Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 26 آب 2019   الساعة 07:40:50
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
سوق العمارة الموازي.... طلبة يتخرجون بأيادٍ خارجية
دام برس : دام برس | سوق العمارة الموازي.... طلبة يتخرجون بأيادٍ خارجية

خاص دام برس - بلال سليطين :

في اللاذقية إن لم يكن في سورية كلها يبرز سوق عمل جديد يطلق عليه اسم "سوق العمارة الموازي" هو سوق ليس كغيره من الأسواق، يستحق أن يطلق عليه لقب السوق السوداء أو سوق الغش الجامعي إن صح التعبير.

في سوق العمارة الموازي تباع مشاريع التخرج ومشاريع السنوات الخمس وحتى حلقات البحث ومشاريع القسم العملي وووو  إلخ من الأعمال غير النظرية والتي يحصد عليها الطلبة أحياناً علامات عالية تكون كفيلة بمنحهم معدلاً متفوقاً.

تجار هذا السوق هم طلبة من السنة الأولى إلى ما بعد التخرج، وزبائنه هم أيضاً طلبةً من السنة الأولى حتى سنة التخرج، فطالب يبيع جهده ومنتجه وآخر يشتري المنتج جاهزاً لتقديمه للجنة الحكم بأبهى صورةٍ ممكنة وبدون أي جهد وأحيانا بلا دراية بما يحتويه هذا المشروع، ويحصد عليه علامات جيدة لكنه في ذات الوقت لا يكون مدركاً الا لقليل من العلم الذي نجح فيه (بالمال).

في أيامنا هذه تستضيف جامعة تشرين طلبة السنة الخامسة من الهندسة المعمارية لتحكيم ومناقشة المرحلة النهائية ونيل شهادة البكالوريوس في هذا الاختصاص، المشاريع المقدمة متفاوتة الجودة وتشهد مناقشتها حالات من الاحتكاك بين أعضاء الهيئة التدريسية وبين الطلبة كما تشهد حالات من التعاطف مع بعض الطلبة وقد بدا ذلك واضحاً من خلال آلية المخاطبة والتعامل غير المتساوية بين الطلبة وهذا طبعاً لا يشمل كل أعضاء الهيئة وكثيراً ما يحصر بالدكاترة المشرفين على مشروع الطالب أو الطالبة مباشرةً، حتى أن أعضاء الهيئة التدريسية يمنعون ذوي الطلبة من التصوير أثناء حديثهم عن المشروع المقدم.

الغريب أن أعضاء الهيئة التدريسية طوال السنوات الدراسية الخمس لا يولون أي اهتمام لمقارنة مستوى الطالب في الامتحانات العملية السريعة (اسكيز) وبين مستوى مشاريعه خلال المراحل الدراسية.

إحدى طالبات الهندسة المعمارية في أحسن أحوالها كانت تحصل على علامة /60/ في الامتحانات العملية السريعة (اسكيز) في حين أنها كانت تحصل على علامات عالية وتتفوق في المشاريع الفصلية، علماً أن هذه المشاريع هي وظائف خارجية يحضرها الطالب في منزله بينما العملية السريعة تكون أشبه بامتحان عملي داخل حرم الجامعة، الإجابة على سبب تفوق هذه الطالبة وغيرها نجدها في ما يعرف بسوق العمارة الموازي أو ما أسميناه (سوق الغش الجامعي).

السوق يزدهر في مرحلة تسليم المشاريع الفصلية والتخرج، وخصوصاً التخرج الذي تكلف مشاريعه أسعاراً مرتفعة ً جداً تصل إلى /100/ ألف ليرة سورية للمشروع.

ويقول أحد تجار هذا السوق وهو طالب في كلية العمارة أنه من بين المشاريع المقدمة هذا العام أنجز لوحده وباع /3/ مشاريع كاملة، وساعد في انجاز مشروعين، وأشار إلى أنه لم يكن يرفع أسعار مشاريعه بسبب سوء الظرف الاقتصادي الذي يعيشه الطلبة بفعل الأزمة، وأكد أنه في السنوات السابقة كان يأخذ ثمناُ أعلى من هذا العام.

  معلومات دام برس تشير إلى أن أكثر من /30%/ من المشاريع المقدمة قام الطلبة بشرائها جاهزة وبدا واضحاً على بعضهم خلال التحكيم عدم القدرة على الدفاع عن هذه المشاريع لعدم درايتهم بما تحويه، لدرجة أن بعضهم بعد أن أنهى شرحه الأولي وقف صامتاً دون أن يتكلم بكلمة واحدة رداً على انتقادات الهيئة التدريسية (لجنة الحكم).

للطلبة الذين يرتادون سوق العمارة الموازي حججهم وهم يدافعون عن شرائهم للمشاريع الجاهزة، وتقول إحدى الطالبات، أنها في السنة الأولى نجحت في كل المواد لكنها سقطت في مادة التصميم المعماري وهي مادة مرسبة، لكنها لم تعرف السبب الذي جعلها تسقط في المادة، وعندما نظرت حولها وجدت أن عدداً من الطلبة الذين نجحوا في المادة اعتمدوا على سوق العمارة لانجاز مشاريعهم مقابل مبلغ مالي معين، مما دفعها لحذو حذوهم باعتبار أن مشروعها الذي قدمته بجهودها وسقط قورن مع مشاريع صممها طلاب متمكنون وهم في مراحل دراسية أعلى منها وقاموا ببيعها لزملائها الذين من البديهي أنهم سيتفوقون عليها بذلك.

الطالبة تستغرب كيف لم يلتفت أعضاء الهيئة التدريسية إلى أن المشاريع في تلك المرحلة كانت أعلى من مستوى الطلبة بكثير.

هذا السوق يحظى بانتقاد لاذع من قبل الطلبة المجتهدين، الذين يجدون أنه يسبب ضياعاً لجهدهم، وتقول إحدى الطالبات اللواتي قدمن مشروعهن للتخرج هذا العام، إنه سوق ظالم يحصد رواده علامات عالية بجهود غيرهم ويضربون علامات المجتهدين، وأي مقارنة بين الطالب الذي يقدم مشروعاً من إنتاجه وآخر يشتريه هي مقارنةٌ ظالمة، وعلى الهيئة التدريسية عدم غض النظر والتغاضي عن هذه المشاريع، فهي تتحمل المسؤولية الكاملة عن شيوع هذه الظاهرة في جامعة تشرين، فصمت أعضاء الهيئة ومنحهم علامات عالية لمشاريع لا تتناسب مع قدرات مقدميها يدفع بقية الطلبة للجوء إلى هذا السوق من مبدأ أنه لماذا يحصل زميلي على علامة أعلى مني في وقت بإمكاني بواسطة المال أن أحصل على علامة أعلى منه وتقديم كمية عمل أكبر.

هذا السوق ينمي ظاهرة التفاوت الطبقي فرواده هم من أصحاب الأموال فيما يعجز أبناء الطبقة الفقيرة عن ارتياده، ويقول طالب في السنة الخامسة أنا أشطر منهم جميعاً وأحضر كل المحاضرات وهم ضعفاء ويغيبون عن غالبية المحاضرات، ومع ذلك هم يحصلون على علامات أعلى مني، فأنا فقير وهم من أصحاب الأموال، فهل أصبح التفوق للمال على حساب العلم والاجتهاد؟.

لقد أجمع الطلبة على أن الدكتور قادر على كشف المشروع المشغول بجهود شخصية من المشغول بجهود الآخرين، وأشاروا إلى أنهم هم أنفسهم يعرفون ذلك بمجرد الاطلاع على المشروع، لكنهم استغربوا كيف تمر هذه المشاريع، وتساءلوا أسئلة كثيرةً حول مستقبل الخريجين الجدد الذين تخرجوا بجهود أيادٍ خارجية (جهود الآخرين) وكيف سيدخلون سوق العمل وهم عاجزون عن تحضير مشروعٍ لتخرجهم من الجامعة؟!.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   يكتبو عجبينن دكاترة
ركزولي على الخلافات بين الدكاترة الي كمان بياكل نتبيحتها الطلاب !!! الي بكون عم يحضر مشروع التخرج من برا الكلية بيعرف انو الدكتور فلان ما بحب الدكتور فلان و الي بياكلها طلاب فلان و انتقمو من بعض تماما هيدا هوي الكلام وبتمنى من الأستاذ بلال يكتب مقالة عن هالموضوع ويسأل ويشوف رأي الطلاب والأساتذة يللي اكيد بزمانن متضررين من هاد الشي يعني عنجد عيب عليهن يخلو خلافاتن الشخصية بعيدة عن مصير الطلاب يللي تعبو ليلاقو علامة يستحقوها
مهندسة  
  0000-00-00 00:00:00   مقارنة
بعد كل هالحكي اللي حكيتو بهالمقال الغير منصف منشوف انو معدلات الطلاب بكل سوريا اعلى من معدلات طلاب الهندسة المعمارية بجامعة تشرين مستحيل اي طالب شو ما كان شغلو بجامعة تشرين يحصل على علامة اكتر من 80 أما بغير جامعات 95 ما الا قيمة هالسنة بالتحديد طلاب العمرة السنة التانية كانت اعلى علامة عندون بمادة التصميم 68
الطالب محمد  
  0000-00-00 00:00:00   ليش التعميم ؟
انو يا اخي ما بعرف ليش التعميم ؟؟؟ صار الموضوع مسخرة بصراحة وما دخل اذا طالب اساكيزو مو منيحة والمشاريع المنيخة ...لانو بكل بساطة في طلاب الفكرة معها بتاخد وقت لتطلع وما بيكون محترفين رسم ...اما المشاريع فبتكون عل كومبيوتر وبكون معهن وقت طويل لتطلع الفكرة ويزبطوها ..!!
محمد  
  0000-00-00 00:00:00   من غشنا فهو من علية قومنا
هي الظاهرة كتير منتشرة عنا بجامعة تشرين و المعيدة يللي حكت عن الطلاب يللي اشترو مشروعن من رفيقن ما في داعي للتستر الكل بيعرف أنو سنا صدقني مشترية مشروعا و مو بس هيي نص الدفعة اشتغلت عند مجد اسماعيل و على عين نص الدكاترة بس للأسف النص التاني ما عم فيه يعمل شي
طالبة مسكينة  
  0000-00-00 00:00:00   الى استاذ جامعي
لا يجوز التعميم ابدا ..عم تعمم بجامعة تشرين شوف الاساكيز الي بجامعة دمشق مفتوحة واكتر من معيد قلنا هونيك نسبة الدوام مو مطلوبة و الجاهز ع ابو مين يشيل ..المشروع الي اخد 97 بجامعة دمشق تم عرضو بكلية العمارة لا يرتقي لل 87 بالمسبة لمشاريع طلابنا ..طلاب الي كانو سنة اولى طلابي و انتقلو ع جامعة دمشق بالسنة التانية قدمو شي ابعد من مستواهم من اول مشروع بجامعة دمشق وهي شوفة عينا ..كلية العمارة بتشرين تحديدا هي اصعب كلية بتعاملها مع الطلاب وهي نحنا اساتذة وشفنا المستويات
مهندسة  
  0000-00-00 00:00:00   الله يعين
ركزولي على الخلافات بين الدكاترة الي كمان بياكل نتبيحتها الطلاب !!! الي بكون عم يحضر مشروع التخرج من برا الكلية بيعرف انو الدكتور فلان ما بحب الدكتور فلان و الي بياكلها طلاب فلان و انتقمو من بعض
شخص حضر مشروع تخرج  
  0000-00-00 00:00:00   الغش
من زمان هاظاهرة موجودة..وانا متخرجة من الكلية من 12 سنة ..وكان الوضع نفسو وكنا من اللي انظلموا بالعلامات لوجود اشخاص مدعومين بدفعتنا..ف ما في جديد ولا رح يتصلح شي لا بقى تسموا بدنكون ما حدا رح يرد بالعكس بتصير الامور عالعلن اكتر ووبيصير اللي مو عاجبو يبلط البحر
مهندسة  
  0000-00-00 00:00:00   كلية التربية كذلك
عليكم بمتابعة واقع كلية التربية المزري جدا , فحلقات البحث ومشاريع التخرج تباع تارة بالكيلو وتارة بعدد الأوراق , وتتكفل المكتبات بتأمين ما "لذّ وطاب " للطلاب وبأسعار ترتفع مع اقتراب الامتحانات ... ما على الطالب إلا أن يأخذ اسم حلقة البحث من استاذه ليذهب إلى المكتبه .... أما مشاريع التخرج فهذا العام قرروا أن يحاربوا سرقتها بارغام الطالب على كتابتها بخط اليد .... اختراع جديد اختراع ولا اروع .... كل شيئ يباع ويشترى في كلية التربية ولابد من ذكر بيع الأسئلة اثناء امتحانات النظري ليتم ينقيلها للطلاب على البلوتوث .... وأهم من كل ذلك أن البعض ممن يسمون أنفسهم أمناء على العملية الامتحانية يقومون بتشغيل أجهزة التشويش في اماكن دون أخرى وأحيانا لوقت معين .... عجبي مسخرة صارت كلية التربية
سمر يازجي جه  
  0000-00-00 00:00:00   لايجوز
لايجوز التعميم الامر على كافة الطلاب الكلية لانو هاد اسمو ظلم .. بدي اعرف كيف في طلاب عنا انتئلو عجامعات الشام او حلب صارو ياخدو علامات عالية جدا بعكس علاماتون هون باللاذقية هي اولا من المعروف انو الدكاترة بجامعة دمشق مثلا مابيحتكو بطلابون مو فاضينلون والطالي بس علا علاقة بمعيدو يلي اغلبن كمان بسوو مشاريع جاهزة .. انا بشوف من العيب انو نحن نتعب ونتعب ونشتغل بدراستنا بعدين حدا بجي وبععك الحكي وبروح تعبنا عالفاضي ..
طالب كرم اسماعيل  
  0000-00-00 00:00:00   نصف الحقيقة لا تكفي.
نتمنى عدم التعميم.....ومكافحة هذه الظاهرة يجب أن تطال كافة الجامعات السورية .... وليس جامعة تشرين فحسب. حل الأمر بسيط..... من طرح المشكلة ليطرحها بالأسماء والأماكن والأرقام........ أي كذلك لنمتلك جرأة الوضوح ....... وبعدها سيكون الحساب على مرأى كل المعنيين من طلاب وأساتذة..... ولا أحد فوق الشفافية.........
مهندس  
  0000-00-00 00:00:00   نصف الحقيقة لا تكفي.
نتمنى عدم التعميم.....ومكافحة هذه الظاهرة يجب أن تطال كافة الجامعات السورية .... وليس جامعة تشرين فحسب. حل الأمر بسيط..... من طرح المشكلة ليطرحها بالأسماء والأماكن والأرقام........ أي كذلك لنمتلك جرأة الوضوح ....... وبعدها سيكون الحساب على مرأى كل المعنيين من طلاب وأساتذة..... ولا أحد فوق الشفافية.........
مهندس  
  0000-00-00 00:00:00   بدون عنوان
أنا طالب وبعرف تماما كيف الوضع ورح حاول اشرح بشكل مختصر الوضع كالآتي: بتبلش من امتحان القبول بكلية العمارة بيجي الطلاب يلي طالعين من البكلوريا وبقدمو وطبعا بتبلش الواسطات والسنة الماضية استلم الدكتور فاء خاء اسم كم طالب ونجحو والفكرة انو الموضوع صار قدامي وعالهاتف وبعد القبول بتستمر عملية الفساد الإداري وبصير ابن العيلة هوي يلي معو مصاري والدكتور بدو رضاه والفقير المعتر بيلتعن ابوه وماحدا بحس فيه المشاريع الجاهزة موجودة من زمان والدكاترة بيعرفو فيها وساكتينن عن بعض الطلاب بسبب الواسطة والفساد الإداري إضافة لانو الطلاب يلي بيشتغلو جاهز فاسدين وبالتالي الفساد من الطرفين والدكتور بالكلية بحل مقام (الله) وبيشيل وبحط على كيفو وبمشي القانون متل مابدو ومتل مابدو ابن فلان وعلتان أنا بشوف انو الفساد بهالبلد مفهوم وواضح للكل وعنا بالكلية عبارة عن نفس آلية الفساد بس بشكل مصغر ومافي داعي تحكو إذا مارح يكون الموضوع كامل وتسمو بالأسم كل فاسد سواء من الدكاترة او من الطلاب بس للأسف بهالبلد ماراحت غير عالفقير حتى بالحرب حطوه ببوذ المدفع وراحت عليه وسكتوه بباقة ورد وكلمة فدى الوطن أنا وكل الشباب يلي معي بالكلية وصلنا لحالة قرف من البلد ومن الفساد ومن كل شخص مستلم شي لأنو ماعنا ثقة بحدا والكل هدفو يسافر بسبب الدكتور العظيم فاء خاء وأمثالو آسف عالإطالة بس لسا ما حكيت شي
طالب في عمارة تشرين  
  0000-00-00 00:00:00   رد على الاستاذ
كنت اتوقع ان يتناول الاستاذ الجامعي الموضوع بما يتناسب والصفه التي يدعيها "إ.ج" ويغني معلوماتنا . اولا:التعميم بهكذا موضوع خطأ كبير فلاخريجي جامعه دمشق او هارفرد كلهم عباقره وبناة اوطان ولا غيرهم من الجامعات الاخرى "فاشلون" و"مخربون" .ثانياً:الان وصل البل لذقن و.ت.ع (الان.. الان!!) ثالثاً:وما ادرانا بامتحان المتخرجين ان يكون نزيهاً وشفافاً .اظن انه يجب ان يعاد النظر ببعض قوانين الجامعات فلا يكون الاستاذالجامعي ذو حصانه مطلقه لايمكن معاقبته ان أخطأ ولا ترك الحبل للطالب بحيث يتجرأ على استاذه."ولكم في القصاص حياة"
هيثم ابو حمزة  
  0000-00-00 00:00:00   مقالة رائعة
استاذ جامعي..كلامك غير دقيق..لأنو بالعاصمة (دمشق) السوق أكبر وهناك مكاتب هندسية خاصة لعمل المشاريع للطلاب.يعني حالة عامة بكل الجامعات السورية ..أنا خريجة السنة الماضية من تشرين وقد تم رفض تخرج 4 من زملائي بسبب انو مشاريع تخرجهم جاهزة ليست من عملهم!.. دكاترة تشرين تحاول بمساعي جدية من ايقاف هذه الظاهرة.. لكن في طلاب فوق القانون...الأولى في دفعتي س.ص وزميلتها ي.د اشتروا مشروعهم ب100 ألف من صديقهم في نفس الدفعة!! لكنهم فوق القانون ولم يحاسبهم أحد وذلك لأن والد ي.د هو رئيس دائرة الصحة بجبلة الدكتور محمد كيخيا وزياد العباسي يسعون جاهدين لمحو هذه الظاهرة
معيدة في كلية العمارة  
  0000-00-00 00:00:00   عادي
هالشي موجود وين ما كان و بأي دولة بالعالم .. وحتى بأرقى الدول وانا درست برا و بعرف هالشي
مهندس  
  0000-00-00 00:00:00   حكم الاعدام
هل يعقل بأن الدولة غير قادرة على وضع قانون واضح وصريح، ينص على أن كل من يلقى القبض عليه وهو يبع الأسئلة ووضع علامات لايستحقها الطالب أن يكون الحكم عليه فوراً بيالاعدا في بساحة الشيخ ضاهر فقط لا غير.
د. أسامة معروف  
  0000-00-00 00:00:00   الآن كشفتم ذلك
من 3 عقود وجامعة تشرين تخرج طلابها بعلامات عالية مما ساعد هؤلاء الطلاب بالفوز بمقاعد الدراسات العليا في جامعة دمشق وخريجي جامعة دمشق التي يدقق فيها على كل علامة وهم مظلومون ... الغش في هندسة العمارة والمدني تفاقم كثيرا في جامعة تشرين والكلام قديم ... والغريب أن يطرح الموضوع الآن ؟؟؟؟ أقول للخريجين من تشرين أنتم فاشلون وأنتم من مخربين الوطن ولن تفلحوا كل عمركم وإلى وزارة التعليم العالي الآن وصل البل لذقنكم ماهي إجراءاتكم ؟؟؟ يرجى اجراء امتحان للمتخرجين ليتضح من المهنس الصح من المهندس الفاشوش ( الغشاش )
استاذ جامعي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz