Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 22 آب 2019   الساعة 22:15:24
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
فضح المستور.. الرقابة التموينية لاتزال في شهر العسل ؟ فهل ستعود إلى الأسواق أم ستبقى نائمة ؟
دام برس : دام برس | فضح المستور.. الرقابة التموينية لاتزال في شهر العسل ؟ فهل ستعود إلى الأسواق أم ستبقى نائمة ؟

دام برس – دينا محمد محمود:
حالة من الاستياء الشديد يشهدها الشارع السوري  بعد ارتفاع أسعار مختلف السلع الاستهلاكية عن معدلاتها الطبيعية إما بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعانى منها البلاد، وإما بسبب جشع التجار الذين لا يصبون اهتمامهم  إلا على جمع الأموال الطائلة من وراء تجارتهم في ظل غياب دور الأجهزة الرقابية المنوطة بضبط حركة البيع والشراء وضبط الأسعار السائدة في السوق فقد  كشف معاون مدير الجمارك بدمشق محمد الحاج عن الفارق الكبير بين أسعار السلع والبضائع المصرح عنها في المنافذ الحدودية وأسعارها في السوق المحلية والتي تصل إلى أربعة أضعاف .
البعد الاجتماعي
على الرغم من صمود المواطن السوري في وجه كل التحديات و إصراره على المضي في مسيرة الإصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد   إلا أن الجانب المعاشي بات يشكل هاجسا يوميا له ومع استخدام مبدأ تحرير أسعار السلع تحول المواطن إلى هدف لكل جشع ومحتكر، ويتساءل المواطن عن دور لجان حماية المستهلك في مراقبة حركة الأسعار التي تشهد زيادة متواصلة دون وجود حل لها و بالمقابل ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية زاد الفجوة بين المواطن ورقابة الدولة على الأسعار إذ أن المواطن انعدمت ثقته بوجود رقابة حقيقة تمنع التجار من زيادة الأسعار حيث لا توجد أي قرارات تنص على عقوبة  التاجر الجشع لا بالحبس و لا بأي غرامة مالية مما يسمح لهؤلاء التجار من إحكام قبضتهم على عنق المواطن السوري دون أي سلطة تمنعهم عن ذلك .
وقامت دام برس بجولة ميدانية لمعرفة رأي الشارع في غياب دور الرقابة عن الاسواق وكانت كالتالي :
الرأي الأول : إن الفساد هو أساس كل المشاكل التي نعاني منها ومن ذلك مسألة التجار ورفعهم الأسعار واحتكار المواد الغذائية بصورة واضحة ومكشوفة إن هذا الأمر يزيد من مأساة المواطنين وان الفقر والجوع يزداد كل يوم في جميع إنحاء الوطن  و السبب واضح برأيي غياب الرقابة الحقيقية في الأسواق .
الرأي الثاني :  توجد حالة من غياب الرقابة التموينية على المطاحن و المخابز التي يمتلكها كبار التجار ممن يستعصى على بعض  المسؤولين مواجهتهم وضبط المخالفات المالية والإدارية فضلا عن أعمال الغش التي تشهدها المطاحن والمتمثلة في طحن الدقيق مبللا بالماء رغبة في زيادة الوزن وبالتالي تحقيق المزيد من الربح .


الرأي الثالث : أطالب الحكومة بالتدخل إيجابيا في الجانب الاقتصادي والمشكلة أن أحد المسؤولين الاقتصاديين وبعد تسلمه لمنصبه الوزاري قدم وعداً أمام المواطنين بأنه سيدرس واقع السوق وسيقيم الأسعار وبناء عليه سيتم السيطرة على حركة السوق وضبط الأسعار ومنع الاحتكار و لكن للأسف وعوده لم تكن حقيقة بل زادت الأمر صعوبة .
الرأي الرابع : بصراحة أصبح غلاء الأسعار وارتفاعها بهذا الشكل الجنوبي أمراً لا يطاق بعد أن أكتوى بجحيمه المواطن وتاجر التجزئة لاسيما وأن الأسعار ترتفع في ظل غياب الرقابة أو الإشراف من قبل جهات الاختصاص وما صمت جهات الاختصاص والسلطات في بلادنا إلا خير دليل على صحة ما نقول.
الرأي الخامس : إن هذا الغلاء جاء بسبب غياب دور السلطة في الرقابة على التجار  الأمر الذي زاد من طمع التجار في الحصول على المزيد من الأموال من دماء المواطنين، و ارتفاع الأسعار يعكس فشل الحكومة من الإيفاء بتعهداتها ووعودها السابقة بتحسين أوضاع المواطنين في مختلف المجالات.
الرأي السادس : أرجو من كل الجهات الرقابية تغريم أو حبس و مصادرة البضائع لكل من يقوم بزيادة الأسعار لأنهم يقومون بالتلاعب بأرزاق المواطنين دون أي رحمة أو شفقة فلا يهمهم سوى المال و كيفية زيادته .
الرأي السابع : تشهد دمشق أزمة خانقة تتمثل في نقص كميات المواد البترولية والوقود كأحد أهم وأبرز تلك السلع التي تؤثر إلى حد كبير في حياة المواطنين بالإضافة إلى أزمة المواد التموينية من السكر و الزيت وباقي السلع المتعلقة بالحياة اليومية كالخضروات التي ارتفعت أسعارها بنسب متفاوتة في المدن والقرى  .
الرأي الثامن : قد تكون الحكومة غير قادرة مع غياب الآليات والقصور في السياسات النقدية والمالية بالحد من هذه الارتفاعات السعرية، فأسباب الغلاء هو غياب الرقابة الشعبية من مؤسسات مدنية وإعلام وغير ذلك من التواجد بالأسواق للحد من جشع التجار لذلك يجب العمل على هذه الأمور حتى نتمكن من تلافي هذا الغلاء .
الرأي التاسع : إن وزارة الصناعة والتجارة بلا جدوى فهي عبارة عن شكل هلامي وبدون مضمون وليس لها دور يذكر خاصة وان التجار يشعرون بعدم وجود رقابة عليهم الأمر الذي يؤدي إلى عشوائية وعبث وبالتالي إلى كارثة حقيقية، فعندما نقارن بين الارتفاعات السعرية وقلة دخل المواطن نكتشف بأنه لا يوجد عدالة حقيقة تعمد على إنصاف المواطن .
الرأي العاشر :  ما يحصل يمثل استغلالا للشهر الفضيل، تماما كما يتم استغلال السائح في موسم معين من السنة، والحل يكمن في وضع رقابة صارمة على الأسعار لا يظلم فيها التاجر ولا المستهلك حيث بات المواطن منا لا يعلم كيف سيعيش في ظل هذا الارتفاع فكل السلع مرتفعة و لا يمكن لشخص ذو دخل محدود التأقلم مع ذلك .
المغالاة في الأسعار تعد ظاهرة من أبرز الظواهر السلبية المنتشرة في بلادنا والتي يدفع ثمنها الأسرة والمجتمع ككل لما تتركه من آثار سلبية تؤثر على الوضع المعيشي للمواطنين وانعكاساته على الجوانب الأخرى الاجتماعية والاقتصادية والأمنية وغيرها فالمواطن السوري يدفع ثمن إهمال بعض الجهات المعنية تلك الجهات التي لم تنفذ توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد بضرورة ملامسة هموم المواطن ومتابعة قضاياه وحلها بالسرعة الممكنة.
Dinamahmoud75@gmail.com
تصوير : تغريد محمد
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   مطالبة
نطالب الوزارة الجديدة بمراعاة ظروف المواطن البسيط من اجل ان نعيش بشكل محترم وبأسعار مناسبه مع ظروفنا الاقتصادية وليس بهذا الغلاء وارتفاع اسعار الخضار والفاكهةولابد من تفعيل دور الجمعيات الاهلية مره اخرى وجمعية حماية المستهلك فى الرقابه على التجار لضبط الاسواق
علي إحسان  
  0000-00-00 00:00:00   مطالبة
نطالب الوزارة الجديدة بمراعاة ظروف المواطن البسيط من اجل ان نعيش بشكل محترم وبأسعار مناسبه مع ظروفنا الاقتصادية وليس بهذا الغلاء وارتفاع اسعار الخضار والفاكهةولابد من تفعيل دور الجمعيات الاهلية مره اخرى وجمعية حماية المستهلك فى الرقابه على التجار لضبط الاسواق
علي إحسان  
  0000-00-00 00:00:00   اين
ما هذا الارتفاع الجنوني الذي لم نشهده من قبل وكذلك أين دور المجمعات الاستهلاكية الذي من المفترض أن تحمي المواطنين من جشع التجار، و أطالب مسئولي التموين بدمشق بشن حملات مفاجئة علي الأسواق التي خلت من المواطنين بسبب الارتفاع المبالغ فيه من قبل التجار.
محمود علي  
  0000-00-00 00:00:00   حبر
تصريحات المسئولين والتي نشرت من أسبوع عن خفض أسعار السلع الغذائية فى الشركات التابعة للدولة بهدف التيسير على المواطنين والتزامًا منها بحماية حقوق الفقراء والمواطنين البسطاء فى الحصول على السلع الغذائية الأساسية بصورة مدعمة لحمايتهم من ارتفاع الأسعار ولكن أن كل هذه التصاريح أصبحت حبرًا على ورق.
سامر محمد  
  0000-00-00 00:00:00   عبث
مازال انعدام الضمير والجشع يلقي بظلاله على التجار بمحافظةدمشق حيث يستغل أصحاب المحلات التجارية غياب الرقابة التموينية ويقومون برفع الأسعار واستغلال المواطنين في تلك الأيام الكريمة؛ لتصبح الأسعار في ارتفاع بطريقة شبه يومية في غياب الرقابة التي تكاد تكون منعدمة. ويشعر المواطن بالذل وعدم الإحساس بالكرامة، حيث إنه يئس من تجاهل المسئولين والوعود التي لا تنتهي وكأن المخدر موجود دائمًا، والمشاكل في تزايد مستمر والفساد يستوطن على كل القطاعات وبالأخص مكاتب التموين التي فقدت دورها في الأيام الماضية والموظفين أسماءً وليس فعلاً
ميساء الخطيب  
  0000-00-00 00:00:00   ؟؟؟
عندما لا يوجد محاسبة لن يكون هناك ضبط للأسواق
شذى عمران  
  0000-00-00 00:00:00   ...
لاتزال في شهر العسل وستبقى ولن تعود للأسواق هذا ما يؤكده الواقع
سمير حمود  
  0000-00-00 00:00:00   لا حياة لمن تنادي
الرقابة لتموينية لا حياة لمن تنادي
وجدي علي  
  0000-00-00 00:00:00   ؟؟؟
واذا فضح المستور شو الفائده يعني مين عم يسمع او مين مهتم
سامي عبدالله  
  0000-00-00 00:00:00   الموظفين بالرقابة التموينية
الموظفين بالرقابة التموينية عم ياخدوا رواتب ما بيستحقوها لان ما عم يشتغلوا شي ولا رح يشتتغلوا
غيداء زهره  
  0000-00-00 00:00:00   الرشاوي
التموين عم يشوف الغلط ويسكت بسبب الرشاوي اللي عم ياخدها الفاسدين
صلاح خلوف  
  0000-00-00 00:00:00   ستبقى نائمه
الجواب أنها ستبقى نائمة كما عهدناها
سعد صالح  
  0000-00-00 00:00:00   هموم المواطن
الكل يسمع بهموم المواطن لكن لا احد يعمل على حلها
هاني تكريتي  
  0000-00-00 00:00:00   الفساد
الرقابة التموينية الفاسده هي السبب بكل ما يجري في الأسواق وفي استغلال التجار للمواطنين
كريم شبانه  
  0000-00-00 00:00:00   المحاسبة غائبة
اذا كانت المحاسبة غائبة ليش حتى يخاف التاجر ويلتزم بالسعر الحقيقي
سناء عدرا  
  0000-00-00 00:00:00   ارحموا المواطن
ارحموا المواطن شوي تعبنا من الغلاء اللي ما عم يتوقف ولا يوم كل يوم بزيد أكتر
ميسون سعيد  
  0000-00-00 00:00:00   الشكوى ما منها فائده
على ما يبدو الشكوى ما منها فائده لأن حكينا كتير وما شفنا حدا عمل شي
وائل غنام  
  0000-00-00 00:00:00   سؤال
السؤال اللي ما لقينا جواب الو...في المناطق الآمنه ليش غايبه الرقابة الموينية و مراقبة الأسواق ومتابعة الأسعار
كنان مسعود  
  0000-00-00 00:00:00   !!!
وقت بتفكر الرقابة التموينية تتحرك بيوصل الخبر للتجار قبل ما توصل الرقابة ع السوق وبتسكر المحلات وهدا الشي عم يصير دائما
كنده علي  
  0000-00-00 00:00:00   رشاوي
اي موظف التموين بيرتشي لحتى يمشي شغل التاجر لهيك بحياتها مارح تنحل اذا بيشعل المواطن السوري اصابعو العشرة ما رح تنحل و رح يضلو ياكلوا بلحموا من دون اي رحمة حاج نكذب عبعض و نقول بتنحل
سعاد كاسوح  
  0000-00-00 00:00:00   ازمات
يعني صرنا هلا بسوريا كل يوم منعاني من أزمة جديدة يوم خبز يوم بنزين يوم غلا يوم دولار او ذهب اي وبعدين لك لو في رقابة عهالسوق ما كانت وصلت الامور لهون
علاء حيدان  
  0000-00-00 00:00:00   فقر
الفقر صار عنا بسوريا يمكن 90% عكتر ما صارت الاسعار بالويل و بيقولوا رح ينزلوا الاسعار و ين هالشي بالقمر يعني اذا ربطة المعكرونة ب 200 شو بدو يعمل المواطن المنتوف
ماهر ابراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   لا يتغير
المسؤول في سوريا لا يتغير بعد توليه منصبه يفكر بشيء واحد كيف سأزيد ارباحي أما المواطن لا حول و لا قوة عليه فقط بدفع تكاليف ذلك دون اي اعتراض
مها محفوض  
  0000-00-00 00:00:00   غالي
كيف عم نتحرك الحياة غالية و ما عم نقدر نشتكي أو نعبر عن رأينا مسؤولي الرقابة و التموين مو فاضيين لهموم المواطن و مو فارق معون اي شي اللهم اسألك نفسي
هبة علوش  
  0000-00-00 00:00:00   لازم
بعني نحن وبهالغلا لازم يكون في رقابة على أي سعر بنزل مو معقول كيس شعيرية ب 250 و مو معقول صابونة عادية ب 125 شو صرنا عو نقبض بالدولار
حسام طراف  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz