Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 19 آب 2019   الساعة 08:35:14
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مشفى جبلة من 210 أسرة إلى 64سريراً .. ومدير المشفى : تأخير تنفيذ مشروع تحديث المشفى سببه منعكسات الأزمة التي تمر بها سوريا

دام برس:جبلة:ثائر أسعد:

انخفاض بعدد أسرة مشفى جبلة من(210)أسرة إلى (64)سريرا وضيق بالأماكن والغرف وازدحام شديد للمرضى داخل المبنى الوحيد الذي بقي من مشفى جبلة الوطني.

هذه هي أبرز الملاحظات التي يلاحظها الداخل إلى مشفى جبلة الوطني هذه الأيام والسبب الرئيسي هو عملية تحديث المشفى التي بدأت منذ ما يقارب السنتين ولغاية الآن لم تنته بل أن ثلاثة أرباع المشفى قد هدم،حيث هدمت ثلاث كتل بنائية قديمة من المشفى بهدف إنشاء مبنى جديد يقدم خدمات لائقة للمرضى ويهيء مناخ عمل أفضل من السابق للكادر الطبي والتمريض والإداري للمشفى.......

لتسليط الضوء أكثر على تفاصيل عملية تحديث مشفى جبلة الوطني وأسباب تأخر هذا المشروع وأهم ما يقدمه المشفى من خدمات للمواطنين وأمور كثيرة أخرى زارت (دام برس)المشفى و جالت بأقسامه والتقت مع مدير المشفى الدكتور(حسين مخلوف)الذي وضعنا بجملة من التفاصيل الهامة والحقائق الغائبة عن ذهن البعض وإليكم تفاصيل هذا اللقاء......

مشفى جبلة منذ ما يقارب السنتين  وهو يخضع لعملية ترميم أو تحديث ولغاية الآن لم نشاهد أي جديد على أرض الواقع فما سبب ذلك..؟

هذا الكلام صحيح فالمشفى يخضع لعملية تحديث ،حيث تم هدم ثلاث كتل بنائية قديمة للمشفى وتم الإبقاء على كتلة واحدة والهدف من هذه العملية هو إشادة كتل بنائية جديدة تقدم خدمات جيدة للأخوة المواطنين وتسمح للكادر الطبي من(أطباء وممرضين)إعطاء أقصى ما عندهم من خدمات للمرضى من زوار المشفى ،أما بالنسبة لموضوع تأخير تنفيذ مشروع تحديث المشفى الذي تقوم به مشكورة جمعية البستان الخيرية فالأسباب لا تعود للمماطلة أو التقصير أو الإهمال إنما السبب يتعلق بمنعكسات الأزمة التي تمر بها سوريا الحبيبة والحصار الظالم الذي نتعرض له وبكافة القطاعات ما انعكس سلبيا على سرعة تنفيذ المشروع .

الزائر للمشفى حاليا يلاحظ أن هناك ازدحام شديد بكافة الأقسام فما سبب ذلك...؟

السبب عائد لكون الكتل البنائية التي هدمت سابقا انتقلت بكوادرها وأجهزتها إلى مبنى الجراحات الذي احتفظ به وأعيد فيه توزيع المهام الخدمية وبالطبع هذا الأمر انعكس سلبا على قدرة المشفى الاستيعابية لعدد الأسرة حيث انخفض لعدد من(210)أسرة إلى(64)سريرا فقط وهو الطاقة القصوى لاستيعاب مبنى الجراحات الأمر الذي يتطلب استنفار جهود جميع العاملين بالمشفى من أجل ضمان الحفاظ على توفير مستوى خدمي مواز إلى ما قبل عملية الهدم خاصة مع تزايد الأعباء لضيق المكان وتزايد عدد المراجعين جراء تزايد عدد الوافدين إلى المدينة من المحافظات السورية بسبب الأزمة الراهنة.

وماذا قمتم من إجراء لحل هذه المشكلة ولو آنيا...؟

نحاول حاليا تطبيق خطة عمل لسد الثغرات الناجمة عن هدم المشفى وتقديم خدمة طبية لائقة توازي ما تقدمه باقي المشافي العامة في المحافظة كما ونوعا وذلك ضمن الطاقات المتاحة لدينا وهنا لابد من التذكير أن مشفى جبلة الوطني يقدم خدمات لما يزيد عن (300)ألف نسمة من سكان مدينة جبلة وريفها إضافة إلى الوافدين من المحافظات الأخرى الذين هجروا مدنهم وسكنوا مدينة جبلة وهم ليسوا بالعدد القليل وعلى الرغم من كل ذلك فإن إدارة مشفى جبلة تسعى مع طاقمها الطبي و الإداري والتمريضي وبدعم من مديرية الصحة في اللاذقية تضع آليات مناسبة للعمل بشكل مثالي و جدي لمعالجة هذه المشكلة التي خلقت وبوقت صعب جدا ولأسباب أوضحناها سابقا.

هل من إجراءات أخرى قمتم بها لترميم النقص الحاصل لديكم من حيث تقديم الخدمات...؟

نعم قمنا مؤخرا باستحداث قسم الإسعاف الذي يقدم خدمات إسعافية على مدار ال (24) ساعة وضمن الإمكانيات التي توفرها مديرية الصحة باللاذقية وقد قدم هذا القسم خدماته لأكثر من (50)ألف مراجع من بداية العام الحالي ولغاية الآن ويستقبل القسم معظم الحالات الإسعافية بينما تحول الحالات التي تتطلب خدمات غير متوفرة في المشفى إلى مشاف عامة أخرى لديها إمكانيات تقديم الخدمات اللازمة بشكل أفضل ويبلغ متوسط عدد المراجعين في قسم الإسعاف وحده يوميا أكثر من (225)مراجعا.

وماذا عن الأقسام الأخرى التي تقدم خدمات للأخوة المواطنين؟

بعد هدم الكتل البنائية الثلاثة تنفيذا لمشروع تحديث المشفى بالاتفاق مع مديرية الصحة باللاذقية وجمعية البستان الخيرية وهي مبنى الإسعاف والعيادات الخارجية والإدارة و مبنى العيادات تم نقل جميع الخدمات التي كانت تقدم بهذه الكتل إلى المبنى المتبقي وهو مبنى الجراحات وتم توزيع هذه الخدمات وفق ما يلي :

1-صالة الإسعاف والعناية الإسعافية وتضم (4)طاولات فحص و(4)أسرة.

2-العناية القلبية(8)أسرة.

3-الجراحة المتنوعة (15)سريرا.

4-التوليد(7أسرة)وغرفة مخاض.

5-الداخلية(16سريرا).

6-الأطفال (8 أسرة).

7-الحواضن(4)منها واحده حاضنة احتياطية.

8-الكلية(4)أجهزة غسيل كلية.

9-ثلاثة غرف عمليات.

10-غرفة مخبر وأشعة.

11-الإدارة العامة والخدمات المساعدة.

أما العيادات المتخصصة فقد دمج بعضها في غرف واحدة والعيادات العاملة هي:

العيادةالعظمية+الجراحية+البولية+العصبية+الصدرية+الجلدية+الضماد+تخطيط السمع+العينية+التنظير الهضمي+وظاثف الرئة ،وتجنبا لتأثير واقع العيادات بسبب دمج بعضها في غرفة واحدة على جودة الخدمات وراحة المريض فقد قسمت الإدارة عمل العيادات وفق مناوبات محددة.......وهنا لابد من الإشارة إلى أن شعبة الكلية مجهزة بأربعة أجهزة غسيل كلية تستثمر بأقصى حدودها،كما قلصت مساحة المخبر إلى غرفتين فقط وهو مستمر في تقديم خدماته للمراجعين من داخل المشفى وخارجها.

كيف تقومون بإجراء العمليات الجراحية وهل تأثر عددها بهذه الأزمة...؟

فيما يتعلق بالعمليات الجراحية فقد تراجعت أعدادها نظرا لانخفاض عدد غرف العمليات من ثماني غرف إلى ثلاث غرف عمليات تجرى فيها كافة العمليات الجراحية التي تقدم في المشفى الحالي وهي (جراحة عامة + جراحة عضلية + جراحة بولية +جراحة عينية +جراحة أذن + جراحة أنف و حنجرة +جراحة نسائية وبلغ عدد العمليات الجراحية المجراة أكثر من (200)عملية جراحية هذا العام ناهيك عن وجود قسم الأشعة الذي يقدم خدماته المختلفة(تصوير بسيط + تصوير ظليلي + تصوير إيكو + تصوير طبقي محوري...).

سمعنا أنكم أنشأتم مكتب الجودة في المشفى،حدثنا قليلا عنه وما لهدف من إنشائه ...؟

هذا الكلام صحيح والمكتب يعنى بإعداد السياسات الخاصة بأقسام المشفى حسب الدليل السوري لتصنيف المشافي وحسب خطته السنوية وله دور فاعل في اتخاذ الإدارة للقرارات استنادا على المعلومات التي يقدمها بدءا من تأسيس البيانات لمعظم الأقسام والشعب وتجميعها وتحليلها والحصول على مؤشرات الأداء على شكل رسوم ومنحنيات بيانية تكشف عن الفجوات في الأداء وتحليل الواقع .......

هل هناك من معوقات ومصاعب أخرى تعترض عملكم...؟

أشد الصعوبات هو ضيق المكان في بناء المشفى الذي تم الانتقال إليه و كذلك عدم تفهم الأخوة المواطنين للظرف الصعب الذي تمر به البلاد والذي انعكس سلبا على جميع مفاصل الخدمات بالقطر وكذلك عدم التزام المواطنين بتوصيات إدارة المشفى وهذا ما يعرقل عمل الكادر الطبي والتمريضي رغم سعي وزارة الصحة ومديرية صحة اللاذقية وإدارة المشفى إلى تقديم كافة الخدمات الطبية للمرضى، وبالطبع هدم الكتل البنائية الثلاثة القديمة بهدف إنشاء مبنى جديد كان له تأثير على ظروف العمل ضمن المشفى وخدماته.  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   ما ذنبي
ما ذنبي أن أسعف مريضي ويقال لي أن لا مكان شاغروأضطر لنقله لمشافي المحافظه فلا يصل ويموت على الطريق...فنصف ساعه وقت طويل لإحتشاء أوتسمم أو وليد يحتاج لحاضنه أو حادث عنيف وسيارات الإسعاف محدودةالعدد والتجهيز أسأل الوزير الذي سمح باتفاق مبهم لا يعلم إلا الله متى ينفذ وأنا ما ذنبي !!!
مواطن تحت الصفر  
  0000-00-00 00:00:00   لماذا هذه المسرحيه الهزليه
أن يمر البلد بظرف وتعجز الجهه المموله عن تنفيذ المشروع أمر يمكن تصوره لكن أن تتعاقد وزارة الصحه مع جهه خيريه لبناء المشفى بدون ضمانات أمر غريب وعجيب والأمر الأكثر غرابه هو أن لا تستطيع الوزراة على تأمين المال لتنفيذ المشروع والسؤال لوزير الصحه كم يخدم مركز جراحة القلب في سنه وكم يخدم مشفى جبله في سنه أليس الأهم كان بناء مشفى يخدم ثلث المحافظه بدل تدشين مركز جراحه قلبيه بااللاذقيه يخدم الأف مريض بالسنه على الأكثر ..غريب وعجيب !!!!!!!!
طبيب وطني من المشفى الوطني  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz