Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 23 آب 2019   الساعة 12:21:46
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الآثار النفسية لأطفال الأسرة السورية في ظل الأزمة .. والخوف من عودة موضوع تعدد الزوجات
دام برس : دام برس | الآثار النفسية لأطفال الأسرة السورية في ظل الأزمة .. والخوف من عودة موضوع تعدد الزوجات

دام برس  - اياد الجاجة – لارا عامر :

دائما الأزمات والحروب تترك آثارها على جميع أفراد المجتمع في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والسياسية والأخلاقية مبينة أن الآثار النفسية هي الأكثر شدة وديمومة لكنها قلما تلقى الاهتمام اللازم.أن هذه الآثار تسمى ما بعد الصدمة
مؤسسة دام برس بدورها زارت بعض الأسر،التي تعاني أطفالها من الآثار النفسية في الأزمة التي عصفت بسوريا ، وحتى تترجم معاناة هؤلاء الأطفال و مدى تأثير الأزمة عليهم وتسليط الضوء على هذا الموضوع بشكل موسع وعلى"ثغرات الحالة النفسية"، أن هذه الظاهرة تجلت بوضوح من خلال والتأثير الكبير الذي نلاحظه عند الأطفال، وخصوصاً من فقدوا أحد أفراد أسرتهم."
وخلال لقائنا مع العائلات تحدثوا لنا عن بعض الجوانب السلبية للطفل في ظل الأزمة أصبح الطفل يحضر نشرات الأخبار بدل من الرسوم المتحركة و أصبح هذا الطفل يقوم بشراء الأسلحة التقليدية كالمسدس المطاطي وما شابه ذلك من العاب وبدلا أن يشتري كما في السابق اللعاب المتعارف عليها مثل اللعب والدمى ، ويكون دائما له الخوف بفقدان من يكونوا له عوننا. ودائما الخوف في الليل وخصوصا في أوقات النوم ولاسيما عندما يسمع هذا الطفل صوت انفجار ويرى كيف الأم والأب يقومون بالاتصال مع أقربائهم و أصدقاكم للاطمئنان أصبح الطفل في ظل بعض هذه الجوانب في حياته مقصرا في دراسته وحتى اثر نفسيا على غذائه.
ولم نقف عند هذا الحد من تسليط الضوء على هذه الحالة النفسية للطفل فقمنا بزيارة المرشدة الاجتماعية السيدة سلوى عامر وطرحنا عليها سؤال كيف يمكن أن نحمي أولادنا من هذه الظواهر السلبية وما هي القدرة لتغير سلوك الطفل وما هي الإرشادات الكفيلة للحفاظ على أطفالنا.
المرشدة الاجتماعية:
عادة نصيب الأطفال هو الأكبر نتيجة عدم قدرتهم على التعبير عن معاناتهم الطفل كمشاهدته لأعمال العنف والقتل وحرمانه من حاجاته الأساسية أو السماع بموت أحد أقربائه أو تعرضه لأذية جسدية مشيرة إلى الآثار التي تخلفها، كالهلع والفزع الليلي وانتكاس بعض المهارات التي اكتسبها قبل الأزمة وظهور بعض الاضطرابات السلوكية والكلامية ، وإبداء سلوك عنفي وعدم الرغبة باللعب.
لذا يجب توفير الدعم النفسي الكامل للأطفال المتضررين من قبل الأهل والاختصاصيين عبر إشعارهم بالرغبة بمساعدتهم والشعور بمعاناتهم مع تجنب النصائح المباشرة والكلام المباشر.
وننصح أن أفضل أساليب التعامل مع الأطفال المتضررين نفسياً كتقنيات الرسم التعبيري واللعب التمثيلي والتواصل الإيجابي مع الطفل وتعزيز ثقته بالكبار وتحفيزه على الكلام مشددة على ضرورة أن يتمالك الأهل أنفسهم ويتحلوا بالشجاعة والقوة أمام أطفالهم وخلال مواجهة أي مشكلة لأن الطفل سيحاكي أسلوب والديه ويستمد منهم القوة أو الضعف.
وأضافت السيدة سلوى يجب على كل أطياف المجتمع العمل على تعزيز ثقافة الحوار بين الطفل وذويه
لان ثقافة الحوار تبدأ من الأسرة إذا تحول إلى مبدأ اجتماعي وقاعدة عامة في التعامل على مستوى المجتمع بشكل أوسع وخاصة أن الأطفال هم الذين سيأخذون على عاتقهم رسم ملامح مستقبل لهذا الوطن.
الأطفال وان كانوا ليس جزء من المشكلة أو الأزمة إلا أنهم سيحملون ملامح المرحلة المقبلة من خلال أفكارهم وانطباعاتهم.
وبدورنا نقول إن الطفل شديد التأثر حتى بالصورة التي يراها، وجاء الحدث معترضاً لحياته الروتينية اليومية التي تعود عليها، أما بالنسبة للشباب فإن الأمور تميل أكثر إلى الحماسة، والكثيرون منهم انخرطوا بالحدث لأن المراهق يميل إلى التحدي والاستعراض ونموه الوجداني يقظ، ولديه حب إثبات النفس والوجود أمام أسرته وأمام أقرانه، ما أثر على أمور الحياة الأخرى بالنسبة للشباب كالتحصيل الدراسي، لأن هذا الحدث طغى على حياته وحياة أسرته بالكامل.
قبل هذه الأزمة لم يكن كل الأشخاص مهتمين بالسياسة، أو على الأقل متابعين لنشرات الأخبار، وبالتالي تأثرهم النفسي أكبر وتفاعلهم مختلف، فعملية قياس الآثار النفسية في هذه الحالة مفيد جداً، لأن الأحداث طغت على تفاصيل حياة كل الأفراد بكل الشرائح.
وهنا نذكر بأن الطلاق يشكل معضلة أخرى تهدد الأسرة السورية حيث تُفيد إحصاءات المحاكم الشرعية في وزارة العدل السورية أن "حالات الطلاق في سوريا تضاعفت بنسبة 45 في المئة العام الماضي، في حين انخفض معدل الزواج بنسبة 40 في المئة".
وتقدّر مصادر حكومية عدد حالات الطلاق بنحو 350 حالة يومياً، نصفها تقريباً في محافظتي حلب ودمشق. إلا أن هذه الإحصاءات لا تشمل المناطق التي تعتبر ساخنة من المفهوم العسكري.
إن السهم الأول للأزمة كان موجهاً إلى سويداء المجتمع السوري، وهي الأسرة وبفعل التماسك التاريخي للأسرة السورية فإنها جهدت في امتصاص الضربات الواحدة تلو الأخرى، وابتكرت لنفسها وسائل حماية ذاتية عديدة، أو استثمرت ما لديها من عوامل قوة مثل: أسرة صغيرة، تعليم عالي، مدخرات مناسبة، مستوى معيشي متوسط فما فوق، مشاركة مجتمعية بأطر المجتمع الحديث غير التقليدي..الخ، لكن ذلك لم يفلح في حالات عديدة، لاسيما لدى الأسر غير المحصنة ذاتياً أو الفاقدة لعوامل القوة الذاتية.
إن الأزمة تجلّت لدى الأسر غير المحصنة بأشكال مختلفة، منها التفكك الأسري والطلاق وتشرد الأبناء وتدهور المستوى المعيشي والعنف والزواج المبكر وتعدد الزوجات"، لافتة إلى أن "معدل الزواج ارتفع في الفئات العمرية دون العشرين سنة، إلى جانب ارتفاع نسبة العزوبية في الفئات العمرية الأعلى، بعد أن كان وصل سن الزواج قبل الأزمة إلى مستويات إيجابية بحدود 25 إلى 26 سنة للأنثى و30 إلى 31 سنة للذكر".
وهنا نخشى من عودة موضوع تعدد الزوجات، لأسباب تبررها المجتمعات التقليدية، والأخطر أنها مبررة من قبل نساء هذه المجتمعات"، رابطة الموضوع بتزويج الفتيات في سن مبكرة لرجال أكبر سناً، لافتة إلى أن "هذا الاستغلال البشع وغير الإنساني بررته فتاوى عديدة، أبرزها جهاد السترة".
وتبقى الأسرة السورية نواة المجتمع فهي التي تقدم الشهداء وهي التي تصنع النصر.
 

الوسوم (Tags)

الأطفال   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   عاشت سوريا الاسد
ان القلب لينفطر على اطفال سوريا الابرياء واللذين فرضت عليهم الهجمة البربرية الوهابية الخوف والفزع, ولكني كلي امل كمواطن عربي اردني ان ينتصر الجيش العربي السوري قريبا ,وسيحيي المثقفين والخبراء السوريين هذا الامل في قلوب وعقول اطفال سوريا بل اطفال العالم االعربي عاشت سوريا الاسد
قاسم الاردني  
  0000-00-00 00:00:00   سورية ايتها الغالية كل شيء يهون مقابل بقاءك واحدة قوية منصورة
الزمن قادر على ان يغير الناس وينسيهم احزانهم وافراحهم كبيرهم وصغيرهم ولكن عندما يتغير الوطن فهدا هو الخوف الحقيقي لانه لا ولا ولن ينسى او يعوض عشت ياوطني عزيزا وعاش جيشك سورا من نار في وجه اعداءه
صباح سورية  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz