Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 18 آب 2019   الساعة 18:11:48
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إلى وزارة الصحة السورية : من المسؤول عن وجود البروكسيمول في صيدلياتنا بعد أن تم منع تصنيعه و تداوله بموجب تعميم صادر عنكم ؟

دام برس – اللاذقية – ريمه راعي :  
في شهر آذار من عام 2011 أعلنت منظمة الأغذية و الأدوية الأمريكية  أن  مادة دكستروبروبوكسيفين  تسبب في حال تناول جرعات زائدة منها  تغيرا  في نظميات القلب و قد تؤدي إلى الموت المفاجئ ، و بحكم  أن هذه المنظمة تمثل أعلى سلطة دوائية في العالم اتخذت العديد من الدول إجراءات  فورية وسحبت  المستحضرات الحاوية على هذه المادة من الصيدليات و من هذه الدول نيوزلاندا ، السويد ،استراليا ، دول  الاتحاد الأوروبي، وكالة الأدوية الأوروبية ،المملكة المتحدة، و كندا أي أن جميع الدول المتقدمة طبيا ً والتي تملك مرجعيات علمية  و دوائية ذات قيمة  في العالم تجاوبت مع هذا الإعلان .
و سورية بدورها  تجاوبت مع هذا الإعلان واتخذت إجراءاتها   حيث  قامت وزارة الصحة السورية بالتعميم على جميع مديريات الصحة في المحافظات بضرورة سحب المستحضرات التي تدخل هذه المادة في تركيبها من الأسواق بموجب  الكتاب  رقم 988211  تاريخ 1212011  و الذي نص على تكليف دوائر الرقابة الدوائية التأكد من عدم وجود و تداول المستحضرات الحاوية على مادة دكستروبروبوكسيفين وكافة التحضيرات المتواجدة و ذلك بالاعتماد على قرار اللجنة الفنية رقم 236522تاريخ 21122010 و المتخذ في الجلسة رقم 2864تاريخ 19122010  وفي حال تبين  وجود هذه المستحضرات نتيجة جولات تضم دائرة الرقابة الدوائية في مديرية الصحة و ممثل عن نقابة الصيادلة يتم سحب الكمية الموجودة من قبل هذه اللجنة و تتلف أصولا و يرسل محضر الإتلاف إلى الوزارة ، على أن يقوم مدير الصحة بالتعاون مع فرع نقابة الصيادلة باتخاذ الإجراءات القانونية  اللازمة بحق المخالفين حسب كل حالة و إعلام مديرية الرقابة الدوائية بكافة الإجراءات المتخذة .
و هذه المستحضرات هي :  مستحضر دارفوجيسسك كبسول ،مستحضر بروكسيمول و بروكسيمول ل كبسول ، مستحضر بي انتالجيك تحاميل و دي انتالفيك كبسول ،مستحضر انتي دول تحاميل ،و نيو انتي دول  امبول ،انتي  فورت كبسول ، و انتي دول كبسول ،مستحضر بارادكس تحاميل و بارداكس كبسول ،مستحضر نيو جيسيك كبسول ،مستحضر بروكسيفين تحاميل،مستحضر انتالجيك بام كبسول و بامو كسين كبسول،مستحضر دكسترومول فورت كبسول و دكسترومول كبسول و سيدافورت 50 كبسول و سيدافورت مركب 100كبسول ،مستحضر نابسيلات كبسول،مستحضر أمريجيسيك كبسول و تحاميل و آرجيسيك أمبول.

و بعد ثلاثة أشهر فقط عممت وزارة الصحة السورية على مديرياتها في المحافظات الكتاب   رقم 10909211تاريخ 1942011 ورد فيه :
لاحقاً لكتابنا رقم 988211تاريخ 1212011 والمتضمن تكليف دائرة الرقابة الدوائية في مديريتكم التأكد من عدم وجود و تداول المستحضرات الحاوية على مادة دكستروبروبوكسيفين  وكافة التحضيرات المتواجدة و إتلافها أصولا في حال وجودها ، تم إعطاء مهلة نهائية لتصنيع المستحضرات التي تحوي مادة دكستروبروبوكسيفين و طرحها في السوق حتى نهاية عام 2011 مع التأكيد على وضع عبارة (لا يصرف إلا بموجب وصفة طبية) بشكل واضح على العبوات بموجب قرار اللجنة الفنية رقم 87122تاريخ 642011

أي أن وزارة الصحة التي يفترض أن تكون صحة المواطن في قمة أولوياتها  تراجعت عن قرارها الأول و الذي شددت فيه على منع تداول هذه المستحضرات  و إتلافها لصالح قرار ثان معاكس تماما لقرارها الأول بالسماح ليس فقط  بتداول  المستحضرات الموجودة في السوق  بل و تصنيع مستحضرات جديدة و هذا القرار كان لصالح جيوب أصحاب المعامل الدوائية الذين لديهم مخزون من المواد الأولية  التي  يقدر ثمنها بالملايين و هم لا يقبلون أن تذهب هدرا ً.   
ورغم أن  وزارة الصحة أعطت مهلة حتى نهاية عام 2011 لتصنيع هذه المستحضرات إلا أن معامل الأدوية  استمرت  بإنتاجها حتى يومنا هذا ومازالت شركات الأدوية  توزعها على الصيادلة و ما زال الأطباء  يصفون هذه المستحضرات و على رأسها البروكسيمول دون أي مراعاة لضرورة تحذير مرضاهم  من مخاطر هذه المستحضرات و تأثيراتها الصحية و الإدمانية الخطيرة .

دام برس قامت بجولة على عدة صيدليات في مدينة اللاذقية  للبحث عن البروكسيمول وتبين أن العائق الوحيد لعدم الحصول على علبة منه  هو عدم وجود وصفة طبية  أما في حال وجودها يستطيع أي كان أن يحصل على الكمية التي يريد  دون أية إشكالات ،علما ان بعض  الصيادلة و من باب الموانة  لا يطلبون وصفة من معارفهم وأصحابهم و بعضهم الآخر يقبلون بالبيع دون وصفة للشخص الذي يطلبها للمرة الأولى و لا يبدو عليه انه مدمن في حين يتشددون مع بعض الزبائن  المعروفين بين الصيادلة بأنهم مدمنين على هذه المادة.
أي بالمحصلة فان وزارة الصحة  قامت بسحب هذه المادة نظريا ً من الأسواق  أي على الورق فقط في حين مازالت موجودة في الصيدليات و على مرأى من أعين الرقابة التي تدير لها عينها العمياء .

أحد الصيادلة الذي فضل عدم ذكر اسمه شرح لدام برس أن الكتب التي تم  توجيهها إلى مديرية الصحة و نقابة الصيادلة بسحب البروكسيمول و أسباب منع التداول  لم يتم تعميمها على الصيادلة و لا حتى على موقع نقابة الصيادلة (غير المفعل ) ، ولكنه فقد فجأة من السوق  و خلال هذه الفترة توقف الأطباء عن وصفه  للمرضى لجهة أنه غير موجود ، و أضاف :منذ عدة أشهر  أجبت  أحد طالبي البروكسيمول انه مسحوب من السوق فذهب إلى صيدلية أخرى و عاد إلي بعد ربع ساعة ليريني العلبة التي اشتراها و أنا كصيدلاني مهمتي ألا يأتيني طالب دواء معه وصفة نظامية ولا يحصل عليه والمسؤولية بالدرجة الأولى ليست مسؤوليتي بل  هي مسؤولية   الطبيب الذي مازال يصف هذا الدواء لمرضاه و بصورة خاصة أطباء الأسنان فضلا عن شركات الأدوية المستمرة بتوزيعه حتى اللحظة  و كذلك معامل الأدوية التي تنتجه فأنا إن قلت للمريض أن الدواء مسحوب لأنه يشكل ضررا على الصحة سيذهب إلى  صيدلاني آخر و يحصل عليه  فلماذا أفعل هذا و أخسر زبائني ؟؟

مندوب إحدى شركات الأدوية  قال لدام برس أنه يوزع طلبيات يومية من البروكسيمول على الصيدليات  غامزا   أنه لو لديه مليون علبة لبيعت كلها و أشار أن العلبة  التي تحوي عشرين كبسولة ولا يتجاوز ثمنها  60 ليرة يبيعها البعض  في أوقات عدم توافرها  أو في حال عدم وجود وصفة طبية بأسعار تصل إلى 700 ليرة سورية  فضلا عن كونها  تباع بالحبة  بين الشباب المدمنين ،لافتا أن بعض متعاطي البروكسيمول احتجوا أن أخر دفعة نزلت إلى الأسواق لم تعط التأثير المعتاد مشيرا أن السبب قد يعود إلى  تخفيف المادة الفعالة الداخلة في تركيبه  .

رئيس منظومة الإسعاف و مسئول  التسممات في مديرية صحة اللاذقية الدكتور لؤي سعيد شرح  لدام برس :أن منظمة الأغذية و الأدوية الأمريكية  بنت قرارها بسحب هذه المستحضرات من التداول نتيجة ما أثبتته الدراسات حول ما لمادة دكستروبروبوكسيفين من خطورة على الصحة العامة  لافتا أن هذه المادة لها سمية  خطيرة على القلب حتى في حال  استعمالها ضمن الجرعات العلاجية الموجودة  في نشرة المستحضر لجهة أن  الجرعة السمية التي تسبب الآثار الجانبية الحادة هي  قريبة من الجرعة العلاجية .
و لفت سعيد أن الجرعات الزائدة تسبب تثبيط تنفسي ما قد يتسبب بحدوث إغراق قصبي و نقص أكسجة يؤديان  إلى وقف التنفس أو الموت خنقا إن لم يسعف المريض سريعا  إلى المشفى حيث  يتم وضعه على منفسة الأوكسجين  أو إعطائه الدواء المعاكس للمورفين( نصف تركيبة ) و هو دواء يحاكي التأثيرات الجانبية للمورفين  لافتا أنه و بعد إسعاف المريض يتم عادة  تحويله  لمتابعة العلاج عند طبيب نفسي  يتولى علاجه إن كان بحاجة لذلك  أو يوجهه إلى المرصد الوطني لرعاية الشباب في حال كان  بحاجة لعلاج  من الإدمان .
و أشار سعيد أن مادة  دكستروبروبوكسيفين  تدخل في تركيب الكثير من المستحضرات الجنسية المتداولة بكثرة بين  الناس فضلا عن  البروكسيمول واسع الانتشار بحكم كونه مسكن قوي للألم و مضاد للتشنجات والذي يعتبر من مشتقات المورفين وهو  يسبب الإدمان بسهولة  و يختلف تأثيره من شخص لآخر وفقا للنمط الشخصي حيث أن البعض يدمنون عليه  بعد تناوله لعدة أيام فقط  نتيجة المفعول المرخي الذي يعطيه فيلجأ متناوله  لزيادة الجرعة ويتحول تدريجيا إلى الإدمان  عليه .
و أخيرا...
سؤال برسم وزارة الصحة السورية : ماذا يفعل البروكسيمول في صيدلياتنا و على مرأى من  دائرة الرقابة الدوائية و مديرية الصحة رغم انتهاء المهلة المحددة للسماح بتصنيعه و تداوله ؟؟؟؟


Raii.rima@yahoo.com

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   سوريا امنا وامننا وامانتنا وحبنا فلن نتركك للاوباش احفاد ابي لهب وابي جهل
اذا كان دكتور من فرنسا وكان مدير قسم معالجة الاورام في المؤاساة وكان يتعامل مع مرضاه بالمشفى الفرنسي الخاص ليبيع لمرضى السرطان على اعتباره مرض لا امل بشفائه حسب زعم هذا الجزار ومن ثم يبيع لاهل المرضى عبوات البومين منتهية الصلاحية ومعدلة بالقلم كانت منتهية 1969 وقد جعل تزويرا ال6الى 8 وهذا الطبيب كان يستخدم ممرضا يعمل معه بالمؤاساة وبنفس الوقت معه في مشفى الفرنسي من اجل ان يتم الترويج وبيع المنتهي الصلاحية والذي بحكم المتلف من المؤاساة والذي لا يتلفونه بل يعيدوا بيعه مجددا بالمشافي الخاصى بسعر اقل لاهل المريض بالسرطان وطبعا دون علمهم بالفرق حيث يقول الطبيب للاهل بالحرف لماذا تشترون وحدات الالبومين من الوزارة ب 2500 عند فلان ب900 فقط يمكن نفس الشي بس اختلاف اسم شركات وانتم بحاجة لمزيد من المصاريف ونحن ندلكم لاننا نشفق على وضعكم بس انا مابعرف كيف روحو تفاهمو مع الممرض وهو بيأمنها بسعر رخيص وطبعا كان مقابل هذا وببعض المناقشات يريد انهاء حياة بعض المرضى بزعم انهم سيموتون بنزيف او بوهن اوبتوقف تنفس وهذ حكما فما الفارق كيف ومتى بعد كم يوم اوقبل كم يوم وكان يقول احيانا عندما نقول انت لست مكان الله لتحدد الساعة وقد يظهر مستجد طبي يعطيهم الامل في اي لحظة وان ماتوا فهو نصيبهم من الله ولكن يجب ان نخلص بالعمل ونتدخل باليجاب وللمساعد ولا نضع نتائج مسبقو وبائسة والمهم كان يضع الادوية المنسقة والمفروض اتلافها لانتهاء صلاحيتها بين يدي الممرض شركه ليتاجروا بماتبقى للمريض واهله من بصيص امل بشفاء او دعاء اودواء وكانوا يتقاسموا الدخل بعد هذه المسرحيات وزعمهم انها حلال يوفرون على الاهل العبء والمريض ميت ميت والله لااكذب عشنا هذه القصة ودون اي افتراء وكشف الله لنا وامسكنا بعبوة الالبومين بعد ان قاربت على الانتهاء واوقفناهاولكن بسبب هذه المواد الفاسدة والتي كان واضح فارق تحسن المريضة فيما قبل ذلك عند استعمال وحدات مشتراة من الوزارة ب2500 وبين هذا الاستعمال الرخيص 900 المجرم الذي اودى بحياة شقيقتنا المصابة انذاك ودون علم الذين اشتروا بالفارق طبعا وكان بامكاننا مقاضاته ولكن تركناه لله وهو لاينسى المظلوم ولا الظالم واشرح الان لان الغش والتجارة اعمت قلةب الخلق ولم نتعظ رغم كل ذلك من عقاب الله فنلرجو من وزارة الصحى التدقيق في هذه المواضيع ومراقبتها ومتابعتها لامن وصحة مرضى ائتمنوكم على حياتهم بعد الله خافوا الله يا قوم وللتوضيح ماحدث كان في شباط 1998 ولكن ان تعرفوا المتسببين والطبيب الجزار (م.ب)
سوريا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz