Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 18 آب 2019   الساعة 18:11:48
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ضبط عدة مجموعات جمعت تبرعات مالية لم تصل لمستحقيها...ومحافظة اللاذقية تدعو من يريد التبرع لذوي الشهداء الالتزام برقم الحساب في المصرف التجاري فرع 1
دام برس : دام برس | ضبط  عدة مجموعات جمعت تبرعات مالية لم تصل لمستحقيها...ومحافظة اللاذقية تدعو من يريد التبرع لذوي الشهداء الالتزام برقم الحساب  في المصرف التجاري فرع 1

دام برس – اللاذقية – ريمه راعي
منذ بداية الأزمة في سورية و مع كل تشييع لشهيد في أي بقعه من بقاعها  كان المجتمع الأهلي يهب هبة الرجل الواحد لتقديم العون لأسر الشهداء  وهذا العون كان يتجسد من خلال تكاتفهم  معا  لتقديم كل ما يقدرون عليه من دعم معنوي و مادي وذلك على التوازي مع دور الدولة  في تكريم  الشهداء و تقديم الدعم و العون لأسرهم من باب رد نزر يسير من الجميل الذي برقبة كل سوري تجاه  الشهداء.

و على امتداد الأزمة تم تشكيل العديد من المجموعات الشبابية التي تقوم بدور رديف لعمل الدولة بمؤسساتها المختلفة و قامت بتنظيم العديد من حملات تكريم جرحى الجيش و الجنود على الحواجز و أسر الشهداء و عادة  ما تخلل هذه التكريمات توزيع هدايا عينية يتولى القائمون على هذه الحملات جمعها على شكل تبرعات مالية  من متطوعي هذه المجموعات و أصدقائهم و عن طريق إطلاق  دعوات التبرع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

إلا انه و على التوازي مع هذه الحملات التي كان يقوم بها  هؤلاء السوريون الشرفاء كانت تحدث  خروقات لا بد من الإضاءة عليها لاسيما بعد أن صار هناك الكثير من إشارات الاستفهام  حولها خاصة و أنه تم خلالها استخدام أسماء فعاليات شبابية لها مكانتها و دورها النظيف و المشهود له في المجتمع الأهلي  ليتم تحت هذا الغطاء جمع التبرعات من فعاليات اقتصادية و نقابية و شعبية ومن أفراد بحجة أن هذه التبرعات  موجهة لأسر الشهداء و الجرحى و الأسر المهجرة  في حين أن من يقوم بجمع التبرعات يجمعها لصالحه الخاص  .

غنوة عباس مسئولة المحافظات في مؤسسة بصمة شباب سورية و ممثلة البصمة في اللاذقية و خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد لإطلاق حملة بصمة شفا  الخاصة بأسر الشهداء مطلع الأسبوع الماضي شرحت  تعرض اسم البصمة للاستغلال من قبل بعض ضعاف النفوس الذين يستغلون أية فرصة كانت تحت اسم البصمة لجمع تبرعات للجيش والجرحى وأسر الشهداء رغم أن البصمة منذ تأسيسها و لغاية اليوم لم تحصل على أية تبرعات مالية من أية جهة كانت .


و أكد حينها رئيس مجلس أمناء مؤسسة بصمة شباب سورية محمد يونس  أن بصمة شباب سورية منذ حصولها على الترخيص وحتى اللحظة لم تحصل على أية تبرعات من أية جهة كانت و لم يتم التعامل مع أية فعاليات اقتصادية في هذا المجال أو جمع التبرعات لا في الجامعات و لا المدارس و لا غيرها  .
وقال : تم توجيه  كتاب إلى  غرف التجارة و الصناعة طلبنا  من خلاله  التعميم على جميع التجار أننا لا نقبل أي  تبرع من أي تاجر إلا بموجب موافقة من  الشؤون الاجتماعية و العمل و تكليف الشخص المعني باستلام هذه المبالغ  ، لكننا نفاجئ بوجود أشخاص يقومون بجمع أموال تحت اسم بصمة شباب سورية  و هم لا علاقة لهم بمؤسستنا على الإطلاق ، و نحن نؤكد انه حتى اليوم لم تحصل البصمة على أي تبرع من أية  جهة اقتصادية أيا كانت ، و المشكلة أننا لا نعرف كيف يمكن ضبط هذه المسألة خاصة بوجود  فوضى تفتح المجال أمام البعض كي يستغلوا هذه الحالة لتحقيق مكاسب شخصية .

محافظ اللاذقية سليمان الناصر  أكد وجود  عدد من المتربصين المحترفين ممن يسرقون الصفات و  يستغلون  الفوضى الموجودة حاليا بالشعارات و المبادرات وقد  تم ضبط  عدة مجموعات حاولت أن تسرق تبرعات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تحت اسم الشهداء و المهجرين و هؤلاء تم ضبطهم بفضل الأجهزة المختصة التي تتولى متابعة هذه الحالات في محافظة  اللاذقية كما في كل المحافظات السورية .
و أضاف الناصر : لا بد من الآخذ بعين الاعتبار وجود حالات  يتم فيها جمع تبرعات  و  تقدم  فعليا  للمعنيين بها   لكن حتى هذه الحالات هي بحاجة لضبط و بحاجة لتصريح رسمي للقيام بها  ،ونحن مع تطبيق القانون و مع المحاسبة القاسية لأي ارتكاب بهذا الاتجاه وأية  مخالفة تضبط بهذا الاتجاه يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة  بحقها.
وتابع  : نحن بحاجة للعمل المنظم والمدروس كي نوصل النتائج المرجوة من هذا العمل إلى مستحقيها  مع  التذكير بان  موضوع التبرعات المالية  من الناحية القانونية ممنوع إلا بموجب تصريح خاص يعطى للمؤسسات التي تتولى جمعها بموجب إيصالات رسمية .

عضو المكتب التنفيذي المختص بالصحة و الدفاع المدني و الشؤون الاجتماعية و العمل  الدكتور منهل ياسين قصاب أشار في تصريح  لدام برس انه توجد بعض  التجاوزات التي حدثت في إطار جمع التبرعات و عدم إيصالها لمستحقيها و تم التعامل معها مباشرة .
مع الإشارة إلى   وجود تجاوزات  تحدث من باب الجهل بالقوانين ، وآخر تلك الحالات التي تم ضبطها  كان إعلان تم وضعه على إحدى المحطات الإخبارية حول  جمع تبرعات مالية و عينية من أدوية و بطانيات و غيرها  لصالح المهجرين في منطقة الإيواء في اللاذقية نظرا ً لظروفهم المعيشية  الصعبة ، ولدى الاتصال بالرقم الوارد على الشاشة و الاستفسار عن حصول واضعي الإعلان على  تصريح رسمي من محافظ اللاذقية بوصفه رئيس لجنة منطقة الإيواء  تبين أن واضع الإعلان تصرف من تلقاء نفسه و دون أي تصريح أو موافقة  و هذا  يعرض المسئولين عن هذا الإعلان إلى المساءلة ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الدافع هو الحماس للمساعدة و لكن لا يجوز أن يتم التصرف في قضايا حساسة مثل هذه المواضيع  بعشوائية و دون ضوابط .

وأكد قصاب انه  لا يحق لأي كان  جمع الأموال لصالح الشهداء أو لصالح الأسر المهجرة  و الجهة الوحيدة المخولة بجمع تبرعات هي المحافظة  عن طريق  رقم الحساب في المصرف التجاري السوري  المعتمد من قبل المحافظة وهو الرقم 0301406829002تجاري واحد ، وعدا ذلك فكل من يريد جمع تبرعات مالية  عليه الحصول على ترخيص يخوله ذلك بتقديم كتاب إلى الشؤون الاجتماعية و العمل لتقوم برفعه إلى محافظ  اللاذقية  و كل من يجمع الأموال عن غير هذا الطريق يضع نفسه أمام المساءلة القانونية .
و أما  الجمعيات الخيرية و الفعاليات الاجتماعية بإمكانها جمع تبرعات عينية حصرا و  المساعدات العينية و  الغذائية الموجهة  لصالح المهجرين في منطقة الإيواء تتم  إحالتها  إلى اللجنة المشرفة على الإيواء ليتم توزيعها بإشراف لجنة الإيواء وبحضور  الجهة المتبرعة و ذ لك بعد إدخالها المستودع المركزي للجنة الإيواء  بموجب إيصال نظامي و تحصل الجهة المتبرعة على  نسخة من الإيصال ، مع الإشارة أنه تم اعتماد مستودع مركزي  واحد يتم إدخال جميع المساعدات العينية و الغذائية و الدوائية حصرا  إليه بعد إلغاء المستودعات الأخرى  التابعة لبقية الفعاليات و الجمعيات و تحويل محتوياتها إلى المستودع المركزي و الوحيد للجنة الإيواء .

مديرة الشؤون الاجتماعية و العمل الهام زريق لفتت انه  حتى الجمعيات الأهلية المرخصة غير مسموح لها جمع تبرعات مالية لصالح منطقة الإيواء لأنه لا يوجد في النظام الداخلي لها بند يسمح بذلك مع الإشارة إلى أن الجمعيات التي يسمح لها  نظامها الداخلي بجمع التبرعات المالية لصالح الأسر الفقيرة  تقوم بذلك  بموجب إيصالات  محدودة القيمة و مرقمة و مصادق عليها من الشؤون الاجتماعية و المحافظة ،علما أن  ليس جميع الجمعيات  مخولة بجمع الأموال لصالح الأسر الفقيرة  .

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   المتاجرون بدم الشهداء ليسوا اقل اجراما من القتلة
نحن الان على مفترق طرق ومن بين هذه المفارق طريق يؤدي ويوصلنا كشعب وجيش سوري الى حيث نريد نبع الكرامة والعزة والمقاومة ولاجل ذلك لا بد من ان يتم وضع خطة مدروسة تناسب ما حدث لوطننا وما يمكن ان يحدث لذلك على الحكومة والمعنيين فيها ان يتم اقتطاع مبلغ مالي من موظف في الدولة وزيادة التعرفة الكهربائية ولو بجزء يسير يكون هذا المبلغ ايضا لصالح اسر الشهداء واصحاب الحاجة الملحة للاعانة ممن هدمت بيوتهم او ضاعت ارزاقهم وهذه المبالغ إن كانت من الموظفين في الدولة او غيرها ليست منـّة من احد على احد بل هو واجب وطني غاية في القداسة والاهمية - ويتم تسليم هذه المبالغ الى اشخاص ذووا ضمائر حية وحس وطني بايصالات رسمية وتوصيلها لمستحقيها ايضا بايصالات رسمية ويكون تقديم هذه الاعانات بمواعيد ثابة في يوم معين من كل شهر - وهنا يجب ان يستمر الاقتطاع من رواتب الموظفين حتى نهاية الازمة وتستطيع الدولة تحمل مسوؤلياتها تجاه مواطنيها
المستجير  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz