Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 19 تشرين أول 2019   الساعة 21:05:37
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أزمة المازوت في سورية ترفع الأجرة والمواطن بين مطرقة الغلاء وسندان الوعود الحكومية
دام برس : دام برس | أزمة المازوت في سورية ترفع الأجرة والمواطن بين مطرقة الغلاء وسندان الوعود الحكومية

دام برس  – اياد الجاجة

يعلم الجميع بأن الأزمة السورية قد أرخت بظلالها على كافة جوانب الحياة للمواطن السوري ومن أهم تلك الجوانب هو الجانب الاقتصادي وعلى الرغم من صمود المواطن السوري في وجه كل التحديات و إصراره على المضي في مسيرة الإصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد  إلا أن الجانب المعاشي بات يشكل هاجسا يوميا له.
وقد توالت الأزمات الاقتصادية على هذا المواطن في ظل شجع التجار واحتكارهم للسلع مع غياب واضح للدور الرقابي للجهات المعنية.
دائما هناك فرق بين الحقيقة والوهم والمشكلة الحقيقية أن البعض يعيش في عالم من الأوهام، الحكومة رفعت سعر المازوت من أجل ضبط السوق السوداء وتأمين المادة للمواطن وأجرة النقل ارتفعت من أجل تأمين الدخل للسائق والسائق يرفع الأجرة لأنه يشتري الوقود من السوق السوداء أو من المحطات بزيادة 40 ليرة سورية على اللتر الواحد في ظل غياب الجهات الرقابية.
في جولة ميدانية على بعض محطات الوقود أكد أحد السائقين بأنه ينتظر أمام محطة الوقود لمدة تزيد على الساعتين من اجل ملئ خزان وقود الميكروباص كما أضاف أحد المنتظرين بأنه يفضل شراء المازوت من السوق السوداء بدلا من هدر وقته أمام محطة الوقود.
سامر سائق ميكروباص : هناك من يتاجر بمواد المحروقات ويبيعنا  بأسعار مرتفعة حيث الكثير من أصحاب الكازيات هم من يقومون ببيع البنزين والمازوت بأسعار مرتفعة لبعض المتعاملين معهم لبيعها بدورهم بأسعار مرتفعة على الطرقات، وقال احد الركاب وهو بداخل الميكرو هذه هي الحرية التي كنا نبحث عنها و نطلبها وقد أصدروها لنا.
وقال معتز أحد السائقين عند إحدى محطات الوقود : انتظر منذ أكثر من ساعة في الطابور، وقمت بجولة على معظم الكازيات في المدينة، و لم أجد سواها تملك المازوت، فيما تحدث عاملون في محطات الوقود عن نقص في محطاتهم دون ذكر الأسباب.
الجهات المختصة في وزارة النفط تؤكد بأن مادة المازوت متوفرة للناس بما يلبي الطلب في جميع المحافظات ولمختلف الأغراض، وأن المشكلة تكمن في إيصال المادة للمستهلك بالسعر المقرر وبالوقت الملائم غير صحيح بالمطلق، البعض يرى بأن المشكلة هي بسوء التوزيع من شركة المحروقات (سادكوب)، إذ يفترض بها تزويد المحطات بالكميات اللازمة لأن الأزمة كما وصفها "مفتعلة" حيث أن الكمية متوفرة، مبيناً أن كمية الضخ التي تأتي من عدرا لمحطات الوقود قليلة، كما أن كازيات القطاعين العام والخاص كلها الآن لا تغذى ما يتوجب وبسرعة زيادة كمية الضخ.
ويقول صاحب إحدى محطات الوقود وقد رفض أن نذكر اسمه "إن المخصصات التي تأتي إلى المحطة لا تسد حاجة المواطنين حاليا، مشيرا إلى أن ازدياد الطلب على مادة المازوت هو الذي شكل هذه الأزمة".
محمد وهو سائق إحدى السرافيس يقول أن السبب إلى اضطراره للوقوف ما بين الـ3 إلى 4 ساعات في محطة الوقود للانتظار حتى يملأ خزان سيارته أو إحدى الجالونات التي يمتلكها لكي يملأ عبرها سيارته هو السبب برفع الأجرة، مؤكداً أن المازوت يعتبر شريان حياة لكل مواطن سوري.
المواطن يعلم بأن الوطن يعاني من إرهاب العصابات المسلحة التي عاثت في الأرض فسادا وهو مصمم على دحر تلك العصابات لكنه بالوقت نفسه يطالب حكومته بالتدخل إيجابيا في الجانب الاقتصادي والمشكلة أن أحد المسؤولين الاقتصاديين وبعد تسلمه لمنصبه الوزاري قدم وعدا أمام المواطنين بأنه سيدرس واقع السوق وسيقيم الأسعار وبناء عليه سيتم السيطرة على حركة السوق وضبط الأسعار ومنع الاحتكار حتى أنه من الممكن أن تزيد رواتب الموظفين وفق إمكانيات الخزينة، وعلى الرغم من تلك الوعود إلا أن المواطن أكثر ما يهمه هو منع الاحتكار وضبط جنون الأسعار.
وبدورنا نؤكد مجددا على ضرورة التزام كافة الجهات المعنية بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد بضرورة ملامسة هموم المواطن والسعي لحلها على أرض الواقع وليس عبر التصريحات.
وهنا لابد من توجيه نداء إلى السادة أعضاء مجلس الشعب بضرورة نقل صوت من يمثلون إلى الحكومة تحت قبة البرلمان فهذا واجبهم الذي أمرهم به الدستور.
نحن لا نلقي المسؤولية على أحد لكننا كجهة إعلامية من واجبنا توجيه الأسئلة إلى الجهات الحكومية ومن حقنا أن نحصل على إجابات مقنعة.
نطالب بلسان المواطن السوري أن نعلم السبب الحقيقي وراء غياب الدور الرقابي لحماية المستهلك سؤال برسم وزارة التجارة الداخلية.
ونطالب بمعرفة السبب الحقيقي وراء زيادة أسعار المشتقات النفطية سؤال برسم وزارة الاقتصاد فهل من مجيب ؟

التصوير : نضال العبد الله

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
والله علم ذرة معرفة كلفة الحاجات الاساسية للأسرة طعام صحة وتعليم ولباس ومسكن اذا في مسكن او اجار ما بدنا شي غير اكل وشرب راتب الموظف إذا كان موظف بكفي لاو الله .... إذا ماحدا بيعرف الحق والعدل غير القاضي ففي مشكلة اخلاقية بالمجتمع للاسف ... كيف بدنا نحاسب ونعاقب واحد ما قادر يطعمي ولادو من راتبو ...
نجد  
  0000-00-00 00:00:00   إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
كل واحد منا مسؤول في مكانه ولا تنتظروا حلاً من الحكومة فهي من هذا الشعب وأقول مع كل أسف أن الأنانية بلغت فينا حدها الأقصى وضربت رقماً قياسياً تعجز عنه وتقف دونه كافة الشعوب . فلو انتبه كل منا إلى نفسه وترفَّع عن إضرار الآخرين وطرد ذاك الفرعون الصغير القابع في الصدور الذي طالما تكلمت عنه في بحوثي لما كنا بحاجة إلى وزير ليدافع عن حقوق المستهلكين بعد ان نسي مهمته الأصلية التي دخل الوزارة من أجلها .
د. محمد ياسين حمودة  
  0000-00-00 00:00:00   يارب
الله يرجع الأمن لبلدنا وترجع حياتنا طبيعية متل أول
ملك شحرور  
  0000-00-00 00:00:00   الله يصبرنا
الله يصبرنا على هالحالة وتستجيب حكومتنا لمطالب المواطنين
سهيل جرعه  
  0000-00-00 00:00:00   ايمت؟؟؟
ايمت مقررة الحكومة السورية تتصرف مشان الغلاء وأزمة المواصلات وغلاء أجور النقل
ربيع نمر  
  0000-00-00 00:00:00   الله يعين الشعب
الله يعين الشعب شو بدو يتحمل ليتحمل من هالغلاء
حنا جبور  
  0000-00-00 00:00:00   ارتفع جنوني للأسعار
ارتفاع الأسعار الجنوني وبدون رقابة يا حكومتنا ما بقى ينحمل نحنا تعبنا كتير وانتي نايمه بالعسل والوعود
جورج صادق  
  0000-00-00 00:00:00   ملينا من الوعود الحكومية
ملينا من الوعود الحكومية اللي ما عم يتنفذ منها شي وصار بدنا تطبيق ومساعده للشعب السوري
مجدولين ناصر  
  0000-00-00 00:00:00   حماية التجار
اليوم بسوريا ما في حماية مستهلك في عنا حماية للتجار
رانيا عثمان  
  0000-00-00 00:00:00   ليش وجود هالحكومة؟؟؟
إذا كانت الحكومة ما قادرة على ضبط الأسعار وما قادرة على مراقبة السوق والتجار وما قادرة تأمن المواد للسوق...ليش وجود هالحكومة؟؟؟
فاتن محمد  
  0000-00-00 00:00:00   صمت الحكومة غير مقبول
عم نعاني من ارهاب أمني وارهاب اقتصادي ورغم هيك نحنا شعب صامد بس صمت الحكومة وعجزها عن أي تصرف غير مقبول عند الشعب السوري
ولاء يونس  
  0000-00-00 00:00:00   الحكومة السورية الموقرة
ايمت الحكومة السورية الموقرة بدها تسمع شكوى المواطن السوري وتحل المشاكل والله تعبنا
مهند يوسف  
  0000-00-00 00:00:00   المشي ما بيشكي من شي
على ما يبدو رح نضطر نروح ع الشغل مشي لو اضطرينا نطلع من بيوتنا قبل بساعات شو دخل المواطن اذا الحكومة ما عم تأمن المازوت للسائقين
سومر عيد  
  0000-00-00 00:00:00   وبعدين مع هالحكومة
كل شي عم يغلى سعره ونحنا يا دوب معنا ناكل وبعدين مع هالحالة ومع هالحكومة اللي ما شاطرة إلا بالتصريحات
أحمد شعار  
  0000-00-00 00:00:00   غلاء اجور النقل
غلاء اجور النقل يحمل المواطن السوري أعباء لا تنقصه يكفي أعباء المعيشة الصعبة جدا انشالله يوصل الصوت
مواطن سوري  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz