Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 19 تشرين أول 2019   الساعة 21:05:37
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس ترصد آراء الشارع السوري حول البطالة ... الظاهرة إلى ازدياد ..والحلول اختفت
دام برس : دام برس | دام برس ترصد آراء الشارع السوري حول البطالة ... الظاهرة  إلى ازدياد ..والحلول اختفت

دام برس – دينا محمد محمود :
هي أزمة الأزمات، ومفتاح للعديد من المشكلات، وظاهرة لازمت جميع الأفراد والمجتمعات.
البطالة ظاهرة اقتصادية اجتماعية متنقلة ومتجددة وتعاني منها معظم الدول أسبابها كثيرة وعواقبها وخيمة وحلولها مُكلفة.
ازدادت ظاهرة البطالة حدة في دول العالم وتعددت أسبابها واختلفت نسبها من دولة إلى أخرى لاسيما بعد الأزمة المالية العالمية والانكماش الاقتصادي وإذا كان سبب ظاهرة البطالة التي تعاني منها كافة المجتمعات بنسب متفاوتة اقتصاديا بالدرجة الأولى ، ألا أن سببها في سوريا يتعدى الاقتصادي ويرتبط بطبيعة الحياة الاجتماعية  والثقافة المحلية .
البعد الاجتماعي
أن البطالة ليست مجرد مشكلة اقتصادية– كما تبدو للوهلة الأولى، ولكنها ظاهرةٌ اجتماعية ذاتُ أبعاد خطيرة علي مستوى الفرد، وعلي مستوى الأسرة، وعلي مستوى المجتمع ككل، وحتى علي المستوى الدولي! وتتداخل أبعاد البِطالة وتتشابك آثارها على كل المستويات، واستكشاف تلك الأبعاد والآثار يعطي فكرة عن الحجم الحقيقي لواحدة من أضخمِ مشكلات المجتمع الإنساني في العصر الحاضر كما أضحت مشكلة البطالة عائقا تنمويا كبيرا في الكثير من دول العالم الثالث وأصبحت سببا في تهديد استقرار العديد من الأنظمة والحكومات في ظل المعدلات المتزايدة للنمو السكاني في هذه البلدان وزيادة الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، ومن هنا فأن مشكلة البطالة أصبحت من القضايا الملحة والحاسمة التي لا تقبل بأي حال التأخير والتأجيل حيث أصبحت بالفعل خطرا مباشرا يهدد الاستقرار والسلام الاجتماعي ، ومهما تضاربت الأرقام والبيانات فإنها تنذر بأزمة إن لم تتخذ الحكومة وبالتعاون مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية والأهلية حلولا عملية لمواجهتها .


و قد قامت مؤسسة دام برس بجولة لمعرفة آراء المواطنين حول ظاهرة البطالة :
ريم المزاوي (طالبة ) :زيادة نسبة المتخرجين من الجامعات من أهم أسباب البطالة  مما يوضح بأنها تزداد مع ارتفاع المستوى العلمي، عوضا من أن يساهم ذلك في انخفاضها. ولعلّ الأبرز هو غياب الخطط الرسمية لمكافحة الظاهرة و الحيلولة دون انتشارها .
طلال طالب ( موظف ) النمو السكاني الانفجاري الذي يفوق النمو الاقتصادي المتذبذب أو المتقهقر  و الإدارات المترهلة والفاشلة والفاسدة و قلة المتعلمين أو المهنيين المتميزين الذين تنفتح أمامهم فرص العمل هو من أسباب البطالة و الذي يدفع إلى هجرة العلماء والأطباء والمهندسين والفنيين المتميزين إلى حيث يجدون الفرص الأفضل لاختصاصاتهم .
و في رأي أخر عن البطالة أضاف : إذا كانت البطالة ظاهرة تقليدية في سوق العمل فكيف يمكن أن يكون المستقبل أمام الشباب السوري الذي يتخرج بأعداد كبيرة من الجامعات والمعاهد التقنية في ظل الأزمة المالية و الاقتصادية التي تعانيها سوريا حالياً .
هادي محمد (موظف ) :في سوريا نشهد ما يسمى البطالة المقنعة التي تنمو في الإدارات الرسمية حيث تفوق أعداد الموظفين في المؤسسات الرسمية أضعاف الحاجة الفعلية لهذه المؤسسات وذلك بسبب المحسوبيات  اللامتناهية .
كامل رافي يعتقد بأن  انخفاض مستوى دخل أسرة العاطل عن العمل يؤدي إلى ظروف معيشية صعبة وقاسية بوجه عام، ففضلًا عن الحرمان من كثير من مباهج الحياة، فإن أسرة في تلك الظروف يتعين عليها أن تتكيف مع البرد القارص دون دِثار، وأن تصبر علي الجوع، وأن تتعايش مع الإضاءة الخافتة، وأن تقبل مستوى النظافة المنخفض، وأن تحتمل ازدحام البيت الصغير بساكنيه!

سامر ع : يعاني المواطنون السوريون من أوضاع اقتصادية صعبة مع فقدان العديد منهم عملهم بسبب تأثر الاقتصاد بالأحداث التي تشهدها البلاد، إضافة إلى أن العديد من المناطق يصعب العمل فيها أو وصول العاملين إليها جراء ما يحدث .
عصام الدين ياسين : ماذا لو صبّت الحكومات المتعاقبة جزءا من تركيزها على ظاهرة البطالة، والسبل الآيلة إلى مواجهتها واقتلاعها من جذورها، أما كانت لتوفر خسائر جمة في اقتصادنا المتدهور، وتحمي شبابنا من مرارة الهجرة وهواجسها. أم أن المناصب السياسية والمصالح الشخصية أنستهم مطالب من نصبهم وأنتخبهم .
و عند سؤالي لأحد المارة عن رأيه بالبطالة أجاب : من أجل الحد من هذه الظاهرة يجب تنشيط مكاتب الاستخدام وإرشاد طالبي العمل إلى الوظائف الشاغرة وكذلك أحداث تغيير هيكلي بحيث تحظى القطاعات الإنتاجية بالتنمية المتوازنة وتزيد بالتالي من فرص العمل التي يستحقها كل مواطن سوري .


يزن الرفاعي يرى بأن قلة الاستثمارات و ثقافة الكسل والتنبلة والاعتماد على التواكل وكراهية حب العمل يضاف إليهما البرامج التربوية التقليدية الكسولة التي لا تترك للطالب حرية التفكير الذاتي وإيجاد سيناريوهات الحلول المناسبة هي أسباب تزيد من نسبة البطالة .
معن اللحام ( بائع ) : أبناء الريف السوري أكثر من غيرهم يعانون من البطالة في قراهم حيث فرص العمل في الزراعة محدودة ولا يمكن أن تستوعب الزيادات السكانية  لذلك اضطر مئات الآلاف من سكان المحافظات الشرقية للهجرة إلى دمشق - ومدن كبرى غيرها - بحثاَ عن قوت يومهم .
و حسب رأي  وسام عبد الكريم : تعاني سورية من أزمة تسريح العمالة في القطاع الخاص، والتي اشتدت في الأشهر الأخيرة على خلفية تشديد العقوبات الاقتصادية على سورية بالإضافة الى خفض رواتب الكثير مما يشكل خطراً حقيقاً على واقع العمل و يزيد نسبة البطالة بشكل غير متوقع .
أما أسامة فيرى بأنه من أشكال تفاقم البطالة كثرة المتسولين و بائعي اليانصيب و البسطات لذلك يجب على الدولة إيجاد فرص عمل لمن لا يملك الشهادة الجامعية و براتب يسمح له بالعيش بكرامة و دون الحاجة إلى ممارسة أعمال أخرى .
إن محاولة  القضاء على البطالة هي خطوة في الاتجاه الصحيح ومكافحة الفقر والتخلف، لا تتطلب فقط مشاريع إيجاد فرص عمل فردية رغم أهمية البرنامج الوطني لمكافحة البطالة والذي توج بصدور القانون 71 لعام 2001 القاضي بإحداث هيئة مكافحة البطالة وهي الهيئة العامة التي تشرف على تنفيذه  لكن يجب أن تتلازم مع خطط على المستوى الوطني في الاستثمار والحد من الزيادة السكانية فالتخلف والفقر والزيادة السكانية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية قضايا مترابطة ومتشابكة، ومن الصعب حلها دون خطط شاملة تطال الجانب الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوطني.

Dinamahmoud75@gmail.com
تصوير : تغريد محمد
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   ملينا من الحكي
ملينا ونحنا نحكي بهالقصة من دون حلول
مجدولين مهنا  
  0000-00-00 00:00:00   ياريت
ياريت يتم توظيف شخص واحد من كل بيت ما عندو دخل
مي إحسان  
  0000-00-00 00:00:00   7 سنين
7 سنين على التخرج دون فرصة عمل لايمت الانتظار بس حدا يخبرنا...بالظروف العادية ما توظفنا حتى نتوظف بالأزمة
سعد ابراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   ؟؟
ياريت يقلنا حدا هيئة مكافحه البطالة شو انجازاتها من يوم تأسست لحد اليوم
محمد علي  
  0000-00-00 00:00:00   مشكلة غالبيةالسوريين
مشكلة غالبيةالسوريين البطالة نرجوا النظر لوضع الشباب السوري من قيادتنا
سناء قسام  
  0000-00-00 00:00:00   المسابقات
كل ما أعلنت مؤسسة عن مسابقة للتعيين بتكون الأسماء المقبولة جاهزة مع الإعلان عن اي وظائف عم نحكي
باسل درويش  
  0000-00-00 00:00:00   الحلول طول عمرها مختفية
الحلول طول عمرها مختفية وما كانت موجوده ياريت حدا يسمع صوت الشباب السوري
مياده هنا  
  0000-00-00 00:00:00   التوظيف حلم
صار التوظيف حلم وحلم صعب يتحقق
همام وسوف  
  0000-00-00 00:00:00   الحكومات السورية
كل حكومة جديدة بسوريا بتوعد الناس بالتوظيف ودائما هالوعود لا تنفذ واذا وظفوا بتشتغل الواسطات وبرتوح ع اللي ما الو حدا
كنده ياسين  
  0000-00-00 00:00:00   ؟؟؟
كم سنه بعد التخرج من الجامعه لازم ينتظر الواحد حتى يتوظف ياريت حدا يجاوبنا
كريم فندي  
  0000-00-00 00:00:00   وزارة التربية
وزارة التربية قامت بإجراء مسابقات للتعيين في كافة المحافظات السورية باستثناء اللاذقية هل خريجي اللاذقية خارج مخطط الوزارة للتوظيف؟؟؟؟
مها يازجي  
  0000-00-00 00:00:00   بحاجة فرص عمل
اليوم وفي هذه الظروف التي تعاني منها البلاد نحن بأمس الحاجه لفرص عمل لنكون قادرين على التغلب على مصاعب الحياة
عدنان سلوم  
  0000-00-00 00:00:00   البطالة
مشكلة البطالة في سوريا تكبر يوم بعد يوم دون إيجاد حلول كنا ولازلنا ننتظر الحلول
عماد الرحية  
  0000-00-00 00:00:00   رأي ... حول فكرة التعويض للمودعين في المصارف .
رأي ... حول فكرة التعويض للمودعين في المصارف . إجراءات أو قرارات تتخذها الحكومة بالتعاون مع مصرف سوريا المركزي للتعويض ، للمودعين أموالهم بالليرة السورية في المصارف الحكومية و الخاصة ، عن الخسارة التي لحقت بإيداعاتهم نتيجة إنخفاض قيمة الليرة ، يجب حتماً أن تتضمن سريان تلك القرارات على المصارف الخاصة و أن تضمن إلتزام تلك المصارف بتطبيق أية إجراءات أو قرارات تتعلق بالتعويض للمودعين عن خساراتهم ، كون هناك من المواطنين من قام بإيداع أمواله لدى مصارف خاصة قبل بدء عدوان الإرهاب على سوريا و حتى خلال إستمرار هذا العدوان العالمي البغيض قام بإضافة ما كان يتوفر لديه من مبالغ كل مدة من الزمن . على أن يتم إعتماد سعر الصرف الذي كان سائداً قبل بدء العدوان ، لمبالغ الودائع التي كانت في حساب المودع آنذاك ( 1 دولار = 47 ل . س ) . و من ثم إعتماد سعر الصرف الذي كان سائداً في تاريخ يوم إضافة المودع مبلغ جديد إلى وديعته أو حسابه الجاري . و هكذا ، كل مبلغ أضافه المودع بتاريخ معين يتم حساب تعويض الخسارة التي تعرض لها هذا المبلغ على أساس سعر الصرف الذي كان سائداً بتاريخ اليوم الذي قام المودع بإضافته إلى حسابه أو إلى وديعته . يبقى السؤال : ما هو سعر الصرف الذي سيتم إعتماده في عملية حساب التعويض في مختلف مراحل الإيداع ؟ هل هو سعر الصرف حسب النشرة الرسمية للمصرف المركزي و المعمم على المصارف الخاصة ؟ أم أنه سعر الصرف حسب مؤسسات الصرافة ، أم أنه سعر الصرف حسب السوق السوداء ؟ نرجوا إعتماد السعر الأمثل أي السعر الذي يكفي للتعويض للمواطن عن خسارته ، بل و فوقها حبتين مسك كمكافئة له على ثباته على موقفه . حتى و لو اقتضى الأمر أن تخسر البنوك العامة و الخاصة . فالبنك يحتاج لكي يستطيع أن يعوض تلك الخسارة الناجمة عن التعويض للمواطن المودع إلى عشرة أيام أو إلى عشرة أسابيع و بعضها ربما إلى عشر ساعات . أما المواطن المودع الذي استغرق عشر سنوات ليوفر / 200 أو 500 ألف ل . س / و أصبحت قوتها الشرائية بين 25 و 50 ألف فربما سيحتاج إلى عشر سنوات أخرى ، إن لم يكن أكثر ليوفر ذلك المبلغ من جديد إذا لم يتم التعويض له بطريقة عادلة و فوقها حبتين مسك كمان . لذلك ، و أنا لست بخبير ، و لكنني أعتقد أن إعتماد هذا الأساس ، المبني على الأفكار المذكورة أعلاة ، للتعويض سيكون الأكثر عدلاً و بالتالي الأكثر رضاً لدى المواطنين المودعين . و يجب أن لا ننس أنه و مهما بلغ حجم التعويض الناجم عن تطبيق هذا المبدأ أو الأساس لصالح المواطن المودع ، فيبقى حجم هذا التعويض أقل بعشرات المرات من حجم المبلغ الذي جناه البنك من وراء حساب أو وديعة كل مواطن ، هذا إذا كان البنك قد استثمر تلك الودائع و الأموال و هي بالليرة السورية و في مشاريع مختلفة ، فما بالكم إذا كان البنك قد قام بتشغيل أموال تلك الودائع و الحسابات و استثمارها و الإستفادة منها عن طريق قيامه بتحويلها إلى دولارات أو يورو و في الأوقات المناسبة ؟؟؟ فهل تتخيلون كم سيكون حجم المبالغ التي اسفادها البنك و جناها من وراء أموال أولئك المودعين كبيراً ؟؟؟!!! لذلك نرجوا من السادة المعنيين في الحكومة و في المصارف العامة و الخاصة أن لا يبخلو في التعويض العادل لأولئك المودعين من المواطنين الوطنيين 100 % الذين أبوا أن يسحبو أموالهم و يحولوها إلى دولارات مع أن تلك الفكرة لم تكن غائبة عن أذهانهم و لا عن حساباتهم ، و لو أرادو تطبيقها لكانو أمها و أبوها و لكنهم رفضوها دعماً منهم لليرتهم السورية و لإقتصادهم الوطني بشكل خاص و دعماً منهم للسياسة الوطنية و للنهج الوطني لبلدهم سوريا الغالية . من جهة أخرى أطلب من المعنيين في المصرف المركزي و في المصارف الخاصة المحترمين و من الحكومة الموقرة أن ينظرو إلى موضوع التعويض هذا على أنه إحدى الفرص الذهبية التي يجب أن لا يفوتوها و التي يجب دراستها و إخراجها بطريقة تنجم عنها نتائج أكثر عدلاً و إنصافاً لصالح المودع و تـُزيد ، بل تـُضاعف عدة مرات ثقة المواطن بمصارفه العامة و الخاصة و بحكومته و بدولته و تجعله يشعر بأن موقفه و تصرفه كانا صحيحين و أنه خدم و ساند ليرته و إقتصاده و أن الدولة لم تتركه و لم تنس له هذا الموقف ، بل قدّرت له ذلك و عندما حان الوقت و تمكّنَت الدولة جسدت تقديرها له فعلاً و عوضت له عن خسارته فأفرحته و رفعت معنوياته و شَحـَنـَتهُ بجرعة كبيرة من التشجعيع لكي يتخذ مواقف وطنية مماثلة مسقبلاً إذا ما تعرضت البلاد مسقبلاً ( لا قدّر الله ) لأي نوع من أنواع الملمات أو المحن . ليكتمل بذلك المشهد الجذاب للوحة الوطنية التي عناصرها : ( مواطن وطني + حكومة وطنية + نهج وطني ) معجونة كلها مع بعض بالثقة المتبادلة = دولة وطنية قوية . لؤلؤة . ************* ملاحظة : السادة إدارة دام برس - المحترمين . أعرف أن الموضوع التالي ليس له علاقة بالمقالة حول البطالة و هو يخص فكرة التعويض للمودعين في المصارف ممن لم يسحبو أموالهم و يحولوها إلى دولار استمراراً منهم في دعم ليرتهم السورية مهما كلفهم ذلك من خسائر . و أردت نشره لديكم كمقالة مستقلة لأهمية الأفكار الواردة فيها من وجهة نظري . فاضطررت لإرساله إليكم عبر مساحة التعليقات المخصصة لهذه المقالة حول البطالة . في حال تكرمتم بالموافقة على نشره كمقالة ، و هذا ما أرجوه منكم ، يرجى حذف مضمون هذه الملاحظة و عدم إظهارها مع نص المقالة . و لكم جزيل الشكر المسبق . لؤلؤة .
لؤلؤة  
  0000-00-00 00:00:00   بطالة صريحة
والبطالة تضم من سبق لهم العمل وتركوه لسبب أو لآخر، ومن لم يسبق لهم العمل، وهؤلاء يمثلون بطالة صريحة وهم يطلبون العمل ويبحثون عنه. أما تلك الفئة التي تعمل فعلا، ولكن العمل ليس في حاجة إليهم ولكنهم محملون على واقعه فإنهم يمثلون ما يسمى بالبطالة المقنعة.
منال عمار  
  0000-00-00 00:00:00   مشكلة
مشكلة البطالة أصبحت من القضايا الملحة والحاسمة التي لا تقبل بأي حال التأخير والتأجيل حيث أصبحت بالفعل خطرا مباشرا يهدد الاستقرار والسلام الاجتماعي ، ومهما تضاربت الأرقام والبيانات فإنها تنذر بأزمة إن لم تتخذ الحكومة وبالتعاون مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية والأهلية حلولا عملية لمواجهتها .
سعاد كاسوح  
  0000-00-00 00:00:00   قلة عمل
تعتبر البطالة زيادة في القوى البشرية التي تبحث عن عمل اكبر من فرص العمل التي يتيحها المجتمع بمؤسساته المختلفة، والعاطل لا يعمل وهو قادر عليه يبحث عنه ولا يجده، ويقصد بالبطالة الأفراد الذين لا يعملون ولكنهم متاحين للعمل ويبحثون عنه.
ماهر ابراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   مفهوم البطالة
يحتل مفهوم البطالة حيزا في عدد من الفروع المعرفية منها علوم الاقتصاد والإحصاء والاجتماع. إن المنظور الاقتصادي لتحديد البطالة يهتم بإلقاء الضوء على أشكالها وأنواعها وأسبابها والمفاهيم المتعلقة بهذه القضية،كما يمتد التحليل الاقتصادي ليسجل الإختلالات الهيكلية للنظم الاقتصادية والتي تعوق التشغيل الكامل وتعثر النظام الاقتصادي نحو توفير فرص جديدة للعمل لكل قادر عليه. أما المنظور السوسيولوجي للبطالة فانه يتناولها باعتبارها ظاهرة من الظواهر السلبية التي يترتب عليها الكثير من المشكلات الاجتماعية التي تحدث بالمجتمع كمحصلة لوجودها ومن هذه الاثآر الجرائم وغيرها من آثار الانحراف التي يقترن ظهورها وانتشارها بالبطالة.
مها محفوض  
  0000-00-00 00:00:00   تشرد
من مشاكل البطاله زيادة عدد المتشردين و المتسولين و هو امر يسيء لصورة سوريا السياحية فكما نلاحظ ازدياد اعداد المتسولين و السبب معروف قلة العمل و غلاء الاسعار و عدم وجود حلول
هبة علوش  
  0000-00-00 00:00:00   معاناة
في سوريا و خاصة جبلة و اللاذقية نعاني من زيادة المعلمات و بعضهم فقط يأتي ليستلم راتبه اعتقد بأنه يجب على الدولة تنظيم تواجد المعلمات و وضعهم في أماكنهم الصحيحة
علاء حيدان  
  0000-00-00 00:00:00   بطالة شي اكيد
إن غلاء الاسعار حالياً في سوريا و يضاف اليها قلة الخريجين الذين يعملون في اختصاصاتهم ادى و بشكل كبير الى تفاقم مشكلة البطالة و تأخر الدولة في وضع حد لها
حسام طراف  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz