدة يبادلوها بالشعير والذرة

 الأموال التي جمدت لحساب المصرف التجاري  بفعل العقوبات الأقتصادية يبادلوها بالبضاعة كما فعلت فرنسا فلم ترض بإرجاعها فاستوردنا بها "شعير وذرة ومواد غذائية" على حسب أموالنا المجمدة وقيمة هذه البضائع .وعلى هذا النحو سيتم إرجاع أموالنا المجمدة في المصارف الأوروبية ومبادلتها ببضائع وربما البلد المستورد منه هو الذي يحدد نوعية هذه البضائع.

عقوبات خانقة ..ولكننا مستمرون

وفي حديث مع آدم ونوس رئيس  دائرة  الحركة البحرية أكد لنا  أن الحركة الملاحية تتعرض لأشّد أنواع الحصارفنحن نستورد من أماكن محددة ولاتقدر السفن أن تأتي لنا ببضاعة من إيطاليا  أو أي بلد أوروبي أو حتى عربي بسبب العقوبات الأقتصادية  فالشركات العالمية للتأمين لاتؤمن على سفن وبالتالي صاحب الباخرة لايتشجع ولايخاطر بماله وبسفينته وبضاعته ويعرض نفسه للخسارة الكبرى فلا تأمين ولا حماية وربما يتعرض لعقوبات بحقه وضيفي على ذلك أنه  ممنوع أن يذكر اسم مؤسسة التجارة الخارجية السوريةعلى أية شهادة منشأ أو بوليصة شحن فعلينا حظر ونحن نقوم بتغيير البوالص سبع مرات من أجل ألا يتعرض المورد لعقوبات فهناك معاناة وحصار شديد ورغم الظروف تم توريد الكميات المطلوبة،

 فاستوردنا النفط والسكر من البرازيل وتايلند والهند وأمنّا خلال سنة مئتي الف طن سماد من أوكرانيا ومن الاردن استوردنا سماد الفوسفات وأيضاً

مئة الف من الذرة والشعير من روسيا.

المواد التموينية متوفرة..مئة مليون ثمن المخاطرة

 تعتبر مؤسسة التجارة الخارجية الخاسر الأكبر فهي تقوم باستيراد مواد وتعطي للمواطن بسعر قليل كيلو سكر 60 وتبيعو ب 15 ونفس الشي مادة السماد سعر الكيلو1200 تعطيه للمصرف الزراعي على الحساب ريتما يتم تسديد قيمة هذه البضاعة ،ومازلنا نحن نبيع المواد التموينية بالسعر المقنن كما ذكرنا سابقاً ولم ترفع الحكومة الدعم عن هذه المواد الغذائية ولازالت تستورد حسب احتياجات القطر وعلى فترات متقاربة فيوجد ضمن سوريةمخزون يكفي البلد من السكر والرز ومازلنا حتى هذه اللحظة نقوم بتفريغ 62500طن من مادة الرز و مازالت قيد التفريغ عشرة الاف طن ترد تباعا من الهند وتايلند ويباع للمواطن بالسعر المقنن.لكن صعوبة توزيعها وإيصالها وعدم قدرة المؤسسة الاستهلاكية التي  كانت تتسلمها بمستودعاتها على توزيعها بظل هذه الظروف، لم تسمح أن تدخل المادة إلى  اكثر من محافظة أو محافظتين مما أدى إلى أرتفاع ثمنها في بعض المحافظات .كما أننا خاطرنا وحاولنا إيصال بعض المواد كالسكر وبعثنا سيارات سكر ولكن مئة مليون ليرة ثمن السكر المسروق "فلا تعليق"

 نحن مستعدون للأسوأ ...وسنؤمن مااستطعنا إليه سبيلا

لم تتلكأ مؤسسة التجارة الخارجية في طرطوس وفي كل فروعها من استيراد أي مواد او بضائع لتؤمن احتياجات بلدنا ،وهم على أهّب الأستعداد لمواجهة أي عقوبات أقتصادية جديدة فقد وسعنا علاقاتنا واتجهنا إلى أوروبا الشرقية في تعاملاتنا الإقتصادية فاقتصادنا وسياستنا التجارية الخارجية مرنة وقابلة للتطويع حسب الظروف وكلنا أمل بتحسن الظروف لأننا مررنا بظروف غاية في الصعوبة والآن الوضع جيد نوعاً ما...

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz