Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 18 تموز 2019   الساعة 14:36:40
وزير التربية عماد العزب : يوم غد الجمعة الساعة ١٢ ظهراً موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي دورة عام ٢٠١٩  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
آدم... هل فاتك قطار العمر وأصبحتَ ... عانساً ؟
دام برس : دام برس | آدم... هل فاتك قطار العمر وأصبحتَ ... عانساً ؟

دام برس- رنا عبد الكريم علي :

خلق الله المرأة من ضلع آدم، من جانبه، ليسيرا جنباً إلى جنب.. لم يخلقها من رأسه لتعلوه، ولم يخلقها من قدميه ليدوس عليها، إنما هما (من في الأرض خليفة) وليس أحدهما فقط...
المرأة تتزوج عندما تقع في الحب، وهو ليس الشيء الوحيد الذي يسيطر على الرجل ليجعله يتخذ القرار للزواج، فما هي العوامل التي تتحكم بك يا (آدم) وتمنعك عن الدخول إلى القفص الذهبي؟؟؟؟
...
آدم سورية كان هو المجيب... فلنتابع مع (دام برس) ماذا كان الجواب:
أيهم (38) مدرّس للمرحلة الأساسية قال:
أنا غير قادر على حماية زوجتي المستقبلية وتقديم الرعاية الكاملة لها، فحياتي العملية غير مستقرة، والمادية كذلك الأمر إن لم أقل هي الأساس، فأنا مازلت مسؤولاً عن أسرتي (أمي وأبي وأختي التي ما زالت في الجامعة وحتى أختي الأرملة) لذا لن أدع (بنت الناس) تدخل هذا المعترك.
يوسف – (51) صاحب محل تجاري في منطقة الحريقة قال
أوضاعي الحمد الله جيدة لكني لا أثق بأي امرأة، فما رأيته من النساء (نتيجة عملي) لا يدع لي مجالاً للثقة، فكم من امرأة متزوجة تحاول استجراري لأي غاية ولو لمجرد أن أخفّض لها في السعر.. لذا لا أستطيع أن أثق بأي امرأة مع أنني أدرك أن (مو كل أصابعي متل بعضهن)... بس...
محمود – (48) صائغ يرى الأمر كالتالي:
كلما رأيت واحدة سألت نفس (هل هذه هي المرأة التي أرغب بقضاء باقي عمري معها؟!) .. في كل واحدة أجد ألف حيلة وحيلة لتأجيل الارتباط إلى أن أجد نفسي قد ألغيت الفكرة من بالي... بلا سبب يذكر (مع انه كل وحدة أحسن من التانية)... وقد جربت الأمر مرة وفشلت ... وهذا هو سبب ترددي على ما أظن.
ياسر –  (44) صحافي برر تأخره بالزواج إلى الآتي:
كصحافي تعرفت إلى الكثير ورأيت الكثير من النساء، ولدي علاقات خاصة مع بعضهن، وأمي في المنزل تقوم بالطبخ، وأختي بأعمال المنزل الباقية، ولدي تقسيم لبعض النساء (إحداهن للحفلات، إحداهن للمطاعم، إحداهن للحديث أمام الناس، وإحداهن للعلاقة الحميمية) فلماذا سأتزوج؟؟؟ لأحمل مسؤولية بيت وأولاد ووو؟؟؟ لا ... أنا مرتاح هكذا....
جورج – (55) عامل في مطعم كان الأكثر إقناعاً لنفسه:
راتبي الشهري (بالليرة)20000 ليرة سورية، مع (البراني) ممكن يوصل للـ 25000 ليرة شهرياً، كنت وأؤكد على كنتُ أدفع أجرة منزل 5000 ليرة سورية في منطقة العشوائيات، ومنذ بداية الأزمة وأنا (كل يوم بمكان) لأن صاحب المنزل أخرجني وأسكن 3 عائلات مكاني ويأخذ من كل عائلة 10000 ليرة سورية، عرف صاحب المطعم بالأمر وكان قد مضى على (شرشحتي) 7 أشهر فأعطاني غرفة في قبو المطعم، وأنا فيها منذ أكثر من عام ونصف، فإلى أين سآتي ببنت الناس؟؟؟؟؟؟؟
خالد – (49) يعمل في مؤسسة الاتصالات تنهد ثم قال:
أسرتي مفككة، تربيت بين أب قاس وأم مظلومة، والمال الذي يأتي اليوم ما زال لدي تلك القناعة أنني سأصرفه اليوم، فكيف -إن تزوجت- سأطعم شخصين؟ وقد نصير غداً ثلاثة أو أربعة؟؟؟ المرأة بعد رؤيتي لأمي تستحق كل احترام وتقدير والمادة وسيلة أساسية لهذا التقدير وأنا براتبي الحكومي لا أستطيع أبداً أن أهديها وردة ولو بالشهر مرة..
....
(دام برس) كالعادة أخذت الإجابات واتجهت بها إلى الدكتورة (رأفات أحمد) اختصاصية العلاج والتشخيص النفسي من جامعة باريس الثالثة لتعطينا الجواب الشافي (لحواء) على الأقل فبدأت الدكتورة بالحديث قائلة:
تتعدد الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى تأخر الزواج في العالم العربي عموما --كمجموعة متنوعة لا يمكن حصرها تتعلق بعوامل اقتصادية واجتماعية وشخصية لكن سأذكر بعضها هنا على سبيل العد لا الحصر:
السبب الذي نكاد نعتقد أنه الأساس في تأخر أو حتى عزوف الشباب عن الزواج هو السبب المادي فالزواج اليوم أضحى عملية تجارة بين طالب الزواج وأهل العروس فكل فشل وحرمان ونقص في حياة أسرة العروس ينظر إليه على أنه راحل بقدوم العريس فبقدر ما يملك من مؤهلات مادية بقدر ما يكون مرحباً به بغض النظر عن أي اعتبار آخر، لكن في الحقيقة هو ليس بالسبب الوحيد، فالكثيرون ممن يملكون القدرة المادية يعزفون عن الزواج ..

س -- لماذا دكتورة؟ هل خوف من شيء جديد؟
ج -- تماما، وهذا سبب رئيسي قد يشعر وقد لا يشعر به الرجل، فالزواج قبل أن يكون منزلا جديداً وفرشاً جديداً ومصاغاً ذهبياً ووو هو عالم جديد يقوم على وجود الآخر في الحياة، وهذا الوجود ليس عابراً، إذن هناك وجود دائم بموجب عقد سماوي مقدس وهناك نمط من الحياة التشاركية ستقوم عليها حياة الفرد ولابد من أن يتحمل ضمن إطارها مسؤوليات عديدة تبدأ بإيجاد الذات والعمل على التوافق مع شخصية الآخر وتقبّل عالمه النفسي والجسدي وجعله يتقبّل عالمنا النفيو جسدي، لينتهي الأمر بتحمل مسؤولية الأطفال وتربيتهم وتأمين متطلباتهم من استقرار نفسي ومستلزمات مادية... إن القدرة على تحمل المسؤولية في موضوع الزواج مرتبطة بشخصية الإنسان وتربيته في أسرته وقدرته على مواجهة العالم الخارجي ومواجهة مشكلاته الداخلية والخارجية وحلّها بنفسه دون الارتماء في حضن الأم والأب في كل مرة يواجه مشكلة من نوع معين.. إن تحمل المسؤولية ليس أمراً فطرياً على الإطلاق، بل هو مكتسب من خلال التربية وهنا أقول بأن هناك العديد من الأشخاص غير مؤهلين للزواج أساساً بسبب عدم قدرتهم على تحمل المسؤولية رغم توافر القدرة المادية...

س -- دكتورة هنا يخطر لنا سؤالك عن حالة الشاب الذي أجاب (لماذا سأتزوج إذا كان  كل شيء متاح لي؟؟؟؟)
ج -- هذا ما أطلق عليه اسم المساكنة مفهوماً وتطبيقاً، منذ الأمس القريب انفتح مجتمعنا على مجتمعات أخرى وانتشرت لديه مفاهيم شتى وسلوكيات ما كنا لنلحظها فيما مضى تتعلق بالإشباع الجنسي والعلاقة مع الآخر والعمل والتسلية..الخ من بين هذه المفاهيم هو مفهوم المساكنة الذي يقوم على شراكة جسدية مادية معنوية بين شخصين متحابين جمعهما مكان العمل أو الدراسة ولجأ إلى هذه الشراكة خارج إطار القانون والشرع بقصد إشباع حاجات معينة في سبيل إتمام العمل والدراسة، ضمن هذه الشراكة لا مسوؤليات لا مهر لا أطفال وفي الوقت نفسه لا حماية قانونية لأي طرف في حال طرأ أي خلل على العلاقة.

س -- إذن النضوج العقلي والنفسي للرجل هل هو سبب أم هو تهرب من المسؤولية أم خوف من الشراكة أم عدم ثقة بعد عدد العلاقات والتي أدت إلى الإشباع لديه؟
ج-- أعتقد أن لذلك علاقة بأسلوب التربية في الأسرة فيما يتعلق بمفهوم الزواج تحديداً فالكثير من الأسر لا تملك ثقافة تربوية والدية لمفهوم الزواج، فنجد الوالدين يُنشئان المراهق على مفهوم خاطئ متعلق بالشراكة بين طرفين أحدهما قائم على استغلال الآخر مادياً وشعورياً وإخضاعه لرغباته تارة بالحب واللعب بالألفاظ وتمثيل المشاعر، وتارة أخرى بالترهيب أي التهديد بفصل العلاقة أو إنهاء الزواج، إلى أن يخضع الآخر للمتطلبات المادية أو النفسية المفروضة... إذن الخلل يكمن في أساس التربية، إذ لم يتم تهيئة الشريكين في الأساس على أن الزواج عملية تشاركية تقوم على احترام الآخر قبل حب هذا الآخر... فكما أنت لديك شخصيتك وعالمك ومبادئك.. فشريكك أيضاً يملك شخصيته وعالمه ومبادئه وعليك احترامها وتقبلها كما هي وليس تغييرها والدخول في صراعات في سبيل ذلك لا طائل منها.. إن المفهوم الخاطئ للزواج يؤدي إلى فشل العلاقات قبل أن تبدأ وبالتالي تكرار الفشل مرة بعد مرة في السياق نفسه يؤدي إلى أن يصل الفرد لقناعة أنه لا يريد الزواج أو أن الجنس الآخر ليس أهلاً للثقة كي يبدأ معه مشروع شراكة مستقبلي

س -- هذا المستقبل الذي أشرت إليه دكتورة يعني أنه قد تكون المرأة مثلاً ذات مال وقدرة مادية أكثر من الرجل وقد تعرض عليه المساعدة فيرفضها رغم بحثه عن زوجة عاملة أو موظفة...
ج -- الرجل في مجتمعنا يرفض المرأة ذات المؤهلات المادية العالية إلا إذا نظرنا للأمر من منظور آخر بمعنى: إذا ما وجد الرجل أن المرأة ذات الإمكانات المادية العالية ستكون متطلبة مادياً في إطار علاقتها الزوجية انطلاقاً من واقعها الذي اعتادت عليه و أنها لن تساعده في هذه المتطلبات فالرجل سيرفض حتماً لأنه في النهاية لن يكون قادراً على الإيفاء بها، ولكن إن وجد أنها ستكون عوناً له وسنداً وتضع إمكاناتها المادية في تصرفه فهو لن يتردد، لاسيما في ظل تعقد الحياة وتصاعد مغرياتها وصعوبة تأمين احتياجاتها اليومية والأمثلة في مجتمعنا كثيرة

س-- ماهي الانعاكاسات النفسية على الرجل الذي نشأ في أسرة مفككة؟ أو من يرفض الزواج وبقى وحيداً؟
ج -- إن نتائج العزوف عن الزواج والابتعاد عن الشراكة لا نؤطرها فقط في الحديث عن الرجل بل بالحديث بشكل عام عن إنسان اختار العيش وحيداً أو فُرضت عليه،  فقد نجد حالات من القلق والاكتئاب والإرهاق والاضطراب النفسي و قد نجد شخصية متكاملة مستقرة تسعى لأن تعيش حياتها بكل فرح واستقرار، وهذا أمر نسبي، لا نستطيع إرجاع أي عَرَض نفسي يعاني منه شخص ما غير متزوج لعدم زواجه بالضرورة، إنما يتشعب الأمر لكثير من العوامل المحيطة المتشابكة... كما أن نسب أعمار زواج الرجل تتفاوت نظراً لظروفه أو تعليمه أو اختصاصه الجامعي أو سنوات دراسته أو حتى حظوظه في توافر الوظيفة المناسبة بأفضل وقت ممكن.. فالسن المناسبة لزواج الرجل هو من يقررها تبعاً للمعطيات التي تحدثنا عنها سابقاً
....
القراء الأعزاء وأخص منكم (آدم)...
عليك أن تصارح (حواء) التي قد تختارها شريكة لحياتك بما يعوق ارتباطكما... لا تتركها لرجل آخر قد يصنع لها ابتسامة ستخسرها لآخر العمر... قل لها ما شئتَ من الأعذار، لكن لا تتركها لتصير بنظرها (معقداً أو فاشلاً أو جباناً) كن رجلاً دائماً... فإن لم تكن معها إلى الأبد كن في ذاكرتها رجلاً لا يتكرر في العمر.. خذ وقتك لتجد المرأة التي تتفهم بعك وتشاركك طموحاتك وأهدافك المستقبلية... وكن الرجل المحظوظ الذي يدخل القفص الذهبي قبل (أن يفوتك قطار العمر) وأنك قد اكتفيت من حياة العزوبية (والتي لم تقصّر في الاستمتاع بها).. ويبقى السؤال  (بس من دام برس):
(ما هو رأيكم... طال عمركم؟!!!)
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz