Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 25 آب 2019   الساعة 22:09:55
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بشير قشوم لدام برس: مبادرة شبابية للنهوض بواقع المجمعات الاستهلاكية في دمشق

دام برس – خاص – اياد الجاجة :

إن بناء مجتمع متقدم يحتاج إلى تضافر جهود كافة القطاعات في المجتمع بجميع أشكالها وأنواعها وانطلاقا من هذا الهدف سعت الجمعية السورية للتسويق إلى تعزيز هذا التكاتف من خلال تطوير الفكر التسويقي لأجزاء المجتمع لمساعدة المؤسسات الحكومية في تطوير أنشطتها التسويقية والإدارية وتكريس دور الشباب والطلبة في المجتمع.
منذ تأسيس الجمعية السورية للتسويق كان الهدف الرئيسي للجمعية هو تطوير الفكر التسويقي الإبداعي إضافة إلى دعم وتوجيه المجتمع لأهمية التسويق والفكر التسويقي ويتركز عمل الجمعية في تقديم المشورة والمساعدة بالدراسات للمؤسسات التي تسعى إلى تطوير المستوى التسويقي وقد تجلى عمل الجمعية عبر عقد الندوات والدورات والمؤتمرات والمعارض في المجالات المختلفة للتسويق.
ولأن دور الأعلام هو تسليط الضوء على التجارب السورية الرائدة من أجل المساهمة في إنجاحها كان لنا مجموعة من اللقاءات مع عدد من المشاركين في مخيم الأعمال الطلابي الثالث لإعادة تأهيل وتطوير مجمعي الصالحية والأمويين الاستهلاكي.
وعن سؤالنا حول أهمية إقامة مثل هذه المخيمات و ورشات العمل أجابنا السيد بشير قشوم عضو مؤسس في الجمعية السورية للتسويق.
أولا لنعرف التسويق كمصطلح قائم وكعلم حديث فالتسويق هو العلم القيادي والسلاح الأمضى لبناء اقتصاد ناجح ذو هوية وطنية أصيلة.
ومن أجل بناء هوية تسويقية حديثة ومتطورة نابعة من أصالتنا ومنبثقة عن الواقع الفريد للاقتصاد السوري أطلقنا مخيم الأعمال الطلابي بالشراكة مع مركز التوجيه المهني بجامعة دمشق المتميز بدوره لرفد الطلاب بالخبرة والمعرفة الكافيتين لدخول سوق العمل وردم الفجوة بين الطالب وسوق العمل.
مشروعنا هو تأهيل المجمعات الاستهلاكية تحت إشراف الحكومة لتحقق المنافسة مع القطاع الخاص فمنذ ورشة العمل الأولى التي أقمناها كان من الواضح تجاوب القطاع الخاص مع فكرة المشروع، و نحن نعمل بجهود الطلاب والمخيم الذي أقمناه تميز بطرق وأفكار خصبة عبرت عن طاقات الشباب الكامنة.
المخيم برعاية المؤسسة العامة الاستهلاكية في سورية التي طلبت منا تقديم رؤية شبابية علمية للنهوض بواقع المجمعات الاستهلاكية باعتبارنا وكيل تسويقي.
وقد وضعنا خطة عمل للمخيم تمثلت بإقامة خمسة فرق يضم كل فريق عشرة طلاب من اختصاصات مختلفة للتخطيط والدراسة والإشراف على التنفيذ ويقوم كل فريق بالعمل على هذه الدراسة خلال عدة أيام عمل من أجل تقديم دراسة موجهة للنهوض بواقع الخدمات والتسويق لدى القطاع العام. 

وأضاف السيد مؤيد عابدين الناشط في الجمعية السورية للتسويق حول أهمية هذا المشروع:
دورنا هو إعادة تأهيل الموارد البشرية للاستفادة من طاقات الشباب وتوجيهها إلى الاتجاه الصحيح بحيث نقوم بعملية تطوير شامل ضمن خطة عمل ممنهجة، وقد ساهمت شركات كبيرة من القطاع الخاص في عمل المخيم الطلابي حول التسويق، وعلينا كقطاع عام وخاص دعم الاقتصاد الوطني السوري.
من واجبنا أن نرفد مجتمعنا الاقتصادي بمسوقين مبدعين ومطوري أعمال استثنائيين لنكون ضامنين للدور الاستراتيجي للتسويق داخل المؤسسات كما نقوم بتسليط الضوء على فرص الاستثمار الاستثنائية في القطاعات الاقتصادية غير المستثمرة في المجتمع وتطوير القائم منها
في الختام من واجبنا تشكيل مرجعية وطنية الطابع منفتحة على التطورات الحديثة للعلوم الإدارية والتسويقية لتصنيف الخبرات وإغنائها.
وعلى هامش المخيم التقينا السيد حسن غزلان طالب ماجستير فيزياء سنة ثانية وعن سؤالنا حول تجربته في المخيم قال:
شاركت في قطاع الطاقات المتجددة في المشروع وقد شكل المخيم فرصة لنا كطلاب دون التخرج لتعزيز خبرتنا العملية في بداية حياتنا العملية وهذه المشاريع تقدم فرص عمل جيدة للخريجين الجامعيين، وهذه الورشات والمخيمات تشكل تهيئة للموارد البشرية وبناء على أسس علمية حديثة، ونتأمل أن ننتقل من مرحلة التأسيس إلى مرحلة العمل.
كل فريق من الفرق المشاركة في المخيم يحوي كافة الاختصاصات الجامعية وهي ( عمارة – ديكور – اقتصاد – بيئة – طاقات متجددة ) وكل فريق قدم دراسة شاملة لكافة النواحي المعمارية والديكورات والإدارية وتطوير آليات العمل من أساليب البيع والشراء والتطوير البيئي وتوفير الطاقة.
ولأن القطاع الخاص يمثل الراعي الرئيسي ويلعب الدور الفاعل في نجاح مثل هذه المشاريع كان لنا لقاء مع مدير مبيعات شركة بن الحموي وعن سؤالنا حول دور القطاع الخاص في نجاح المشروع أجاب :
نحن كممثلين للقطاع الخاص نضع المستهلك على قائمة أولوياتنا ويجب أن لا ننكر بأن الضغوط الحالية التي يعاني منها الاقتصاد السوري قد تركت أثرا على الواقع المعاش بحيث نعاني من ارتفاع أسعار المواد الأولية إضافة لصعوبة نقل البضائع إلى نقاط البيع ولكننا مصممين على الاستمرار بالعمل بحيث يكون منتجنا متمتعا بالجودة ويلبي احتياجات كافة الشرائح المستهلكة.
وتأتي هذه المشاريع كرافد رئيسي للاقتصاد الوطني بحيث يتم تبادل الخبرات وفتح أسواق جديدة من اجل خدمة المواطنين وتغطية كافة شرائح المجتمع.
في الختام من الجدير بالذكر أنه سيتم تقديم خطة عمل كل فريق إلى لجنة تحكيم خاصة تقوم بتقييم الأعمال وتحديد الخطة الأفضل للتنفيذ وسيخص الفريق الفائز على جائزة تقديرية إضافة لمساهمته في تطوير المجمعين لما فيه مصلحة وخدمة المواطن.

تصوير : تغريد محمد

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz