Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 18 تموز 2019   الساعة 13:38:21
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المواطن يسأل .. ماهو الهدف من وراء زيادة أسعار المشتقات النفطية في ظل غياب الرقابة ؟؟

دام برس – اياد الجاجة:

يعلم الجميع بأن الأزمة السورية قد أرخت بظلالها على كافة جوانب الحياة للمواطن السوري ومن أهم تلك الجوانب هو الجانب الاقتصادي وعلى الرغم من صمود المواطن السوري في وجه كل التحديات و إصراره على المضي في مسيرة الإصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد  إلا أن الجانب المعاشي بات يشكل هاجسا يوميا له.
وقد توالت الأزمات الاقتصادية على هذا المواطن في ظل شجع التجار واحتكارهم للسلع مع غياب واضح للدور الرقابي للجهات المعنية.
ومع استخدام مبدأ تحرير أسعار السلع تحول المواطن إلى هدف لكل شجع ومحتكر، ويتساءل المواطن عن دور لجان حماية المستهلك في مراقبة حركة الأسعار التي تشهد زيادة متواصلة وقد وصل سعر بعض السلع إلى ثلاثة أضعاف.
المواطن يعلم بأن الوطن يعاني من إرهاب العصابات المسلحة التي عاثت في الأرض فسادا وهو مصمم على دحر تلك العصابات لكنه بالوقت نفسه يطالب حكومته بالتدخل إيجابيا في الجانب الاقتصادي والمشكلة أن أحد المسؤولين الاقتصاديين وبعد تسلمه لمنصبه الوزاري قدم وعدا أمام المواطنين بأنه سيدرس واقع السوق وسيقيم الأسعار وبناء عليه سيتم السيطرة على حركة السوق وضبط الأسعار ومنع الاحتكار حتى أنه من الممكن أن تزيد رواتب الموظفين وفق إمكانيات الخزينة.
وعلى الرغم من تلك الوعود إلا أن المواطن أكثر ما يهمه هو منع الاحتكار وضبط جنون الأسعار.
وتمثل أزمة المحروقات الهم اليومي لكل مواطن سوري فبعد أن اعتاد على الوقوف لساعات طويلة أمام محطات الوقود من اجل الحصول على مادة المازوت أو أن يقوم بشرائها من السوق السوداء بسعر قد يصل إلى 80 ليرة سورية لليتر الواحد جاء الحل عبر قرار صادر عن رئاسة "مجلس الوزراء"، بحصر بيع المشتقات النفطية على اختلاف أنوعها بمراكز توزيعها عن طريق مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظات، كما وجهت بعدم منح أية استثناءات لأي جهة كانت أو أشخاص عاديين لزوم بيع مادة المازوت أو الحصول على كميات كبيرة منها وتوزيعها للسكان في الأحياء والمناطق.
وتأتي هذه التوجهات والقرارات لمنع أي استغلال للمواطنين من قبل أشخاص يدعون أنهم يقومون بتوزيع أي نوع من المشتقات النفطية إلى مستحقيها، على اعتبار أن الأيام القليلة الماضية كانت حافلة بالكشف عن مستغلين يتلاعبون بأسعار المشتقات ويبيعونها بأسعار تعادل ضعف أسعارها للمواطنين.
وانتقال إلى أزمة الغاز فقد قدمت وزارة النفط باقتراح بناء بحيث يتم زيادة وزن اسطوانة الغاز مع زيادة سعرها ليصل إلى /600/ ليرة سورية للأسطوانة وبذلك قد تحل أزمة الغاز بشكل جزئي فالمواطن الذي يدفع /2500/ ليرة سورية لن يجد مشكلة في دفع مبلغ /600/ ليرة سورية في حال توفرت المادة ومنع احتكار التجار وعلى سبيل المثال في منطقة المهاجرين في محافظة دمشق يتم بيع اسطوانة الغاز بمبلغ /3000/ ليرة سورية ويتم احتكار المادة لصالح المطاعم.
وفي تصريح للسيد معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك أعلن أنه صدر قرار برفع سعر البنزين المستخدم للسيارات 90 أوكتان بمقدار عشر ليرات، وليصبح 65 ل.س لليتر، بعد أن كان سعره 55 ل.س.
وكانت الوزارة رفعت قبل نحو شهرين سعر ليتر البنزين العادي في محطات الوقود من 50 ل.س إلى 55 ل.س، بنسبة زيادة مقدارها 16%، وقررت الحكومة السورية قبل ذلك رفع سعر ليتر مادة البنزين إلى 50 ل.س بدلاً 44 ل.س للتر الواحد.
وقد يتم تبرر هذه الزيادة عبر خطة الوزارة بمنع الاحتكار والمتاجرة بالسلع لكن الحقيقة تقول بأن ليتر البنزين يباع في السوق السوداء مابين الـ 75 إلى 125 ليرة سورية وبحسب منطقة البيع، وبالتالي فالمواطن قد اعتاد دفع زيادة على سعر المادة من أجل الحصول عليها والمشكلة الحقيقية تكمن بأن تجار الأزمات سيقومون بزيادة سعر الليتر ليضطر المواطن مجددا لدفع قيم مضاعفة على السعر الأصلي من أجل التزود بالمادة فأين هي أفق الحل يتساءل المواطنون.
هل تعهدت الجهات المعنية بمنع المتاجرة بالمحروقات وبزيادة عدد محطات الوقود وهل تعلم تلك الجهات بأن المواطن في حال أراد ملئ خزان وقود سيارته يقف في دور قدي يمتد عدة كيلومترات أمام محطات الوقود لينتظر لمدة تزيد على الثلاث ساعات.
ما زال المواطن السوري يدفع ثمن إهمال بعض الجهات المعنية تلك الجهات التي لم تنفذ توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد بضرورة ملامسة هموم المواطن ومتابعة قضاياه وحلها بالسرعة الممكنة.
المشكلة الحقيقية في زيادة سعر المحروقات هو انعكاسها بشكل سلبي على المواطن حيث ترتفع الأسعار بشكل مطرد مع كل زيادة على سعر المحروقات وفي ضوء غياب الجهات الرقابية يدفع المواطن ثمن ذلك الإهمال.
وهنا لابد من توجيه نداء إلى السادة أعضاء مجلس الشعب بضرورة نقل صوت من يمثلون إلى الحكومة تحت قبة البرلمان فهذا واجبهم الذي أمرهم به الدستور.
نحن لا نلقي المسؤولية على أحد لكننا كجهة إعلامية من واجبنا توجيه الأسئلة إلى الجهات الحكومية ومن حقنا أن نحصل على إجابات مقنعة.
نطالب بلسان المواطن السوري أن نعلم السبب الحقيقي وراء غياب الدور الرقابي لحماية المستهلك سؤال برسم وزارة التجارة الداخلية.
ونطالب بمعرفة السبب الحقيقي وراء زيادة أسعار المشتقات النفطية سؤال برسم وزارة الاقتصاد.
ونطالب بمعرفة السبب الحقيقي في سوء توزيع المحروقات على محطات الوقود سؤال برسم وزارة النفط ومعها شركة المحروقات التي طالبنا المسؤول عنها مرارا وتكررا القيام بجولة ميدانية مع الصحافة على محطات الوقود لمعاينة مشاكل المواطنين عن قرب.
نحن لا نتهم أحد ولا نشهر بأحد إنما نقوم بواجبنا المهني والوطني في ضوء توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد ونحن على ثقة تامة بأن سورية ستنتصر وستعود واحة للأمن والاستقرار.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   ما بتفرق
ليش ضل بجيبة المواطن مصاري حتى يشتري ...غلت الأسعار ولا ما غلت ما فارقة
شذى  
  0000-00-00 00:00:00   يارب
الله يخلصنا من الأزمة وترجع الأوضاع أحسن مما كانت...
هادي  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا
هالأزمة لو كانت على بلد غير سوريا كان انهار...
ربيع  
  0000-00-00 00:00:00   المواطن
الله يكون مع المواطن اللي ما بقى معو ياكل...
سهيل  
  0000-00-00 00:00:00   بسبب الظروف
دائما نوجه الأسئلة وفي كل مرة لا أجوبة مقنعه...دائما الجواب بسبب الظروف
ناديا  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحمي سوريا
الله يحمي سوريا وشعب سوريا ويبعت الخير لهالبلد...
ولاء  
  0000-00-00 00:00:00   يارب
الحمدلله على كل شي المهم تكون الأزمة بطريق الزوال...
تغريد  
  0000-00-00 00:00:00   عيب......
حرب عالمية عمرها سنتين على بلد واقف لوحدوا...ومن سنتين ما بيغلى سعر البنزين رغم كل الحصار الا15 ليرة والله عيب نشتكي
سالم زكريا  
  0000-00-00 00:00:00   شعب صامد
وقت اللي منقول انو نحنا شعب صامد بوجه الهجمة الكونية الشرسه على بلدنا...لازم يكون عناا وعي بالنتائج اللي عم تنعكس على الواقع بسبب هالأزمة وأولها زيادة الأسعار...لكن للأسف على ما يبدو هالوعي غائب
لورا  
  0000-00-00 00:00:00   الله يعين المواطن
الله يعين المواطن شو بدو يتحمل زيادة أسعار ليتحمل...
محمود  
  0000-00-00 00:00:00   مسؤولية الأزمة
مسؤولية هذه الأزمه تتحملها الدولة والمواطن مناصفه...
يزن  
  0000-00-00 00:00:00   الدور الرقابي
نطالب بالدور الرقابي!!!!!!هل بإمكان الدولة السورية وضع مراقب ضمير لدى كل مواطن سواء كان تاجر أو صاحب محطة وقود أو مهما يكن...لا يصلح الله ما بقوم حتى يصلحوا ما بأنفسهم
جابر  
  0000-00-00 00:00:00   المواطن
المواطن تعب كتير كتير وصل لحالة ما بتنوصف...
أمير  
  0000-00-00 00:00:00   صامدين
المهم تخرج سوريا من أزمتها ورح نبقى صامدين مهما اشتدت الإيام...
نسرين مصطفى  
  0000-00-00 00:00:00   مجلس الشعب
كل هذه الأسئلة برسم أعضاء مجلس الشعب الكرام...
صالح محمود  
  0000-00-00 00:00:00   الواحد ما بيعرف شو بدو يقول
الواحد ما بيعرف شو بدو يقول...منعرف انو في حصار جائر على سوريا ووضع أمني صعب جدا...بس هذا الشي ما بيمنع انو في تقصير من الحكومه
ابراهيم عمران  
  0000-00-00 00:00:00   الله يخلصنا من الأزمة
الله يخلصنا من هالأزمة وساعتها عنا أسئلة كتيرة...
جبران صالح  
  0000-00-00 00:00:00   الصمود
مهما اشتدت الظروف لازم يبقى الصمود عنونا وما نتأثر بأي شي...الله ينصر سوريا
زياد عبد الصمد  
  0000-00-00 00:00:00   الوعود
الوعود ما في أكتر منها بس على ما يبدو الكرسي بتغير كتير...
لجين مهنا  
  0000-00-00 00:00:00   زيادة الرواتب
معقول ونحنا بهيك ظروف نذكر زيادة الرواتب والله حكي ما منطقي أبدا...
حنين  
  0000-00-00 00:00:00   ألف سؤال
ألف سؤال وسؤال للحكومه ودائما الأجوبه غير مقنعه...
رزان الأحمد  
  0000-00-00 00:00:00   حرب كونيه
يا جماعه نحنا عم نتعرض لحرب (كونيه)والله الوضع اللي سوريا موجوده فيه طبيعي وأكتر من طبيعي...
هديل عيسى  
  0000-00-00 00:00:00   الحكومه السورية
مالازم نحمل كل شي عم يصير للحكومه الظروف المحيطة بسوريا هي اللي عم تفرض الصعوبات على حياة المواطن...
شيرين محمد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz