Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 17 تموز 2019   الساعة 21:14:11
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس في قلب الجامعة .. استمارة تسجيل المفاضلة الجامعية بحاجة لخبير ديموغرافي
دام برس : دام برس | دام برس في قلب الجامعة .. استمارة تسجيل المفاضلة الجامعية بحاجة لخبير ديموغرافي

دام برس - بتول ربيع:
حمل شباب هذا الوطن أعباء أثقلت كاهلهم على مدى سنتين ونصف السنة فدخان الأزمة لوث الكثير من أحلامهم ،هذه الأزمة التي يعيشها يوماً بيوم، ولحظة بلحظة، كلّ شاب وشابة في سورية، فكلّ ما بنوه، على مرّ السنين من أحلام، بات حطاماً، فهم يعيشون صراع الأزمة بكلّ ما فيه من غلاء أسعار وحزن ويأس وخوف من الغد، شباب هذا الجيل يشعرون بالغيرة من الأجيال التي سبقتهم عمراً، فهم لم يتمتعوا بالوطن ذاته الذي تمتّع به من هم أكبر منهم عمراً ممّن شابوا على وطنٍ آمنٍ ينام جميع من فيه تحت سقف بيته، ويدرسون في مدارسه مع أصدقاء الطفولة إلى أن يصلوا إلى الشهادة الثانوية، ويختارون، بقدر ما جنوه من علامات، الفرع الجامعي الذي لطالما حلموا بدخوله ليصنعوا مهنة المستقبل.ذلك الوطن، الذي كان يذهب جميع طلابه بأمان إلى جامعاتهم، باتوا يفتقدونه، ويأملون عودته بعد أن فقدوه لمدّة ثلاث سنوات.ِ.

الموقع الجغرافي أهم من الجامعة ذاتها..
اليوم، وبعد أن سهر طلاب الشهادة الثانوية الليالي وهم يدرسون بجهدٍ مضنٍ ليحققوا أبسط أحلامهم، وهو أن يستطيعوا اختيار الكلية التي سيكملون تعليمهم فيها، بحسب ما حصّلوه من علامات، ووفق رغباتهم، لن يستطيعوا أن يسجلوا رغباتهم وفق هذه الآلية البديهية، فأهالي الطلاب اليوم تغيرت نصائحهم لأبنائهم بخصوص الفروع الجامعية التي سيختارونها، ولم تعد الشهادة، التي تملك فرصاً أكثر للعمل في المستقبل، مبتغاهم، ولا حتى الشهادة الأرفع شأناً في المجتمع، أيضاً، بل ما سيحدّد ماهية النصيحة هو موقع الكلية، فهمّ الأهالي، في هذه الأيام، أن يختاروا الكلية الأقرب إلى منازلهم ليتفادوا القليل من المخاطر وحرق الأعصاب الذي سيعيشونه من خوفهم على أبنائهم، إلى حين أن يعودوا من دوامهم الجامعي..

“لا تسجل بهندسة الكهربا"
هناك العديد من العبارات والأحاديث التي يتناقلها الشباب والشابات فيما بينهم قبيل ملئاستمارة تسجيل الرغبات الجامعية، ومنها “لا تسجل في كلية هندسة الميكانيك”، وهي إحدى النصائح الكثيرة التي تتداول بين الطلاب الذين يقفون على أبواب الجامعات، وذلك لبعد هذه الكلية عن قلب العاصمة، ولما تعرّضت له تلك المنطقة من تفجيرات إرهابية، فالطلاب، في الآونة الأخيرة، يحسبون ألف حساب قبل أن يقرّروا في أيّ فرع جامعيّ سيسجّلون، فإذا كانت الكلية، التي سيسجلون فيها بعيدة عن بيوتهم، وقريبة من مناطق اشتباكات، ككلية هندسة الميكانيك والكهرباء، فهذا يعني أنّهم لن يستطيعوا الدوام في الجامعة بشكل دائم بسبب الخطورة التي ستحيط بهم..

“عم أنصحك لا تسجل فيها مواصلاتها صعبة"..
من أكثر العبارات المتداولة من قبل الطلاب: “لا تسجل بهي الجامعة لأنك حتوقف كلّ يوم ساعتين لتقدر تركب بأي شي ليوصلك للجامعة”.. لقد غيّرت ببساطة أزمة المواصلات في البلد الكثير من المهن المستقبلية التي سبق واختارها وأحبّها شباب هذا البلد، لأنه أصبح من شبه المستحيل أن يجد طلاب الجامعة أيّ وسيلة نقل تتوافق مع قدرتهم المادية ليركبوا بها، فلا وجود لغير سيارات الأجرة، التي تطلب أسعاراً خيالية لا يستطيع دفعها إلا قلة قليلة من المرتاحين مادياً، وهذا ما اضطر الشباب إلى التسجيل في جامعات لم تكن رغبتهم الحقيقية، وهي فعلياً أقلّ من معدلاتهم..  هذا يعني أنّ هموم الطلاب زادت همّاً جديداً يثقل كاهلهم في المضيّ قدماً في طريق التعليم العالي، وهو همّ المواصلات الذي زاد الطين بلَة، فكما قال الطلبة: لقد طالبنا مراراً وتكراراً، على مدى سنتين، بوضع حافلات مخصصة تقلّ طلاب الجامعات إلى مناطق سكنهم، ولكن لاحياة لمن تنادي، فالجهات المعنية لم تسمع مطالبنا أبداً..

“السنة أكيد رح تنزل المعدلات كرمال الضربة”
كثرت تكهنات الشباب حول مدى تأثير التهديد الأمريكي بتوجيه ضربة لسورية بمعدّلات نتائج المفاضلة، فهناك من أيّد فكرة أنّ هذا التهديد لن يؤثّر في معدلات المفاضلة الجامعية، ففي رأي أصحاب هذا الرأي أنّ القليل فقط من السوريين هم من خرجوا من سورية خوفاً من التهديد، أمّا من عارض تلك الفكرة من الطلاب، فيعتقدون أنّ المعدلات ستنخفض مقارنةً بالسنة السابقة، وذلك كما يعتقدون بسبب سفر الكثير من السوريين بعد التهديد الذي وجّه لسورية، للدراسة في أقطار مجاورة، وإلى أن ينتهي التقديم على المفاضلة، وظهور النتائج النهائية، سيبقى الطلاب على أحرّ من الجمر.

من جانبها، أكدت المنسقة لجامعة الفرات في دمشق، الدكتورة جلاء قنبر، أن نسب التقدم إلى مفاضلة جامعة الفرات ستكون مماثلة لها في السنوات السابقة، حيث قالت إنّها لا تتوقع أيّ انخفاض في هذه النسب، وإنّ الأزمة التي تمرّ بها سورية لن تؤثّر في مضيّ فئة الشباب السوريين قدماً في طريق العلم.
في المقابل، لا يوجد لدى الجهات المعنية المختصة بشؤون تنظيم أمور مفاضلة القبول الجامعي أيّ توقعات، أو أرقام رسمية، حول إذا ما كانت نسب تقدم الطلاب في محافظات الجزء الشمالي من سورية آيلة إلى الانخفاض بسبب خوف الطلاب من التقديم في هذه الجامعات، والتقديم على مفاضلة جامعات دمشق.
بدورها، كانت قد أوضحت الجهات المعنية في التعليم العالي أنّه لن يكون هناك أيّ نسب مؤكّدة حول تأثير تهديد الضربة الأمريكية لسورية على عدد الطلاب الذين تقدّموا إلى مفاضلة القبول الجامعي في سورية إلى حين انتهاء التقديم على مفاضلة القبول الجامعي..
تصوير :تغريد محمد

الوسوم (Tags)

الجامعة   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   دام برس
نحنا عم نحاول نوصل صوتكون للجهات المعنية وعم نسعى لتتحقق مطالبكن
بتول ربيع  
  0000-00-00 00:00:00   عنجد ياريت يلتقى حل لهالموضوع
مشكورة عالمقال
هويدا سليمان  
  0000-00-00 00:00:00   فعلا
حطيتوا ايدكون عالوجع
ريما محمد  
  0000-00-00 00:00:00   i am love syria
رغم كل هالظروف راح نسجل ونداوم ونصير مهندسين ونعمر هالبلد وانا شخصيا مسجل كهرباء رغم معارضة الاهل لأنه الطريق لهنيك خطر ومن هالحكي بس بدي شارك بتنوير هالبلد وياريت لو كل جامعة يصير فيها باصات مخصصة لنقل طلاب الجامعات لاختصار الوقت وشكراً عالمقال الرائع واليناء
mstafa mansour  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz