Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 13 تشرين أول 2019   الساعة 22:25:43
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بفعل الحصار .. تكلفة نقل الخضار إلى مدينة إدلب ترتفع من 2000 ليرة سورية إلى 40 ألفاً .. تحقيق ميداني لدام برس من أسواق إدلب
دام برس : دام برس | بفعل الحصار .. تكلفة نقل الخضار إلى مدينة إدلب ترتفع من 2000 ليرة سورية إلى 40 ألفاً .. تحقيق ميداني لدام برس من أسواق إدلب

دام برس - ادلب - بلال سليطين :

لا تلبث محافظة إدلب أن تفك حصارها حتى تعمل المجموعات المسلحة على فرض حصار آخر وهكذا، وكأنها معركة بين الحياة والموت، مجموعات مسلحة تريد فرض العقاب الجماعي والمميت جوعاً وقهراً لأهالي إدلب لأنها تعتبرهم موالين للدولة، وأجهزة الدولة تريد منع حدوث ذلك وتعمل تارةً على فك الحصار من جهة وتارةً أخرى على منع الحصار في جهة أخرى وهكذا تمضي الأيام على أهالي إدلب.

حصارٌ يفرض واقعاً مريراً على الأهالي الذين يعملون جاهدين على مواجهته إلى جانب الدولة التي تؤمن رغم كل ذلك الحاجات الأساسية للمواطنين.

تجار إدلب بحثوا عن حلول لمواجهة هذا الواقع وتخفيف آثار العقاب الجماعي عن أهل المدينة الخضراء الجميلة وتمكنوا من إيجاد بعض الحلول التي ساهمت إلى حد كبير في الحد من آثاره رغم غلاء الأسعار.

يقول أحد التجار في حديثه مع مراسل دام برس في الفترة التي قطعت فيها الطريق عند مدينة أريحا كانت آثار هذا الحصار واضحة وجلية في الأسواق أكثر من الآن، فما تراه اليوم من مواد في الأسواق هو أضعاف مضاعفة لما كنت ستراه أيام الحصار لقد وصل سعر كيلو غرام البندورة إلى /400/ ليرة سورية نتيجة عدم قدرة إدخاله إلى المدينة، لكنه يؤكد أن وصول الأسعار إلى هذا الحد لن يعود ثانية بفعل تضافر الجهود والتعاون بين الدولة والأهالي والخطط الجديدة التي تم وضعها.

اليوم لم تعد آثار الحصار موجودة فالأسعار عادت إلى مستواها الطبيعي مقارنةً مع باقي المحافظات السورية، وان كانت غالية نسبيا مقارنةً مع القيمة التي يبيعها بها الفلاح للتجار في مناطق زراعتها.

السيد "احمد صبحي قطني" وهو تاجر في سوق الخضرة بمحافظة إدلب تحدث لدام برس عن سبب الفارق بين سعر السلعة عند الفلاح وسعر مبيعها عند التاجر وقال:«للحصار أنواع مختلفة فاليوم كل السلع القادمة إلى محافظة إدلب يسعى المسلحون لمصادرتها ومنع وصولها، ولا يوجد سيارة تقل هذه السلع والبضائع وتمر عبر حواجز للمسلحين إلا ولسائقها صلات مع المسلحين بشكل أو بآخر فهو إما يدفع أموالا لهم أو له أقرباء معهم أو هو محسوب عليهم .. إلخ، أما أنا فلا أجرؤ على مغادرة إدلب والسير خطوة واحدة بعد آخر حاجز للجيش في مدينة إدلب لأنني قد أدفع روحي ثمنا ًلذلك لأنني من إدلب وأعيش في المدينة التي ينظرون لساكنيها على أنهم مجرمين لأنهم يقفون مع الدولة».

ويضيف هذا الواقع يفرض المزيد من التكلفة على نقل هذه البضائع فسيارة الخضرة التي كانت تأتينا قبل الأزمة من حلب على سبيل المثال كنا ندفع أجورها /2000م ليرة سورية لكل /5/ طن، أما الآن فنحن ندفع /40/ ألفاً ثمناً لنقل هذه الكمية من حلب إلى إدلب، فتخيل حجم الفرق بين التكلفة في الماضي والتكلفة في الحاضر وأسقطها على الأسعار حالياً.

بحسبة بسيطة فإن كل كيلو غرام من العنب على سبيل المثال يكلف حوالي /8/ ليرات حتى يصل إلى إدلب يضاف عليه /5/ ليرات سورية كمسيون، فتصبح تكلفته حوالي /15/ ليرة سورية إذا ما أضفنا له بعض المصاريف الأخرى التي قد تصرف حتى يصل إلى محل البيع.

تكاليف النقل تفسر بعض الشيء سبب الغلاء مقارنةً مع السعر الذي يبيع به الفلاح المواد للتاجر، حيث أن تاجر المحل الذي يبيع للزبون بشكل مباشر يضطر لرفع الأسعار بعض الشيء حتى يحصل على ربح يتناسب مع المبلغ الذي دفعه والتكاليف التي صرفها يضاف إلى ذلك جشع بعض التجار.

السيد "قطني" يؤكد أن كل المواد أصبحت مؤمنة الآن وهي تأتي من محافظات مختلفة "حلب، اللاذقية، طرطوس، حمص، حماه".

واقع إدلب أرخى بظلاله على القدرة الشرائية للمواطن الإدلبي بحسب التجار الذين يؤكدون أن من كان يشتري /5/ كغ من الفواكه قبل الأزمة أصبح يقتصر تسوقه على الحاجيات الأساسية /1/كغ من البندورة أو الخيار أو الفاصولياء وغيرها من المواد الأساسية لوجبة طعامه.

قد يبدو سوق إدلب في الصورة مزدحماً ومليئاً بالناس بسبب وجود الأمن والأمان في المدينة، لكن هؤلاء الناس لن تجدهم محملين بالكثير من أكياس الخضروات والفواكه وغيرها من المواد، لأن ظروف حياتهم ليست كما كانت عليه قبل الأزمة السورية.

تصوير : الياس كتور

الوسوم (Tags)

إدلب   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   تأمين الطرقات
يجب العمل على تأمين الطرقات جيدا بجميع المحافظات
وئام كسرى  
  0000-00-00 00:00:00   العامل الاقتصادي
إن العامل الاقتصادي مهم جدا لصمود الدولة نتمنى العمل على تحسينه بكل الوسائل
عطاف المر  
  0000-00-00 00:00:00   معالجة الأسباب
يجب معالجة أسباب هذه الظاهرة بأسرع وقت
فارس منير  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz