Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 15 تموز 2019   الساعة 22:58:31
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مرضى الإيدز في الشوارع يطلبون الدواء ..والمواس مثالاً

دام برس

تقول وزارة الصحة في معظم الكتب الصادرة عنها بخصوص مرضى الإيدز، إنها تتابع باهتمام جميع المرضى في سورية وتقدم لهم العلاج اللازم والضروري وبشكل مستمر، إلا أن الواقع الذي نقله المواطن «ك.م» للجريدة، يوحي عكس ذلك ،حيث قال: تقدمت بشكاوى متعددة لوزارة الصحة وللجهات المعنية لمعالجتي، إلا أن جميع محاولاتي باءت بالفشل. وإليكم التفاصيل كما يرويها المصاب بمرض الإيدز (ك.م) : كنت أعمل في إحدى الحدائق العامة في لبنان لفترة من الزمن، ونتيجة لظروفي الشخصية عدت إلى سورية وبالتحديد إلى محافظة حلب، وعملت في إحدى الحدائق العامة، وبعد فترة مرضت وازداد مرضي، ولدى مراجعتي المشفى كانت المفاجأة الكبرى، وهي أنني مصاب بمرض الإيدز ولم أعرف من أين وكيف أتاني المرض، وبعد ذلك قمت بإجراء التحاليل اللازمة وذهبت إلى المركز الصحي في محافظة إدلب، وأشرف على علاجي الدكتور (ي. ن )الذي عالجني لفترة معينة، ومن ثم رفض الدكتور «ن» إعطائي الدواء اللازم، لمدة ثلاثة أشهر، علماً أن الخلايا لدي وصلت إلى المئة، والطب يقول:  إنه إذا وصلت الخلايا إلى المئة يجب أن يحال صاحبها إلى المستشفى مباشرة، وأخذ الدواء بانتظام وعدم قطعه بأي شكل من الأشكال،
وفي الوقت ذاته أجرى الطبيب المشرف على علاجي التحاليل المناسبة لزوجتي، ولم يخبرني بنتيجة التحاليل، علماً أنها كانت حاملاً بالشهر السادس، مع الأخذ بالاعتبار أنه إذا أخذت الدواء فوراً ربما يأتي الطفل غير حامل للفيروس، ولكنه أخفى عني أمر مرضها مدة شهر تقريباً، بينما أخبر أهل زوجتي بالأمر، ومنهم عرفت بأمر مرضها، ماأدى لمشاكل عائلية كبيرة، وأخبرني الطبيب «ن» أنه أجرى تحاليل لأطفالي لكنه لم يفعل ذلك، وكان يطلب مني أن أتعالج في المشافي الخاصة وبشكل سري حتى أدفع نفقات العلاج على حسابي
وعلمت  أنني أحمل الفيروس منذ عامين، ولا أعرف تطور المرض لدي، ولم أتلق أية متابعة طبية بشأن مرضي لا أنا ولا زوجتي ولا أولادي،
إضافة إلى ذلك أنا وزوجتي وأطفالي ملتزمون بإرشادات وزارة الصحة التي تقول يجب عدم نقل المرض لأي شخص آخر بالطرق الملتوية رغم أننا في الشارع وفي كل مكان، فلا وزارة الصحة تسأل عنا ولا أية جهة تراقبنا ماذا نفعل وأين نذهب وفي أية بيت ننام وكيف؟!.
الطبيب ينفي
وقد حصلنا على نسخة من الضبط برقم 362 تاريخ 1/4/2012، من قسم إدلب الغربي حيث جاء في جواب الطبيب: إنه يعرف المريض معرفة طبية وإنه حامل لمرض الإيدز، وكان يتعالج كغيره باستمرار دون أن يطلب منه أية مبالغ مالية، وأجرينا تحاليل طبية لزوجته الحامل بالستة أشهر وتبين أنها حاملة للمرض أما أولاده وبعد التحاليل كانت النتيجة إيجابية غير حاملين للمرض، وطفله الجديد لم يكن حاملاً للمرض أيضاً، وفق ذلك لم نخف عنه أي شيء من مرضه ومرض زوجته، وأخيراً طلبت منه الذهاب إلى دمشق للعلاج بناءً على رغبته ولا أعرف عنه أي شيء بعد ذلك، متمنياً له ولزوجته الشفاء العاجل، ونحن مع أية مبادرة كي يتخلص كل مريض من مرضه ليعود إلى حياته الطبيعية.
في الوزارة
ولتسليط الضوء ومعرفة ماهية هذه الشكوى، التقينا الدكتور جمال خميس، مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً في وزارة الصحة، والذي قال : إن المريض(ك.م) مسجل لدى وزارة الصحة – البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز منذ 17/2/2010 وهو مقيم في محافظة إدلب وتتم متابعته من الناحية الطبية والعلاجية من قبل مسؤول برنامج الإيدز في المحافظة.
وبسبب ظروفه المالية السيئة فقد تم التنسيق مع مسؤول برنامج الإيدز في إدلب بتأمين عمل له فتمت مساعدته وتأمين عمل له كحارس في إحدى الشركات وتأمين بعض المساعدات المالية. وبعد مقابلته عدة مرات في البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز – وزارة الصحة لوحظ أن الحالة النفسية له سيئة وسيتم الاتفاق مع مسؤول البرنامج في المحافظة لإحالته إلى لجنة مختصة بالأمراض النفسية لتقييم وضعه.
وأضاف الدكتور خميس: والمريض مسجل لدينا بتاريخ 22/2/2010 واختباره التأكيدي بتاريخ 17/2/2010 وتم تحديد تعداد CD4 بتاريخ 22/2/2010 (139/ مل) وهو قيد العلاج بدواء Duovir-N دون انقطاع وتم عدة مرات إيصال الدواء له للمنزل عندما كانت ظروفه لا تسمح بمراجعة البرنامج، ووضعه الصحي الآن جيد.
وهو متابع أصولاً هو وزوجته المتعايشة والتي لم توضع على العلاج بعد إنما أخذت العلاج في سياق PMTCT حيث يتم إجراء التحاليل بشكل دوري وتم عرضهم على طبيب الأسنان أكثر من مرة.
يشار إلى أن المريض «ك.م» يعبر عن تذمره وشكواه رغم كل ما يقدم له ومؤخرا بدأ يلح علينا كي نؤمّن له عملاً غير عمله الحالي لأنه غير مرتاح فيه ويهددنا دائما أنه سيشتكي للرقابة والتفتيش ولنقابة الفنانين والمحافظ والوزير بحجة أننا نهمله ولا نتعاون معه رغم أنه يأخذ من وقتنا أضعاف ما يأخذه غيره من المرضى دون مبرر موضوعي، إضافة إلى ذلك يوجد في محافظة إدلب 12 مريضاً، وجميعهم لايشتكون ولا يعانون من أي شيء، فلماذ هو الوحيد الذي يشتكي ويتذمر من العلاج، ومع ذلك نحن لانقصر معه ولا مع غيره، بل نحن نحتضن جميع المرضى ونعمل على معالجتهم، ونقدم لهم الرعاية الطبية والدوائية والنفسية مجاناً بغض النظر عن سلوكهم.
وختم كلامه بأن هذا المريض يمر بمراحل نفسية مختلفة ونحن نقدر ذلك، ونحن نتعاون مع العاملين في فرعنا بإدلب كي نوصل له الدواء إلى مكان إقامته، لكنه لم يأخذ الدواء ولم يستلمه كي يقول إن الوزارة مقصرة بحقه، وهذا الكلام عار عن الصحة، بل نعمل على مراقبة ومتابعة ومعالجة جميع الحالات داخل سورية وخارجها ومجاناً، وهذا يتم بتوجيه من السيد الوزير شخصياً تنفيذاً لسياسة الحكومة السورية بمعالجة مرضى الإيدز مجاناً وأينما كانوا.


أحمد زينة - صحيفة البعث

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz